رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

436

البرلمان الباكستاني يختار رئيس الوزراء الجديد الثلاثاء المقبل

30 يوليو 2017 , 10:23م
alsharq
باكستان - رويترز

ينتخب أعضاء البرلمان الباكستاني رئيسا جديدا للوزراء، يوم الثلاثاءالمقبل، ليحل محل نواز شريفو، ومن المتوقع أن يتولى شاهد خاقان عباسي الشخصية البارزة بالحزبالحاكم المنصب مؤقتا إلى أن يصبح شقيق شريف مؤهلا لتوليه.

وجاء تأكيد البرلمان بعد أن دعا الرئيس الباكستاني ممنون حسينالبرلمان للانعقاد بعد أن اقترح شريف اسم حليفه المقرب عباسيليخلفه بشكل مؤقت وشقيقه شهباز (65 عاما) ليخلفه على المدى الطويل.

ويسيطر حزب الرابطة الإسلامية في باكستان، جناح نواز شريف على أغلبية تمثل 188 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 342 مقعدا، لذلك من المستبعد أن يواجه مشكلات في فرض اختياراته ما لم يواجه انشقاقا داخليا.

ومن شأن سرعة تسليم السلطة التخفيف من حالة التوتر السياسي التي أثارها قرار المحكمة العليا، يوم الجمعة، بتنحية نواز شريف لعدمإعلانه عن مصدر ثروة أسرته. وأمرت المحكمة كذلك بإجراء تحقيق جنائي معه ومع أسرته.

وتعهد عباسي بمواصلة عمل شريف.

وقال عباسي للصحفيين في إسلام أباد "أدعو الله أن يساعدني في مواصلة سياسات نواز شريف " ليزيد التكهنات بأن شريف سيواصل إدارة الأمور من وراء الكواليس.

وأثارت الأزمة والنهاية المفاجئة لفترة شريف الثالثة في السلطة تساؤلات بشأن الديمقراطية في باكستان إذ لم يكمل أي رئيس وزراء مدة خدمته منذ استقلال البلاد عن الحكم البريطاني في 1947.

وأوضح مفتاح إسماعيل وهو مسؤول كبير في حزب الرابطة الإسلامية في باكستان جناح نواز شريف وحليف لشريف "نريد التأكد من انتقال السلطة بشكل سلسل وعدم حدوث أزمة دستورية".

واحتشد، مساء الأحد، آلاف من أنصار السياسي المعارض عمران خان في إسلام أباد ملوحين بالأعلام ومهللين للإطاحة بشريف.

وأردف خان أنه يتوقع الفوز في الانتخابات العامة المقبلة في 2018.

وكان خان قد تصدر حملة من أجل القضية التي أطاحت بشريف في المحكمة العليا.

في الوقت نفسه هلل أنصار شريف لدى وصوله إلى بلدة موري.

وهاجم شريف قرار المحكمة والمعارضين الذين استغلوا القرارللإطاحة به لكنه تعهد بأن حزبه سيواصل التركيز على التنميةالاقتصادية وأشار إلى النمو الاقتصادي السريع كدليل على نجاحه.

وأضاف لأعضاء حزبه، مساء السبت، "عجلة التنمية تمضي.. ندعو الله أن تواصل الحركة ولا تتوقف، وردد مؤيدوه "جاء الأسد".

لكن خصومه انتقدوا خطط الحزب باعتبارها غير ديمقراطية في حين وصفها خان بأنها شكل من أشكال "الملكية".

وأكد شريف أن الخطة هي تولى عباسي وهو وزير نفط سابق رئاسة الوزراء لأقل من شهرين حتى يفوز شهباز حاكم إقليم البنجاب في انتخابات فرعية في الجمعية الوطنية ويصبح مؤهلا لرئاسة الوزراء.

وسيتعين على عباسي وشهباز معالجة تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتوترها مع الهند وهجمات جماعات إسلامية متشددة منها حركة طالبان الباكستانية وتنظيم الدولة الإسلامية.

وسيترتب عليهما كذلك تعزيز النمو الاقتصادي ليزيد عن المعدل الحالي البالغ 5.3 بالمئة لتوفير فرص عمل لملايين الشبان الذين يدخلون سوق العمل كل عام في دولة يقطنها نحو 200 مليون نسمة.

مساحة إعلانية