رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

219

د. القره داغي : الحوثيون بغاة خرجوا عن السلطة الشرعية

27 مارس 2015 , 08:57م
الشرق
الدوحة- الشرق

قال د. علي محيي الدين القره داغي الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن ما حدث ويحدث في اليمن كان متوقعا نتيجة الظلم، ودخول الحساسيات في العلاقات بين الأفراد والجماعات، ونتج من الظلم ظلم. وأعرب عن أمله في أن يعيد الله للأمة رشدها وأن يسدد خطاها، وان تعود الى الرشد الحقيقي وهو المطلوب..

وقال: إن الحوثيين بغاة خرجوا عن السلطة الشرعية، ويقول القرآن الكريم: (فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) ولكن الحوثيين يتكلمون عن الحوار حتى ذبح الحوار، وهم يتمددون حتى وصلوا الى عمران والحديدة وباب المندب والى كل مكان فأي حوار هذا؟!

وذكر فضيلته ان أكبر خلل في أمتنا هو هذا الذي تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عنه، وهو تساهلنا في التواصي بالحث، وتساهلنا في الحفاظ على جاذبية هذه الأمة، وعلى اندفاعيتها وعلى الحركة الدائبة. وقال فضيلته في خطبة الجمعة بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب: من هنا اصبحنا في هذا المجال الذي لا نُحسد عليه، واصبحت الحقوق مهضومة في معظم البلاد والعباد، والقوي لا يحترم الضعيف والكبير في معظم الأحيان لا يحترم الصغير، وهنا اختلت الموازين واصبحنا بهذه الصورة التي وصلنا إليها.

وأكد القره داغي أن هذه الأمة معصومة بمجموعها تضعف ولا تموت (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)، ربما في فترة من الفترات تضعف بسبب الاشخاص ولكن بتغير الاشخاص تعود إلى قوتها، وهذا الأمل المنشود في سعينا الدؤوب، للوصول الى عودة العزة والكرامة والحقوق.. وأضاف: "كل المشاكل في الأمة ترجع الى عدم وجود الحقوق المتقابلة، وإلى وجود الظلم سواء كان ظلما عاديا فرديا، أو ظلما اجتماعيا من الفقر والبطالة وأعدائنا.. وقال: إن أعداءنا دخلوا علينا من خلال الجهل، وهو ظلم، والتخلف وهو ظلم، ومخالف للحقوق، ومن خلال الفقر وهو ظلم الأغنياء على الفقراء، ولا يمكن أن يكون هناك فقير اذا أدينا الزكاة.

ولفت إلى أن زكاة هذه الأمة حسبت؛ فوُجِدَ أنه لو دفعت تكون بين 300 — 400 مليار دولار سنوياً، وتساءل لو دفعت فهل يبقى فقير أو مظلوم؟ وقال: إنه حينما يوجد الفقر يأتي التنصير، وحينما يوجد الفقر والجهل يؤخذ أولادنا الى الخارج، فإما أن يكفروهم أو يضلوهم من خلال الافكار الهدامة،

ورأى أن ما يحدث في العراق ومصر وسوريا وفلسطين وبنغلاديش وميانمار وإفريقيا الوسطى، كله يعود إلى أننا ما أحسسنا بإخواننا المستضعفين، ولم ندرك مخاطرها إذ كنا بعيدين عنها لفترة.. وزاد القول: "العالم اليوم قرية صغيرة فمن كان يتوقع أن الحركات المتطرفة التي تخدم الأعداء، والتي تشوه الإسلام مثل حركات داعش والحشد الشعبي والحوثيين، وتصبح المناطق الآمنة مهددة بهذه المخاطر، فإن أمريكا تدافع عن أمنها ومصالحها في كل العالم، فيدرسون أي مشكلة تحدث، هل تتأثر بها مصالحهم وأمنهم ليتدخلوا وينفقوا عليها أم لا. ولا أقول نحن نريد أن نتدخل بالسلاح والأساطيل، ولكن بالأموال والدعاة.

مساحة إعلانية