أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم ومخبز لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم 4 لسنة 2014. وأوضحت حسب رابط قائمة المنشآت الغذائية المخالفة أن بلدية الوكرة أصدرت قرارين إداريين الأولبإغلاق مطعم إغلاقاً كلياً لمدة30 يوماً لأن الأغذية أعدت في ظروف غير صحية، موضحة في قرارها أنتداول أغذية فاسدة أ وتالفة أو غير صالحة للاستهلاك الأدمي إذا انتهت مدة صلاحيتها للاستعمال وفقاً للتاريخ الثابت في البيان المدون على بطاقتها الإعلامية، أوإذا كان قد جرى إعدادها أو تحضيرها أو حفظها في ظروف أو بطرق غير صحية. مما يعد مخالفة لأحكام القانون المذكور. ويلزم المخالف بمصاريف الإغلاق. أما القرار الثاني فكان بإغلاق مخبز في منطقة (الوكير + المشاف + الثمامة) لمدة 15 يوماً إغلاقاً كلياً لأن الأغذية أعدت في ظروف غير صحية، مُبينة في قرارها أنتداول أغذية فاسدة أ وتالفة أو غير صالحة للاستهلاك الأدمي يكون إذا جرى إعدادها أو تحضيرها أو حفظها في ظروف أو بطرق غير صحية. مما يعد مخالفة لأحكام القانون المذكور. ويلزم المخالف بمصاريف الإغلاق. يرجع تحديد مدة الإغلاق إلى تقدير مدير البلدية المختص حسب نوع وجسامة المخالفة كما قررها القانون، حيث أن مدة الإغلاق لا تتجاوز 60 يوماً في المرة الواحدة، وتتعدد الإغلاقات بتكرار المخالفات، ولا يجوز فتح المحل المغلق أو مباشرة النشاط أو عمل صيانة طوال فترة الإغلاق، ومخالفة ذلك يترتب عليه مسؤولية جنائية. للاطلاع على قائمة المؤسسات الغذائية المخالفة المغلقة: https://www.mm.gov.qa/webcenter/portal/MM/ClosedResturantList
890
| 29 أكتوبر 2026
أكد السيد عبد الرحمن بن هشام السويدي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية والتعاون العابر للحدود، مشددا على أن الشركات القادرة على العمل في أكثر من سوق، والحفاظ على ارتباطها بشركائها حول العالم، هي الأقدر على النمو والصمود في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان التفكير والعمل على مستوى العالم ضمن فعالية وجهات نظر عالمية: في الدوحة، حيث أوضح أنه في حين تضع الحكومات الأطر والاتفاقيات، فإن الشركات هي التي تحولها إلى استثمارات وفرص عمل وشراكات. وأشار إلى أن التحولات العالمية لم توقف انتقال رؤوس الأموال والمواهب والشركات عبر الحدود، بل جعلت هذه التحركات أكثر انتقائية في اختيار وجهاتها، وهو ما يعزز مكانة دولة قطر جسرا يربط بين الأسواق، حسب تعبيره. وقال: في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، تبرز أهمية المؤسسات والبنوك التنموية في ربط الطموحات الاستثمارية بالفرص الحقيقية على أرض الواقع، عبر بناء شراكات فاعلة تترجم إلى مشاريع منتجة، ووظائف نوعية، وأثر اقتصادي مستدام. وأوضح أن بنك قطر للتنمية يعمل في اتجاهين متكاملين، إذ يستقطب رواد الأعمال والشركات الناشئة الدولية الواعدة، خاصة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، لتأسيس أعمالها في قطر واتخاذها منصة للانطلاق نحو أسواق المنطقة والعالم، ويعمل في الوقت ذاته على تمكين الشركات التي تتخذ من قطر مقرا لها من النمو والتوسع في الأسواق الخارجية، عبر حزم متنوعة من الدعم تشمل تنمية الأعمال وتمكين الصادرات وتفعيل منظومة الابتكار. وأضاف أن ذلك يتكامل مع شراكات استراتيجية يعقدها البنك مع جهات دولية متخصصة في بناء الأعمال، لتأسيس شركات تقنية في قطر تخدم الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. وفي حديثه عن المرونة الاقتصادية، أشار السويدي إلى أن الاضطرابات الإقليمية التي شهدها هذا العام أثبتت أن المرونة تبنى قبل الأزمات بوقت طويل، وأن الاختبار الحقيقي يتمثل في القدرة على الاستجابة لها بالسرعة الممكنة عند وقوعها. ولفت إلى أن الاقتصاد غير الهيدروكربوني في قطر واصل نموه رغم التحديات، وهو ما يمثل مؤشرا مهما على درجة المرونة التي نجح الاقتصاد القطري في بنائها، مبينا أن البنك تحرك بسرعة لدعم الشركات والمصانع والحفاظ على ارتباطها بمورديها وعملائها عبر الحدود، واستكشاف فرص جديدة للنمو والتطور. وتابع قوله إن الأثر الحقيقي لبنوك التنمية لا يقتصر على حجم التمويل الذي تقدمه فحسب، بل يمتد إلى الفرص الجديدة التي يتيحها هذا التمويل للأعمال والشركات. وفي نهاية المطاف، يقاس نجاح بنك التنمية بقدرته على تمكين عملائه من النمو والاستدامة إلى درجة لا يعودون معها بحاجة إلى دعمه. واستضافت الجلسة نقاشا حول قدرة قادة الأعمال وفاعلي الخير والدبلوماسيين والمبتكرين على التفكير والعمل بمنظور عالمي، ومد جسور التواصل عبر الحدود لبناء علاقات جديدة، وإيجاد أرضية مشتركة، وابتكار حلول جماعية، في ظل تصدع الاقتصاد العالمي والسياسة الدولية وفق خطوط انقسام جديدة. وفي هذا السياق، أكدت سمو الأميرة ريم علي، رئيس مؤسسة /آنا ليند/ الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، ومؤسسة معهد الإعلام الأردني في المملكة الأردنية الهاشمية، أهمية أن يعيش العالم ضمن واقع مشترك وأن يكسر الانعزال الذي قد تميل إليه بعض الشعوب، موضحة أنه في غياب هذا الواقع المشترك تعجز الشعوب عن التواصل فيما بينها استنادا إلى واقع واحد، وهو أمر بالغ الخطورة. وقالت: قد تعيش حياتك بأكملها دون أن تدرك وجود لاجئين، أو دون أن تعرف لماذا أصبح هؤلاء لاجئين، أو دون أن تعرف أن اللاجئ يمكن أن يكون إضافة قيمة للمجتمع لا عبئا عليه. وقد تعيش حياتك كلها دون أن تعلم بوقوع إبادة جماعية في بلد مجاور. وهنا تكمن الخطورة. وشددت على أهمية تعزيز الثقة من أجل بناء الجسور وهدم الجدران الفاصلة بين شعوب الدول المختلفة، مؤكدة أن هذه الثقة تبنى عبر الثقافة والإعلام المسؤول. بدوره، أكد سعادة السيد لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، أهمية الإعلام المسؤول في تعزيز ترابط العالم، لافتا إلى أن الإعلام الموجه والهادف إلى استقطاب الرأي العام يهدد الدبلوماسية والسياسة، ويفسح المجال أمام المتطرفين لتكريس مواقفهم دون أدنى اعتبار لوجهات نظر الطرف الآخر. وقال دي مايو: حين أنظر إلى هذه المنطقة تحديدا، أرى بصيصا من الأمل وسط بحر من التشاؤم، فرغم الحروب واتجاه العالم نحو الاستقطاب وتبني أطراف عديدة مواقف متطرفة للغاية، إلا أن هناك دولا ومناطق وكيانات تعمل من خلال الدبلوماسية على تفكيك هذه الديناميكية القائمة على استقطاب العالم. وأضاف: هذا ما نلمسه هنا في الشرق الأوسط، ولا سيما في منطقة الخليج، حيث نرى دولا مثل قطر وغيرها، توظف الدبلوماسية وتسعى إلى الوساطة بين قوى تمتلك كافة الأدوات اللازمة لتحقيق السلام. وأوضح أن فكرة الاستعانة بقوى إقليمية للحفاظ على النظام متعدد الأطراف قد تكون، لهذا السبب، حلا وسطا جيدا يجمع بين التفكير على مستوى عالمي والعمل على مستوى محلي. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أكدت سعادة السيدة ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، أن العالم مترابط من خلال البنية التحتية الحيوية، مثل الأنظمة الرقمية والخدمات اللوجستية وشبكات الطاقة وغيرها. ولفتت إلى أن أي خلل يصيب هذه البنية التحتية المادية يؤدي إلى اضطرابات تتجاوز الحدود الوطنية، وتترتب عليه تداعيات اقتصادية واجتماعية فادحة. وأوضحت أن استخدام هذه البنية التحتية الحيوية يخضع دائما لقرارات تمليها الأوضاع الجيوسياسية، إذ إن الحصول على التكنولوجيا أو الاستثمارات، وحتى الوصول إلى تلك البنية التحتية، يعتمد دائما على الجهة التي تملك زمام القوة والسيطرة، وهو ما يفسر اتساع الفجوة بين الحكومات.
