رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

527

د.إلكر بايبرز: 40% نسبة الطلبة القطريين في جامعة كارنيجي ميلون

27 أبريل 2015 , 01:28ص
alsharq
بوابة الشرق- غنوة العلواني

قال الدكتور إلكر بايبرز، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر إن الجامعة فخورة بما حققته من انجازات بعد مرور 10 سنوات على تأسيسها في قطر، مشيرا إلى انها استطاعت ان تزيد نموها ليرتفع عدد الطلاب الملتحقين بها من 41 طالباً في عام 2004، إلى أكثر من 400 طالب من 40 دولة يدرسون في الحرم الجامعي. ويمثل الطلاب القطريون 40% من إجمالي الطلبة الذين ينتمون لــ 39 بلداً من شتى أنحاء العالم.. موضحا في حوار خاص لـ "الشرق" أن الجامعة خرجت أكثر من 400 طالب وطالبة وقد تم تعيينهم في كبرى المؤسسات والشركات في قطر.

وقال إلكر لقد أسست الجامعة قاعدة متينة من الأبحاث في قطر حيث حصل الباحثون في حرم الجامعة على 43 منحة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، وخمس منح من برنامج الخبرة البحثية للعلماء الشباب، علاوة على 19 منحة من برنامج الخبرة البحثية لطلاب الجامعة، الممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ليبلغ إجمالي التمويل المقدم من الصندوق أكثر من 35 مليون دولار، لتنفيذ مشاريع تتماشى مع استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. كما ألقى العميد الضوء على ابرز الخطط والبرامج المستقبلية التي تسعى الجامعة لتنفيذها خلال الفترة المقبلة.. كما أعلن السيد إلكر عن تدشين مركز ريادة الأعمال بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، لدعم مشاريع الطلبة، وتأسيس شركات قائمة على اقتصاد المعرفة والابتكار وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.

10 سنوات من العطاء

* مرّ على تواجدكم في قطر 10 سنوات، ما الإنجازات التي حققتموها خلال هذه الفترة؟

ـ نحن فخورون للغاية بما حققناه من إنجازات على مدار العقد الماضي. فمنذ انضمامها إلى المدينة التعليمية، تواصل جامعة كارنيجي ميلون في قطر نموها، ليرتفع عدد الطلاب الملتحقين بها من 41 طالباً في عام 2004 إلى أكثر من 400 طالب من 40 دولة، يدرسون اليوم في الحرم الجامعي. كما بدأت الجامعة بتقديم برنامجين فقط، ولكنها تقدم الآن برامج جامعية في علوم الأحياء، وإدارة الأعمال، وعلم الأحياء الحاسوبي، وعلوم الحاسوب وأنظمة المعلومات. وقد تخرج من الجامعة ما يقرب من 400 طالب وطالبة، يتم تعيينهم في كبرى المؤسسات والشركات، مثل جوجل، بنك HSBC، مايكروسوفت، شركة قطر للبترول، مركز السدرة للطب والبحوث، شركة شل، وشركة فودافون، على سبيل المثال لا الحصر. وبالإضافة إلى برامجنا الجامعية، توفر الجامعة برنامجاً رائعاً للتعليم التنفيذي والمهني، يقدم دورات تدريبية للشركاء الجامعة في القطاعين الحكومي التي وقعت اتفاقيات تعاون مع جامعة كارنيجي ميلون. وحتى هذه اللحظة، خاض حوالي ألف متدرب من أكثر من 20 مؤسسة دورات تدريبية، في مجموعة متنوعة من الموضوعات مثل القيادة الديناميكية في الشركات، والأمن على شبكة الإنترنت، والتفاوض وحل النزاعات.. وبالإضافة إلى إنجازاتنا الأكاديمية، يشترك أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة في برنامج بحثي غني، حيث تتواكب الكثير من أبحاثنا مع الخط البحثي المعتمد، من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، كما أن الجامعة تشارك المجتمع القطري ـ ككل ـ بعدد من الطرق، مثل المحاضرات العامة، وفعاليات التوعية في المدارس الثانوية. وقد وقعت الجامعة ـ حتى الآن ـ مذكرات تفاهم مع 20 مؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص في قطر، مما أدى إلى إطلاق شراكات جديدة في مجال البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية وتنمية المجتمع.

