رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

754

الصحف الغربية تسلط الضوء على روحانيات رمضان

30 يونيو 2015 , 01:58م
الشرق
بوابة الشرق - يارا أبو شعر

أكثر من أي وقتٍ مضى، أصبح رمضان هذا العام حديثَ وسائل الإعلام الغربية، فمنها من سلّط الضوء عليه من بعدٍ ديني واجتماعي وذكر أنّه فرصةٌ ثمينةٌ للتواصل مع الذات وريّ بذرة الخير بداخلها كما فعلتْ مواقع "تيليغراف" و"ميترو" و"واشنطن بوست"، ومنها من وقف على الفوائد الصحّية للصيام، وأشار إلى أهمّ العادات الغذائية التي يُفضّل اتباعها خلال الشهر وأشهر أطباق المائدة الرمضانية كما جاء في كلٍّ من "نيويورك تايمز" و"جلوبال بوست" و"لوس أنجلوس تايمز"، وغيرها من نوّه بالقيم العظيمة التي يعزّزها هذا الشهر مثل قيمة التسامح والتعايش السلمي، كما في موقع "هافبوست".

تحدّثت مواقع أخرى عن الأبعاد الاقتصادية التي تفرضها عادات الصائمين المرتبطة برمضان، حيث أشار كلٌّ من موقع "ذاتايمز" و"ميل أونلاين" و"إنترناشونال بزنس تايمز" إلى أنّ أرباح المتاجر الكبرى في المملكة المتحدة تزداد بقيمة ١٠٠مليون يورو خلال هذا الشهر فقط. كما قامتْ بعض المواقع مثل "وول ستريت جورنال" و"ذا جارديان" بمشاركة المسلمينَ فرحتهم باستقبال رمضان من خلال نشر صور تعكس مظاهر احتفائهم به حول العالم.

شهر الخير والإحسان

• ومن المواقع التي سلّطت الضوء على الجوانب الروحية والأخلاقية والاجتماعية لشهر رمضان، موقع "ذا جارديان" البريطاني الذي خصّص صفحةً لمشاركات قرّائه بصورٍ تعبّر عن احتفائهم برمضان وذكرياتهم المرتبطة به، كما جمع حقائق ومعلومات شاملة عن الشهر في صفحة أخرى سمّاها "دليل رمضان"، حيث تطرّق فيها إلى معانيه ومواعيده، وذكر أنّ مسلمي مدينة "ريكيافيك" — وهي عاصمة آيسلندا — يصومون حوالي 22 ساعةً، وهي المدة الأطول في العالم، أمّا مسلمي المدينة الاسترالية "سيدني" فلا تتجاوز مدّة صيامهم الـ12 ساعة فقط. كما عرج الموقع على شرح كيفية الصيام، وفوائده الصحية، والأخلاق التي ينبغي على الصائم أنْ يتحلّى بها.

• ومن جانبه، نشر موقع "هافبوست" الأمريكي صفحةً تناولتْ رمضان بشكلٍ شامل، حيث أوضح الموقع أنّ رمضان يستمرّ ٢٩ أو ٣٠ يومًا، وأنّ تاريخ بدايته يتغيّر من سنة لأخرى إذ يأتي مبكرا عن السنة التي قبلها ب ١١ يوماً. كما تحدّث الموقع عن معاني هذا الشهر بالنسبة للمسلمين، وعن نزول القرآن الكريم فيه، مشيراً إلى قوله تعالى: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )).

ولفتَ الموقع إلى أهمّية فعل الخير والتصدّق في رمضان، وأنّ الصيام يُعزّز قيم التضحية والشعور بمعاناة الغير، كما استعرضَ صوراً فوتوغرافية كثيرة تعبّر عن احتفال المسلمين حول العالم برمضان.

هذا وقد أجرى "هافبوست" لقاءً مع أحد أئمة المساجد للتعريف بشهر رمضان، حيث أكّد الشيخ لطفي أنّ هناك ما هو أبعد من الجانب الجسدي عندما يتعلّق الأمر بالصيام، ألا وهو الجانب الروحي والسعي إلى تزكية النفس وإلى التقوى. وتحدّث عن تجربته الأولى للصيام وأنّه عندما أفطر على ماءٍ وتمر كان يشعر بتقديرٍ عميق لهذه النعم التي منّ الله بها عليه، وكان للماء والتمر لذّة خاصة لم يشعر بها من قبل، كما بدأ يُفكّر حينها بمعاناة المحتاجين الذين لا يتعلّق حرمانهم من الشراب والطعام بطلوع الشمس أو غروبها.

ورأى الشيخ لطفي أنّ رمضان فرصة ثمينة للتواصل مع الذات وريّ بذرة الخير بداخلها، وليتعمّق المسلم في عالمه الداخلي ويرتقي به حتى يكون له دورٌ بنّاء وإيجابي في العالم الخارجي.

