رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3828

النظام الإلكتروني للإجازات المرضية يحد من التلاعب ويبسط إجراءاتها

30 ديسمبر 2014 , 06:02م
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

حذر أطباء ومواطنون ودعاة من خطورة التلاعب في الإجازات المرضية على قطاعات الأعمال، مشيرين إلى أن تأثيراتها السلبية على هذه القطاعات بالغة الخطورة نتيجة تأثيرها على حجم الإنتاج في إنجاز الأعمال، وتسببها في عدم التقدم نحو الأفضل،

منوهين بأهمية إطلاق النظام الحكومي المركزي للإجازات المرضية (إ — جازة)، وفقاً للتعميم رقم (20/2014)، بشأن إطلاق النظام من خلال نظام التسجيل والترخيص الإلكتروني، لافتين إلى أن النظام الجديد الذي بدأ تطبيقه تجريبياً قبل شهر من الآن وكان مقرراً له أن يطبق فعلياً في 30 ديسمبر بالقطاع الصحي الخاص أولاً، من شأنه تقنين عملية إصدار الإجازات المرضية في الدولة، وتبسيط إصدارها، وتوحيد وضبط الإجراءات المتبعة في هذا الشأن من قبل الممارسين الصحيين، والحد من التلاعب في إصدار واعتماد الإجازات المرضية، والتأكد من صحة الإجراءات المتبعة عند إصدارها،

متمنين أن يكون النظام الجديد قادراً على مواجهة التلاعب في الإجازات، وتحايل بعض الموظفين للحصول على إجازة مرضية بدون وجه حق، وإغلاق الطريق أمام المجاملات في إصدار مثل هذه الإجازات.. من جانبهم أكد دعاة على عدم جواز ارتكاب أفعال أو تلاعب وتحايل للحصول على إجازات مرضية بدون وجه حق،

* صور التلاعب

ويرى المواطن الشاب سعود السعدي، أن تطبيق النظام الحكومي المركزي للإجازات المرضية (إ — جازة)، من شأنه تقنين عملية إصدار الإجازات المرضية في الدولة، وتبسيط إصدارها، وتوحيد وضبط الإجراءات المتبعة في هذا الشأن من قبل الممارسين الصحيين، والحد من التلاعب في إصدار واعتماد الإجازات المرضية، والتأكد من صحة الإجراءات المتبعة عند إصدارها، وذلك وفقاً للمتاح من معلومات، مشيراً إلى أنه يتمنى أن يكون هذا النظام قادراً على القضاء نهائياً على كل صور تحايل وتلاعب بعض الموظفين للحصول على إجازات مرضية بدون وجه حق.

*العمل عبادة

ويؤكد السعدي على أن تحايل الموظفين من مواطنين أو مقيمين للحصول على إجازة مرضية يعد جريمة في حق المؤسسات، وخاصة تلك المؤسسات الخدمية أو الإنتاجية التي قد تتأثر أعمالها بحصول أحد موظفيها على إجازة مرضية مفاجئة دون أن يكون هذا الموظف في الأساس مريضاً، مطالباً جميع الموظفين بالإخلاص في العمل الذي يتقاضون عليه رواتب مجزية والحمد لله، لافتاً إلى أن العمل عبادة، ويتوجب الإخلاص والتفاني للقيام بواجباتنا الوظيفية، وعدم القيام بمحاولات للهروب من العمل بالباطل، من خلال استخدام أساليب التحايل وادعاء المرض ونحن أصحاء والحمد لله.

* إحكام الرقابة

ويقترح الدكتور أحمد الألفي (صيدلي) أن تُعتمد كافة المراكز الصحية الخاصة لدى كافة المؤسسات في كافة القطاعات، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات تعتمد إجازات وتقارير طبية لمراكز ومستشفيات خاصة دون الأخرى، بحجة اعتماد هذه المؤسسات لمراكز ومستشفيات خاصة معينة، لافتاً إلى أن اعتماد كافة المؤسسات لكافة المراكز الصحية الخاصة سيخفف على المرضى، مؤكداً أن كافة المراكز العاملة في الدولة، تعمل بتراخيص وعليها رقابة وإشراف ومتابعة دقيقة من قبل الجهات المختصة في الصحة، مؤكداً أن الجهات المعنية تحكم رقابتها على كل ما يتعلق بالصحة، حرصاً على سلامة المرضى وضماناً لاتباع كل هذه المراكز والمستشفيات الإجراءات السليمة في كل شؤون العمل.

* أمانة الأطباء

ونوه الألفي بأن إطلاق النظام الحكومي المركزي للإجازات المرضية (إ — جازة) من خلال نظام التسجيل والترخيص الإلكتروني، سيكون له عظيم الأثر على تقنين عملية إصدار الإجازات المرضية في الدولة، وسيكون قادراً بإذن الله على مواجهة التلاعب في الإجازات، مشيراً إلى أن النظام الالكتروني في الإجازة يضمن ضبط الإجراءات المتبعة في هذا الشأن من قبل الممارسين الصحيين،

كما أنه يقضي على النظام الورقي في التعامل كما كان هو الحال في نظام الإجازات قبل تطبيق النظام الجديد، مؤكداً أن بعض الموظفين وحتى طلاب المدارس كانوا يحاولون الحصول على إجازات مرضية دون وجه حق، وهو ما يرفضه غالبية الأطباء إن لم يكن جميعهم لحرصهم على الأمانة التى يتحملونها.

* الدين والسنة والأمانة

من جانبه انتقد فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين، الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة كل من يسعى للحصول على إجازة مرضية بدون وجه حق، محذراً هؤلاء من خطر الإصابة بالأمراض نتيجة إدعاءاتهم الكاذبة والباطلة، مطالباً مثل هؤلاء بعدم ادعاء المرض حتى لا يمرضوا، وقال البوعينين: من لم يكن مريضاً فعليه عدم التمارض حتى لا يمرض حقيقة، ويجب على مثل هؤلاء مدعي المرض التوقف عن هذا لما فيه الخير لهم ولمؤسساتهم وجهات عملهم والمصلحة العامة،

* النفس الأمارة بالسوء

وحذر الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة من التلاعب والتحايل للحصول على الإجازات المرضية، وقال البوعينين: لا يجوز مثل هذه الأفعال والأمور، مشيراً إلى أن تلاعب المريض أو تأثر الطبيب ببعض الحالات المرضية، ومنحها إجازات بما لا يتفق مع التقييم الفعلي لهذه الحالات، هو مخالف للدين والسنة ويعد حراما شرعاً، لافتاً إلى أن الطبيب يتحمل المسؤولية أمام الله في هذا الأمر، بالتضامن مع الموظفين الراغبين في الحصول على إجازات مرضية دون أن تحتاج حالاتهم إليها، مطالباً الجميع بالحرص على التصدي للنفس الأمارة بالسوء في هذا الأمر وكل الأمور والأفعال السيئة التى نراها في الحياة كل يوم.

مساحة إعلانية