رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1084

المريخي: قراءة القرآن تطهر القلوب وتزيدها خشوعاً وتصفي النفوس

26 يونيو 2015 , 11:26م
الشرق
الدوحة ـ الشرق

حذر فضيلة الدكتور محمد بن حسن المريخي من التراخي في العبادة، والفتور في رمضان.

ودعا المسلمين إلى اغتنام هذه الفرصة، حتى يرفعوا من درجاتهم، ويكفروا عن سيئاتهم، ويصححوا من أوضاعهم الإيمانية في هذه الأيام، وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد عثمان بن عفان بالخور: إن شهر رمضان قصير والخير فيه كثير، والدنيا زائلة والموت يطارد العبيد، ولا يمكن الفرار منه؛ يدخل بلا استئذان ويأخذ ما يشاء ويخرج من غير أن يشعر به إنسان، فيدخل على الملوك في القصور المشيدة، وعلى الفقراء والضعفاء في أكواخهم المخربة، لذا يجب استغلال هذه الأيام بكل ما أوتي الإنسان من قوة.

وأكد أن شهر رمضان هو شهر القرآن، كتاب الله الخالد، وكلامه الذي تكلم به مبشراً عباده الصالحين، ومحذراً العصاة والمجرمين، فيه الوعد الكريم لمن آمن وعمل صالحاً، وخاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، وفيه الوعيد والتهديد بالعذاب والتحريق لمن أهمل واغتر من العبيد.

وأضاف إن في القرآن خبر الدنيا والآخرة والأمم والأقوام والقرون الغابرة، يعظ الله تعالى به عباده؛ فيبشر المؤمنين بأن لهم أجراً حسناً وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام، ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديهم إلى صراط مستقيم"، ففيه الرفعة والسمو لمن خاف الله، وراقبه وتاب إليه واتقاه: "لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون"، قال ابن عباس: فيه شرفكم، وقال تعالى: "وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون" فهو الشرف لكم، أنتم به في ذرا العلياء بين الأمم، وفي أعلى المقامات عند الله تعالى؛ به العز والتمكين، وبه يعلو العبد ويسمو ويعِز ويجِل ويكرَّم، وبدونه لن تنالوا شرفاً، أنتم به غالبون منتصرون، تهابكم الأمم وتحسب لكم حسابكم، وتخضع رقابها لكم مهابة واحتراماً واستسلاماً. خلق الرسول صلى الله عليه وسلم

وأفاد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن تبعهم ببإحسان كانوا متمسكين بالإسلام، فكان العدو يخاف من رسول الله والمؤمنين إذا سمع عن نيته التوجه إليهم قبل شهر واحد من التوجه إليه، يقول تعالى لموسى وهارون عليهما السلام: "بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون".. إن القرآن الكريم يُقرأ في شهر رمضان أكثر من غيره من الشهور بعشرات المرات، ويقف المسلم على كتاب ربه في شهر الصيام وقفات متعددة، يتلوه كثيراً فيتدبره، ويتعظ بآياته.

وقال إن شهر رمضان هو شهر القرآن، فالفرصة كبيرة وسانحة لأن يستفيد المؤمن ويكسب الحسنات بقراءة القرآن: "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية، يرجون تجارة لن تبور"؛ موضحاً أن قراءة القرآن تجلو عن القلب ما علق به من مسببات العمى أو الطبع، بسبب الذنوب والمعاصي، فيشرق القلب بنور القرآن وتشرق البصيرة فيرى العبد الحق حقاً والباطل باطلاً، ويرى الخسارة قبل وقوعها فيحذرها: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" يعني أحسن، فما من حسن ومستقيم ومعتدل إلا والقرآن يدل عليه، ويدعو إليه.

وأشار د. المريخي إلى أن قراءة القرآن عمل صالح كبير، يقول تعالى عنه: "ويبشر الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً"، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها". رواه الترمذي.

مساحة إعلانية