رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ما شاء الله!..(ربعنا) مالهم حل!.. فمنذ أن بزغت شمس (الزيادات المالية) في الرواتب وتم الإعلان عنها في بداية شهر سبتمبر المنصرم والجميع منشغل (بتتبع) قائمة أسماء المحلات والجهات التي قامت برفع أسعارها فور تلقي أصحابها خبر زيادة رواتب المواطنين والدعوة لمقاطعتها بل (وتحديث) القائمة كلما انضمت جهة ما لها وتحذير الجميع من هذه المحلات الاستغلالية و(تخسيرها) حتى تعود إلى رشدها في إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه سابقاً.. وأنا هنا لست في موضع نقد لهؤلاء الذين يبدون لي متنبهين لمحاولة استغفالهم من قبل من يبحثون هم أيضاً عن التربح ورفع سقف مدخولهم اليومي ولكني استغرب لهذه (الفزعة القطرية) في تكاتف الجهود وتكثيف (حملات المقاطعة) لهذه الجهات التي يقال ان بعضها قد أذعن لمطالب (الشعب) وأعاد الأسعار القديمة بل وتقديم اعتذار لهذه (الهفوة غير المقصودة) منه!.. وأجد نفسي أمام سؤال كبير يتعملق كلما تطايرت (البرودكاستات) بالتحذيرات من التعامل مع إحدى الجهات التي تنضم تلقائياً للـ (black list) ويُحرم التعامل معها حسب (الفتوى الشعبية) حتى تعود إلى صوابها وتعلن توبتها النصوحة!.. سؤال أجد نفسي خجلة من الرد عليه ليس لصعوبة الإجابة ولكن لخجلي من التصريح بها وقد كان الأجدى ألا يطرح هذا السؤال نفسه من الأساس وهو: ألم يكن من الأولى والأجدر أن تكون مقاطعة المنتجات الدنماركية والهولندية التي تبنت دولها الآثمة وإعلامها الدنيء رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بصور ورسومات كاريكاتورية وقصص ملفقة وسب وقذف وشتم في شخصه الكريم عوضاً عن اجتهادنا غير المسبوق في مقاطعة من يزيدون علينا حفنة قليلة من الريالات التي نستطيع أن ندفعها دون تفكير أو حتى تبرم منها؟!..ألم يكن رسولنا العظيم معلم البشرية أحق بمقاطعة منتجات هذه الدول التي كان يمكن وأكاد أجزم بأننا لو تكاتفنا كما نفعل اليوم في مقاطعة المحلات التي أعلنت عن زيادة في أسعارها فور الإعلان عن الزيادات المالية للمواطنين لأجبرنا حكومات هذه الدول نفسها على الخضوع لنا ولاهتز اقتصادها ولاحقتنا بسلسلة اعتذارات لا حد ولا مدًّ لها لمجرد أن نعاود شراء ما تصدره لنا من بضائع ومنتجات..ولكن — ولله درك يا حرف الاستدراك هذا كم تحل ضيفاً في مقالاتي — لأن هذه المغالاة في الأسعار قد مست قوت يومنا وعيالنا ورفاهيتنا ومظاهرنا، استيقظ فينا شيء من الغضب لشعورنا بأن أحدهم يستغفلنا علانية وان الحسد يعتمر في قلوب أصحاب هذه المحال التي تريد الاسترزاق من وراء ظهورنا وقد كان الرسول الكريم أحق بهذا الغضب وهذه الغيرة لأننا فعلاً قد تعرضنا لاستغفال كبير واضح وعلني من هذه الدول التي بالتأكيد تضحك علينا في صحفها وتقول (أنظروا لهؤلاء نسب رسولهم ودينهم ويساهمون في نشاط اقتصادنا وزيادة رفاهيتنا)!!.. فمن كان الأجدر بأن نعلن المقاطعة عنه ومن كان الأولى بأن نغضب لأجله؟!..