رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

333

ربيعة الكواري يحاضر بمهرجان الشارقة القرائي السابع

29 أبريل 2015 , 07:17م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أكد الدكتور ربيعة صباح الكواري أستاذ الإعلام في جامعة قطر، على أهمية دور الإعلام في تشجيع الطفل على القراءة، ووضع بعض الأسس الإعلامية لخدمة إبداعات الطفولة عبر وسائل الإعلام المختلفة، وذلك في محاضرة له بالمقهى الثقافي بمهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته السابعة والمقام هذه الأيام بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أهمية تأسيس مشروع إعلامي عربي خاص بأدب الطفل، وضرورة العمل على تنمية قدرات الطفل العربي إعلامياً، وإكسابه مهارات جديدة في هذا المجال.

وكان الدكتور الكواري بدأ محاضرته في تعريف مفهومي الإعلام والاتصال، والتمييز بينهما، لافتاً إلى أن الاتصال هو الأهم والأشمل ، فهو جاء من التواصل، ولديه رسالة تتضمن مرسلا ومستقبلا وقناة اتصال، وهو الأكثر تأثيراً وحضوراً في المجتمعات، مشيراً إلى أن التأثير الإلكتروني يؤثر على الأطفال بلا حدود، وأن الحقيبة الإلكترونية في المدرسة هي اليوم سائدة في بعض مدارس دول الخليج، كبديل عن الحقيبة التقليدية، وكذلك هو الحال بالنسبة للقراءة الإلكترونية، فالطفل اليوم أصبح يتصل بالعالم من خلال تلك الأجهزة التقنية الحديثة ووسائل التواصل المتنوعة.

وأكد الدكتور الكواري على أهمية ودور اللغة الفصحى، فهي ضرورة ملحة ولا يمكن استبدالها باللهجات المحلية والشعبية، سواء في البيت أو المدرسة أو الدراما التلفزيونية، لافتاً إلى أن تعلم اللغة العربية الفصحى لا يعني عدم تعلم لغات أجنبية أخرى.

وأشار الكواري إلى ضرورة اهتمام المدارس والمناهج الدراسية بالقراءة بمختلف معانيها ومستوياتها، وتكامل دور الأسرة والمدرسة في تنمية الذوق الأدبي للطفل، والتأكيد على أهمية وجود مكتبة في المنزل، ولفت إلى أن الدراما التلفزيونية مسألة مهمة جداً وخطيرة، لما لها من تأثير على الطفل والأسرة، وبالتالي فإنه من المفترض أن لا يتم إجازة أي عمل درامي يبتعد عن هدف أساسي هو المساهمة في بناء الإنسان.

وقال إن تكثيف البرامج المقدمة للطفل تساعد على الارتقاء بذوقه العام، وتساهم في تنمية مواهبه وإبداعاته، والعمل على تنمية خيال الطفل وتغذية قدراته، مؤكداً أن الإعلام يجمع بين الدور التثقيفي والتربوي والترفيهي.

وفي محاضرة لها بعنوان صناعة الطفل الأدبية والإبداعية في الشارقة القرائي قالت الأديبة صالحة غابش: أتمنى رؤية سوق عكاظ للكتّاب الصغار ومهرجان أدبي للأطفال، وأضافت إن ورش تعليم الكتابة للأطفال، ليست خطوة أولى وأساسية في تعليم الطفل الكتابة، فمثل هذه الورش منذ البداية للطفل خطأ، ولابد من تهميد يسبق تلك الورش، حيث إن التمهيد يساهم في تشكيل مخزون ثقافي ومعرفي، ويساعد في التمكن من امتلاك مستوى جيد من القراءة واللغة والثقافة العامة والفكر، بما يشكل مخزوناً ضرورياً قبل ورش تعليم وتعلم الكتابة.

وأضافت في محاضرة لها، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته السابعة، إن هناك آليات ضرورية تعمل على تعزيز المخزون الثقافي والمعرفي، كي يبدأ الطفل كتابة نصه الأول. مشيرة إلى أن أهم آليات تعزيز الكتابة لدى الطفل، أولاً: الرحلات، سواء كانت قصيرة أم طويلة، فهي مفيدة في كل الأحوال، كنشاط مدرسي أو عائلي، وتمنح الطفل فرصة الاستكشاف والتعرف على ما يحيط به. وثانياً: الحوار، بصفته مجالاً للأسئلة المفتوحة، ويساهم تعزيز قدراته ومعارفه وتكوين الرأي لديه، كما أنه يلعب دوراً مهماً في بناء شخصية الطفل وجرأته. وأشادت غابش بتجربة مجلس شورى الأطفال في الشارقة، لدورها في تعزيز شخصية الطفل وجرأته وقدرته على الحوار واستقبال الأسئلة، ومحاولات الإجابة التي يجب أن يتم الترحيب بها وعدم قمعها أو قمعه.

وأشارت غابش إلى أهمية وجود مقاهٍ أدبية للصغار، تتضمن حوارات وقراءات ولقاءات بين الأطفال، وتقدم فيه عصائر طازجة وليس قهوة، وتستضيف أحياناً بعض الأدباء والكتاب الكبار، وأمسيات شعرية وقصصية. لافتة إلى تجربة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والطفولة بهذا الخصوص. مشيرة إلى أهمية دور الأم والأسرة في الكشف عن إبداعات الطفل وتنميتها من خلال القراءة والمكتبة. وأشادت بمبادرة مكتبة لكل بيت التي أطلقتها الشارقة في قت سابق، لما لها من دور في الارتقاء بالطفل ووعيه ومعارفه.

مساحة إعلانية