أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعيش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأطول بقاءً في المنصب بـ15 عاماً قاد فيها الحكومة عبر 6 تحالفات منذ التسعينيات، أسوأ أيامه منذ عودته إلى منصبه العام الماضي، وسط استمرار تظاهر عشرات الآلاف منذ 12 أسبوعاً ضد خطة تتضمن تعديلات تحد من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) وتمنح الحكومة صلاحية تعيين القضاة.
وتتواصل الاحتجاجات الغاضبة في إسرائيل رغم قرار نتنياهو التجميد المؤقت لخطته المثيرة للجدل والتي تهدف لتقليص صلاحيات المحكمة العليا، حيث واصل آلاف المتظاهرين التواجد في شوارع تل أبيب ومدن أخرى، مؤكدين استمرار رفضهم للتعديلات القضائية حتى إلغائها بالكامل وعدم الاكتفاء بتجميدها مؤقتا، بحسب موقع الجزيرة نت.
ومساء الإثنين، قال نتنياهو في خطاب متلفز "قررت تعليق تصويت الكنيست على تشريعات إصلاح القضاء، للتوصل إلى اتفاق واسع من منطلق المسؤولية الوطنية والرغبة في منع انقسام الأمة"، وفق تعبيره، إلا أنه سخر من خصومه باعتبارهم أقلية متطرفة تعمل على "إذكاء حرب أهلية".
وتعتبر رويترز أن ما يوضحه مثل هذا الخطاب (الذي ألقاه نتنياهو) لا يقتصر على المخاطر الكبيرة التي تواجهه فيما يتعلق بآماله في تمديد سلطته، بل إنه يوضح أيضاً المشكلات التي تواجهها إسرائيل في غمرة أزمة أمنية جديدة في الضفة الغربية وتحالف أثار القلق بين الحلفاء القدامى بعد وصوله إلى السلطة في الانتخابات العامة الخامسة في أقل من 4 سنوات.
رضوخ نتنياهو تحت وطأة الاحتجاجات لا يعني نجاته من السقوط المتوقع، فلا يزال الرجل البالغ من العمر 73 عاماً، محاصراً بين حلفائه من اليمين المتطرف الذين يحتاج إلى دعمهم للبقاء في منصبه وبين موجة شديدة من المعارضة لخططهم.
وترى رويترز أنه لا يوجد ما يشير إلى استعداد أي من الجانبين للتراجع عندما يجتمع البرلمان "الكنيست" مرة أخرى الشهر المقبل، أو أن زعيم حزب ليكود سيكون بوسعه التوصل لحل وسط يبقيه في السلطة دون زيادة الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد استعداده للحوار وفق منحى محدد، محذراً من أنه إذا "حاول نتنياهو الخداع" فسيجد نفسه مرة أخرى أمام مئات الآلاف من المتظاهرين.
من جانبه، يرى رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، وفق تصريحات نشرها المكتب الإعلامي العسكري، أن هذه المرحلة مختلفة عن أي مرحلة شهدتها إسرائيل من قبل، مضيفاً أن إسرائيل لم تشهد توالي مثل هذه الأيام "المفعمة بالتهديدات الخارجية في وقت تتشكل فيه عاصفة في الداخل".
وطالب رئيس لجنة الأمن في الكنيست بإعادة وزير الدفاع إلى منصبه بعد أن أقاله نتنياهو رداً على مطالبته بالعدول عن خطة إصلاح القضاء، ورأى رئيس لجنة الأمن في الكنيست أن "هذا ليس الوقت المناسب لتغييرات في وزارة الدفاع".
ترقب أمريكي
رحبت الولايات المتحدة بإعلان نتنياهو تعليق تشريع التعديلات القضائية. وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير أن تأجيل هذه التعديلات سيتيح الفرصة للتوصل إلى تسوية تخرج إسرائيل من الأزمة، مضيفة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن مزاعم تمويل واشنطن للاحتجاجات "باطلة ولا أساس لها".
ويقول أنشل فيفر، كاتب السيرة الذاتية غير الرسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي: "نتنياهو محاصر... إنه يواجه مستوى من المعارضة والاحتجاجات لم يتخيله قط"، بحسب رويترز.
وتظهر استطلاعات الرأي أن ائتلافه سيخسر أي انتخابات جديدة، ويستطيع نتنياهو في الوقت نفسه الاعتماد على القليل من حسن النية من الأعداء القدامى وحلفائه السابقين الذين ما زال في حلقهم غصة من المواجهات السابقة.
وقال زعيم المعارضة يائير لابيد، الشريك السابق في ائتلاف لنتنياهو، عن تأجيل النظر في التعديلات أمس "لدينا تجربة سيئة من الماضي ولذا سنتأكد أولاً من عدم وجود ألاعيب أو خداع هنا".
خيارات محدودة
لا يمتلك نتنياهو المتشدد أمنياً الذي لم يبد اهتماماً يذكر بالرؤية القائمة منذ عقود والخاصة بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، الكثير من الخيارات للخروج من المأزق الحالي فطريقة مخاطبة المخاوف الغريزية لقاعدته الانتخابية في البلدات والمستوطنات المتناثرة بعيداً عن تل أبيب، يراها المحللون غير صالحة حالياً.
ويقول أنشل فيفر كاتب السيرة الذاتية غير الرسمية لنتنياهو إنه يتعين عليه الاختيار بين محاولة كسب مزيد من الوقت لجعل شركاء التحالف العنيدين يتراجعون، أو هزيمة المعارضة بأغلبية برلمانية أو إقناع بعض قادتها الحذرين بأن يحلوا محل شركائه في حكومة جديدة.
ومما يزيد من تعقيد الأمور، فإن نتنياهو نفسه يواجه اتهامات بالفساد بزعم أنه تلقى هدايا بشكل غير قانوني ومنح امتيازات تنظيمية مقابل تغطية إخبارية إيجابية.
ويصف نتنياهو الدعاوى ضده بأنها ذات دوافع سياسية وينفي ارتكاب أي مخالفات ويقول إن تعديلاته القضائية ليس لها صلة بتلك الدعاوي.
وعلى عكس تحالفاته السابقة، لم يعد نتنياهو قادراً على أن يجمع بين فصائل اليسار واليمين. بل أن الرجل الذي اعتبر شوكة في جنب الرأي الليبرالي لأكثر من عقدين من الزمن، أصبح يقف الآن في الجناح اليساري لحكومته.
ومن بين شركائه في الائتلاف أنصار اليمين المتطرف للمستوطنين اليهود الذين أزعجوا حلفاء إسرائيل الأجانب بتصريحات غير مقبولة عن الفلسطينيين.
وفي محاولة لخطب ودهم، منحهم نتنياهو مناصب وزارية عليا مسؤولة عن المالية والأمن، ووعد بإنشاء وحدة حرس وطني يخشى منتقدون أن تتحول إلى ميليشيا يمينية، لكن مع ازدياد صعوبة المضي في الطريق، فربما لم يعد لديه الآن سوى القليل من الوعود التي يقدمها لهم.
من جانبه يرى يهونان بليسنر رئيس معهد الديموقراطية الإسرائيلي أن خطوة نتنياهو بتعليق التعديلات القضائية، لا يمكن اعتبارها تعبير عن رغبة في المصالحة ولكن "ربما يكون وقفًا لإطلاق النار من أجل إعادة الحشد والتنظيم ... والمضي قدماً"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية "عرف (نتنياهو) كيف يحول بكلمات جميلة هزيمة ساحقة إلى تعادل". وقال ناحوم برنيع "المجتمع الإسرائيلي يغلي وما يقترحه (نتنياهو) ليس سوى إجراء".
وبحسب حزب القوة اليهودية الذي يتزعمه وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير فإن قرار تعليق مباحثات "الإصلاحات" القضائية ينطوي على اتفاق لتوسيع صلاحيات الوزير.
وكتب المراسل السياسي في صحيفة هآرتس اليسارية اليومية يوسي فيرتر إن قرار نتنياهو يمثل "انتصاراً للمتظاهرين لكن الشخص الذي حطم نتنياهو وداس عليه هو إيتمار بن غفير".
وتشير وكالة الأنباء الفرنسية إلى تراجع ثقة الجمهور الإسرائيلي في الحكومة التي أدت اليمين الدستورية في ديسمبر الماضي فقط، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية تراجع حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو بـ7 نقاط، متوقعاً أن تخسر الحكومة الأغلبية في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً في حال أجريت انتخابات.
هل تشهد إسرائيل حرباً أهلية؟
منذ اندلاع المظاهرات ضد نتنياهو قبل أسابيع احتل مصطلح "الحرب الأهلية" حيزاً بارزاً من التصريحات داخل إسرائيل أو خارجها وصولاً إلى البيت الأبيض الذي قال أمس إنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن "لا يخشى تطوّر الأمور في إسرائيل إلى حرب أهلية"، وما بين تحذيرات من اندلاعها وتوقعات بعدم حدوثها يترقب الجميع ماذا تحمل الأيام المقبلة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
30704
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
13458
| 31 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
7972
| 02 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5564
| 01 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الآسيوية اليوم. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 48 سنتا أو ما يعادل نسبة 0.5 في المئة، لتصل...
54
| 03 نوفمبر 2026
تراجع الذهب اليوم، بعد ارتفاعه بأكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة، وسط انخفاض حاد في أسعار النفط أسهم في تهدئة المخاوف بشأن...
144
| 03 نوفمبر 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراءالبيع ريال سعودي 0.96300 0.98500...
226
| 03 نوفمبر 2026
نفَّذت الخطوط الجوية القطرية إجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي وذلك ضمن تمرين وطن 2026. وأشارت الخطوط الجوية القطرية...
158
| 03 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضح خالد الأنصاري مساعد مدرب الشمال تفاصيل ما حدث مع لاعبي السد ونجمه حسن الهيدوس بعد نهاية المباراة. وأكد الأنصاري – في تصريحات...
5238
| 31 أكتوبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
4082
| 02 نوفمبر 2026
■قانون جديد للمحاماة تدرسه لجنة في العدل تضم جمعية المحامين ■تفعيل تأسيس شركات محاماة قطرية ولائحة تنفيذية سترى النور قريباً ■ندرس تحويل المكاتب...
3340
| 01 نوفمبر 2026