أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
معاناة بلا حدود، وكوراث إنسانية مستمرة، ويزداد ضحاياها يوما بعد يوم، هذه هي نهاية رحلة الباحثين عن مستقبل أفضل على الشاطئ الآخر، لكنهم غرقوا مع أحلامهم، وابتلعتهم مياه البحر في الفصل الأخير من الحكايات الأليمة.
هؤلاء المهاجرون يعيشون أوضاعا مأساوية دفعت بهم لتلك الهجرة ولمغادرة أوطانهم وركوب المخاطر، ومنها الأوضاع الاقتصادية باعتبارها من أهم الدوافع المسببة للهجرات الداخلية والخارجية وأكثرها تأثيرا في الأفراد، وتتمثل في تدني المستوى الاقتصادي للأفراد، الأمر الذي يحد من طموحهم وأمانيهم في عيشة كريمة.
هناك أيضا الأسباب الاجتماعية والسياسية التي تدفع بالسكان للهجرة إلى دول أخرى بحثا عن حرية التعبير عن الرأي والمعتقد، وهربا من الاضطهاد السياسي الممارس تجاههم في أوطانهم وكذلك أسباب محلية حيث تتحكم بعض الحكومات في أماكن هجرة السكان عن طريق توجيههم إلى أقاليم معينة وفقا لخطط ودراسات تقوم على أهداف وسياسات وبرامج اقتصادية معينة.
وقد أصدرت المنظمة الدولية للهجرة تقريرا أكدت فيه أن أكثر من 33 ألف شخص غرقوا وهم يحاولون الوصول إلى شواطئ أوروبا خلال القرن الجاري، ما يجعل البحر المتوسط "أكبر منطقة حدودية في عدد الوفيات بالعالم وبفارق كبير عما بعدها"، وجاء تقرير المنظمة التابعة للأمم المتحدة بعد وصول عدد قياسي من المهاجرين خلال الفترة بين عامي 2014 و2016 إلى أوروبا، لكنها أشارت إلى أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على وقف عبور المهاجرين للأراضي التركية، حد من تدفق اللاجئين نحو القارة الأوروبية، كما ساعد على ذلك انتشار دوريات قبالة سواحل ليبيا.
وبين التقرير أن 33761 مهاجرا على الأقل جرى الإبلاغ عن وفاتهم أو فقدانهم في البحر المتوسط بين عامي 2000 و2017، وقال "فيليب فارغيس" من معهد الجامعة الأوروبية الذي أعد التقرير "إن هناك الكثير من عمليات الهجرة غير الموثقة عبر البحر المتوسط، وإن الأرقام تقلل على الأرجح من الحجم الفعلي للمأساة الإنسانية"، مضيفا "أن إغلاق الطرق يعتبر الحل الأقصر والأقل خطورة وذلك لأن فتح طرق أطول وأكثر خطورة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة احتمال وقوع حالات وفاة في البحر".
وعلى الرغم من تراجع عمليات الوصول بحرا إلى إيطاليا بنحو الثلث هذا العام، فقد حدثت خلال الأسبوع الماضي زيادة في عمليات الإنقاذ ومحاولات العبور، وتقول أرقام المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 161 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا إلى أوروبا بحرا هذا العام وإن 75 في المئة منهم وصلوا إلى إيطاليا بينما وصل الباقون إلى اليونان وقبرص وإسبانيا، فيما غرق أو فقد نحو ثلاثة آلاف شخص.
واستعرض التقرير الأدلة المتاحة فيما يتعلق بالهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا على طول الطرق المختلفة التي تعود إلى السبعينيات، ولا سيما حجم التدفقات، وتطور الطرق البحرية إلى أوروبا الجنوبية، وخصائص المهاجرين، ومدى إمكانية الفصل بين حركات الهجرة الاقتصادية لتحسين سبل العيش والهجرة القسرية فرارا من النزاعات، ونسبة الوفيات أثناء الرحلات البحرية.
وعبر البحر المتوسط يلجأ الأفارقة والمتضررون من الصراع في الشرق الأوسط إلى أوروبا نحو إيطاليا وإسبانيا بشكل خاص، ومن هناك ينطلقون إلى وجهات جديدة في القارة الأوروبية، وقد تحركت إيطاليا مؤخرا وقامت بإرسال عدد من قطعها البحرية إلى سواحل ليبيا وقالت "إن هذا التحرك يهدف لدعم خفر السواحل الليبي للتصدي بفعالية أكبر للاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية".
ويقدر عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا المتوسط منذ السبعينيات بأكثر من 2.5 مليون مهاجر، وقد بدأت موجات الهجرة غير الشرعية وغير المنظمة في الارتفاع في السنوات الأخيرة ردا على قوانين جديدة اتخذتها الدول الأوروبية بسبب ارتفاع مستويات البطالة، حيث شددت من شروط منح التأشيرات لبعض الدول والتي كانت في السابق معفية من التأشيرة مثل بعض دول شمال أفريقيا وتركيا.
ويقول التقرير إن هذه السياسات شجعت أولئك الذين كانوا في أوروبا بشكل مؤقت بالفعل على البقاء، وزيادة الهجرة غير النظامية لأفراد الأسرة للانضمام إلى أقاربهم في أوروبا وتمهيد الطريق لأعمال التهريب.