172
| 29 أكتوبر 2026
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بورصة قطر للألماس، معدولة السيد صامويل ماتيكاني رئيس الوزراء وزير الدفاع والأمن القومي في مملكة ليسوتو، وسعادة السيد ليمفو جاستس تاو، وزير الخارجية والعلاقات الدولية، وذلك في مبنى مجمع الأعمال والابتكار بمنطقة راس بوفنطاس الحرة. جرى خلال الاجتماع استعراض رؤية بورصة قطر للألماس، ومناقشة أحدث مستجدات صناعة الألماس العالمية، وآفاق التعاون المشترك في مجال تجارة وصناعة الألماس الخام بين دولة قطر ومملكة ليسوتو. وقام دولة رئيس الوزراء والوفد المرافق له بجولة في مقر البورصة، اطلعوا خلالها على لمحة عامة عن العمليات التشغيلية المرتقبة، والبنية التحتية المتطورة، والخدمات المصممة لدعم تجارة الألماس والأحجار الكريمة.
210
| 29 أكتوبر 2026
نوهت وزارة التربية والتعليم بموعد إغلاق باب التقديم لجائزة قطر للتميّز العلمي 2027، حيث سيكون آخر موعد للتسجيل 31 أكتوبر 2026، عبر النظام الإلكتروني للجائزة. ودعت وزارة التربية والتعليم، عبر حسابها بمنصة اكس، الراغبين في الترشّح للجائزة إلى استكمال الطلب والاطلاع على الشروط والمعايير المعتمدة لفئات الجائزة التسع، وتجهيز المستندات والشواهد المطلوبة، والاستفادة من «مركز المساعدة» عبر الموقع الإلكتروني للتعرّف على أبرز الاستفسارات المتعلقة بالتقديم. وتواصل الجائزة دورها في ترسيخ ثقافة التميّز، وتقدير الإنجازات العلمية والتربوية والبحثية، وتمكين المتميّزين من تحويل تجاربهم وإنجازاتهم إلى أثر يسهم في مستقبل قطر وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.
192
| 29 أكتوبر 2026
شاركت دهانات الجزيرة، الشركة الرائدة في صناعة الدهانات والألوان وحلول البناء في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في معرض ابنِ بيتك 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، في خطوة تعزز تواصلها مع السوق القطري وتعرّف أصحاب المنازل والمختصين بحلولها المبتكرة لتلبية احتياجات التصميم والبناء. وتكتسب المشاركة أهميتها من تخصص المعرض في قطاع البناء السكني والتصميم الداخلي، حيث يجمع أصحاب المنازل والمستثمرين بالمقاولين والاستشاريين والمصممين وموردي مواد البناء. ويشكّل هذا اللقاء فرصة للشركة لتعزيز علاقاتها مع العاملين في القطاع، والتعرف على متطلبات مشاريعهم، وإبراز دور الدهانات وحلول البناء في الجمع بين جودة التنفيذ وجمال التصميم وكفاءة الأداء. وتقدم دهانات الجزيرة مجموعة متكاملة من الحلول التي تتجاوز الخيارات اللونية والتشطيبات الجمالية إلى تلبية المتطلبات الوظيفية للمباني، من ضمنها تقنيات تجمع بين العزل الحراري والمائي للأسطح، بما يساعد على خفض استهلاك الكهرباء والحماية من تسربات المياه، ويمنح أصحاب المنازل والمختصين خيارات تلائم احتياجات مشاريع البناء والتجديد. ويعكس ذلك اهتمام الشركة بالابتكار والاستدامة من خلال تطوير حلول تجمع بين الأداء طويل الأمد والحد من التأثير البيئي. وفي هذه المناسبة، قال الأستاذ عبدالله بن سعود الرميح، الرئيس التنفيذي لدهانات الجزيرة: تعكس مشاركتنا في معرض ابنِ بيتك حرصنا على تعزيز التواصل مع عملائنا وشركائنا في السوق القطري، وفهم احتياجاتهم وتطلعاتهم عن قرب. نحن نؤمن بأن الابتكار يبدأ من تقديم حلول عملية تلبي متطلبات البناء وتجمع بين الجودة وجمال التصميم وكفاءة الأداء. ونلتزم بتوفير جودة عالية وأداء موثوق لمختلف المشاريع، من المباني السكنية إلى المشاريع الكبرى، مستفيدين من خبراتنا المتراكمة في تطوير منتجات تستجيب لمتطلبات كل مشروع. وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود دهانات الجزيرة لتوسيع حضورها في الأسواق الخليجية، بعد افتتاح أول فرع رسمي لها في الدوحة على طريق سلوى في مايو 2026، بالشراكة مع شركة الحطّاب التجارية، الوكيل الحصري لمنتجاتها في دولة قطر. ويتيح الفرع للمستهلكين في قطر الوصول إلى مجموعة واسعة من الدهانات عالية الجودة، المعزّزة بأحدث تقنيات الابتكار والاستدامة، بما ينسجم مع توجه الشركة نحو تقديم حلول أكثر شمولًا وابتكارًا تلبي احتياجات السوق المتنامية. ويعزز هذا التوسع حضور الصناعة السعودية في الأسواق الإقليمية، بما يتماشى مع توجهات رؤية السعودية 2030.
194
| 29 أكتوبر 2026
أكد سعادة الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، أن العلاقات المصرية - القطرية تشهد تطورا كبيرا على المستويين السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى تنامي فرص التعاون الاستثماري والتكامل الإنتاجي والسياحي بين البلدين. وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية قنا، على هامش فعالية وجهات نظر عالمية: في الدوحة، إن دولة قطر نجحت، رغم الظروف الجيوسياسية الصعبة التي يشهدها العالم، في استقطاب هذا العدد من الدول والمشاركين، وإتاحة المجال لتبادل الآراء والأفكار بشأن سبل زيادة معدلات الاستثمار والتجارة، ومناقشة التطورات على الساحة العالمية. وأضاف أن العلاقات المصرية - القطرية، شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن تأسيس منطقة علم الروم الاستثمارية، التي تشارك فيها شركة الديار القطرية، يمثل أحد أبرز مظاهر هذا التطور. وأوضح أن المشروع يتضمن استثمارات كبيرة لتطوير المنطقة بالكامل، وليس مجرد شراء قطعة الأرض، لافتا إلى أن حجم الاستثمار النقدي المرتبط بشراء الأرض يبلغ نحو 3.5 مليار دولار. وأشار سعادة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري إلى أن المشاركة في معرض سيتي سكيب العقاري، أتاحت الاطلاع على تطورات المشروع، مبينا أن المرحلة الأولى شهدت تقدما في المبيعات، وأن نحو 40 بالمئة من مشتري الوحدات العقارية في منطقة علم الروم، هم من خارج جمهورية مصر العربية. وقال إن اللقاءات التي عقدت مع عدد من شركات القطاعين العام والخاص، إلى جانب الاجتماعات الرسمية، اتسمت بالإيجابية وعكست الاهتمام المشترك بين البلدين بتعزيز الاستثمارات المتبادلة وزيادة معدلات التعاون والتكامل الإنتاجي. ولفت سعادة الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري ، في ختام حواره الخاص لـ/قنا/، إلى وجود فرص لتعزيز التعاون في القطاع السياحي، من خلال الاستثمارات في القطاعات السياحية التي تتمتع بجاذبية استثمارية، بما يدعم توسيع مجالات الشراكة بين البلدين.
