رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

602

د. كارين علاف: الاستفادة من برامج مؤسسة قطر الدولية في مواجهة كورونا

31 مايو 2020 , 07:00ص
د.كارين علاف مع عدد من الموظفات
الدوحة ـ الشرق

قالت الدكتورة كارين علاف كبيرة المستشارين للبرامج بمؤسسة قطر الدولية : أصبح التعليم عن بُعد محوريًا في أنظمة التعليم الدولية ولطالما استخدمت مؤسسة قطر الدولية البرامج الرقمية من قبل كورونا.

واستعرضت كيف تمكنت هذه المؤسسة العضو وهي مؤسسة قطر الدولية في مؤسسة قطر من التكيف مع عالم تعصف به جائحة كوفيد-19.

عندما قلبت أزمة جائحة كوفيد-19 التعليم العالمي رأسًا على عقب بين عشية وضحاها، استطاعت مؤسسة قطر الدولية على الفور من الاستفادة من برامجها الرقمية القائمة واستخدام خبرتها ومهاراتها التي بنتها طيلة عشر سنوات في المساحة الافتراضية لتدوير برامج أخرى بسرعة لتناسب الاحتياجات الحالية والمتغيرة في مواجهة الأزمة العالمية الحالية.

وقالت: لعبت الموارد الرقمية دورًا محوريًا في برامج مؤسسة قطر الدولية منذ تأسيسها عام 2009. في الحقيقة، شيّدت المؤسسة أهدافها الأساسية في إطار استخدام الموارد الرقمية، سعيًا للوصول إلى مجتمع متنوع من خلال تطبيقات موارد التعليم المفتوحة والتبادل الافتراضي. إذ أن ما يقرب من 40 في المائة من برامج المؤسسة تضمن منذ البداية مكونًا عبر الإنترنت سواء كان تطويرًا مهنيًا عبر الإنترنت أو موارد رقمية أو تبادلات افتراضية.

إن السبيل للوصول الى تعليم نوعي هو حق أساسي من حقوق الإنسان.

نحن نؤمن في مؤسسة قطر الدولية بأن التعليم النوعي هو التعليم الذي يشمل منح جميع الطلاب فرصة لدراسة لغة جديدة ودراسة مواد حول جزء جديد من العالم. في حالتنا، اللغة هي اللغة العربية، والجزء الجديد من العالم هو العالم العربي. برأينا يجب أن تكون هذه الفرص من الأساسيات لا الكماليات في أي منهج دراسي.

على مر السنين، كانت لنا محاولات متعددة لتوفير تعليم اللغة العربية للطلاب الذين قد لا يستطيعون الوصول إليها.

وأضافت : على مر السنين، كانت لنا محاولات متعددة لتوفير تعليم اللغة العربية للطلاب الذين قد لا يستطيعون الوصول إليها. كان التعليم عبر الإنترنت، سواء كان متزامنًا أو غير متزامن، تقنية مفيدة للتعلّم عبرها. ومع شركاء مثل جامعة سايمون فريزر في كندا وجامعة بيرمينغهام يونغ في ولاية يوتا، دعمت مؤسسة قطر الدولية العديد من النماذج التي سمحت للطلاب بتعلّم اللغة العربية من أي مكان، حتى لو لم يكن في مدرستهم أستاذ للغة العربية.

بناءً على هذه البرامج السالفة والدروس المستفادة منها، وقبل وقت طويل من أزمة جائحة كوفيد-19، بدأت مؤسسة قطر الدولية، في أوائل عام 2019، العمل مع المركز الوطني للغات في اسكتلندا ومبادرة e-Sgoil على برنامج تعليم افتراضي للغة العربية لطلاب المدارس الابتدائية والثانوية عبر اسكتلندا. من خلال الجمع بين سعة اطلاع e-Sgoil في التدريس عبر الإنترنت بغية الوصول إلى السكان المتواجدين في المناطق النائية، وأهداف مؤسسة قطر الدولية، والمركز الوطني للغات في اسكتلندا لتوفير تعليم اللغة الجيد في المدارس، تمكنا من وضع اللغة العربية في متناول المدارس التي لن تتمكن من تعليم اللغة بطريقة أخرى.

مع تحول جائحة كوفيد-19 إلى واقعنا الجديد، تغيّرت احتياجات المعلمين بين عشية وضحاها، وهي مستمرة كالمد والجزر، تمامًا مثل الأزمة نفسها

وأشارت إلى أنه مع خريف 2019، أدرجت 24 مدرسة من مختلف أنحاء اسكتلندا اللغة العربية في مناهجها الدراسية، كذلك بوشر بتدريب المعلمين على التدريس عن بُعد. في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19، من المؤكد أن المزيد من المدارس ستستفيد من هذا النموذج.

"المصدر" هو مثال آخر للبرامج التي أسستها مؤسسة قطر الدولية مع انطلاقتها وهي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة خصوصًا في ظل أزمة جائحة كوفيد-19. ففي عام 2012، أثار الأساتذة الذي تعاونوا مع مؤسسة قطر الدولية الحاجة المستمرة بالدعوة لتوفير المزيد من الموارد الجيدة لاستخدامها في التعليم..

فقد عمدت مؤسسة قطر الدولية إلى تطوير موقع "المصدر"، ليتحوّل إلى موقع لموارد التعليم المفتوحة قابل للبحث يضم مجموعة من المواد المدققة الصالحة للأساتذة وأولياء الأمور والطلاب لتعليم اللغة العربية، وكذلك للتعرف على العالم العربي.

إن هذه الأزمة كشفت عن التصدعات التي كانت موجودة طويلًا قبل جائحة كوفيد-19.

قالت : تم تحديث تصميم الموقع وواجهة المستخدم عام 2019 وهي تتوافق مع تركيز اليونسكو المتجدد على الموارد التعليمية المفتوحة "كأداة مبتكرة لمواجهة تحديات توفير فرص التعليم مدى الحياة للطلاب من مختلف مستويات وأنماط المناهج التعليمية في جميع أنحاء العالم".

يعكس تطور موقع المصدر أداء مؤسسة قطر الدولية؛ إذ اننا في أي شيء نستثمر به، نسعى باستمرار إلى تطويره، فلا يبقى كما هو. إذ يخضع لمراجعة دورية للتأكد من أنه لا يزال يلبي الاحتياجات التي تم تحديدها مع إطلاقه، او يتم إجراء التعديلات عليه. في استجابة فورية لأزمة جائحة كوفيد-19، يضم حاليا "المصدر" مجموعة من الموارد عبر الإنترنت متاحة للأساتذة للاستخدام الفوري في مدارسهم وفصولهم الدراسية الافتراضية.

لذا فإن المنح التي تم تحديد المواعيد النهائية للتقديم لها، هي حاليًا متوفرة على أساس متجدد للأساتذة الذين يحتاجون إلى الوصول السريع للموارد الجديدة عبر الإنترنت أو التطوير المهني.

حاليًا، تستضيف مؤسسة قطر الدولية سلسلة من الندوات عبر الإنترنت مع شركاء رئيسيين مثل "صفوف سيما" و"كولورينغوا" و"نتكلم".

مساحة إعلانية