ولا تقولوا وماذا كانت ستفعل مقاطعتنا لو فعلنا؟!..فهذه لغة المتواكلين الذين لا يملكون غيرة على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام فنحن نمثل دولة من خريطة العالم ووالله لو كنا فعلناها لكانت قطر قدوة للعالم العربي والإسلامي ولتبعنا الملايين ولأجبرنا هذه الدول على الخنوع والخضوع ولتساءل العالم عن سر تعلقنا بحب من توارثنا سيرته الطاهرة ولم نشهد عصره وقد بكى علينا قبيل وفاته اشتياقاً لنا!.. هذا ما كان يجب أن يكون في الدعوة للمقاطعة ولكنها الذاتية التي نعيش في جلبابها الفضفاض وهي التي منعتنا من نجدة صورة وسمعة وكرامة رسولنا الحبيب وجرتنا كالخراف المنساقة وراء أنفسنا التي هبت كرجل واحد لمواجهة مطاعم ومحلات ودكاكين زادت في أسعارها في ردة فعل طبيعية، أما زيادة الدخل والتي عادة ما يقابلها غلاء في المعيشة حتى وإن كانت إدارة بحجم حماية المستهلك التي تعجز عن ردع هؤلاء وهذا لا يهمني حقيقة أمام خجل ووجل من مساءلة رب العالمين لنا أين نصرتكم لنبيكم وقد كان (الجبن واللبنة) أحب إليكم من مقاطعة منتجيها الذين تمادوا في قذف رسولكم وشتم دينكم والعبث بقرآنكم ومع هذا مر مرور الكرام عليكم بل وزاد من الأمر سوءاً اننا كنا الدولة العربية الوحيدة التي استضافت الوضيع (فلمنج روس) مدير تحرير الصحيفة الدنماركية الرخيصة التي كانت شرارة الخسة في تصوير سيدنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم على انه شخص مزواج ومدعي رسالة إلهية بناء على دعوة من مركز الدوحة لحرية الإعلام هنا على أرض قطر ولمرتين أيضاً!.. فأين إسلامنا إن كنا نفهم الإسلام على أصوله؟!،،أين الخشية من سؤال الله عز وجل لنا يوم تطوى الصحف ويكلمنا الله ونخجل من الإجابة؟!..أين المقاطعة الحقيقية التي يجب أن نُفعِّلها حقاً في حق هذه الدول التي فعلت وتفعل افعالها الشائنة المهينة ومع هذا تصدر لنا ما يشبع بطوننا التي لا تميز الغث من السمين الحلال من الحرام فيما نأكله؟!!..هذا ما يجب أن ندعو له وأن نعزز صور التكاتف والتلاحم فيه وأن نستغني قليلاً عن أنانيتنا في ملاحقة من يحاول سرقة قوتنا بقلة من الريالات وقد كان وما يزال محمد بن عبدالله الأحق والأجدر والأولى والأجدى والأفضل والأمثل بهذه الملاحقة التي يجب أن تمتد حكومياً وشعبياً وأن نسطر إسلامنا بشيء من الغيرة لهذا الرسول القدوة الذي بكى علينا رغم انه لم يرنا ولم ير منا حبنا له ومع هذا نبدو متعالين ومنكرين لهذا الحب المحمدي العظيم!..كانت هذه كلمات في خاطري قلتها لئلا تكون حجة علي يوم القيامة وسامحنا الله لمن هتف وقتها لبيك يا رسول الله وفداك أبي وأمي وبطنه يكاد يئن من ثقل طعام كان ثمنه مالاً دفعناه مخيرين لزيادة التطاول على رسولنا العظيم!..من ينكر هذا فلينظر إلى مؤونة بيته وسيجد نفسه تلقائياً مطأطئ الرأس متمتماً: صدقت ابنة حمود.. غفر الله لنا!
مَنْ يسقط حقّ الجار كيف يعيش في سلام؟!
