رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

565

في مباراة الغد.. مبارزة خارج الخطوط بين زيدان وبوكيتينو

31 أكتوبر 2017 , 04:16م
alsharq
لندن - قرانس برس

لن تكون المباراة بين توتنهام هوتسبر الإنجليزي وريال مدريد الإسباني الأربعاء ضمن دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، منافسة على أرض الملعب فقط، بل تشكل مبارزة بين مدرب الأول الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الباحث عن لقب أول كمدرب، والثاني الفرنسي زين الدين زيدان الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أفضل مدرب في العالم.

يعد الاثنان من أفضل المدربين على الساحة الأوروبية حاليا، ويقود كل منهما فريقا قادر على المنافسة على أعلى المستويات القارية، علما أن إنجازات ريال التاريخية في هذا المجال غير قابلة للمقارنة مع توتنهام. فمقابل 12 لقبا في المسابقة الأهم للنادي الملكي، لا يزال النادي اللندني يبحث عن لقبه الأول فيها.

وصل المدربان، وهما في السن نفسه (45 عاما)، إلى موقعهما الحالي بعد مسيرة متناقضة: بوكيتينو تحول إلى الإشراف على الجهاز الفني بعد مسيرة كلاعب مدافع لم يحقق فيها انجازات كبرى، أما زيدان فتولى زمام الأمور في ريال بعدما أثبت نفسه كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، وقاد بلاده إلى لقب كأس العالم 1998.

يدخل الفريقان مباراتهما الأربعاء ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأوروبية الثامنة، وهما على تساو في النقاط والأهداف.

في ما يأتي عرض لخبرتي زيدان وبوكيتينيو في كرة القدم:

أيام اللعب

نشأ بوكيتينو في وسط متواضع. ابن مزارع من منطقة سانتا في، تربى الطفل الصغير على أخلاقيات عمل لا مكان للفساد أو التراخي فيها، ونقل هذا الانضباط معه إلى كرة القدم.

ويقول بوكيتينو "كل ما فكرت به خلال طفولتي كان كرة القدم، كرة القدم، كرة القدم. كانت كل شيء بالنسبة إلي".

بدأ مسيرته مع نادي نيولز أولد بويز عام 1998، وأحرز لقب دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني في 1991، بعدما برز كمدافع صلب.

فتح له أداؤه أبواب الانتقال إلى نادي إسبانيول الإسباني عام 1994، إلا أن تجربته الإسبانية لم تكن على قدر الآمال، واكتفى بإحراز لقب كأس إسبانيا عام 2000.

تجربته الدولية لم تكن أفضل حالا: خاض 20 مباراة مع المنتخب الأرجنتيني، وسيذكره مواطنوه على انه اللاعب الذي تسبب بركلة جزاء أطاحت بالمنتخب من كأس العالم 2002 على يد إنجلترا.

في المقابل، وبعيدا من الطفولة القروية التي عاشها بوكيتينو، نشأ زيدان في الشوارع الصعبة للمناطق الفقيرة في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا، حيث مزج بين مهارة ملاعبة الكرة وذهنية "مقاتل" في الشارع.

بعد تجربة في ناديي كان وبوردو الفرنسيين، برز نجم زيدان مع يوفنتوس الايطالي في إشراف المدرب القدير مارتشيلو ليبي.

ويقول زيدان عن الأخير "ليبي كان بمثابة مفتاح الضوء بالنسبة إلي. قبل ذلك، كرة القدم كانت بالنسبة إلي عبارة عن الاستمتاع بوقتي. بعد وصولي إلى تورينو، اكتسبت رغبة الفوز بكل شيء، ولم أفقد ذلك".

في مقابل الألقاب المتواضعة في خزائن بوكيتينو اللاعب، جمع زيدان الأمجاد من كل حدب وصوب: الدوري المحلي ودوري الأبطال مع ريال مدريد، والأخير في 2002 عبر هدف يعد من الأجمل في المباريات النهائية، ضد باير ليفركوزن الألماني.