وتحدّث الشيخ عن فضل الصيام وكونه ليس مقصوراً على شهر رمضان وحسب، مؤكّداً ضرورة أن لا تتحوّل العبادة إلى مجرّد عادة، بل أنْ يعيشها المسلم بكلّ جوارحه لينعكس أثرها الطيّب عليه.

• أمّا موقع " تليغراف" البريطاني فقد سلّط الضوءَ على أكثر الأسئلة إزعاجاً بالنسبة لمسلمات المملكة المتحدة، كونها توجّه إليهنّ مراراً وتكراراً كلّ رمضان، وتكفّل الموقعُ بمهمّة الإجابة على تلك الأسئلة مريحاً الصائمات من عنائها. ومن بين الأسئلة: "هل تفقدين الكثير من الوزن خلال رمضان؟ لابُدّ وأنّك ستبدين شديدة النحافة مع انتهائه!"، حيث كانت الإجابة: "هذه ليست الغاية من الصيام، بل تقوى الله هي الغاية والمُراد. كما أنّ من المهم أنْ يُحافظ المرء على التوازن في نظامه الغذائي أثناء الشهر، لكنّ العادات الغذائية السيّئة التي يُمارسها البعض وإفراطهم في تناول الطعام على مائدة الإفطار هذا حتماً سيؤدي إلى السمنة".. بالإضافة إلى الإجابة عن أسئلة كثيرة أخرى تتعلّق بكيفيّة الصيام والحالات التي تُبيح للمرأة المسلمة أنْ تُفطر فيها. وأوضحَ الموقع أنّ 2.71 مليون مسلم في المملكة المتحدة يحتفون بحلول رمضان هذا العام.

16 معلومة

• ومن جانبه، قدّم موقع "ميترو" البريطاني "16 معلومةً" تشمل شرحاً وافياً عن شهر رمضان، وعن الصيام وفوائده الصحيّة، وعن صلاة التراويح، وختم القرآن، وليلة القدر، وتزكية النفس، والإكثار من الصدقات وفعل الخيرات.

• وعرض موقع "وول ستريت جورنال" كذلك صوراً تعبّر عن احتفال المسلمين حول العالم بحلول شهر رمضان، وكتبَ لمحة عن الصيام وعن هذا الشهر الفضيل.

• ومن جهته، نشر موقع "واشنطن بوست" الأمريكي مقالاً بعنوان "ما هو رمضان؟ ولماذا يصوم الناس فيه؟"، كتب فيه أنّ رمضان هو شهر العبادة والصوم وفرحة الإفطار بالنسبة للمسلمين، وأنّه شهرٌ يعزز تقرّب المسلمين من الله ويُذكّرهم بمعاناة المحتاجين ويحثّهم على فعل الخيرات والتصدّق وإطعام المحتاجين. كما ذكر الموقع أنّ هذا الشهر اختبارٌ يعوّد على الصبر وضبط النفس والتخلّص من جميع العادات الضارّة جسدياً وروحياً، مثل التدخين وتناول الوجبات الخفيفة خلال النهار، وهو فرصةٌ للإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، والانصراف عن ملذات الدنيا للتركيز على أداء العبادات، مشيراً إلى أنّ المساجد تكون عامرةً بالمصلّين خلال رمضان أكثر من بقية السنة لأداء صلاة التراويح والتعبّد.

وأوضح الموقع أهمية الصيام بالنسبة للمسلمين وأنّه ركنٌ من أركان الإسلام، متطرّقاً إلى كيفية الصيام ومبطلاته، والحالات التي تُبيح للمسلمين الإفطار خلال الشهر ومنها السفر والمرض، وقال إنّ الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الأكل والشرب فقط بل لا بُد للصائم أنْ يتحلّى بحسن الخلق ويبتعد عن الغضب والنميمة وغيرها من الصفات المذمومة.

كما تحدّث "واشنطن بوست" عن وجبتي السحور والإفطار، واجتماع العائلة والأصدقاء حول مائدة الإفطار، وذكر أنّ الصائمين يفطرون عادةً على شربة ماء وتمرات اقتداءً بالرسول — صلّى الله عليه وسلّم —. ولفت إلى أنّ المساجد والجمعيات الخيرية في جميع أرجاء العالم الإسلامي تُقيمُ موائدَ الإفطار وتُجهّز الخيام التي تستقبل الصائمين من عامة الناس وتقدّم لهم وجبة الإفطار في كلّ يومٍ من أيام رمضان.