224
| 29 أكتوبر 2026
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، أن الثقافة تمثل أداة للصمود في مواجهة الأزمات، وجسرا للتواصل بين الشعوب، ووسيلة لإيجاد مساحات آمنة للحوار والتفاهم، مشددة على أهمية مواصلة دعم الفنانين والمبدعين وإعلاء أصوات من يحتاجون إلى أن تُسمع أصواتهم، بمن فيهم الفلسطينيون. وقالت سعادتها، خلال جلسة نقاشيةبعنوان عندما تتجاوز الثقافة الحدود، ضمن فعاليةوجهات نظر عالمية: في الدوحة، إن الثقافة والدبلوماسية الثقافية تؤديان دورا مهما في جمع الناس وخفض التصعيد وتعزيز الحوار، في وقت يشهد فيه العالم توترات متزايدة وخطابات تتسم بالكراهية، منوهة بأن توفير بيئة آمنة للمبدعين يتيح لهم التعبير عن تجاربهم الإنسانية وقصصهم المتعلقة بالمعاناة والظلم، وكذلك الاحتفاء بالحياة. وأضافت أن قطر ستواصل تنفيذ برامجها الثقافية، ولن تتراجع عنها بسبب الأزمات، موضحة أن كثيرا من الفنانين والمبدعين يعتمدون على الفعاليات والمنصات الثقافية لمواصلة أعمالهم، وأن إلغاء هذه الأنشطة قد يكون الخيار الأسهل، لكنه يمثل تراجعا في مواجهة ظروف لا يمكن التحكم فيها. وأشارت سعادتها إلى أن قطر أصبحت مركزا لدعم الفنانين من العالم العربي في مجالات الأزياء والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والفنون والسينما، لافتة إلى أن الاستثمار في الثقافة والفنون يحقق أثرا اقتصاديا أيضا، إذ إن كل دولار ينفق على الفنون يحقق أثرا اقتصاديا مضاعفا. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قالت سعادة الشيخة المياسة إن فلسطين ظلت دائما ضمن أولويات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وإن هذا الاهتمام ينطلق من منظور حقوق الإنسان والمعاناة الإنسانية، مشيرة إلى وجود أساتذة ومعلمين وفنانين فلسطينيين ضمن المؤسسات التعليمية والمجموعات الفنية في قطر، إلى جانب دعم صناع أفلام فلسطينيين. وشددت على أن كل إنسان، بصرف النظر عن أصله أو ما يمثله، يستحق أن يعيش بكرامة، مؤكدة استمرار الجهود الثقافية لإعلاء أصوات من يحتاجون إلى أن تُسمع أصواتهم، بمن فيهم الفلسطينيون وغيرهم. وبينت أن الثقافة قادرة على تجاوز الجهل والغرور، وأن العالم يحتاج إلى مزيد من التعاطف، مبرزة أن لكل إنسان معاناته الخاصة، وأن الهدف يتمثل في توفير مساحات تتيح للجميع المشاركة في الأنشطة الثقافية والإبداعية دون تمييز، مع احترام التقاليد والقيم الاجتماعية. وأفادت سعادتها بأن بناء المشهد الثقافي في قطر يقوم على مسارين متكاملين، هما دعم المواهب المحلية والعربية، واستضافة الفنانين العالميين، معتبرة أن الهدف ليس الفصل بين الفن المحلي والعالمي، بل بناء منظومة ثقافية تتيح الحوار الحقيقي وتبادل الخبرات واحترام مختلف أشكال التعبير الفني. ولفتت إلى أن استضافة الفنانين العالميين تتيح للمواهب المحلية التعرف على تجارب وأساليب ومواد فنية متنوعة، وتفتح المجال أمام التعاون والإنتاج المشترك، مشبهة ذلك بقطاعات أخرى، مثل الطب والتعليم، حيث يسهم استقطاب الخبرات المتميزة في تطوير القدرات المحلية ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة. وأشارت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر إلى أن قطر تمتلك مشهدا فنيا محليا نشطا، يضم مواهب قطرية وعربية ومبادرات مستقلة ومساحات للإنتاج الإبداعي، موضحة أن استضافة الفعاليات الفنية الدولية تأتي استجابة لوفرة المواهب في الدولة، وتدعم تطور البيئة الثقافية وتعزز حضورها. وفي سياق حديثها عن دور المتاحف، قالت سعادتها إن هذه المؤسسات لا تقتصر على عرض المقتنيات الجميلة، بل تروي القصص وتوثق التجارب الإنسانية وتساعد الجمهور على فهم التاريخ والحضارات، لافتة إلى أن إعداد المعارض يتطلب عادة ما بين ثلاث وخمس سنوات من البحث والتعاون مع الباحثين والأكاديميين. وتابعت قولها إن تعليم التاريخ وتعريف الأجيال الجديدة بإسهامات الحضارات أمران أساسيان لبناء مجتمع قائم على المعرفة، مؤكدة أن المعرفة تمنح الإنسان القدرة على إدراك حدود ما يعرفه، وتدفعه إلى مواصلة التعلم. وأضافت أن استراتيجية قطر الثقافية تأتي في إطار رؤية تهدف إلى التحول من اقتصاد يعتمد على الهيدروكربونات إلى مجتمع قائم على المعرفة، مبرزة أن التعليم والرياضة والثقافة شكلت ركائز مهمة في رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، بهدف بناء مجتمع منضبط ومبادر وقادر على تحمل المسؤولية، وإلهام الشباب للابتكار والإبداع. كما تطرقت إلى دور المرأة في المجتمع القطري، موضحة أن سمو الأمير الوالد كان يكن احتراما كبيرا للمرأة ويقدر دورها التاريخي في المجتمع، وأنه حرص على منح الأسر حق الاختيار، وقدم الدعم الكامل لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لقيادة الإصلاحات في مجالات الصحة والتعليم والمجتمع من خلال مؤسسة قطر. وأبرزت أن الحوار وتبادل الأفكار واحترام الاختلاف شكلت عناصر أساسية في البيئة الأسرية التي نشأت فيها، وأسهمت هذه القيم في ترسيخ الشعور بالمسؤولية تجاه تطوير البلاد مع الحفاظ على الهوية والتراث. وفيما يتعلق بالتوازن بين حرية الإبداع وخصوصية المجتمع، شددت سعادتها على أهمية احترام الآخر، مبينة أن ما يقدم في المجال العام ينبغي أن يراعي مختلف فئات المجتمع، من الأكثر انفتاحا إلى الأكثر محافظة، وأن الحرية لا ينبغي أن تتعدى على مساحة الآخرين. واختتمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر الجلسة بالتأكيد على أن الثقافة تتيح للناس التعرف على تجارب بعضهم بعضا، وتساعد على بناء مجتمع أكثر انفتاحا وثقة بتراثه وهويته، مع توفير بيئة تشجع الإبداع وتحترم التقاليد الثقافية والاجتماعية.
204
| 29 أكتوبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يصاحب الطقس على الساحل، الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح غد الجمعة، بعض السحب في البداية، يصبح صحوا..وفي عرض البحر غبار عالق وسحب متفرقة في البداية، يصبح صحوا. وتكون الرياح على الساحل شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة، تصبح متغيرة الاتجاه ليلا.. وفي عرض البحر تكون شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة، مع هبات تصل إلى 18 عقدة في البداية. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة وقدمين اثنتين، يرتفع إلى 3 أقدام في البداية.. وفي البحر يتراوح بين قدم واحدة و3 أقدام، يرتفع إلى 5 أقدام في البداية. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 5 و10 كيلومترات..وفي البحر بين 5 و9 كيلومترات. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /29/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الواحدة ودقيقة واحدة ليلا.. وأدنى جزر في السادسة و دقيقتين مساء. دخان: أعلى مد في السادسة و56 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و21 دقيقة ليلا. مسيعيد: أعلى مد في الواحدة ودقيقة واحدة ليلا.. الوكرة: أعلى مد في الثانية عشرة و44 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في السادسة و59 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في الحادية عشرة و32 دقيقة مساء. الرويس: أعلى مد في الواحدة و10 دقائق ليلا.. وأدنى جزر في السابعة و59 دقيقة مساء. أبو سمرة: أعلى مد في السابعة و6 دقائق مساء.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و5 دقائق ليلا. وتشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الساعة الخامسة و40 دقيقة.
