رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

7195

أزياء ليلة  القرنقعوه  تنافس أزياء ليالي العيد

29 مايو 2018 , 03:47م
alsharq
الدوحة - قنا

تتسابق المحلات مع اقتراب ليلة المنتصف من رمضان لعرض كل ماهو جديد من أزياء وملابس جذابة تستوحي التراث لليلة /القرنقعوه/ والتي أصبحت مع الوقت تنافس أزياء وملبوسات أيام العيد، من حيث الفخامة في الخياطة والتطريز والأسعار، حتى أصبح بيع هذه الملابس لا يقتصر على الاسواق الشعبية فقط، وإنما دخلت المجمعات التجارية الكبيرة وتصدرت واجهات المحلات الفخمة.

وقد أصبحت ملابس هذه المناسبة تفصل خصيصا لها، حيث يغلب عليها الطابع الشعبي من حيث نوعية القماش والألوان، أما الشكل فقد أصبح في معظمه يواكب موضة العصر وإن بقيت بعض الأزياء على ماهي عليه مثل / البخنق / الذي ترتديه البنات، ومعظم المحلات التي تعرض هذه الملبوسات تحاول التعرف على أذواق الأمهات وماذا يردن لأطفالهن، وهي تتنافس في تقديم هذه الملابس ومتعلقاتها كالزينة والأساور والشنط والأكياس التي يجمع بها الأطفال الحلويات والمكسرات.

وتقول أم علي وهي صاحبة أحد المحلات بسوق واقف التي تبيع أزياء القرنقعوه في لقاءٍ مع / قنا/ كل أم تريد أن يظهر ابنها أو ابنتها في هذه المناسبة بمظهر جميل ومميز، مع الاحتفاظ بروح التراث الشعبي الذي يميز ملابس /القرنقعوه/، فنحن نقوم بتفصيل وخياطة هذه الملابس ومتعلقاتها حسب الأذواق، ونستخدم فيها الخيوط المطرزة الذهبية أوالفضية بمختلف أنواعها سواء من الحرير أو غيره، ونقدمها بصورة تحاكي أصاله وعبق الماضي لتراث الأزياء القطرية، وهي تلاقي إقبالاً كبيراً مع اقتراب ليلة منتصف رمضان.

ومن جانبه ، يقول الباحث في التراث الشعبي خليفة السيد المالكي حول الملابس التي يرتديها الأولاد والفتيات في مناسبة /القرنقعوه/ إن الملابس في الماضي كانت بسيطة وتصميمها معروف والمشهور فيه كان /البخنق/ وهو اللباس الشائع في قطر قديما للفتيات، والذي يتميز بتطريزه الذهبي أو الفضي وطوله من الخلف، أما الأولاد فقد كانوا يرتدون الثوب الأبيض والطاقية البيضاء أو المطرزة باللون الذهبي أو الفضي، ولكن الآن نجد أن التطريز قد اختلف وأصبح على حافة الأكمام القصيرة والطاقية الملونة والمطرزة بالأشكال المتنوعة والرسومات.

وأكد المالكي في لقائه مع / قنا/ على أهمية الحفاظ على بساطة ليلة /القرنقعوه/ ونقلها بصورة صحيحة للأجيال القادمة، وعدم تغير ملامحها البسيطة إلى الإسراف والتبذير بصورة مشوهة .. منوهاً بدور الآباء والأمهات والجهات المعنية بحفظ التراث في الحفاظ على التقاليد والهوية القطرية الأصيلة، وغرس حب الشهر الفضيل وما يتضمنه من خصوصية وتفرد عن بقية شهور العام .

وترى أم محمد وهي أحدى المهتمات بالأزياء النسائية القطرية أن ملابس ليلة /القرنقعوه/ تنوعت، واختلفت عما كانت عليه في السابق، نجد ذلك من خلال استخدام المصممات أقمشة تقليدية بتصاميم عصرية ودمج الماضي بالحاضر.. فالأزياء التقليدية هي جزء من هويتنا لا نستطيع الاستغناء عنها وبالأخص في مناسباتنا مثل ليلة ( الحنا ) و/القرنقعوه/.

وأشارت في لقائها مع / قنا/ إلى أن المرأة القطرية تتميز بذوقها واهتمامها بالتناسق في جميع الألوان، وتحرص على ارتداء مايناسب العادات والتقاليد العربية الإسلامية، وقد ابتكرت أساليب تضفي لمسات جمالية على ملابسها من خلال مشاركتها في المعارض سواء المحلية أو الخارجية، وهو ما انعكس على المعروض من أزياء هذه المناسبة التي أصبحت تجد رواجاً عند المواطنين والمقيمين كباراً وصغاراً.

أما تاجر الأقمشة بسوق واقف أبوعبدالله فيقول إن ملابس ليلة /القرنقعوه/ قد اختلفت خاماتها عما كانت عليه في السابق، ولكن الملفت للنظر هو الأقبال المتزايد على اقتناء هذه الأقمشة خاصة لدى الفتيات والنساء حتى أصبحت هذه الأقمشة تنافس الأقمشة التي نبيعها في الأعياد .. مشيراً إلى أنه وبسبب هذا الأقبال الكبير تعاقد مع أحدى المصممات القطريات المهتمات بالتراث القطري لتقوم بتصميم واختيار الخامة التي يحتاجها زبائن المحل وفق أذواقهم.

وأضاف أبوعبدالله أن الأقمشة متنوعة وجيدة وأغلبها يجلبه من الصين أو الهند وأحياناً من تركيا لتناسب جميع الأذواق والأعمار، وأما الأسعار فهي تختلف أيضاً من نوع إلى آخر وهي في عمومها مناسبة وفي متناول الجميع.

 

مساحة إعلانية