ونوّه الموقع إلى عدد من المظاهر التي تتجلّى في رمضان وترتبط به، ومنها صلاة التراويح، وتبادل عبارات التهاني مثل "رمضان مبارك"، وفي مصر فتكثر رؤية الفوانيس المعلّقة على النوافذ والشرفات وواجهات المحلات التجارية، وفي الخليج يجهّز الكثيرون مجالسهم لاستقبال الضيوف طوال الليل والتسامر معهم وتقديم الطعام والشاي والقهوة لهم، كما تنتشر الخيام الرمضانية في الفنادق الفاخرة حيث يتمّ تقديم أطايب الطعام.

فوائد صحّية للصيام

• ومن جانبه، نشر موقع "جلوبال بوست" مقالاً تضمّن نصائح مهمّة تتعلّق بالصيام وكيفية الحفاظ على صحّة ورطوبة الجسم خلال رمضان وخاصّة أنّه يأتي هذا العام في واحدٍ من أكثر الشهور حرارةً.

وأجرى الموقع مقابلةً مع عدد من أطباء وأخصّائيي التغذية في كندا، حيث أكّدوا أهمّية الحفاظ على المعدّل الذي يحتاجه الجسم من الماء يومياً، إذ يحتاج الرجل نحو 3 لترات، أما المرأة فتحتاج نحو لترين. كما تحدّثوا عن ضرورة ترشيد تناول القهوة أو كل ما يحتوي على الكافين بشكل عام في رمضان، وعن الفوائد الصحيّة الكثيرة للتمر ومنها أنه مصدر غني جداً بالألياف، ويحتوي على عناصر غذائية هامّة ومنها المغنيسيوم والبوتاسيوم، وعلى السكريات التي بإمكان الجسم امتصاصها بسهولة وسرعة.

• كما تطرّق موقع "نيويورك تايمز" الأمريكي إلى الفوائد الصحّية للصيام وأهم العادات الصحيّة التي يُفضّل اتباعها خلال الشهر، وأشهر أطباق المائدة الرمضانية. وأجرى الموقع لقاءً مع أحد الطهاة للتحدّث عن الصيام والأكلات الرمضانية وذكريات الطفولة المرتبطة برمضان، حيث قال الشيف خلال اللقاء إنّ الحلويات التي كانت تعدّها أمّه وخاصّةً "المعمول" المحشو بالتمر هي المفضلة لديه، وإنّ من أجمل ذكريات طفولته في أيام رمضان عندما كان يتسلّل إلى المطبخ ليخطف بهدوءٍ قطع الحلوى ويفر هارباً فتضطرّ أمّه لصنع المزيد.

كما أجرى الموقع أيضاً حواراً مع صاحبة مدوّنة "My Halal Kitchen"، وهي طاهية وأخصائية تغذية تحدّثت عن أهمّية التمر على المائدة الرمضانية وقالتْ: "خلال رمضان، الأكلة الوحيدة التي يجتمع كلّ المسلمين حول العالم على أهمّية وجودها على مائدة الإفطار: هي التمر"، لافتةً إلى أنّ معظم الصائمين يُفطرون على ماء وتمر اقتداءً بسنّة رسول الله — صلّى الله عليه وسلّم — وإدراكاً منهم لما لهذه الثمرة من فوائد صحّية كثيرة.

وذكر "نيويورك تايمز" إنّ شجرة النخيل تُعتبر رمزاً لكرم الضيافة والسلام، وإنّ التمر من المحاصيل التي ترمز إلى الشرق الأوسط، كما استعرض الموقع كيفية إعداد أنواع متنوّعة من الحلويات التي تعتمد على التمر.

أطباق رمضانية

• وخصّص "نيويورك تايمز" زاويةً بعنوان "الاحتفال برمضان" تضمّنتْ وصفاتٍ لعدد من الأطباق التي يُمكن إعدادها على وجبتي السحور والإفطار. ومن الأطباق الرئيسية على مائدة الإفطار التي شرح الموقع طريقة إعدادها: طبق الكسكس بالدجاج واللوز والبهارات، وطبق اللحم مع الرمان والزعفران، وشوربة الحمّص مع الشمندر، والسلطات طبق الفتوش، ومن الحلويات طبقا البقلاوة بالبندق والكيك بالزبدة ودبس الرمان.

• و من جهته، نشَر الموقع الأمريكي "لوس أنجلوس تايمز" صفحة بعنوان: "17 وصفة للاحتفال برمضان"، وضمّت الصفحة وصفات لإعداد مجموعة متنوّعة تمتدّ من الحلويات والمقبلات إلى الأطباق الأساسية على مائدة الإفطار.

• أما مواقع "ذاتايمز" و"ميل أونلاين" و"إنترناشونال بزنس تايمز" البريطانية، فقد تناولت الأبعاد الاقتصادية التي تفرضها عادات المسلمين خلال الشهر، وكيف أنّ هذا الشهر قد أصبح مؤخراً موسماً هاماً لدى أصحاب المتاجر وفرصة لمضاعفة نسبة المبيعات وتحقيق الربح.