182
| 29 أكتوبر 2026
أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن بدء تنفيذ مشروع تطوير مسرح قطر الوطني، بهدف تحديث مرافقه وإمكاناته الفنية والتقنية، والارتقاء بمعايير السلامة وكفاءة التشغيل، مع الحفاظ على هويته المعمارية المميزة ومكانته الثقافية. ويتضمن المشروع إعادة بناء وترميم أجزاء من المسرح، إلى جانب تطوير أنظمته الصوتية والمرئية وتحديث التجهيزات المسرحية، بما يواكب أحدث المعايير والتقنيات المستخدمة في تصميم وتشغيل المسارح الحديثة، ويعزز جاهزية المسرح لاستضافة الفعاليات والعروض الفنية والثقافية. وقد استندت أعمال التطوير إلى دراسات وتقييمات هندسية متخصصة للمبنى، خلصت إلى ضرورة إعادة بناء أجزاء منه لتحقيق متطلبات السلامة والاستدامة والكفاءة التشغيلية، مع الحفاظ على الطابع المعماري الذي يميّز المسرح وملامحه الجمالية التي ارتبطت بذاكرة المجتمع على مدى عقود. ويأتي المشروع في إطار الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية الثقافية في الدولة، وتعزيز جاهزيتها لاستضافة الفعاليات المستقبلية، من خلال توفير مرافق حديثة تلبي متطلبات العروض الفنية والثقافية، وتدعم مواصلة نمو الحركة الثقافية في قطر.
240
| 29 أكتوبر 2026
رحّب مطار حمد الدولي بعودة المسافرين، مؤكداً جاهزيته لتوفير تجربة وصول سلسة، ومقدماً مجموعة من الإرشادات والنصائح التي تسهم في تسهيل إجراءات الوصول والتنقل داخل المطار وفي الدوحة. تشمل الإرشادات كما ورد في منشور له، ما يلي: عربات الأطفال: تتوفر عربات أطفال مجانية في مختلف أنحاء المطار. مركبات التنقل: يمكن للمسافرين التنقل مجاناً بين المحطات المخصصة في الكونكورس D وE، أو على امتداد مسار المطار، وفقاً لتوافر المقاعد. إجراءات الجوازات: يمكن للمسافرين المؤهلين الاستفادة من خدمة «Scan & Go» للمرور عبر البوابات الإلكترونية وإتمام إجراءات الجوازات. استلام الأمتعة: يُنصح بالاطلاع على رقم الحزام المخصص للرحلة عبر شاشات المعلومات عند استلام الأمتعة، والتحقق من بطاقة الأمتعة قبل مغادرة منطقة الاستلام. استقبال المسافرين: عند استقبال أفراد العائلة أو الأصدقاء القادمين، يُنصح باستخدام مواقف السيارات. خيارات التنقل: تتوفر خيارات متعددة للتنقل في الدوحة، تشمل مترو الدوحة وخدمات المواصلات عبر التطبيقات وسيارات الأجرة المعتمدة.
1592
| 29 أكتوبر 2026
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، أن الثقافة تمثل أداة للصمود في مواجهة الأزمات، وجسرا للتواصل بين الشعوب، ووسيلة لإيجاد مساحات آمنة للحوار والتفاهم، مشددة على أهمية مواصلة دعم الفنانين والمبدعين وإعلاء أصوات من يحتاجون إلى أن تُسمع أصواتهم، بمن فيهم الفلسطينيون. وقالت سعادتها، خلال جلسة نقاشيةبعنوان عندما تتجاوز الثقافة الحدود، ضمن فعاليةوجهات نظر عالمية: في الدوحة، إن الثقافة والدبلوماسية الثقافية تؤديان دورا مهما في جمع الناس وخفض التصعيد وتعزيز الحوار، في وقت يشهد فيه العالم توترات متزايدة وخطابات تتسم بالكراهية، منوهة بأن توفير بيئة آمنة للمبدعين يتيح لهم التعبير عن تجاربهم الإنسانية وقصصهم المتعلقة بالمعاناة والظلم، وكذلك الاحتفاء بالحياة. وأضافت أن قطر ستواصل تنفيذ برامجها الثقافية، ولن تتراجع عنها بسبب الأزمات، موضحة أن كثيرا من الفنانين والمبدعين يعتمدون على الفعاليات والمنصات الثقافية لمواصلة أعمالهم، وأن إلغاء هذه الأنشطة قد يكون الخيار الأسهل، لكنه يمثل تراجعا في مواجهة ظروف لا يمكن التحكم فيها. وأشارت سعادتها إلى أن قطر أصبحت مركزا لدعم الفنانين من العالم العربي في مجالات الأزياء والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والفنون والسينما، لافتة إلى أن الاستثمار في الثقافة والفنون يحقق أثرا اقتصاديا أيضا، إذ إن كل دولار ينفق على الفنون يحقق أثرا اقتصاديا مضاعفا. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قالت سعادة الشيخة المياسة إن فلسطين ظلت دائما ضمن أولويات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وإن هذا الاهتمام ينطلق من منظور حقوق الإنسان والمعاناة الإنسانية، مشيرة إلى وجود أساتذة ومعلمين وفنانين فلسطينيين ضمن المؤسسات التعليمية والمجموعات الفنية في قطر، إلى جانب دعم صناع أفلام فلسطينيين. وشددت على أن كل إنسان، بصرف النظر عن أصله أو ما يمثله، يستحق أن يعيش بكرامة، مؤكدة استمرار الجهود الثقافية لإعلاء أصوات من يحتاجون إلى أن تُسمع أصواتهم، بمن فيهم الفلسطينيون وغيرهم. وبينت أن الثقافة قادرة على تجاوز الجهل والغرور، وأن العالم يحتاج إلى مزيد من التعاطف، مبرزة أن لكل إنسان معاناته الخاصة، وأن الهدف يتمثل في توفير مساحات تتيح للجميع المشاركة في الأنشطة الثقافية والإبداعية دون تمييز، مع احترام التقاليد والقيم الاجتماعية. وأفادت سعادتها بأن بناء المشهد الثقافي في قطر يقوم على مسارين متكاملين، هما دعم المواهب المحلية والعربية، واستضافة الفنانين العالميين، معتبرة أن الهدف ليس الفصل بين الفن المحلي والعالمي، بل بناء منظومة ثقافية تتيح الحوار الحقيقي وتبادل الخبرات واحترام مختلف أشكال التعبير الفني. ولفتت إلى أن استضافة الفنانين العالميين تتيح للمواهب المحلية التعرف على تجارب وأساليب ومواد فنية متنوعة، وتفتح المجال أمام التعاون والإنتاج المشترك، مشبهة ذلك بقطاعات أخرى، مثل الطب والتعليم، حيث يسهم استقطاب الخبرات المتميزة في تطوير القدرات المحلية ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة. وأشارت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر إلى أن قطر تمتلك مشهدا فنيا محليا نشطا، يضم مواهب قطرية وعربية ومبادرات مستقلة ومساحات للإنتاج الإبداعي، موضحة أن استضافة الفعاليات الفنية الدولية تأتي استجابة لوفرة المواهب في الدولة، وتدعم تطور البيئة الثقافية وتعزز حضورها. وفي سياق حديثها عن دور المتاحف، قالت سعادتها إن هذه المؤسسات لا تقتصر على عرض المقتنيات الجميلة، بل تروي القصص وتوثق التجارب الإنسانية وتساعد الجمهور على فهم التاريخ والحضارات، لافتة إلى أن إعداد المعارض يتطلب عادة ما بين ثلاث وخمس سنوات من البحث والتعاون مع الباحثين والأكاديميين. وتابعت قولها إن تعليم التاريخ وتعريف الأجيال الجديدة بإسهامات الحضارات أمران أساسيان لبناء مجتمع قائم على المعرفة، مؤكدة أن المعرفة تمنح الإنسان القدرة على إدراك حدود ما يعرفه، وتدفعه إلى مواصلة التعلم. وأضافت أن استراتيجية قطر الثقافية تأتي في إطار رؤية تهدف إلى التحول من اقتصاد يعتمد على الهيدروكربونات إلى مجتمع قائم على المعرفة، مبرزة أن التعليم والرياضة والثقافة شكلت ركائز مهمة في رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، بهدف بناء مجتمع منضبط ومبادر وقادر على تحمل المسؤولية، وإلهام الشباب للابتكار والإبداع. كما تطرقت إلى دور المرأة في المجتمع القطري، موضحة أن سمو الأمير الوالد كان يكن احتراما كبيرا للمرأة ويقدر دورها التاريخي في المجتمع، وأنه حرص على منح الأسر حق الاختيار، وقدم الدعم الكامل لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لقيادة الإصلاحات في مجالات الصحة والتعليم والمجتمع من خلال مؤسسة قطر. وأبرزت أن الحوار وتبادل الأفكار واحترام الاختلاف شكلت عناصر أساسية في البيئة الأسرية التي نشأت فيها، وأسهمت هذه القيم في ترسيخ الشعور بالمسؤولية تجاه تطوير البلاد مع الحفاظ على الهوية والتراث. وفيما يتعلق بالتوازن بين حرية الإبداع وخصوصية المجتمع، شددت سعادتها على أهمية احترام الآخر، مبينة أن ما يقدم في المجال العام ينبغي أن يراعي مختلف فئات المجتمع، من الأكثر انفتاحا إلى الأكثر محافظة، وأن الحرية لا ينبغي أن تتعدى على مساحة الآخرين. واختتمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر الجلسة بالتأكيد على أن الثقافة تتيح للناس التعرف على تجارب بعضهم بعضا، وتساعد على بناء مجتمع أكثر انفتاحا وثقة بتراثه وهويته، مع توفير بيئة تشجع الإبداع وتحترم التقاليد الثقافية والاجتماعية.
