رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

282

قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 30 يوليو 2014

30 يوليو 2014 , 01:28م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الأربعاء، 30 يوليو 2014: غزة في الظلام.. والقاهرة تطالب الفلسطينيين بموقف موحد، والقوات النظاميّة استهدفت 650 موقعا في حلب بالبراميل المتفجرة منذ فبراير الماضي، وشيوخ سلفيون يهاجمون حماس نصرة لإسرائيل!!.

دعوات لتوافق فلسطيني

تقول وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: عاش معظم قطاع غزة، أمس الثلاثاء، في ظلام دامس بعد غارة إسرائيلية استهدفت محطة توليد الكهرباء الرئيسية وضربت مخازن الوقود فيها.

وتوقفت المحطة، التي تمد القطاع بثلثي احتياجاته من الطاقة، عن العمل بشكل كامل. وقال مدير المحطة، محمد الشريف: "انتهت المحطة", بينما أكدت سلطة الطاقة أن المحطة لن تعود إلى العمل قبل عام من الآن.

وفي أعنف قصف تشهده غزة، منذ بداية العدوان الذي دخل أمس يومه الـ22، قتل 106 فلسطينيين، على الأقل، وجرح المئات، في غارات استهدفت مؤسسات ومساجد، من بينها منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وفضائية وإذاعة "الأقصى" التابعتان للحركة.

وفي غضون ذلك، كشف مسؤول فلسطيني بارز لـ"الشرق الأوسط"، عن أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، طلب من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في اتصال هاتفي، أمس، أن يأتي الوفد الفلسطيني المشترك المرتقب وصوله إلى القاهرة قريبا، ويضم السلطة وحركتي فتح وحماس، بـ"موقف فلسطيني موحد"، إزاء المبادرة المصرية بشأن وقف إطلاق النار والتهدئة في غزة.

وبينما تجري القيادة الفلسطينية اتصالات مكثفة مع فتح وحماس، في محاولة للتوافق، طفت خلافات على السطح بين السلطة وحماس، وذلك إثر إعلان أمين سر منظمة التحرير، ياسر عبد ربه، استعداد حماس والجهاد لوقف فوري لإطلاق النار ضمن هدنة إنسانية لمدة 24 ساعة، وهو ما نفته حماس لاحقا.

إلى ذلك، أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، خاصة بعد المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال لـ"الشرق الأوسط": "لا داعي لاستمرار حصار فُرِض في السابق بسبب ما يسمى سلطة الانقسام، عندما فازت حماس في الانتخابات، واليوم أصبحت السلطة في يد الرئيس عباس".

تحد سوري لحظر البراميل

وتقول صحيفة الحياة اللندنية: أعلنت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، اليوم الأربعاء، أن القوات النظامية استهدفت 650 موقعا في حلب، شمال سورية، بالبراميل المتفجرة، منذ فبراير، تاريخ صدور قرار دولي يدعو إلى وقف استخدام هذا النوع من السلاح، ما يشكل ضعف عدد المواقع المستهدفة في فترة زمنية مماثلة تقريبا قبل صدور القرار.

وقالت المنظمة، في تقرير لها، إن "الحكومة السورية تمطر براميل متفجرة على المدنيين، متحدية قرارا صدر بالإجماع عن مجلس الأمن الدولي"، معتبرة أن "استهداف المدنيين، بشكل متعمد، هو جريمة حرب، وإذا كان يحصل على نطاق واسع وبطريقة منتظمة كجزء من سياسة حكومة أو مجموعة منظمة، فإنه يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية".

ودعت مديرة "هيومان رايتس ووتش" في الشرق الأوسط، سارة ليا ويتسون، روسيا والصين "إلى السماح للمجلس بأن يبدي التصميم نفسه الذي قاد إلى الإجماع حول مسألة إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية، من أجل وقف هذه الاعتداءات القاتلة على المدنيين".