بيئة بحثية رائدة

* كيف استطاعت الجامعة ان تسهم في خلق بيئة بحثية؟ وما هي أبرز المشروعات البحثية التي عملت عليها الجامعة منذ تأسيسها؟

ـ تمثل الأبحاث جزءًا لا يتجزأ من رسالة كارنيجي ميلون، كما أن أعضاء هيئة التدريس يشركون طلاب الجامعة في برامج البحوث المتنوعة. وحتى الآن، حصل الباحثون في حرم الجامعة بدولة قطر، على 43 منحة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، وخمس منح من برنامج الخبرة البحثية للعلماء الشبان، علاوة على 19 منحة من برنامج الخبرة البحثية لطلاب الجامعة، الممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ليبلغ إجمالي التمويل المقدم من الصندوق أكثر من 35 مليون دولار، لتنفيذ مشاريع تتماشى مع استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. كما فاز أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة أيضًا بعدد من أرفع الجوائز على الصعيدين الدولي، وعلى مستوى منتدى البحوث السنوي الذي يتم تنظيمه برعاية مؤسسة قطر. ومن بين المشاريع البحثية التي عمل عليها أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة ـ على مدار السنوات الماضية ـ الحوسبة السحابية، والروبوتات، وتقنيات اللغة العربية، والبيانات الضخمة في مجال الأعمال التجارية، وريادة الأعمال القائمة على الابتكار، والشبكات اللاسلكية من الجيل التالي، والأمن السيبراني (أمن المعلومات).

تعليم راقٍ

* هل حققت الجامعة الخطط التي رسمتها لنفسها منذ تأسيسها؟

ـ عندما وجهت مؤسسة قطر الدعوة إلى جامعة كارنيجي ميلون، لتصبح جزءًا من المدينة التعليمية، كان التكليف واضحاً؛ أن تقدم الجامعة نفس المستوى التعليمي المقدَّم في الجامعة الأم، مع تلبية الطلاب لنفس الشروط، وتخرجهم بنفس الدرجة الجامعية، وأنه يتعين علينا جذب أفضل الطلاب من الدوحة ومن شتى أنحاء العالم، وأن نوفر لهم مستوىً تعليمياً على طراز عالمي، من أجل إعدادهم ليكونوا الجيل القادم من القادة والمفكرين في قطر.. لقد حققنا أهدافنا بالتأكيد حتى الآن. فنحن نواصل اجتذاب أفضل وألمع الطلاب في قطر، ويلتحق خريجونا بأعرق كليات الدراسات العليا، ويعملون بكبرى الشركات. بَيْد أن المقياس النهائي لنجاحنا هو مساهمات خريجينا في المجتمع؛ خلال مسيرتهم المهنية في المجالات التي يختارونها لأنفسهم. وإنني لعلى ثقة تامة في أنهم سيقدمون إسهامات كبيرة، في التنمية المستقبلية لدولة قطر، على مدار السنوات القادمة.

427 طالباً وطالبة

* كم عدد الطلبة في جامعة كارنيجي ميلون؟ وهل حققت الجامعة نمواً في هذا المجال؟ وكم نسبة الطلاب القطريين؟

ـ لقد واصلت جامعة كارنيجي ميلون في قطر نموها ليرتفع عدد الطلاب الملتحقين بها من 41 طالباً في عام 2004، إلى أكثر من 427 طالباً خلال العام الدراسي الحالي. ويمثل الطلاب القطريون أربعين في المائة من طلابنا، أما باقي الطلاب البالغة نسبتهم 60 في المائة فيحملون جنسيات 39 بلداً، من شتى أنحاء العالم. وبمجيء الطلاب من بقاع مختلفة من العالم، يتعرض طلابنا الجامعيون لتجربة متعددة الثقافات، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

مشاريع بحثية ناجحة

* كيف أسهمت الجامعة في غرس ثقافة التكنولوجيا، والبحث العلمي بين الطلبة؟

ـ كجامعة بحثية معترفٍ بها عالمياً، فإنه من المستحيل أن تكون جزءًا من مجتمع كارنيجي ميلون، ولا تشعر بالسعادة والدافع الناجمين من التقدم الذي تحرزه الجامعة، في مجالات العلوم والتكنولوجيا والعديد من المجالات الأخرى. ومن خلال العمل عن كثب مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، يتم تشجيع الطلاب على إجراء مشاريعهم البحثية الخاصة، ويتم عرض الكثير منها في ملتقى العقول السنوي، بندوة البحوث الجامعية. كما تتاح الفرصة أيضاً أمام الطلاب لإجراء المشاريع البحثية الصيفية في الحرم الجامعي الرئيسي في بيتسبيرغ، مما يزيد من تعرضهم لثقافة البحث العلمي بجامعة كارنيجي ميلون.