140
| 29 أكتوبر 2026
أعلنت رزنامة قطر أن منافسات UFC Fight Night تعود إلى الدوحة يوم السبت 21 نوفمبر، لتجمع نخبة من الأبطال السابقين، والنجوم المصنفون، والأسماء العائدة إلى صالة علي بن حمد العطية. ويأتي هذا الحدث بتنظيم من UFC®، المنظمة الرائدة عالمياً في فنون القتال المختلطة، بالشراكة مع Visit Qatar، ليسجل ثاني زيارات المنظمة إلى دولة قطر، مضيفاً محطة رياضية عالمية بارزة أخرى إلى رزنامة الفعاليات الكبرى في الدولة. امتداد للنجاح وفي بيان لرزنامة قطر، أوضحت أنه بناءً على النجاح المبهر الذي حققته النسخة الافتتاحية للمنظمة في الدوحة في نوفمبر 2025، والتي شهدت نفاد تذاكر صالة علي بن حمد العطية بالكامل واستقبال أكثر من 8,000 مشجع، بمن فيهم زوار من دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم؛ تأتي العودة المرتقبة لتجمع أسماء دولية لامعة إلى جانب ابطال سبق لهم التنافس في الدوحة العام الماضي، مما يتيح للجماهير فرصة متجددة للاستمتاع بأرقى مستويات فنون القتال المختلطة العالمية. النزال الرئيسي ويشهد النزال الرئيسي المكون من خمس جولات، مواجهة حاسمة تجمع بين البطل السابق لوزن خفيف الثقيل والمصنف الثاني جيري بروشازكا (32-6-1، من برنو - جمهورية التشيك) مع خصمه غير المهزوم والمصنف الخامس نافاجو ستيرلينغ (11-0-0، من أوكلاند - نيوزيلندا). وكان بروشازكا قد توّج بلقب وزن خفيف الثقيل بعد إخضاع غلوفر تيكسيرا في الجولة الخامسة خلال حدث UFC® 275 في عام 2022، قبل أن يتخلى عن اللقب لاحقاً بسبب الإصابة. ومع امتلاكه 28 انتصاراً بالضربة القاضية في سجله، يعود إلى حلبة الأوكتاجون للمرة الأولى منذ شهر أبريل الماضي، طامحاً لتعزيز موقعه للمنافسة على اللقب مجدداً. أما نافاجو ستيرلينغ، فقد حصل على عقده مع المنظمة عبر سلسلة منافسات دانا وايت في عام 2024، وسجل 6 انتصارات متتالية. ونجح ستيرلينغ في إنهاء جميع نزالاته الثلاثة هذا العام، والتي كان آخرها فوزه الباهر على البطل السابق يان بلاهوفيتش في شهر أغسطس الماضي. النزال الرئيسي يجمع النزال الرئيسي المشترك البطل السابق لوزن الريشة ألجامين ستيرلينغ (26-5-0، من كورتلاند - نيويورك)، مع المصنف التاسع في نفس الوزن كيفن فاليجوس (18-1-0، من بوينس آيرس - الأرجنتين). وكان ستيرلينغ قد دافع عن لقبه ثلاث مرات بنجاح قبل الانتقال إلى وزن الريشة، حيث حقق 3 انتصارات من أصل 4 نزالات. في المقابل، يدخل فاليجوس هذه المواجهة متسلحاً بسلسلة من أربعة انتصارات متتالية في المنظمة، شملت تفوقه على كل من غيغا تشيكادزه وجوش إيميت. أسماء مألوفة ستشهد النزالات في شهر نوفمبر حضوراً لأسماء مألوفة لدى الجماهير التي حضرت الحدث الأول للمنظمة في الدوحة؛ حيث يواجه المصنف الثالث عشر في وزن الخفيف، دان هوكر (24-15-0، من أوكلاند - نيوزيلندا)، الذي تصدر الحدث الأول للمنظمة في قطر، المتحدي السابق على لقب وزن الريشة برايان أورتيغا (16-5-0، من تورانس - كاليفورنيا)، والذي ينتقل للمنافسة في هذه المواجهة ضمن فئة وزن الخفيف. كما يشهد وزن الذبابة مواجهة مثيرة بين المصنف السابع أسو ألمابايف (24-3-0، من ألماتي - كازاخستان) والمصنف الخامس كيوجي هوريغوتشي (36-6-0، من كوكونت كريك - فلوريدا)، وكلاهما قد حقق انتصارات بحركات الإخضاع في حدث الدوحة العام الماضي. مواجهات إضافية في الوزن المتوسط: يلتقي المتحدي السابق على اللقب والمصنف الحادي عشر جاريد كانونير (18-10-0، من غلانديل - أريزونا)، والمصنف الثالث عشر إكرام أليسكيروف (18-2-0، من محج قلعة - روسيا). في الوزن الثقيل: يواجه شاميل غازيف (15-3-0، من المنامة - البحرين) المقاتل البرازيلي تاليسون تيكسيرا (9-2-0، من ساو باولو - البرازيل). في وزن الوسط: يلتقي طاهر عبد اللاييف (20-3-0، من روسيا) مع المقاتل الأسترالي المخضرم جيك ماثيوز (23-8-0، من فيكتوريا - أستراليا). في وزن البانتام: يتواجه ألكسندر توبوريا (7-1-0، من أليكانتي - إسبانيا) ضد سانتياغو لونا (8-1-0، من باخا كاليفورنيا - المكسيك). وتشهد البطاقة نزال إعادة في وزن الذبابة بين المصنف التاسع أمير البازي (17-3-0، من لاس فيغاس - نيفادا) وأليساندرو كوستا (17-5-0، من بويبلا - المكسيك)، وذلك بعد مرور قرابة أربع سنوات على فوز البازي بالضربة القاضية في الجولة الثالثة في لقائهما الأول. ومع هذه الكوكبة من الأبطال السابقين والمقاتلين الصاعدين والعائدين، تَعِد منافسات UFC Fight Night الجماهير بليلة حافلة بأقوى النزالات العالمية في عالم الفنون القتالية المختلطة. ويُشكل هذا الحدث إضافة قيّمة إلى رزنامة الفعاليات الرياضية في قطر، مما يتيح للمقيمين والزوار فرصة فريدة للاستمتاع بالخيارات الرياضية والترفيهية المتنوعة التي تزخر بها الدولة.