ويبرز التقرير أيضا الاختلافات بين النمط الحديث للهجرة من أفريقيا إلى إيطاليا، ومعظمها عبر ليبيا، ومن الشرق الأوسط إلى اليونان عبر تركيا، فالقادمون إلى إيطاليا هم من شمال أفريقيا وينحدرون إلى حد كبير من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى استجابة لضغوط الوضع الاقتصادي والنمو السكاني، إلى جانب محدودية فرص كسب العيش وارتفاع البطالة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
أما القادمون إلى اليونان من تركيا منذ عام 2009 فقد كانوا من مواطني الدول الأصلية المتضررة من النزاع وعدم الاستقرار السياسي، مثل العراق وأفغانستان ولاحقا سوريا.
ويشير التقرير إلى محدودية البيانات المتوفرة عن الهجرة غير النظامية، ويؤكد أن أعداد الوفيات في البحر قد تكون أكبر بكثير من العدد الحقيقي للأشخاص الذين يموتون أو يفقدون أثناء عبورهم للبحر المتوسط، لأن الأرقام المنشورة مبنية على أعداد الجثث التي تم العثور عليها وشهادات الناجين من الغرق.
ويتضمن التقرير المطول والمكون من 46 صفحة جداول عديدة حول أعداد الوفيات ودول المنبع ونسبة طالبي اللجوء في أوروبا، فقد بلغت نسبة السوريين الذين طلبوا اللجوء في أوروبا 77.5 في المائة من مجموع طالبي اللجوء إذ بلغ عددهم بين 2011 و 2016 نحو 870500 سوري عبر من بينهم المتوسط بين تركيا واليونان نحو 641500 مهاجر.
وقال خفر السواحل في إيطاليا في الأيام الماضية إنه تم إنقاذ نحو 1600 مهاجر من نحو 20 سفينة في وسط البحر المتوسط.. وأكدت الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة أنها تحقق في تقارير عن بيع مهاجرين أفارقة كعبيد وتعهدت بمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم.
وقد اعترض خفر السواحل الليبي المدعوم من الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة الماضي أكثر من 600 مهاجر أفريقي، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء ومن بينهم نساء وأطفال، كانوا يستقلون خمسة قوارب أبحرت من الساحل الواقع شرقي العاصمة الليبية طرابلس.
الأحداث المؤلمة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية كثيرة ومؤلمة ومن بينها ما حدث في أكتوبر 2013 حيث شب حريق في قارب صيد كان يقل نحو 500 مهاجر غير شرعي, مما أدى إلى غرق 366 منهم بينهم نساء وأطفال بعد أن علقوا داخل القارب.
وأسهم الحادث في إثارة هذه المآسي الإنسانية على نطاق واسع، بعد أن تم انتشال جثث الضحايا، وسط تغطية وسائل الإعلام مما ترك أثره العميق على البشر في مختلف القارات، إضافة إلى ذلك، فقد روى عدد من الناجين لاحقا كيف تعرضوا لأعمال تعذيب وجرائم بشعة قبل إبحارهم إلى أوروبا.
وكان من نتائج ذلك الحادث أن أطلقت الحكومة الإيطالية عملية إنسانية وعسكرية وبحرية واسعة باسم (بحرنا) سمحت بإغاثة 140 ألف شخص خلال عام، أي أكثر من 380 شخصا يوميا.
وفي الغالب يكون السبب في الغرق، هو أن سفن الهجرة تحمل فوق طاقتها وتكون صغيرة في حجمها والوزن يثقل عليها مما يدفعها للغرق، كما أن الرياح أيضا تلعب دورا كبيرا في النهايات المأساوية، فقد يتغير الجو فجأة دون سابق إنذار وتشتد الرياح وتغرق السفن وبقدرة الله عز وجل قد ينجو بعض المهاجرين وبعدها يروون رحلة الموت التي عاشوها، فمعظم المهاجرين الذين لقوا حتفهم على أطراف أوروبا -غرقا أو اختناقا أو جوعا أو بردا- ينحدرون من أفريقيا أو الشرق الأوسط، وفقا لإحصائيات المنظمة العالمية للهجرة التي تضم 156 بلدا.
وتمثل تركيا معبرا رئيسيا للمهاجرين واللاجئين من وسط آسيا ودول شرق المتوسط، ومنها يتوجهون نحو اليونان أو رومانيا أو بلغاريا.
وتعد اليونان البوابة الرئيسية إلى أوروبا ودول الاتحاد الأوروبي، وهناك طرق ومحطات أخرى للمهاجرين واللاجئين إلى أوروبا، تمر عبر البحر المتوسط، الذي بات مقبرة لقوارب اللاجئين والمهاجرين، وغالبيتهم من دول أفريقية، حيث يشهد غرق الكثير من مراكبهم بين الحين والآخر.
وفي الختام لا بد من التنويه بأن مشكلة اللاجئين هي واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة "الشنغن" مجتمعة، وقد بذلت تلك البلدان جهودا مكثفة ولا تزال تبذل في محاولة لحل هذه المشكلة التي يبدو أنه لا نهاية لها.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6630
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
5826
| 19 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
5498
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
5332
| 19 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت الأرباح الصافية لمصرف قطر الإسلامي (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 2.3 في المئة في النصف الأول من العام الجاري، لتبلغ 2.225 مليار...
66
| 20 يوليو 2026
أعلن مصرف قطر الإسلامي المصرف عن نتائج فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026 حيث حقق أرباحاً صافية بقيمة 2,225.3 مليون ريال...
66
| 20 يوليو 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 128.95 نقطة، أي بنسبة 1.30 في المئة، ليبلغ مستوى 10083.79 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول...
56
| 20 يوليو 2026
ارتفعت الأرباح الصافية للبنك الأهلي (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 1.24 في المئة خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 407.4 مليون...
52
| 20 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
3738
| 19 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3548
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3534
| 17 يوليو 2026