رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

206

جرعة تحفيز يومية لدعم الرسالة التربوية..

إبراهيم المحمدي: تقويم دراسي مبتكر يرافق المعلم حتى نهاية العام

30 أغسطس 2026 , 06:33ص
alsharq
إبراهيم المحمدي
❖ الدوحة - الشرق

ابتكر التربوي إبراهيم المحمدي تقويماً دراسياً مخصصاً للمعلمين، يهدف إلى مساعدتهم على تنظيم أعمالهم ومتابعة العام الدراسي، من خلال أداة عملية تجمع بين التقويم والتخطيط وتدوين الملاحظات والتذكير بالمناسبات وأوقات الصلاة، إلى جانب محتوى تحفيزي وتربوي يعزز دافعية المعلم ويبرز أهمية رسالته.

ويمتد التقويم من أول يوم دوام وحتى آخر يوم دراسي في العام الأكاديمي، بما يتيح للمعلم متابعة الأيام والتواريخ والمواعيد والمناسبات المهمة من خلال وسيلة واحدة صغيرة وسهلة الاستخدام، بدلاً من الرجوع إلى مصادر متعددة للحصول على هذه المعلومات.

ويتضمن التقويم مساحات مخصصة لتدوين الملاحظات والتذكيرات والمواعيد والمهام، بما يساعد المعلمين على التخطيط لأعمالهم اليومية ومتابعة ما يتعين عليهم إنجازه خلال العام الدراسي، إلى جانب مجموعة من العبارات التربوية والتحفيزية التي تركز على دور المعلم في بناء الأجيال وغرس القيم ورعاية الطلبة وتعزيز طموحاتهم، والتأكيد على أن أثره يمتد إلى ما هو أبعد من حدود الحصة الدراسية.

كما يشمل التقويم أبرز المناسبات الوطنية والعالمية والدينية والتربوية، بهدف مساعدة المدارس والمعلمين على الاستعداد المبكر للفعاليات والمناسبات المختلفة وتنظيمها وتفعيلها، فضلاً عن إدراج أوقات الصلاة ضمن صفحاته اليومية.

وقال إبراهيم المحمدي، مبتكر التقويم، إن الفكرة جاءت انطلاقاً من ملاحظة الاحتياجات اليومية للمعلمين، والرغبة في توفير أداة عملية تجمع أبرز المعلومات التي يحتاج إليها المعلم طوال العام الدراسي في مكان واحد.

وأوضح المحمدي: «أردت أن يكون التقويم أكثر من مجرد وسيلة لمعرفة التاريخ؛ أردته رفيقاً للمعلم طوال العام، يساعده على التنظيم، ويذكّره بالمناسبات والمهام، ويمنحه في الوقت نفسه جرعة يومية من التحفيز والتقدير لرسالته التربوية».

وأشار إلى أن تصميم التقويم روعي فيه أن يكون صغير الحجم وسهل الحمل والاستخدام، بما يمكّن المعلم من الاحتفاظ به والاستفادة منه بصورة يومية داخل المدرسة وخارجها، لافتاً إلى أن جمع التفاصيل الصغيرة المرتبطة بحياة المعلم المهنية في أداة واحدة منظمة يمكن أن يسهم في تسهيل مهامه وتحسين قدرته على التخطيط والمتابعة.

وأعرب المحمدي عن أمله في أن تسهم الفكرة في تقديم نموذج مختلف للتقويم المدرسي، بحيث لا يقتصر دوره على عرض الأيام والتواريخ، وإنما يتحول إلى أداة تربوية وتنظيمية وتحفيزية ترافق المعلم وتخدم احتياجاته على مدار العام الدراسي.

مساحة إعلانية