180
| 29 أكتوبر 2026
انطلقت اليوم، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أعمال ملتقى /كتارا تك/ في نسخته الحادية والثلاثين، الذي يقام بالتعاون مع الأكاديمية الدولية للتحكيم والوساطة - قرطاج، وذلك تحت عنوان: مؤتمر قطر الثالث للتحكيم الدولي في ظل الذكاء الاصطناعي - من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الذكية ومن تسوية المنازعات إلى العدالة الرقمية، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات القانون والتحكيم والإدارة والتكنولوجيا من قطر وعدد من الدول العربية والأجنبية. وافتتحت أعمال المؤتمر بكلمة ألقاها الدكتور ثامر القاضي، رئيس ملتقى كتارا تك ومدير إدارة نظم المعلومات بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أكد فيها أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح شريكا فاعلا في صناعة القرار وتطوير منظومات العدالة والإدارة الحديثة. وقال: إن موضوع الملتقى يختصر بدقة المسار الذي تسير فيه المؤسسات والأفراد نحو مستقبل تتكامل فيه الكفاءة التقنية مع النزاهة القانونية والأخلاقية، مشيرا إلى أن التحول الرقمي الحقيقي لا يقتصر على تبني التقنيات الحديثة، وإنما يرتبط بالقدرة على توظيفها ضمن أطر من الحوكمة الرشيدة، وبنية تحتية آمنة وموثوقة تضمن سرية البيانات، وتحقق الشفافية، وتعزز الثقة بين مختلف الأطراف. وأضاف قائلا: إن التطورات المتسارعة في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تستدعي مواكبة الأطر القانونية والتشريعية لهذا التقدم التقني، بما يحقق التوازن بين رفع الكفاءة الرقمية والالتزام بالمعايير الدولية لحماية البيانات، ويضمن الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا في مختلف المجالات. وأكد رئيس الملتقى أن كتارا تك تسعى إلى ترسيخ مكانتها منصة رائدة تجمع الفكر الثقافي والابتكار التقني، انطلاقا من إيمان كتارا بأن التكنولوجيا ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لخدمة الإنسان وتطوير المؤسسات وترسيخ مبادئ العدالة. ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر، في كلمته، أهمية التحكيم بوصفه ركيزة أساسية لتطوير منظومة العدالة ونشر ثقافة الوسائل البديلة لتسوية المنازعات، بما يسهم في تعزيز البيئة القانونية والاستثمارية، وتوفير آليات مرنة وفعالة لمعالجة النزاعات. وأشار إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز التأهيل الأكاديمي وإعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات في مجالات الحوكمة والإدارة الحديثة، لافتا إلى إطلاق أول برنامج ماجستير متخصص في الحوكمة بدولة قطر، وذلك بالتعاون مع جامعة لوسيل. كما تطرق سعادته إلى الاهتمام المتزايد الذي تشهده الساحة القانونية بقضايا الحوكمة والتحكيم، في ظل التحولات المتسارعة التي تفرضها التقنيات الحديثة، وما تتيحه من فرص لتطوير الممارسات القانونية والارتقاء بآليات تسوية المنازعات. من ناحيتها، أكدت الدكتورة إيناس بن نصر رئيس الأكاديمية الدولية للتحكيم والوساطة قرطاج، في كلمتها، أن التحدي الحقيقي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة لا يكمن في اعتماد التكنولوجيا وحدها، وإنما في حسن توظيف أدوات الإدارة الحديثة، ومدى قدرة المؤسسات على إرساء مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية وتعزيز آليات الرقابة. وأوضحت أن التحكيم والوساطة أصبحا من الأدوات الإستراتيجية الفاعلة في تسوية المنازعات، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق العدالة، مشددة على أن نجاح التحول نحو الإدارة الذكية يتطلب تكامل التطور التكنولوجي مع الأطر القانونية والأخلاقية، بما يضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة ويعزز الثقة في منظومات الإدارة والعدالة. وتضمن برنامج المؤتمر ثلاث جلسات علمية تناولت مجموعة من القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومستقبل التحكيم والإدارة الحديثة، بمشاركة خبراء وأكاديميين وممارسين من تخصصات قانونية وتقنية وإدارية متعددة. وجاءت الجلسة الأولى بعنوان: الإدارة الحديثة والتحول الرقمي، والتي ناقشت أربع أوراق علمية تناولت الذكاء الاصطناعي في تسوية المنازعات، والتوجه نحو منظومة عربية للإدارة الذكية، والانتقال من الملف الورقي إلى المساعد الذكي، إلى جانب تعزيز القرار الإداري في ظل الذكاء الاصطناعي. أما الجلسة الثانية، التي عقدت تحت عنوان: الحوكمة والمسؤولية القانونية والأخلاقية للذكاء الاصطناعي، فتناولت دور الذكاء الاصطناعي في التحكيم التجاري وفض المنازعات والذكاء الاصطناعي في التحكيم لمنازعات الملكية الفكرية. في حين خصصت الجلسة الثالثة لموضوع بعنوان: تعزيز الكفاءة المؤسسية وجودة القرار في ظل التحول الرقمي، حيث استعرضت التجارب الدولية والممارسات الحديثة في الإدارة وتسوية المنازعات، وإستراتيجية التحكيم الفردي، إلى جانب الانتقال من الفروقات إلى الأدلة. ويأتي انعقاد الملتقى في إطار جهود كتارا لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزيز الحوار المعرفي حول دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بمنظومات التحكيم وتسوية المنازعات، واستشراف مستقبل العدالة الرقمية، في ظل ما يشهده العالم من تطورات تكنولوجية متلاحقة.
