رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

154

«الشرق» ترصد الأسواق ليلة العودة للمدارس..

حركة شرائية واسعة للمستلزمات المدرسية

30 أغسطس 2026 , 07:00ص
alsharq
حركة شرائية واسعة للمستلزمات المدرسية
❖ محمد العقيدي

- محلات الخياطة تمدد ساعات العمل لمواكبة الطلبات

رصدت «الشرق» ليلة بدء العام الدراسي الجديد اليوم الأحد، حركة الإقبال على الأسواق والمحال التجارية ومحلات الخياطة في مختلف مناطق الدولة، بالتزامن مع توجه الأسر إلى استكمال تجهيز أبنائها للعودة إلى مقاعد الدراسة، وسط إقبال واضح على شراء الزي المدرسي والحقائب والأحذية والقرطاسية والأدوات المدرسية، إلى جانب تزايد الطلب على محلات الخياطة الرجالية لتفصيل الثياب لطلاب المدارس.

وتحولت الأسواق في ليلة العام الدراسي الجديد إلى وجهة رئيسية للأسر حيث الزحام في كل مكان والإقبال الكبير على الأسواق والمحال التجارية المتنوعة والخاصة بشراء طلبات المدارس وتجهيز الطلاب والطالبات.

وشهدت محلات الخياطة الرجالية منذ عدة أيام ضغطا متزايدا استمر حتى ليلة العام الدراسي الجديد، وتجهزت هذه المحلات للعام الدراسي بزيادة ساعات العمل مع ارتفاع أعداد الطلبات الخاصة بتفصيل الثياب والملابس المدرسية، حيث يحرص أولياء الأمور على حجز مواعيد مبكرة لتجنب الازدحام وضمان استلام الطلبات في الوقت المناسب.

ويعد موسم العودة إلى المدارس من المواسم التي تشهد زيادة ملحوظة في الطلب، وأن الأيام الأخيرة التي تسبق الدراسة عادة ما تشهد ارتفاعا أكبر في أعداد الزبائن، الأمر الذي يجعل بعض المحال تنصح الأسر بعدم تأجيل طلبات التفصيل إلى الأيام الأخيرة تجنبا للتأخير في تجهيز الملابس.

ويجد أصحاب محلات الخياطة أن ضغط العمل يرتفع تدريجيا كلما اقترب موعد الدراسة، لاسيما مع وجود طلبات متعددة من الأسرة الواحدة، حيث قد يحتاج الأب إلى تفصيل أكثر من ثوب للطالب الواحد، إلى جانب تجهيز الزي المدرسي للبنات، ما يجعل الطلبات تتضاعف خلال فترة قصيرة، كما يختلف سعر التفصيل من محل إلى آخر وفق نوعية القماش والتصميم والمقاس والتفاصيل المطلوبة، وهو ما يدفع بعض الأسر إلى المقارنة بين أكثر من محل قبل اتخاذ قرار الشراء.

ولا يقتصر موسم العودة إلى المدارس على الملابس والزي المدرسي، إذ شهدت المكتبات ومحلات القرطاسية حركة نشطة في ليلة العام الدراسي الجديد، مع توجه الأسر إلى شراء الدفاتر والأقلام والألوان والملفات والأدوات الهندسية وغيرها من المستلزمات التي تحددها المدارس للطلاب، كما حظيت الحقائب المدرسية بإقبال كبير، خاصة مع حرص الطلاب على اختيار تصاميم وألوان مختلفة، فيما يركز أولياء الأمور على جودة الحقيبة ومتانتها ومدى ملاءمتها للاستخدام اليومي. وتعتبر الأسر موسم العودة إلى المدارس من أكثر الفترات التي تشهد ارتفاعا في حجم الإنفاق، خاصة العائلات التي لديها أكثر من طالب في مراحل دراسية مختلفة، إذ تتكرر المصروفات المتعلقة بالزي والحقائب والأحذية والقرطاسية وغيرها من المستلزمات.

وتأتي هذه الحركة التجارية في وقت تستعد فيه الدولة لانطلاق العام الدراسي 2026-2027، حيث أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي حملة «العودة للمدارس»، التي تتضمن فعاليات ومبادرات موجهة للطلبة والأسر، بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد. 

وتؤكد الحركة التي تشهدها الأسواق ومحلات الخياطة والمكتبات أن موسم العودة إلى المدارس لا يمثل مجرد استعداد تربوي لانطلاق عام دراسي جديد، بل يشكل كذلك موسما تجاريا مهما للعديد من الأنشطة، مع ارتفاع الطلب على مجموعة واسعة من السلع والخدمات المرتبطة بالطلاب.

مساحة إعلانية