سباقات البتبول الدولية

* هل أسست كارنيجي ميلون قاعدة متينة لمسابقات الروبوت؟ وهل تعتبر هي من أدخل هذا النوع من التكنولوجيا إلى قطر؟

ـ قدمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر برنامج الروبوتات التعليمي (البوتبول) في عام 2005، وكان أول برنامج بوتبول يتم إطلاقه خارج الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين أخذت شعبيته في التزايد المستمر. ففي عام 2014، شاركت أكثر من 23 دولة من ست مدارس في منطقة الشرق الأوسط تصميم وبناء الروبوتات، في إطار بطولة إقليمية، وفي نسخة هذا العام من المنافسات سيتم فتح باب المشاركة أمام الطلاب في قطر فقط، بهدف استعادة التركيز على الطلاب المحليين، المهتمين بعلوم الحاسوب والتكنولوجيا والمؤهلين لها. وفي كل عام، يواصل الفريق الفائز بالبطولة التي تقام هنا بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، خوض المنافسات في النهائيات العالمية بالولايات المتحدة.

خطة مستقبلية

* هل هناك نية لطرح برامج في الدراسات العليا؟

ـ تتطلع جامعة كارنيجي ميلون في قطر دائماً إلى توسيع وتطوير البرامج، التي تدخل ضمن نطاق المهمة الاستراتيجية لكلٍّ من جامعة كارنيجي ميلون ومؤسسة قطر.

40% قطريون

* هل تودون إضافة أي معلومات أخرى عن الجامعة، وبرامجها، وتخصصاتها، وخططها المستقبلية؟

ـ بلغت نسبة الطلاب القطريين ما يقرب من %40 من إجمالي عدد الطلاب الملتحقين بالجامعة في الوقت الراهن، ولكننا نواصل السعي الحثيث بحثاً عن سبل زيادة تلك النسبة.. إنها مسألة صعبة، نظراً لأن تنافس جامعة كارنيجي ميلون في قطر ليس فقط مع جامعات في الخارج، ولكن أيضاً مع جامعات مقامة في قطر. حيث تتوسع في برامجها المعروضة على عدد ثابت نسبياً من الطلاب. ويحدونا الأمل في أن تتمكن بعض أفكارنا (طويلة الأجل) من زيادة قاعدة المواطنين القطريين، المعنيين والمؤهلين أكاديمياً مع مرور الوقت. ونعتقد ـ على وجه الخصوص ـ أن تعزيز المساعي في اتجاه طلاب المدارس الابتدائية والثانوية، قد يكون مثمراً، وذلك لرفع درجة استعداد القطريين، وتحفيزهم للالتحاق بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وغيرها من مؤسسات المدينة التعليمية. وبالإضافة إلى برامج التوعية في المدارس الثانوية، فلدينا عدد من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في البحوث، التي تدعم التعليم الابتدائي والثانوي في قطر. ومن أبرز الأمثلة على ذلك: "مشروع أليس" للدكتور شكيب رزاق، وهو مشروع يساعد الأطفال على تعلم برمجة الحاسوب، و"مشروع عربياتي" للدكتورة زينب إبراهيم، ويعنى بمساعدة المعلمين على تعلم طرق جديدة، ومبتكرة لتعليم اللغة العربية الفصحى، الحديثة للأطفال الصغار. كما سيتم تدشين مركز ريادة الأعمال بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، لدعم مشاريع الطلبة، وتأسيس شركات قائمة على اقتصاد المعرفة والابتكار، وفقاً للرؤية الوطنية لدولة قطر 2030.

معاير عالية الجودة

* هل تخضع الجامعة لعملية تقييم من قبل الجامعة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية، وما هي نسبة الرضا عن أداء الجامعة؟

تحافظ جامعة كارنيجي ميلون في قطر، كما هو الحال مع كل فروع جامعة كارنيجي ميلون في العالم، على المعايير الأكاديمية، وقيم ومبادئ الجامعة الأم في بيتسبيرغ، بالولايات المتحدة الأمريكية، بجانب تقديم البرامج غير الأكاديمية والبرامج البحثية والمجتمعية، التي تعكس روح المدينة التعليمية على نحو مناسب.

مساحة إعلانية