رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

340

الانتخابات العراقية ومرآة "نفوذ إيران" و"نزاع سوريا"

27 أبريل 2014 , 12:09م
alsharq
بغداد – وكالات

ينظم العراق ثالث انتخاباته التشريعية منذ اجتياح العام 2003، في ظل نفوذ إيراني متصاعد، استمد زخمه من الانسحاب العسكري الأميركي نهاية 2011، ونزاع دام في سوريا المجاورة يلقي بظلاله على الوضعين الأمني والسياسي في البلاد.

ويتوجه الناخبون العراقيون إلى صناديق الاقتراع، يوم الأربعاء، المقبل لاختيار أعضاء برلمانهم الجديد، في وقت ينازع العراق للبقاء خارج دائرة الصراع القائم في المنطقة بين القوى الإقليمية، وعلى رأسها طهران والرياض، إنما من دون أن ينجح في ذلك.

وقال أستاذ التاريخ السياسي في جامعة المستنصرية عصام الفيلي، إن "الانتخابات المقبلة في العراق تجري وسط صراع إقليمي دولي محتدم، ربما عنوانه الأبرز سوريا، والعراق، وهما غير بعيدين عن هذا الصراع".

النفوذ الإيراني

ويضيف: "العراق كان تاريخيا ساحة لصراع القوى العظمى، واليوم أيضا يبدو العراق من جديد ساحة لنزاعات مماثلة تحولت معها إيران والولايات المتحدة ودول الخليج ومعهم الأزمة السورية إلى ناخبين في هذه العملية الانتخابية".

ولعبت طهران وواشنطن في انتخابات العام 2010 دورا رئيسيا في إعادة انتخاب نوري المالكي، السياسي الشيعي النافذ الذي يحكم البلاد منذ 2006، لولاية ثانية على رأس الحكومة الحالية في تحالف مصالح بدا اضطراريا بينهما.

لكن الانسحاب العسكري الأميركي نهاية العام 2011، منح النفوذ السياسي الإيراني مساحة أكبر للتحرك ضمن العملية السياسية في العراق، حتى جعل من طهران أكبر اللاعبين في بلاد خاضت معها حربا دامية بين 1980 و1988.

أحزاب ومعدات

ويقول الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، مايكل نايتس، إن النفوذ الإيراني اليوم "بالتأكيد أكبر" من النفوذ الأميركي، كون الإيرانيين باتوا يملكون "سيطرة مباشرة على بعض الأحزاب".

ويضيف أن "التأثير الأميركي محصور حاليا بالاتفاقات العسكرية والمعدات"، حيث تستطيع الولايات المتحدة ممارسة ضغوط على قادة البلاد من خلال الامتناع عن تسليم معدات وتأخير ذلك، "وهو الأمر الوحيد الذي تقدر عليه" واشنطن حاليا، وفقا لنايتس.

سهم سوريا

وفيما يتصاعد النفوذ الإيراني، يغرق العراق أكثر في دوامة الصراع الإقليمي بين طهران وعواصم عربية، في خلاف يقوم أساسا على الموقف من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والنزاع في هذا البلد المجاور، الذي يملك حدودا مشتركة مع العراق تمتد لنحو 600 كيلومتر.

وينقسم السياسيون العراقيون في موقفهم من أحداث سوريا، لكن الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة تتبنى في العلن موقفا محايدا من النزاع هناك، وتدعو إلى حل سياسي، رافضة تسليح المعارضين للأسد، وهو عكس اتجاه دول خليجية.

وتشعر الغالبية الشيعية التي تحكم العراق بتقارب تجاه نظام الأسد، ممثل الأقلية العلوية في سوريا.

ويوضح "هؤلاء الوكلاء يدينون بالولاء إلى الدول التي تدعمهم، وعلى رأسها دول خليجية ستحاول من خلال الانتخابات، والمرحلة التي بعدها أن تدفع نحو حكومة موالية لها، في مقابل إصرار إيراني على حكومة تؤيد سياساتها الإقليمية".

ويتابع: "الأمن القومي لإيران لن يسمح بحكومة لا تؤيدها، والدول التي تنافسها إقليميا، والتي قد تجد الولايات المتحدة إلى جانبها، ستدفع نحو عكس ذلك".

ورغم صراع النفوذ الإقليمي هذا، يرى مراقبون أن طهران ترمي بثقلها لإنجاح الانتخابات العراقية، ولترسيخ عامل التماسك في البلاد والوحدة بين الشيعة خصوصا، حتى تتفرغ للنزاع المنخرطة فيه في سوريا.

ويقول دبلوماسي غربي: "إيران باتت اللاعب الأقوى في العراق منذ فترة طويلة".

اقرأ المزيد

alsharq نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد

حذرت دراسة أمريكية حديثة من نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يروج له مشاهير قد يزيد خطر الإصابة بسرطان... اقرأ المزيد

1244

| 03 يناير 2026

alsharq ثلوج وأمطار غزيرة.. تعرف على الطقس المتوقع في قطر والعالم العربي بسبب المنخفض الجوي

يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات... اقرأ المزيد

24020

| 02 يناير 2026

alsharq للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها

يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة... اقرأ المزيد

540

| 25 نوفمبر 2025

مساحة إعلانية