رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

3786

متى تستخدم الضمادة عند الإصابة بالجروح؟

28 ديسمبر 2015 , 12:09م
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

أثير سؤال حول دور ومدى ضرورة الضمادات اللاصقة التي تباع في الصيدليات، وخاصة لدى الأطفال لأنهم الفئة الأكثر تعرضاً للخدوش والجروح القطعية والإصابات، خاصة أثناء اللعب.

ولا يرتبط استخدام الضمادة بشدة الإصابة، أو نوع الجرح، سواء كان القطع صغيراً أو كبيراً توفر الضمادة دعماً لازماً. وبعض الجروح تتطلب أيضاً مضاداً حيوياً، أما في حالة وجود نزيف فيتطلب الأمر العرض على الطبيب.

التطهير

وفي البداية إذا كان لديك أو لدى الطفل جرح صغير قم بتطهيره وغسل المنطقة المصابة بالماء، ثم تجفيفها بمنشفة، ثم وضع الضمادة.

ويمكنك أيضاً استخدام الصابون لتنظيف المنطقة المحيطة بالجرح، إن كانت ملوثة ولا يستطيع الماء وحده القيام بالمهمة.

ويمكن أيضاً استخدام مرهم مضاد حيوي لعلاج الجروح الطفيفة، وقد تجده في الصيدليات باسم سيبروفلوكساسين أو نيوميسين. والبعض يمكن أن يستخدم مسحوق البن أو الكركم لتطهير الجرح أو الحرق وتعقيمه، وهو استخدام صحيح وفعال أيضاً.

ملاحظات مهمة

* إذا كان المتسبب في الجرح خدشا من الأظافر، أو قطعا نحاسية أو زجاجا من المفيد تناول حقنة مضادة للكزاز "التيتانوس".

* إذا كان الجرح عميقاً أو عند وجود نزيف اطلب استشارة الطبيب.

* في حالة تراكم القيح عليك تغيير الضمادة وتنظيف الجرح.

* أحياناً ما يصف الطبيب مضادات حيوية تؤخذ عن طريق الفم في حالة الإصابة الشديدة أو الكدمة.

مساحة إعلانية