رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1733

احتجاج المئات في أمريكا بعد فيديو "لا أستطيع التنفس"

27 مايو 2020 , 10:24م
alsharq
الدوحة – الشرق

احتشد مئات المحتجين، اليوم الأربعاء، في مدينة مينيابوليس الأمريكية بعد انتشار واسع لمقطع فيديو يظهر فيه ضابط شرطة أبيض البشرة يضغط بركبته على عنق رجل أسود بينما توسل الأخير "لا أستطيع التنفس".

وتم إعلان وفاة جورج فلويد الأمريكي من أصل إفريقي، بعد فترة وجيزة من الواقعة، مما أثار غضبا آخر على المستوى الوطني بشأن أسلوب تعامل الشرطة مع الأمريكيين من أصل إفريقي.

 

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، أظهر مقطع فيديو تمت مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي آلاف المحتجين، يحتشدون بالشوارع ويشتبكون مع شرطة مكافحة الشغب، الذين ردوا بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع.

وأقالت إدارة الشرطة في ولاية مينسوتا الأمريكية أربعة من أفرادها بعد وفاة رجل أسود أثناء القبض عليه، وظهور مقطع فيديو يصور الاعتداء عليه وتثبيته على الأرض بالضغط على رقبته بالقوة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن رئيس شرطة مينيابوليس ميداريا أرادوندو، إن الأربعة أصبحوا الآن "موظفين سابقين".

وحسب الفيديو الذي حصد ملايين المشاهدات بعد بثه وتسريبه بساعات، يظهر رجل يدعى جورج فلويد، تحت ركبة رجل الشرطة وهو يستغيث، ويقول مرارا "لا أستطيع التنفس".

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آى) إنه سيحقق في حادثة مينيابوليس التي وقعت مساء الاثنين.

وقالت شرطة مينيسوتا إن فلويد توفي بعد "حادث طبي" خلال "مواجهة مع الشرطة". وقالت الشرطة إنه كان مشتبها به في ارتكاب أعمال تزوير.

وقالت الشرطة الأمريكية - في بيان - إن حادث مينيابوليس وقع عندما عثر أفراد الشرطة على الرجل في سيارته، وعلموا أن الرجل "كان يجلس على مقدمة سيارة زرقاء ويبدو أنه كان تحت تأثير شيئا ما".

وأضاف البيان أن الضابط طلب من الرجل الابتعاد عن السيارة، لكنه قاوم جسديا. "وتمكن الضباط من السيطرة عليه وتقييده بالأصفاد لكنه بدا عليه معاناة طبية".

وأصبحت عبارة "لا أستطيع التنفس"، صرخة حاشدة وطنية ضد وحشية الشرطة في الولايات المتحدة بعد وفاة إريك غارنر، في يوليو 2014.

وتذكر هذه الحادثة بوقائع سابقة تعامل فيها أفراد من الشرطة بعنف مع مواطنين سود، ومنهم إيريك غارنر، الذي مات في ظروف مشابهة في مدينة نيويورك عام 2014.

وكان غارنر، وهو رجل أسود غير مسلح، قد ردد هذه العبارة 11 مرة بعد اعتقاله من قبل الشرطة للاشتباه في بيع سجائر بشكل غير قانوني. كانت الكلمات الأخيرة للرجل البالغ من العمر 43 عاما، الذي توفي بعد أن خنقه ضابط شرطة.

وتم فصل ضابط شرطة مدينة نيويورك المتورط في اعتقال غارنر من قوة الشرطة بعد أكثر من خمس سنوات، في أغسطس 2019.

مساحة إعلانية