رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

368

المتحدثون قدموا نصائح بالاستخدام الآمن لأجهزة الاتصالات والكمبيوتر

حضور كثيف في ندوة التهديدات السيبرانية بمعرض "ميليبول 2018"

31 أكتوبر 2018 , 07:30ص
alsharq
الدوحة - الشرق

خالد الهاشمي: أنظمة المؤسسات القطرية مصممة بأحدث النظم تجنباً للاختراق

لويك غوزو: الحرب السيبرانية أصبحت ضمن تكتيكات الهجمات العابرة للحدود

جوشيفسكي: الأجهزة المتصلة بالشبكات تكون عرضة للهجمات السيبرانية
 
كاريجيانيس: برامج الحماية قد تخترق خصوصية المستخدمين
 
 
 
عقدت أمس بقاعة السمنارات بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات أولى الندوات المصاحبة للمعرض الدولي للأمن الداخلي والدفاع المدني ميليبول قطر 2018 تحت عنوان ’الأمن السيبراني والتهديدات السيبرانية‘، وقد لاقت حضورا كبيرا من زوار المعرض وترأستها السيدة ميلاني بينارد كروزا، رئيسة تحرير مجلة الأمن والدفاع .
 
في البداية، تحدث السيد لويك غوزو، مدير وخبير استراتيجي بمجال الأمن السيبراني لمنطقة جنوب أوروبا عن المخاطر السيبرانية على الشركات والمؤسسات والحكومات، حيث أصبح الأمن السيبراني إحدى القضايا الرئيسية لدى الشركات بشكل عام، إذ يمكن للهجمات السيبرانيّة الموجهة التسبب بفوضى عارمة في أي شركة أو مؤسسة، خصوصاً عندما يقوم المتسللون بإتلاف أو حذف أو تشفير البيانات باستخدام برمجيات الفدية الخبيثة.
 
وأوضح أن الهاكرز يطورون حيلا لاختراق المنظومات الالكترونية للدول، حيث يمكنهم اختراق منظومات صحية أو مصرفية وسرقة بيانات المواطنين، كما يمكن اختراق منظومات دفاعية أو منظومات الكهرباء والمترو والسيطرة والتلاعب بأجهزة الحواسيب والأجهزة الإلكترونية بشكل عام، عن بعد ومن دون الحاجة للارتباط بالإنترنت، وإلحاق أضرار فادحة بالدول.
 
كما تحدث المهندس خالد صادق الهاشمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأمن السيبراني في وزارة المواصلات والاتصالات،عن تحسين المرونة الوطنية، والتي أكد فيها على أن الجهات المعنية في دولة قطر تضع أفضل البرامج لحماية أمن المعلومات، حيث إن الأنظمة مصممة طبقاً لأحدث النظم العلمية لتجنب الاختراق، وهو نظام معمم في كافة الشركات الخاصة والعامة بالدولة.
 
وأشار إلى أن عملية التأمين لا تقتصر على تصميم برامج الحماية فقط، بل هناك جانب توعوي يقدم للموظفين من خلال المحاضرات والدورات التدريبية، لعدم التعرض للرسائل المجهولة وكيفية اكتشافها وحظرها وتأمين المواقع من أي اختراقات.
 
وجاءت الورقة الثالثة في الندوة تحت عنوان "تغيير المعادلة مع الأنظمة الأمنية - شركة سيسكو-” وقدمها السيد لجوبشو جوشيفسكي- رئيس قسم هندسة أنظمة الأمن السيبراني في منظمة المبيعات العالمية للأمن في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة سيسكو. والذي أكد أن مستوى المهاجمين والقراصنة قد تطور مؤخرا، وتطورت آليات اختباء مرتكبي هذا النوع من الجرائم وازدادت صعوبة تعقبهم والامساك بهم، حيث إن معدل استمرار الهجوم الإلكتروني اليوم ومقدرة القراصنة على الاختباء تصل إلى 100 يوم قبل التمكن من كشفهم. ولم يعد الأمر كما كان قبل 15 سنة، حيث لم تكن الجرائم السيبرانية منتشرة مثل ما هو الحال عليه اليوم.
 
وتحت عنوان أمن وخصوصية الهواتف الذكية قدم الدكتور توم كاريجيانيس، نائب رئيس المنتجات لشركة Kryptowrite، والباحث الأمني لمدة 15 سنة في بريطانيا. الورقة الرابعة التي ركز فيها على تقييم الثغرات على الأجهزة النقالة. شارحاً كيف تم الانتقال من الأجهزة المتصلة بالشبكات إلى الأجهزة النقالة.

مشيراً إلى أن أسهل طريقة لجمع المعلومات تتم من خلال الأجهزة النقالة. ونوه إلى أن الجميع يستخدمون أجهزة مصنعة تجاريا، وهذه الأجهزة تستخدم برامج وتطبيقات لأطراف ثالثة. وليس هناك أي ضمان لسلامة وأمن معلوماتك عبر هذه الأجهزة، حيث يمكن اختراق بياناتك الخاصة بكل سهولة.

 
وقال: تمنحك الشركات اليوم برامج حماية، ولكن من جهة أخرى تقوم باستغلال بياناتك ومعلوماتك وبيعها لشركات أخرى مهتمة بهذا النوع من البيانات وبذلك تخترق خصوصيتك. والمؤسف أن ذلك كله يتم بصورة قانونية وبموافقتك عبر: برامج حماية الهاتف، والتطبيقات الصحية والشخصية، وبرامج الترفيه والألعاب.
 

مساحة إعلانية