الإدارة

تأثر بوكيتينو المدرب إلى حد كبير بمدربه السابق في نيولز أولد بويز، مواطنه مارسيلو بييلسا، وطبق تعاليمه بحذافيرها في بداية مسيرته كمدير فني لنادي إسبانيول الإسباني في العام 2009.

على رغم الاستثمار الضعيف في النادي، تمكن بوكيتينو من إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول، وحافظ عليه فيها لموسمين بعد ذلك.

شكل تدريب ساوثمبتون الإنجليزي "حلما" للمدرب الأرجنتيني في 2013، وتمكن من كسب محبة لاعبيه على رغم نظام التدريب القاسي الذي كان يعتمده، والذي دفع اللاعب جاك كورك للقول أن اللاعبين "في حاجة إلى قلبين" لمجاراة تعليمات بوكيتينو خلال التدريب.

في موسمه الثاني، قاد بوكيتينو ساوثمبتون إلى المركز الثامن في ترتيب الدوري المحلي، وفي العام 2014 فتحت له أبواب توتنهام، ليرد التحية بقيادة الفريق إلى المركزين الثالث والثاني خلال موسمين.

يعرف عنه هوس بالتفاصيل، إلى درجة انه يقوم بنفسه بتحديد نوعية المسحوق المستخدم في غسل ملابس لاعبي الفريق، ولا يكف عن توجيه رسائل نصية إلى هؤلاء لتحفيزهم، أيا يكن الوقت.

ويقول "بالنسبة إلي، إذا لم يبذل لاعب جهدا لصالح الفريق، لن يلعب. لا يحصل شيء بالصدفة".

لم تسمح الصدفة أو العمل الجاد بعد لبوكيتينو بالتتويج بأول ألقابه كمدرب، على عكس زيدان الذي تولى مهمته الرسمية الأولى مع ريال في مطلع عام 2016، بعدما عمل كمساعد للايطالي كارلو أنشيلوتي في الفريق الأول، ومدرب لفريق الاحتياط.

إلا أن زيدان المدرب فاجأ الجميع وكان له أثر السحر على ريال، فقاده بداية الى لقب دوري الأبطال والكأس السوبر الأوروبية ومونديال الأندية في 2016، وبعد ذلك أضاف زيدان لقبا ثانيا في دوري الأبطال والكأس السوبر الأوروبية ولقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ 2012 والكأس السوبر الاسبانية، وصولا إلى اختياره كأفضل مدرب في حفل الجوائز السنوية للفيفا هذا الشهر.

وعلى رغم هذا النجاح اللافت، يقر زيدان بأنه يحتاج إلى تعلم المزيد.

وقال انه "محظوظ هنا، في أفضل ناد في العالم، مع اللاعبين الموجودين هنا قمت بكل ما هو ممكن لكي أصبح مدربا. أحاول، هذا ما أقوم به، هذا ما يروق لي. عندما نقوم بالأمور بشغف، نصبح أفضل بطبيعة الحال. أنا مثل الآخرين، أتحسن يوما عن يوم".

اقرأ المزيد

alsharq ختام فعاليات دورة مدربي حراس المرمى

اختتمت إدارة التطوير فعاليات المرحلة الثالثة والأخيرة من الدورة التدريبية لمدربي حراس المرمى المستوى C، والتي تأتي ضمن... اقرأ المزيد

38

| 09 فبراير 2026

alsharq أدعم القوى يتوج وصيفا لآسيوية الصالات

حقق منتخبنا الوطني لألعاب القوى انجازا تاريخيا جديدا يضاف الى سجلات ام الالعاب القطرية، بحصوله على المركز الثاني... اقرأ المزيد

66

| 09 فبراير 2026

alsharq تكريم الفائزين بجائزة اليوم الرياضي للدولة

نظمت وزارة الرياضة والشباب، أمس الأحد، حفل جائزة اليوم الرياضي للدولة لتكريم الفائزين من الجهات الحكومية والخاصة المشاركة... اقرأ المزيد

122

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية