رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2460

الجمارك: نستخدم أحدث الأجهزة للكشف والتفتيش على البضائع

29 يوليو 2015 , 06:41م
alsharq
محمد المراغي

أكدت الهيئة العامة للجمارك انها تسعى لتسهيل جميع الإجراءات الجمركية وفي الوقت ذاته هي خط الدفاع الأول للدولة، وللحفاظ على هذا وما يفرضه الواقع على المستوى الإقليمي والدولي، لذلك سعت إلى تطبيق أفضل برامج التكنولوجيا الحديثة في سبيل تسهيل وتبسيط الإجراءات، وكذلك استخدام أحدث الأجهزة للكشف والتفتيش على البضائع . جاء ذلك ردا على ما نشرته الشرق حول شكاوى شركات التخليص الجمركي من بطء إجراءات تفتيش البضائع.

وأوضحت الهيئة العامة للجمارك في ردها ان الهيئة العامة للجمارك تسعى دائما لتقديم ما هو افضل للمستورد وتسهيل جميع الإجراءات الجمركية باستخدام أاحدث الأجهزة للكشف والتفتيش على البضائع.

وأشارت ان الهيئة ليست المشغل الوحيد في ميناء الدوحة فهي تشاطر جهات أخرى لها تنظيمها وقوانينها وإجراءاتها الخاصة التي وضعت من اجل المصلحة العامة وللحفاض على السلامة العامة ، وكما ذكرنا في بداية الحديث هناك بعض الإجراءات تفرض وقائع معينة للحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات الخاصة والعامة.

واما من جانب الهيئة فلا يوجد تأخير الا اذا كان هناك خطأ وغالباً ما يكون بسبب إجراءات شركات التخليص لعدم التزامها بالقوانين والإجراءات كون استخدامهم في كثير من الأحيان لأشخاص حديثي المهنة واستقطاب عمالة معينة وقليلة الخبرة في مجال العمل الجمركي لتقليل المصاريف او الكلفة على شركاتهم مما ينعكس سلبا على انجاز المعاملات وبالتالي يؤدي الى تأخيرها كما ان مهنة المخلص الجمركي مهنة شاقة وتحتاج لجهد كبير الامر الذي يؤدي الى عزوف كثير من الأشخاص عنها.

ومن امثلة ذلك ما تقوم به شركات التخليص من تقديم مستندات ناقصة أو غير معتمدة أو تقديم مستندات غير مطلوبة مما يؤسف الهيئة بان تقوم برفض تلك المستندات وطلب المستندات الصحيحة.

كما ان هناك بعض السلع تحتاج قبل الافراج عنها عرضها على مختبرات خاصة للتأكد من سلامتها ومن ذلك المواد الغذائية، ويوجد لدينا حالات كثيرة يتم رفضها من المختبرات لعدم صلاحيتها للاستهلاك.

واما بخصوص قيام موظفو الجمارك بإتلاف البضائع اثناء التفتيش فذلك من المستحيل بمكان كون من يقوم بالمناولة والعتالة شركات متخصصة في هذا المجال ولها من الخبرة السنوات الكثيرة وتملك المعدات اللازمة لذلك، ويقتصر دور الموظف في ذلك على المعاينة والتفتيش فقط.

وعلى غرار ذلك في حالة اتلاف أي بضاعة او شكوى من قبل أي مستورد، فقد قامت الهيئة بإصدار تعميم بهذا الشأن بحيث يلزم موظف الجمارك بكتابة محضر يثبت فيه ما تم من إجراءات وأسباب اتلاف البضاعة ومن المتسبب بإتلافها، وذلك حفاظا على الممتلكات الخاصة وتقوم هذه الشركات في حال تسببها بإتلاف أي بضاعة من قبل أحد مستخدميها، بتقديم التعويض المناسب للمتضرر.

تطوير العمل

وقد انشأت الهيئة لجنة تعنى بشؤون التخليص الجمركي للتطوير العمل في هذا الشأن وتقبل الشكاوى الخاصة بالإجراءات حيث تقوم بتشكيل فرق عمل ولجان لتقصي الحقائق ومعالجة أسباب القصور ان وجدت وتقديم الاستشارة التي تخدم مصلحة العمل والتي بدورها تساهم في تقديم خدمة متميزة للمستوردين.

كما ان الهيئة في سعيها لتقديم خدمة افضل فهي تراقب باستمرار مراحل انجاز العمل الجمركي وساعات العمل التي يتم فيها انجاز البيان الجمركي وتسعى بجهد لتقليص تلك الفترة، وذلك عن طريق إدارة العمليات والتي تقوم بإشراف مباشر على سير العمل في جميع المنافذ الجمركية.

وتهيب الهيئة بالشكر لكل من تقدم بالنقد البناء الذي من شأنه تطوير العمل ومعرفة أسباب القصور للقيام بمعالجتها لتحقيق المصلحة العامة.

يذكر ان الشرق قد نشرت تحقيقا انتقدت فيه عدد من شركات التخليص الجمركي إجراءات تنظيم عمل مفتشي الجمارك لدى ميناء الدوحة، بالنسبة لعملية التفتيش للبضائع القادمة من الخارج لميناء الدوحة، التي أصبحت أكثر تأخيراً من السابق ، وأوضح بعض المخلصين أنهم لا يعترضون على عملية التفتيش ولكنهم يواجهون بطء الإجراءات من قبل المفتشين الذين يستغرقون وقتاً طويلاً يمتد لساعات واحياناً لليوم الثاني، مما ساهم في تلف البضائع وكذلك ارتفاع أجور التحميل التي وصلت الى 1300 ريال بعد أن كانت 600 ريال للشحنة.

وأشار المخلصون الى أن الإجراءات حالياً اصبحت اكثر تعقيداً وهذا يقع على عاتق المخلصين الذين يسعون لإنهاء إجراءاتهم بالسرعة المطلوبة وخاصة أنهم مرتبطون بعمل شركات أخرى لديهم بضائع تحتاج لتخليصها من الجمارك ، موضحين ان التجار كذلك يتكبدون خسائر جراء تأخير عملية التفتيش وخاصة أنهم مرتبطون مع عملائهم بأوقات تسليم محددة.

مساحة إعلانية