154
| 29 أكتوبر 2026
فازت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجائزة المشروع المتميز في فئة أفضل تطبيق حكومي شامل عن حكومي، كما حصلت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على جائزة المشروع المتميز في فئة أفضل مبادرة للشمولية الرقمية عن مشروع منصة يسر للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك ضمن جائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام 2026. وأقيم حفل تكريم الفائزين بالجائزة في مملكة البحرين، تقديرا للمشاريع الحكومية القطرية المتميزة في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية والشمولية الرقمية، حيث تعكس هذه الإنجازات تقدم دولة قطر في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الأداء الحكومي، إلى جانب توسيع نطاق الخدمات الرقمية وتحسين تجربة المستفيدين، بما يدعم مستهدفات الأجندة الرقمية 2030. وتعد الحلة الجديدة لـحكومي والتي تعتبر البوابة الحكومية للخدمات الرقمية، أولى مخرجات مبادرة المصنع الرقمي، إذ تقدم نموذجا جديدا للخدمات يقوم على مفهوم لحظات الحياة، الذي يجمع خدمات جهات حكومية متعددة ضمن مسارات متكاملة ومترابطة تلبي تطلعات المستفيدين. كما تتيح إنجاز المعاملات الحكومية مباشرة من خلال الدخول الموحد، ومتابعة الطلبات والمعاملات، إلى جانب البحث المتقدم والمساعد الافتراضي، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتوفير تجربة رقمية أكثر سهولة وتكاملا. وبهذه المناسبة، قالت السيدة مشاعل الحمادي الوكيل المساعد لشؤون الحكومة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن فوز دولة قطر يعكس ما حققته الجهات الحكومية من تقدم في تطوير خدماتها الرقمية، ويؤكد أهمية التعاون المشترك في تحويل الأولويات الوطنية إلى مشاريع عملية تحقق أثرا ملموسا. وفيما يخص جائزة أفضل مبادرة للشمولية الرقمية، التي حصلت فيها منصة يسر للأشخاص ذوي الإعاقة على جائزة المشروع المتميز، والتي طورتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتوفير مرجع موحد للخدمات والمعلومات وتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إليها، أكدت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن حصول منصة يسر للأشخاص ذوي الإعاقة على جائزة المشروع المتميز ضمن فئة أفضل مبادرة للشمولية الرقمية يجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لتعزيز الشمول الرقمي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المعلومات والخدمات بصورة أكثر سهولة واستقلالية. وأضافت أن المنصة تمثل نموذجا وطنيا متقدما في توظيف الحلول الرقمية الميسرة، من خلال توفير مرجع موحد للخدمات والمعلومات وفق أفضل معايير النفاذ الرقمي، بما يسهم في تحسين تجربة المستفيدين ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم. وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء قد فازت أيضا بجائزة المشروع الفائز في فئة أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي عن مشروع برنامج المستشار التشريعي الذكي، الذي جرى تطويره بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
156
| 29 أكتوبر 2026
أكد الدكتور باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف، أن كرة القدم في القارة الإفريقية تشهد تحولات هيكلية كبرى عززت من قيمتها التجارية وجاذبيتها الاستثمارية على الساحة الدولية. وأوضح أن من شأن الاستثمارات الضخمة في كرة القدم الإفريقية خلق فرص عمل، وتطوير البنية التحتية والكرة النسائية وأكاديميات الشباب الرياضية، إلى جانب رفع قيمة الجوائز المالية للبطولات الإفريقية، وهو ما بدأ يؤتي ثماره من حيث تعظيم الأثر الاقتصادي والرياضي لإفريقيا عالميا وصناعة المواهب والنجوم ، وجعل اللعبة منصة للتعليم والتطور. جاء ذلك خلال مشاركة موتسيبي في جلسة اليوم ضمن فعالية وجهات نظر عالمية: في الدوحة، بتنظيم من شبكة CNN وبالتعاون مع المدينة الإعلامية قطر، حيث نوه موتسيبي ردا على سؤال يتعلق بالاستثمار والأرباح في كرة القدم العالمية إلى أن مشروعا في كرة القدم يجب أن يكون قابلا للتحقيق مستقبلا ومستداما، مشيرا إلى نجاح بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة في المغرب، والتي تابعها 3.5 مليار شخص عبر 180 دولة وحققت 6.2 مليار مشاهدة رقمية. كما أشاد بالنجاح الكبير لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وما تركته من إرث كبير، وما حظيت به من تفاعل ومتابعة واسعة على المستوى الدولي، وتأثير ذلك إيجابا على صور كرة القدم والرياضة بشكل عام. وتحدث موتسيبي عن المبالغ الضخمة التي تحتاجها صناعة كرة القدم العالمية، وقال إن هدف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يتمثل في جذب جزء من هذه الاستثمارات لتطوير المواهب الشابة في إفريقيا، علاوة على الطموح بتتويج منتخب إفريقي كبطل للعالم. وأكد دعمه لـ جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، منوها إلى أهمية العمل المشترك مع الجميع لتطوير اللعبة. وتحدث رئيس الكاف في الجلسة الحوارية حول الحوكمة والأخلاق في مجال كرة القدم، مشددا على أن جميعها ركائز أساسية لأي مستقبل ناجح للقارة الإفريقية ولعالم كرة القدم ككل. وبشأن ما يثار من نقاشات ومقترحات حول تنظيم بطولة أمم إفريقيا كل أربع سنوات أو الإبقاء على برنامجها لتقام كل عامين كما هو الوضع الآن، أشار موتسيبي إلى وجود نقاش واسع بين الاتحادات الإفريقية في هذا الخصوص، موضحا أنه أعلن مؤخرا عن دراسة ومراجعة هذا الأمر وسط دعم شعبي للعودة لنظام العامين. وقال إن القرار النهائي في هذا الصدد سيتم الإعلان عنه قريبا بما يخدم مصلحة الكرة الإفريقية. وسلط النقاش خلال الجلسة على البعد الاقتصادي والتجاري لكرة القدم، وكيف تحولت إلى صناعة ضخمة تدر مليارات الدولارات، فضلا عما تشهده من تغيرات كبرى منها على سبيل المثال زيادة عدد منتخبات كأس العالم 2026 إلى 48 منتخبا، والاستفادة من الإرث المستدام لبطولة كأس العالم التي أقيمت في قطر. كما جرى التطرق للنمو الهائل والصعود الاقتصادي لكرة القدم الإفريقية، والدور الذي تلعبه القارة بهذا الصدد في المستقبل والتحديات التي تواجهها الفيفا بشأن كل ذلك.
192
| 29 أكتوبر 2026
أطلق متحف: المتحف العربي للفن الحديث، مبادرة مجتمعية بعنوان قمعة، تجمع تحت رايتها 20 ألف شخص من مختلف أنحاء قطر للمساهمة في تنفيذ منحوتة فنية كبيرة الحجم من الورق المعجّن المصنوع من خامات حيوية، وذلك لتسجيلها ضمن موسوعة /غينيس/ للأرقام القياسية، لأكبر عدد من الأشخاص الذين يصنعون الورق المعجّن. وسيسهم المشاركون في المشروع، الذي تدعمه وزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية، في إعداد وتشكيل خليط من الورق المعجّن مصنوع من مخلفات سعف النخيل وصفحات معاد تدويرها من كتيبات معارض متحف السابقة، وذلك من خلال ورش عمل تطبيقية. ويأتي اسم قمعة من الكلمة العربية التي تشير إلى الجزء الصغير الذي يصل ثمرة التمر بعنقها، واستلهاماً منها، تحول المنحوتة عنصراً مألوفاً في المشهد الثقافي بدولة قطر إلى مساحة يتلاقى فيها المشاركون، للتأمل وإنجاز المشروع. ونجح طلاب مدارس في تطوير فكرة العمل من خلال ورش عمل أشرف عليها فريق إدارة التعليم والتوعية في متحف، استكشفوا خلالها قدرة تاريخ المتحف وعمارته ومقتنياته على أن تلهم تصميماً يقوم على التجارب المشتركة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، أن الفن قادر على إيجاد مساحات للتواصل والمشاركة وخوض التجارب المشتركة، داعية أفراد المجتمع، من خلال منحوتة قمعة، إلى أن يكونوا جزءاً من العمل الفني نفسه، بالإضافة إلى استكشاف كيفية تحويل الخامات المتجذرة في البيئة والذاكرة إلى قيمة جديدة، تحمل في طياتها مروية جماعية، ما يجعل المشروع يتجاوز إنتاج منحوتة، إلى زخم التجربة ذاتها التي يخوضها المشاركون للعمل على إنجازها. وأعلن متحف عن فتح باب التسجيل للمشاركة في مبادرة «قمعة»، داعياً الأفراد والعائلات من جميع الأعمار والقدرات والخلفيات، للمساهمة في إنجاز العمل الفني، على أن يتواصل باب التسجيل حتى التاسع عشر من الشهر المقبل.
112
| 29 أكتوبر 2026
استضافت وزارة العدل ممثلة بإدارة شؤون التحكيم الجلسة السادسة من ملتقى التحكيم الحواري، والذي جاء بعنوان: تفكيك العقبات وصناعة الحلول، الذي نظمته جمعية الخبراء والمحكمين القطرية. وشهد الملتقى جلسة حوارية تفاعلية تناولت أبرز التحديات والعقبات التي تواجه المحكمين، وناقشت الحلول والمقترحات الممكنة للتعامل معها، من خلال طرح الأسئلة وتبادل الآراء والخبرات، بما يعزز الحوار المهني ويدعم تطوير الممارسات في مجال التحكيم وتسوية المنازعات. وخلال الجلسة التي أدارتها خبيرة التحكيم عائشة علي النعيمي، أكدت الدكتورة مريم محمد عبدالرحمن الكواري، مدير إدارة شؤون التحكيم بوزارة العدل، أهمية تطوير منظومة تسوية المنازعات، وتوظيف تقنيات التحول الرقمي للوسائل البديلة لتسوية المنازعات، وتطوير آليات التنفيذ الدولي والعابر للحدود، والعمل على إرساء معايير وطنية لتأهيل المحكمين واعتمادهم، بما يدعم كفاءة الممارسات المهنية ويعزز مكانة دولة قطر في مجال التحكيم. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الأنشطة والفعاليات النوعية التي تنفذها الجمعية، بالتعاون مع وزارة العدل تأكيدا للالتزام المشترك بتحقيق الأهداف المهنية والتوعوية والثقافية، بمجال التحكيم.
