رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي

755

رجال أعمال لـ الشرق: 200 % زيادة الطلب على المنتجات الغذائية خلال المونديال

28 نوفمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
مصانع الأغذية تشهد نشاطاً كبيراً
حسين عرقاب

أكد عدد من رجال الأعمال زيادة الطلب على المنتجات الغذائية في الدوحة، منذ انطلاق فعاليات النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم التي تحتضنها الدوحة بداية من 20 من الشهر الحالي، مرجعين ذلك إلى الإقبال الكبير من طرف مشجعي مختلف المنتخبات المشاركة في المونديال، والذين أدوا بشكل مباشر إلى زيادة الحاجة إلى البضائع الرئيسية بشكل واضح، مقدرين نسبة تضاعف الطلب على مثل هذا النوع من المنتجات بـ 200 %، ومتوقعين استمرار الأوضاع على ما هي عليها وإلى غاية نهاية البطولة في الثامن عشر من شهر ديسمبر المقبل. في حين رأى البعض الآخر من المستهلكين أن الإقبال الكبير على قطر من طرف زوار البطولة، لم يغير في وضع السوق أي شيء من حيث وفرة المنتجات، الموجودة بكميات كبيرة قادرة على سد طلبات الجميع بما فيهم مشجعي المنتخبات المشاركة في البطولة، شاكرين الجهات المسؤولة على هذا القطاع في الدولة على المجهودات الكبيرة التي بذلتها طيلة المرحلة الماضية، من أجل تمويل الأسواق الوطنية بكل مستلزماتها خلال هذه المرحلة التاريخية لقطر، التي تسقبل المونديال لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تضاعف الطلب

وفي حديثه للشرق شدد فهد علي أحمد بوهندي رئيس مجلس إدارة مصنع مخابز الأرز الأوتوماتيكية على تضاعف الطلب على المنتجات الغذائية في الدولة منذ بداية فعاليات النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، وذلك بالنظر إلى العديد من الأسباب أولها التوافد الجماهيري الكبير على الدوحة من طرف مشجعي المنتخبات المشاركة في البطولة، وذلك منذ أول أيامها في 20 من شهر نوفمبر الحالي، مشيرا إلى توقع هذه الطفرة من قبل المنتجين الوطنيين حتى قبل إعطاء ضربة البداية للمونديال العربي الأول من نوعه، وهو ما استعدوا له من خلال وضع خطة لتمويل منافذ البيع في الدولة بكل ما تحتاجه من السلع، وبالأخض الغذائية منها.

وقد أرجع بوهندي نسبة الزيادة في الحاجة إلى المواد الغذائية خلال هذا الشهر بنسبة 200%، متوقعا استمرارها على ما هي عليه إلى غاية نهاية هذا العرس العالمي في 18 من ديسمبر القادم، والتي ستخف معها الحاجة إلى مثل هذه المنتجات، في ظل عودة العديد من الزوار إلى بلدانهم الأصلية لمتابعة حياتهم بشكل طبيعي، معتبرا هذه المرحلة التاريخية فرصة حقيقية للترويج للبضائع المحلية التي لا تقل جودة عن غيرها المصنعة في أكبر دول العالم، بالنظر الى اعتماد الشركات الوطنية على أحدث التقنيات والآليات المستخدمة في قطاع صناعة الأغذية.

زيادة متوقعة

من جانبه صرح محمد الهاجري مالك ومؤسس مصنع الوجبة للألبان والعصائر أن ارتفاع الطلب على المواد الغذائية في الدولة خلال هذه البطولة كان منتظرا، بالنظر إلى التوقعات تشير إلى تحول الدوحة لوجهة رئيسية لأكثر من مليون زائر في الفترة ما بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر المقبل، وهو ما كان مع وصول أعداد كبيرة من مشجعي المنتخبات المشاركة في البطولة منذ أول أيامها، وهو ما قابلته المصانع الوطنية حسب كشف عنه الهاجري باستعدادات كبيرة الغاية منها تمويل السوق الوطني بكل متطلباته.

وأكد الهاجري جاهزية المصانع المحلية للاستمرار في السير بنفس المستوى الانتاجي خلال ما تبقى من أيام لهذه البطولة، خاصة أنها تملك من المخزون الاستراتيجي ما يكفيها للتعامل مع مثل هذه المناسبات بأريحية تامة، سواء كان ذلك بالاستناد على مخزوناتها الخاصة، أو المخزون المدار من طرف الدولة، وهي القاعدة التي بنيت وتبنى عليها عمليات النجاح في تسيير الأحداث التي تستقبلها البلاد منذ فترة طويلة.

وفرة المنتجات

بدوره صرح السيد راشد المري بأن الزيادة على طلب العديد من المنتجات الضرورية، وبالذات الغذائية منها في الدولة منذ انطلاق فعاليات النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم لم تغيير كثيرا في أسواقنا، التي بقيت قادرة على تلبية كل الحاجيات، بالرغم من دخول عدد كبير من الزوار إلى الدوحة لتشجيع منتخباتهم في هذه البطولة، التي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بوابة الدوحة التي أكدت مكانتها كعاصمة للرياضة العالمية بكل امتياز.

وبين المري أن صلابة الأسواق المحلية في مختلف المجالات، وبالذات الغذائية منها ونجاحها في توفير طلبات العدد الكبير من المستهلكين في هذه المرحلة التاريخية للبلاد، يرجع إلى التجهيزات الكبيرة التي قامت بها البلاد في جميع المستويات، وعلى رأسها القطاع الغذائي، حيث تم تجهيز مخزون استراتيجي ضخم للتجاوب وطلبات المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى الزوار أثناء المونديال، داعيا الجهات المسؤولة على التجارة على كل المجهودات الكبيرة التي بذلوها طيلة المرحلة الماضية من أجل تحقيق مثل هذه النتائج الإيجابية، شاكرا المصانع المحلية أيضا على ما قدمته في الفترة الأخيرة، وتركيزها الكبير على توريد منافذ البيع بكل ما تحتاجه لتفادي الوقوع في أي أزمة نقص.

مساحة إعلانية