فتاوى سلفية تجرم حماس

وتقول صحيفة الشروق الجزائرية: لم تجد إسرائيل، في السنوات الأخيرة، في عدوانها على المقاومة، سواء اللبنانية أم الفلسطينية، الأمريكان والغرب وحتى الأنظمة العربية فقط، إلى جانبها، بل ارتفع عدد مسانديها بطرق مباشرة وأخرى غير مباشرة، إلى بعض رجالات الدين أو المحسوبين على الدين الإسلامي، من سلفيين و"معتدلين" ومشايخ الأزهر، الذين منهم من يقول كلمة حق ليست في توقيتها، ومنهم من يقصد بالفعل إيذاء المقاومة وإحباط عزيمة رجالاتها.

وكما حدث في صيف 2006 عندما وصف الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، وبعض أمراء الخليج، الحرب على لبنان بالمغامرة البائسة لحزب الله، الذي يتحمل لوحده تبعاتها، وقام عدد من مشايخ السلفية بإخراج فتاواهم وتذكير الناس بتجاوزات الشيعة، وسبهم للصحابة، من أجل أن يقنعوا الناس بأن الحرب على لبنان لا تعينهم، لأن أحد أطرافها يهودي والآخر غير مسلم، حسبهم، أي شيعي، تكرر المشهد هذه المرة ولكن بفتاوى غريبة، فراح بعضهم يشرح آيات الله ويحلل التاريخ الإسلامي على هواه، وكأن المقاومة الفلسطينية، مثل اللبنانية، هي التي اختارت الحرب وليس العدو الإسرائيلي، الذي باشر عدوانه الإرهابي دون سبب يقنع به اليهود، ولا نقول الآخرين.

فالشيح محمد بن حسين بن يعقوب كرّر أسطوانة قديمة، محملا أبناء عز الدين القسّام كل المجازر، من باب الإلقاء بالنفس إلى التهلكة، رغم أن الرجل من تلامذة ابن باز والعثيمين وأبي بكر جابر الجزائري وابن قعود وابن جرين، وسار على نهجه مشايخ الأزهر الذين كانوا أول من بارك معاهدة العار بين ميناحيم بيجن وأنور السادات، بالقول بأن المسلم يجب عليه ألا يخوض أي حرب وهو غير قادر على ذلك، وذكّروا بما حدث في غزوة مؤتة وهي آخر غزوات فترة حياة الرسول، صلى الله عليه وسلم، الذي أرسل جيشا إلى بلاد الروم، وبعد معركة طاحنة استشهد فيها 3 من قادة المسلمين بسبب كثرة الروم وقوة عتادهم الحربي، فقام خالد بن الوليد بالانسحاب الشهير، من باب تحضير نفسه أولا حتى لا يهلك مزيد من المسلمين.

واعتبر حسين زهران والكثير من العلماء المحسوبين على السلفية، الدخول في حرب مع عدو قوي هو إلقاء بالنفس إلى التهلكة، وحمّلوا، كما فعل الشيخ محمد بن حسين بن يعقوب، المقاومة دماء كل الضحايا من أطفال ونساء، بطريقة تقوم بالترويج لها الفضائيات الإسرائيلية قبل الإسلامية، كما حدث في نهاية رمضان في القناة الإسرائيلية السابعة التي خصصت إحدى حصصها للحديث عن تذمر رجال الدين المسلمين من حركة حماس.

وإذا قسنا هذه الفتاوى وهذه الخرجات الشاذة، فإن الجهاد سيسقط، كيف وأن الرسول، صلى الله عليه وسلم، تغلب على مشركي قريش في غزوة بدر، وعدد المسلمين أقل من عدد المشركين، وسعد بن أبي وقاص فتح فارس وجيشه ربع جيش الفرس، وفتح خالد بن الوليد بلاد الروم وجيشه دون سدس جيش الروم، وسيكون ذنب مقتل مليون ونصف المليون جزائري في رقبة الذين أرادوا طرد المستعمر الفرنسي، حسب هذا الاتجاه، الذي يحاول تلطيخ المقاومة، فيضرها أكثر من المعتدين الذين وجدوا أكبر سند لهم من جلدة أعدائهم.

مساحة إعلانية