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش وتحقيق الأمن والسّلام والاستقرار لجميع الشّعوب، ومن غفل عن هذا... اقرأ المزيد
318
| 01 مايو 2026
ضريبة المشروباتِ المحلاة
في زمنٍ تتسارعُ فيه الإيقاعات، وتتنافسُ فيه المغرياتُ على اجتذابِ الإنسان، لم تعد التشريعاتُ الرشيدةُ مجرّدَ أدواتٍ تنظيمية،... اقرأ المزيد
186
| 01 مايو 2026
كن ذهباً حيث يدركون قيمتك
هل توقفت يوماً لتسأل نفسك: هل قيمتي الحقيقية تنبع مما أنا عليه، أم من المكان الذي اخترتُ أن... اقرأ المزيد
63
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية، سرعان ما يتجه الاتهام نحو الأسرة، وهذا في محله، وقد تناولنا هذا الجانب في العدد السابق هنا. لكن الأسرة لا تعيش في فراغ. هي جزء من منظومة أكبر تُشكّل الفرد وتصنع قناعاته وتحدد له ما يراه “طبيعيًا”. وهذه المنظومة اسمها المجتمع بكل مكوناته: الإعلام، والمحيط، والمؤسسات، والثقافة السائدة، وحتى الشارع الذي يمشي فيه الشاب كل يوم. لذلك لا يكفي أن نحاسب الآباء وحدهم، بينما نتجاهل البيئة التي شاركت في صناعة النتيجة. الشاب الذي لا يعرف ماهي الرؤية الوطنية لبلاده، ولا تاريخ بلاده، ولا حتى أبسط ما يتعلق بهويته… لايعرف حتى حدود الدول هذه من وضعها ولماذا وكيف … هذا الشاب لم يأتِ من فراغ. هذا الشاب صُنع ونشأ في بيئة تُكافئ السطحية وتمنحها الانتشار وتدفع بها إلى الواجهة، بينما تُقصي كل ما يتطلب جهدًا أو فكرًا. نشأ في مجتمع جعل الشهرة السريعة معيارًا والظهور غاية، والقراءة عبئًا والتفكير النقدي ترفًا لا ضرورة له. هذه ليست مصادفة هذه اختيارات مجتمع. لم يعد الإعلام اليوم مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح صانعًا للوعي… أو أداةً لتفريغه. وحين تمتلئ المساحة بمحتوى فارغ، ويُدفع به إلى الناس ليل نهار، فالمشكلة ليست في وجوده فقط، بل في الإقبال عليه. المجتمع لا يستهلك هذا المحتوى فقط، بل يرفعه، يشاركه، ويمنحه قيمته. وما يتصدر المشهد ليس الأفضل، بل الأكثر قبولًا. وهذه مسؤولية لا يمكن التهرب منها. وما يتعلمه الشاب في بيته، قد يُبنى أو يُهدم خارجه. فالمحيط الاجتماعي ليس عنصرًا هامشيًا، بل شريك أساسي في التشكيل. الأصدقاء، الأحياء، المجالس، كلها تصنع معايير غير مكتوبة. وحين يرى الشاب أن المجتمع يقدّر المظاهر أكثر من المضامين، ويرفع من لا قيمة له، ويسخر ممن يسعى للمعرفة، فإنه لا يحتاج إلى توجيه مباشر. الرسالة وصلته. وهو سيتكيّف معها. المجتمع الذي يشتكي من سطحية أبنائه، بينما يحتفي يوميًا بصناعة هذه السطحية، هو مجتمع يناقض نفسه. والذي يسخر من الجادين، ثم يتساءل عن غيابهم، هو من دفعهم إلى الانسحاب هو أبعدهم عن دائرة التأثير بعدما كانوا نماذج يحتذى بها. هنا لا نتحدث عن خلل عابر، بل عن ثقافة تتشكل وتُعاد إنتاجها كل يوم. ومن أخطر صور هذا الخلل: صمت القادرين على التأثير. المثقفون الذين اختاروا الابتعاد، والأكاديميون الذين حصروا أنفسهم داخل مؤسساتهم، والناجحون الذين قرروا ألا يكون لهم حضور عام. حين تنسحب هذه الأصوات، فهي لا تكتفي بالغياب، بل تترك فراغًا يُملأ بما لا يستحق. الصمت هنا ليس حيادًا… بل مشاركة غير مباشرة في النتيجة. الإصلاح لا يبدأ فقط من داخل الأسرة، بل من مواجهة المجتمع لنفسه. ماذا يُكافئ؟ ماذا يُروّج؟ ماذا يتسامح معه؟ وماذا يقصي؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل أساس أي تغيير حقيقي. لأن الجيل الجديد ليس مشكلة مستقلة، بل نتيجة منطقية لبيئة صُنعت أمامه. المجتمع لا يشتكي من هذا الجيل… بل هو من صنعه. “لا تُحاسب الأبناء على ما تركته أنت فارغًا لغيرك أن يملأه.”
