رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

356

"ممنوع الاقتراب والتصوير" من تدريب الكتيبة

27 أبريل 2016 , 11:56م
alsharq
الدوحة - إسماعيل مرزوق

يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجيش تدريباته اليوم الخميس، استعدادا للقاء لخويا في نهائي كأس قطر لكرة القدم، وهي المباراة التي ينظر إليها الجيش لاستعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي بعد خسارته من لخويا في نهائي البطولة، وكان الجيش قد تأهل لنهائي البطولة للعام الثالث على التوالي، ولعبت الصدفة دورها الدائم في تواجد الفريقين "لخويا والجيش "في نهائي البطولة وفاز كل منهما بالكأس مرة واحدة، وتبادل الفوز أيضًا في النسختين الأولى والثانية.

وكل منهما يبحث عن الفوز بالكأس الثالثة لاسيَّما وأن الجيش متعطش للقب ويأمل في استعادته مرة أخرى لاسيَّما وأنه يمتلك المقومات والإمكانات التي تمنحه الأفضلية بعد أن جاء وصيفا للدوري، وفاز على السد في نصف النهائي 3 - 2 في مباراة كبيرة وأيضًا حسم بطاقة التأهل لدور الــ 16 لدوري أبطال آسيا.

كل هذه العوامل تساعد الفريق على التحفيز من أجل تخطي لخويا البطل وحامل اللقب، ويبقى السؤال هل سيجرد الجيش لخويا من لقبه في ظل المعنويات الكبيرة التي يعيشها لخويا بعد رد اعتباره من الريان وتخطي الرهيب.

وكان صبري لموشي مدرب الفريق قد فرض سياجا من السرية على لاعبيه ومنح فقط 15 دقيقة للإعلام لمتابعة التدريبات حتى يدخل لاعبوه في تركيز تام قبل المباراة وعدم التشتت وهو ما فضله مسؤولو الفريق على مدار الساعات الماضية.

وقبل التدريب خاض الفريق تدريبات ترفيهية باللعب الطائر بالقدم والرأس ثم عقد لموشي اجتماعا مع اللاعبين شرح فيه أهم الخطوط التي يجب اتباعها في الساعات القادمة وشرح خطة المواجهة وطلب من لاعبيه خوض اللقاء بنفس الروح القتالية التي سادت الفريق في لقاء الزعيم في نصف نهائي البطولة والتي حسمها الكتيبة.

الجيش أول من حقق اللقب

الجيش كان أول من حقق الكأس في النسخة الأولى عام 2014 على حساب لخويا بركلات الترجيح، وقد كثف الجيش من استعداداته خلال تدريب الأمس والذي يعد صعبا على ملعب جامعة قطر بحضور جميع اللاعبين، ولفيف من مسؤولي الإدارة والفريق لتحفيز اللاعبين قبل المواجهة المصيرية غدا، لاسيَّما وأن الكل متحفز ومتربص للمباراة لأن كل فريق يمتلك من المقومات والإمكانات ما تؤهله للصعود للمنصة. كما أن هناك عددا من اللاعبين الحاليين حملوا الكاس الأولى وأيضًا هناك عدد من اللاعبين الجدد لم يحملوا الكأس، ومتعطشون للتتويج لأول مرة مع الفريق وفي مقدمتهم حمد الله وراشدوف واليهري.

القوة الهجومية للكتيبة مستعدة

يملك الجيش لاعبين على مستوى عالٍ، لعل أبرزهم البرازيلي روماينهو والأوزبكي راشيدوف اللذان شكلا مع حمد الله مثلث رعب، وخلفهم هناك أسلحة هجومية بخط الوسط خاصة فاجنر وماجد محمد ومحمد جدو.

خطوط الجيش مكتملة

لا شك أن خطوط فريق الجيش الثلاثة بداية من الحارس العملاق خليفة أبوبكر وأمامه خط الدفاع قوة يمتلكها فريق الجيش بوجود لوكاس وعبدالرحمن أبكر، والظهيران ياسر أبو بكر ومراد ناجي ويوسف مفتاح وعلي سند النعيمي. والوسط بوجود مثناني وماجد واليهري وأحمد معين.

تشكيلة الفريق

ومن الواضح أن صبري لموشي مدرب الجيش سيعتمد على نفس تشكيلة مباراة الزعيم السداوي في نصف نهائي البطولة ليطبق المثال "اللي تكسب به تلعب به"، وهو بالطبع سيكون حريصا على الدفع بنفس العناصر اللهم إلا إذا جد جديد.

نائب رئيس النادي في مقدمة الحضور

حرص مسؤولو نادي الجيش على الحضور للتدريب الأساسي للفريق ولمتابعة آخر الأخبار عن الكتيبة ومساندة اللاعبين وتحفيزهم لمواجهة لخويا لاسيَّما وأن المباراة تشكل أهمية كبرى للكتيبة والذي يهدف للحصول على اللقب. وكان ناصر العلي نائب رئيس النادي قد حضر وتابع الفريق والتدريبات من أجل بث الحماس لكل لاعب وخميس الكواري أمين السر وراشد الدوسري رئيس جهاز الكرة وراشد الكعبي مدير الفريق وإسماعيل أحمد إداري الجيش وحامد الأحبابي المنسق الإعلامي.. كل حريصون على التواجد ومساندة الفريق في اللحظات الأخيرة والحاسمة.

ضربات الجزاء

حرص صبري لموشي مدرب الجيش على خوض تدريبات ضربات الجزاء عقب التدريب الأساسي، وقام كل لاعب بتسديد عدد من الركلات تحسبا لأي ظروف قد تحدث في المباراة وقد تألق كل من خليفة أبو بكر وسعود الخاطر أيضًا في التسديدات.

مهام خاصة للثلاثي

يبدو أن لموشي كلف الثلاثي الخطير روماريو وراشدوف وعبدالرزاق حمدالله بمهام وتكليفات خاصة يتم التدريب عليها لتنفيذها في المباريات.

معسكر مغلق عقب تدريب اليوم

يدخل فريق الجيش معسكرا اليوم عقب التدريب الأخير، حيث سيعلن صبري لموشى مدرب الفريق قائمة 18 لاعبا للدخول في المعسكر المغلق وحتى موعد الذهاب لملعب البطولات لمواجهة لخويا.

موقف عبدالرؤوف

مازال موقف خالد عبدالرؤوف محل تفكير للجهاز الفني والطبي بعد أن كثف من علاجه على أمل أن يكون جاهزا، ولكن الساعات القادمة ستحسم الموقف النهائي للاعب وكان خالد قد تعرض للإصابة وتخلف عن لقاء فريقه الأخير مع السد.

مساحة إعلانية