• حيث نشر موقع "إنترناشونال بزنس تايمز" مقالاً بعنوان: "وجبات الإفطار تُعطي زخماً لمبيعات متاجر المملكة المتحدة بقيمة 100 مليون يورو"، قال فيه إنّ الكثيرين من مسلمي بريطانيا الذين بلغ عددهم حوالي ثلاثة ملايين مسلم قد اعتادوا على إعداد موائد إفطار فاخرة احتفالاً بالشهر، ويعتبر التجار المحليون أنّ رمضان ثالث أهم مناسبة دينية، لأنّ الاحتفال بهذه المناسبة يُعزّز بشكلٍ ملحوظ نسبة مبيعات متاجرهم، ويأتي ثالثاً بعد عيد رأس السنة الميلادية وعيد الفصح.

وأشار الموقع إلى أنّ أكبر متاجر بريطانيا تنتظر تحقيق زيادة قدرها 158مليون دولار في نسبة مبيعاتها خلال شهر رمضان.

• ومن جهته، يوضح موقع "ميل أونلاين" أنّ اللحوم والأرز والفواكه هي السلع الأكثر مبيعاً خلال الشهر.

تسامح وتعايش سلمي

• من جانب آخر، نشر موقع "هافبوست" الأمريكي مقالاً بعنوان: "رمضان والرحمة.. كلّنا عائلة" قالتْ فيه الكاتبة إيلين إنّ رمضان فرصة جديدة للتعاون والتعايش بسلام ين جميع الناس على مختلف دياناتهم وجنسياتهم.

وتحدّثت الكاتبة في المقال عن تجربتها للانتقال والعيش بجوار عائلةٍ مسلمة، وعن إعجابها بالأخلاق والقيم الإنسانية التي يوصي بها الإسلام ومنها خلق التسامح لأنّ العالم اليوم في أمسّ الحاجة إليه، مؤكّدةً أهمية التعايش السلمي واحترام التنوّع.

وقالتْ إيلين: "نحن مختلفون، لكنّنا نسكن بجانب بعضنا.. إنّنا كعائلة واحدة؛ رُبّما عائلة غريبة بعض الشيء ولكنّ هذه حال جميع العائلات. كلٌّ منا له روتين يومي ومواعيد ومتطلّبات وأولويات مختلفة، لكنْ لا بأس في الاختلاف فأفراد العائلة الواحدة يحترمون بعضهم ولا يسمحون للاختلاف بأن يُفرّقهم". وأضافتْ: "مع أنّني لست مسلمة، إلا أنني طالما أعجبتُ بشهر رمضان ونظرتُ إليه على أنّه وقتٌ لتعزيز التواصل مع الذات ومع العائلة، وفرصة لإحياء الإيمان والقيم الجوهرية التي أوصى بها الإسلام مثل التسامح. التسامح قيمة عظيمة تزداد حاجتنا لها في خضمّ الصراعات التي يعيشها العالم، ومنها الصراع بسبب الدين أو العرق أو إثبات وجهة نظر معيّنة، كل هذا الصراعات قد أثبتت فشلها عبر التاريخ، ومع ذلك لم ندرك بعد أنّ الصراع لن يُساعدنا على التقدّم أيّة خطوة إلى الأمام".

تكنولوجيا

• ومن جهةٍ أخرى، تحدّث موقع يورو نيوز عن التكنولوجيا الحديثة ودورها في مساعدة المسلم على استغلال الوقت والاستفادة من هذا الشهر الفضيل على أفضل وجه، مثل التطبيقات الرمضانية التي أصبحت متوافّرة على جهاز الهاتف النقال والتي تُذكر بمواعيد الصلاة ومواعيد الإمساك والإفطار، وتحدد اتجاه القبلة، وتوفر مجموعة واسعة من الأدعية الرمضانية

اقرأ المزيد

الشرق مأدبة إفطار للطلبة القطريين في أمريكا

الرعاية والاهتمام بأبناء قطر لا يقتصر على داخل الدولة ,بل يتعداها الى متابعة شؤون الطلبة القطريين حيث تواجدوا... اقرأ المزيد

1339

| 16 يوليو 2015

الشرق الهلال القطري يدعم القطاع الصحي الفلسطيني بنصف مليون دولار

لم توقف الهلال الأحمر القطري عن رسالته الإنسانية بدعم القطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير... اقرأ المزيد

308

| 16 يوليو 2015

الشرق "الهلال القطري" يشيِّد 32 بئراً إرتوازية وسطحية في سريلانكا

نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع حفر آبار سطحية وارتوازية، بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف بقطر، ولجنة الإغاثة الإسلامية... اقرأ المزيد

1025

| 16 يوليو 2015

مساحة إعلانية