154
| 29 أكتوبر 2026
سلّطت ندوة نظمتها اللجنة القطرية لتحالف الحضارات، بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، الضوء على دور المراكز الإسلامية في قطر وأوزبكستان في التعريف بالحضارة الإسلامية، وذلك في إطار التعاون الثقافي بين البلدين وجهودهما المشتركة للتعريف بالإرث الحضاري الإسلامي. وشهدت الندوة، التي أقيمت بمقر المعهد الدبلوماسي اليوم، حضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والمسؤولين ورؤساء المؤسسات العلمية والدينية. وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، في كلمته الافتتاحية، أن دولة قطر اتخذت من الدبلوماسية الثقافية نهجا ثابتا لبناء الجسور بين الثقافات، انطلاقا من إيمانها بأن الثقافة قادرة على تحقيق ما قد تعجز عنه السياسة أحيانا، وأن الكتاب يفتح من القلوب ما لا تفتحه المفاوضات. وقال سعادته إن مكتبة قطر الوطنية لا تنظر إلى المكتبة بوصفها خزانة للكتب فحسب، بل نافذة تطل منها الأمم بعضها على بعض، مشيرا إلى ما تضمه المكتبة التراثية من مخطوطات ومطبوعات نادرة تعكس إسهامات علماء ما وراء النهر، فضلا عن خبرتها في مجالات الحفظ والترميم والرقمنة التي يمكن توظيفها لخدمة التعاون بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان في التعريف بالحضارة الإسلامية. وأشار سعادته إلى أنه بحث مع رئيس مركز الحضارة الإسلامية بجمهورية أوزبكستان آفاق التعاون المشترك، مؤكدا مواصلة العمل في مجالات صون التراث ورقمنته وتبادل المعارض والخبرات ودعم الباحثين في البلدين، إسهاما في بناء مستقبل أكثر عدلا وإنسانية. من جانبه، أكد سعادة السفير أشرف خوجاييف، عمق ومتانة العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، مشيدا بالروابط التاريخية والحضارية المشتركة بين البلدين. وتطرق سعادته إلى التطور المستمر الذي تشهده العلاقات الثنائية، موضحا أنها تقوم على المصالح المشتركة والالتزام المتبادل والتعاون البناء، ومنوها بأهمية الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين في الارتقاء بالعلاقات إلى مستويات متقدمة من الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات. كما استعرض سعادة السفير المكانة التاريخية للحضارة الإسلامية وإسهاماتها في ميادين العلوم والتعليم والفلسفة والأدب، لافتا إلى أن أوزبكستان تحتضن عددا من أبرز المراكز الحضارية التي أنجبت علماء بارزين، من بينهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والخوارزمي وغيرهم. وأكد سعادته أن الحفاظ على هذا الإرث الفكري لا يقتصر على استحضار التاريخ، بل يشمل الاستثمار في المستقبل وتعزيز آليات الحوار الحضاري المشترك، معربا عن أمله في أن تسهم الندوة في تعزيز التعاون الدبلوماسي والثقافي وتطوير الممارسات العملية بين البلدين. بدوره، أكد سعادة السفير عبدالله بن أحمد السادة أمين سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات، أن المراكز الإسلامية في دولة قطر تؤدي دورا مهما في التعريف بالحضارة الإسلامية ونشر قيمها الإنسانية والثقافية، من خلال الأنشطة الدعوية والتعليمية وتنظيم المحاضرات والندوات والمعارض، والتعريف بتاريخ الإسلام وإسهاماته في تطوير الفنون والآداب. وقال سعادته إن أهمية هذه المراكز تنبع من دورها في تعزيز الحوار بين الثقافات والتعريف بمبادئ الإسلام القائمة على التسامح والعدل والتكافل واحترام الإنسان، مشيرا إلى أن هذه الجهود تكتسب أهمية خاصة في ظل الانفتاح الثقافي الذي تشهده دولة قطر ووجود جاليات متعددة الجنسيات والثقافات، ما يجعل المراكز الإسلامية إحدى القنوات الفاعلة في بناء التفاهم المتبادل بين المسلمين وغير المسلمين. من ناحيته، أكد سعادة السيد فردوس عبد الخالقوف رئيس مركز الحضارة الإسلامية بجمهورية أوزبكستان، أن العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان تشهد تطورا متواصلا يستند إلى الاحترام المتبادل والقواسم المشتركة وحرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات. واستعرض سعادته جهود المركز في حفظ التراث التاريخي والعلمي وإبراز إسهامات الأئمة والعلماء المسلمين، ومن بينهم الإمام البخاري والإمام الترمذي والبيروني وغيرهم ممن تركوا بصمات بارزة في مسيرة الحضارة الإنسانية. وأوضح أن عمل المركز يرتكز على عدد من المحاور الأساسية، تشمل حفظ ودراسة المخطوطات والوثائق التاريخية، وإنشاء قاعات عرض ومتاحف مصغرة وتوظيف التقنيات الحديثة لعرض التاريخ والأصول الحضارية، إلى جانب تعزيز التعاون العلمي والتعليمي من خلال تبادل الخبرات بين العلماء والباحثين الشباب، ومد جسور الحوار الثقافي الدولي بين المتاحف والمؤسسات الثقافية والتعليمية. واختتمت الندوة بجلسة حوارية بعنوان الحضارة الإسلامية: التراث الروحي العظيم لأوزبكستان وقطر أدارها الدكتور نوزاد عبدالرحمن الهيتي، استشاري أول بوزارة الخارجية، بمشاركة كل من الدكتورة عائشة يوسف المناعي مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور مختار محمد مختار الباحث بمركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، والدكتور إلهامجون بيكميرزاييف نائب رئيس الأكاديمية الإسلامية في أوزبكستان.
142
| 29 أكتوبر 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته اليوم، منخفضا 63.17 نقطة، بما يعادل 0.69 في المئة، ليصل إلى مستوى 9151.18 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول 163 مليونا و515 ألفا و761 سهما، بقيمة 440 مليونا و320 ألفا و90.241 ريال، عبر تنفيذ 31268 صفقة في جميع القطاعات. وارتفعت خلال الجلسة أسهم 16 شركة، بينما انخفضت أسهم 32 شركة أخرى، فيما حافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 556 مليارا و34 مليونا و987 ألفا و10.118 ريال، مقارنة بـ 559 مليارا و849 مليونا و145 ألفا و961.330 ريال، في الجلسة السابقة.
146
| 29 أكتوبر 2026
شاركت دولة قطر، ممثلة في الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، في اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجمعية العامة لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية SMIIC، الذي عقد في مدينة قازان بالاتحاد الروسي، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في المعهد. وترأس وفد دولة قطر المهندس نواف بن إبراهيم الحمد المانع رئيس الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، حيث تأتي مشاركة دولة قطر في إطار حرصها على دعم العمل المشترك بين الدول الإسلامية، وتعزيز التعاون في مجالات المواصفات والمقاييس والاعتماد، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للجودة وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء. ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمتصلة بأعمال المعهد وأنشطته، إلى جانب استعراض أبرز المستجدات ذات الصلة بمجالات المواصفات والمقاييس والاعتماد، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء. وعلى هامش الاجتماع، عقد المهندس نواف بن إبراهيم الحمد المانع، رئيس الهيئة، اجتماعا مع السيد أنطوان بافلوفيتش شالايف، رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للوائح الفنية والمترولوجيا المواصفات والمقاييس، جرى خلاله استعراض ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات السابقة، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
150
| 29 أكتوبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36938
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8248
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6538
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4766
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3494
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2918
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2898
| 06 نوفمبر 2026