3747
| 29 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو حديث عن عمق إستراتيجي لا يمكن تجاهله في معادلة مجلس التعاون. فاليمن بحكم موقعه وتاريخه ليس جارًا عابرًا، بل امتداد طبيعي للجزيرة العربية، وحاضنة بشرية يمكن أن تشكّل رافدًا مهمًا لدول الخليج. وقد أشار إلى هذه الحقيقة عدد من كتّاب الخليج، ولعل من أبرز ما قيل في ذلك ما عبَّر عنه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حين قال إن اليمن قدره أن يكون في هذه البقعة من الجزيرة العربية، ولا يمكن إغفال هذا الواقع. وفي خضم التحديات والنزاعات التي تواجه دول الخليج، يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصورات التي تختزل اليمن في كونه عبئًا اقتصاديًا أو مصدر إنفاق. هذه النظرة قصيرة المدى، تتجاهل المكاسب الإستراتيجية بعيدة الأثر. ولنا في تجربة إعادة توحيد ألمانيا مثال واضح؛ إذ لم تتردد ألمانيا الغربية في ضم الشرقية بعد سقوط جدار برلين، رغم الكلفة الاقتصادية الكبيرة، لأنها نظرت إلى المآلات الإستراتيجية لا إلى الخسائر الآنية. إن اليمن اليوم يمثل: خزانًا بشريًا يمكن أن يرفد دول الخليج بالعمالة العربية الماهرة فرصة لبناء منظومة تعليمية متخصصة تُخرّج كوادر تخدم المنطقة امتدادًا صناعيًا محتملًا، خصوصًا في مجالات قد يصعب توطينها داخل الخليج كالصناعات الحربية. كما أن الاستثمار في اليمن يساهم في إعادة التوازن الديموغرافي، وتقليل الاعتماد المفرط على العمالة غير العربية، بما يحفظ الهوية الثقافية والاجتماعية لدول الخليج. الخلاصة أن اليمن ليس عبئًا، بل فرصة مؤجلة… وفرصة كهذه، إن لم تُدرك في وقتها، قد تتحول إلى تحدٍّ يصعب تداركه.
774
| 27 أبريل 2026
جبل الانسان بالفطرة على نبذ العنف وكره الظلم في جميع صوره وعلى فعل الخير أينما كان وفي أي وقت حتى لو كان ذلك على حساب نفسه دون تمييز، وهذه من الصفات الحميدة التي يتحلى بها الانسان في أي موضع او منصب كان، ولكن في عصرنا الحاضر اصبح هذا الامر من النوادر وربما من العجائب، حيث إن معظم الساسة الغربيين رغم ادعاءاتهم بالوقوف مع حقوق الإنسان ومناصرة المظلوم ومواجهة الظالم، الا أن هذا الامر عندما يأتي للشعوب المكلومة او المظلومة فهؤلاء الساسة لا يعرفون من ذلك شيئا ولا يعترفون بها، فهم مع الظالم ضد المظلوم قلبا وقالبا وبدون مواربة وبكل وقاحة يعلنونها لأنهم باعوا ضمائرهم ومبادئهم للماسونية والصهيونية التي تسيطر عليهم سيطرة كاملة ويأتمرون بأوامرها، لأن في واقع الأمر هؤلاء لهم خاصية مختلفة عن بقية البشر، لأنهم جبلوا على الانغماس في الشرور كيفما كانت، ولا يتوانون في أي لحظة من قول وفعل كل ما هو مشين وغير أخلاقي او غير منطقي او طبيعي لأنهم بلا هذا الشيء لا قيمة لهم ولا مكانة عند اسيادهم الماسونيين والصهاينة، واثبتوا أن مصالحهم الاستعمارية فوق المصالح الإنسانية والأخلاقية، وانه لا علاقة لهم بالوقوف مع الحق ضد الباطل. ما دعاني لقول ذلك خروج وزير خاجية فرنسا (جان نويل بارو) والممثل الأمريكي لادارة وإصلاح الأمم المتحدة (جيفري بارتوس) بالدعوة الى اقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة (فرانشييسكا البانيز) والسبب انها قالت (ان الكيان العصابي الصهيوني هو العدو المشترك للإنسانية) وكان بارو قد عقب على ذلك بقوله: (ان باريس تدين دون تحفظ التصريحات "الفاحشة والشائنة" التي ادلت بها البانيز) اما الأمريكي فقال: (حان الوقت لطرد فرنشيسكا البانيز وكيف تسمحون لشخص كهذه "المجنونة" بارتداء الزي الرسمي للأمم المتحدة وتسميم العمل الجيد) تخيلوا أن أمثال هؤلاء يتحدثون عن شخصية قالت الحقيقة عن الكيان العصابي بكل معانيها وتفصيلاتها، هي لم تقل شيئا من الخيال بل واقع لمسته وعاشته بل قالت ما يمليه عليها ضميرها وانسانيتها وهذا من صميم عملها ودورها في كشف زيف هذا الكيان العصابي المتجبر، وقد حوصرت هذه المرأة التي قامت بواجبها الإنساني تجاه ما يتعرض له اهل فلسطين امعانا في تأديبها والانتقام منها حيث تلقت تهديدات باغتصاب ابنتها، وطرد زوجها من عمله، وفرضت أمريكا عليها عقوبات مالية ومصادرة شقتها، ووضعت في خانة المجرمين والقتلة وتجار المخدرات فقط لأنها صدحت بالحقيقة وتجرأت وقالت ما لم يتجرأ الآخرون على قوله، ولكن ماذا نقول عندما تنقلب الموازين في الغرب لصالح المجرم بدلا من الوقوف مع الذي وقع عليه الجرم، فعندما يصدر تصريح مثل هذا من مسؤول غربي دون أدنى شعور بالذنب تجاه ما حصل لأهل غزة فاعلم انه فقد بوصلتة الإنسانية وشرفه (هذا ان كان يملكها) وتمادى في شطحاته السياسية، وعندما يأتي مسؤول غربي أيا كانت صفته ويمعن في التقليل والاستهزاء بالاضرار النفسية والبدنية والاجتماعية لاطفال واهل غزة فاعلم انه فاقد لحواسه الطبيعية التي يتمتع بها الانسان السوي، وان بعض المسؤولين الغربيين والذين تسيطر عليهم الماسونية العالمية والصهيونية منغمسون في الشر والاستمتاع بأذى الاخرين الذين لا ينتمون لبني جلدتهم، وعلينا نحن ألا نقف صامتين، علينا ان نفضح هؤلاء الذين يرون أنفسهم أكثر إنسانية من الاخرين وهم لا علاقة لهم بالانسانية البتة، الإنسانية التي يرونها هي ما تخصهم أما غير ذلك فلا قيمة له عندهم.
753
| 25 أبريل 2026