رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

529

قريبا.. قوات برية أمريكية في مواجهة "داعش" بسوريا

29 أكتوبر 2015 , 05:58م
alsharq
القاهرة- بوابة الشرق

يبدو أن الولايات المتحدة بصدد البدء في خوض عمليات عسكرية برية على الأراضي السورية بهدف الوصول إلى قادة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والتجسس على القوات الروسية الخاصة لمعرفة خطواتها التالية.

وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون"، بحسب ما نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، يعمل على نشر قوات "القبعات الخضراء"، أو قوات أخرى خاصة داخل سوريا في تصعيد ملحوظ لحربها ضد "داعش".

رد فعل

الخطوة الأمريكية تأتي جزئياً للرد على تدخل روسيا العسكري في المنطقة، الذي رأى مراقبون أنه أضعف صورة الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تساعد هذه العناصر العسكرية الجديدة المتواجدة على الأرض في تحديد مواقع عناصر "داعش" على الجبهة، كما ستنضم هذه القوات إلى القوات الخاصة البريطانية بهدف جمع معلومات حيوية حول وضع الجنود الروس على أرض المعركة.

كما يعكف مسؤولون عسكريون على دراسة خطط لإرسال مروحيات "أباتشي" مقاتلة إلى العراق؛ دعماً للجيش العراقي الذي يواجه مصاعب في المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

ويعتقد أن عدداً من عناصر القوات الأمريكية الخاصة قد دخلت فعلاً الأراضي السورية، وباشرت مهماتها المحددة إلى جانب القوات الخاصة البريطانية.

لكن المقترح الحالي يهدف إلى نشر فرق تتألف من 30 إلى 50 عنصراً قرب الجبهة، وذلك في إشارة إلى تزايد تدخل القوات الأمريكية في الحرب السورية.

طي الكتمان

ويفترض أن تندمج هذه العناصر مع القوات الكردية في شمال مدينة الرقة عاصمة "داعش".

وحسب "دايلي ميل" فإن باقي المقترحات لا تزال طيّ الكتمان، لكن المؤكد أن خيارات مختلفة تم تقديمها للرئيس أوباما وذلك في إطار تعزيز إستراتيجية أمريكا ضد "داعش".

ويفترض أن تنضم القوات الأمريكية إلى القوات البريطانية التي تسعى هي أيضاً لتعزيز عمليات قواتها الخاصة في سوريا والعراق.

وستقوم هذه القوات المشتركة بعمليات على الأرض لمراقبة قوات الاسبيتسناز الروسية (قوات المهام الخاصة) التي تنفذ عملياتٍ في سوريا وتقوم بتحديد أهداف الضربات الجوية الروسية.

وتأمل واشنطن، بحسب الصحيفة، أن تساعدهم هذه المراقبة في معرفة خطوات القوات الجوية الروسية، وما إذا كانت ستضرب الجيش السوري الحر أم تنظيم "داعش".

لكن ثمة مخاوف متزايدة من احتمال تعرض العناصر الأمريكية والبريطانية لضربات الطائرات الروسية في سوريا.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان قد تعهّد في الأسابيع الماضية ببذل المزيد من المال؛ دعماً لجنود القوات الخاصة وزيادة عددهم لإنزال الهزيمة بمجموعات "داعش" حول العالم.

يُذكر أن كاميرون ليس مجبراً على إطلاع البرلمان البريطاني على أية تفاصيل حول طبيعة عمليات القوات الخاصة المنتشرة في سوريا؛ بسبب أن عملياتها على درجة بالغة من السرية.

ورغم أن البرلمان كان قد صوّت ضد دخول الحرب في سوريا، إلا أن من صلاحيات كاميرون نشر جنود من القوات الخاصة دون الحاجة إلى موافقة البرلمان أو مصادقته.

وكان مسؤولان أمريكيان قد أكدا أن جميع عمليات نشر القوات الخاصة ستتم في أضيق نطاق، سعياً لتحقيق أهداف عسكرية محددة وفي آن واحد بسوريا والعراق.

تقديم المشورة

وقالا إن من بين الخيارات أمام هذه القوات الانتشار المؤقت داخل سوريا لتقديم المشورة لقوات المعارضة السورية المعتدلة لأول مرة، وربما أيضاً لتعيين الأهداف الجوية وإرشاد الطائرات إليها.

كما أن هناك خيارات أخرى مطروحة، مثل إرسال عدد صغير من مروحيات الأباتشي المقاتلة، مع قوات أمريكية لتشغيلها، إلى العراق بغية تمكين الجيش العراقي من استعادة بعض الأراضي التي يسيطر عليها "داعش".

يأتي ذلك بينما تتطلع الولايات المتحدة إلى كل من قوات المعارضة السورية التي تدعمها، والقوات العراقية أيضاً كي تقوم الأولى بزيادة الضغط على مدينة الرقة، بينما تعمل الثانية على استعادة مدينة الرمادي التي سقطت في أيدي محاربي "داعش" هذا العام.

وقال أحد المسؤولين، في وقت سابق، إن هذه المقترحات مازالت قيد النظر، أي أنها حتى لو نالت الموافقة في الأيام القادمة، فإن انتشار القوات الأمريكية الخاصة قد يتم بعد أسابيع أو أشهر قادمة.

أما البنتاجون والبيت الأبيض فقد رفضا التعليق على هذه الخيارات.

وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر عبر قبل بضعة أيامٍ عن نيته زيادة النشاط العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، إثر مشاركة القوات الأمريكية في غارة لإنقاذ أسرى محتجزين لدى "داعش" في العراق، حيث قتل جندي من قوات "دلتا" الأمريكية في الهجوم على موقع لـ"داعش".

فرصة

وكان كارتر قد أكد في جلسة استماع أمام مجلس النواب الأمريكي قائلاً: لن نتخاذل عن دعم شركائنا الأقوياء في اقتناص فرص الهجوم على داعش أو شن هجمات مباشرة عليها سواء كان ذلك جواً أم براً.

أما عقيد سلاح القوات البحرية جوزيف دنفورد ورئيس الأركان المشتركة فتحدث في الجلسة قائلاً أنه قد يوصي بإرسال المزيد من الجنود الأمريكيين لتكون إلى جانب الجيش العراقي في مواجهة "داعش" معتبرا أنها فرصة لدحر المجموعات الإرهابية.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

278

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2278

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

106

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية