رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• ما اجمل ان يقود وطنك رجل يرى الوطن انت، فتكون همه وحلمه، يثق بك ويحرص عليك ويفاخر بك. ما اجمل ان تكون قطرياً.
• الشعوب الاخرى تخرج للشوارع لأخذ حقوقها، واهل قطر تأتيهم حقوقهم وهم آمنون في منازلهم.. اللهم ادمها من نعمة واحفظها من الزوال.
• قطر تقرر اجراء انتخابات لمجلس الشورى واحنا حتى عمدة حارتنا ما اجروا له انتخابات.
• لا توجد دولة متقدمة او دولة متخلفة، انما ارادة متقدمة وارادة متخلفة. هنيئاً لقطر وشعبها بإدارتها المتقدمة بجدارة.
• قطر لديها "مجلس رؤية قطر" يهدف الى تحويلها بحلول عام 2030 لدولة متقدمة. كل ما نراه من تطور شعبي وسياسي هو جزء من هذه الرؤية.
• اتوقع ان أمير قطر حالف بالطلاق ان حكام العرب بيموتون بجلطة او سكتة قلبية.
• باختصار انصح الشعب القطري بقراءة المعوذات ويدعون لأميرهم بالصحة والعافية.. اللهم وفقهم وارزقهم.
• لدى قطر ارادة سياسية ظاهرة لأجل ركوب قطار التغيير والاصلاح، دون حاجة لبيان شعبي او ضغط مجتمعي.
• "فهمتكم".. تكون بالافعال وليس مجرد كلام.. تحية لأمير قطر.
• فعلاً.. ما اجمل ان تكون قطرياً.
• مبروك يا قطر.. واصلي يا قطر واقهرينا، وعقبال ما يكون عندنا مثل ما عندكم.
• ما تقوم به قطر "فتنة".. فهي تفتننا من شدة الاعجاب.
• قطر ماشي ويعدي من الاول ويسدح الثاني ويجندل الثالث، ولايزال القطري في الهجوم.. ياربااااه يسجل هدف.. مش معقول على هذا القطري.
• الخليج في تطوره "يحبو" وقطر بفكر قادتها "تعدو"... اعلام ومبادرات واصلاحات.. احرجتم من بجواركم.
• امير قطر.. " على قدر اهل العزم تأتي العزائم، وتأتي على قدر الكرام المكارم.
• ارجوك يا قطر غردي هناك بعيدا خارج السرب، فما هنا الا صم لا يفقهون.
• يسلم لنا فكرك وتسلم لنا انت ياسيدي، يفداك شعب وحكومة ياسيدي، لا هنت لا هنت لا هنت، من لامنا بحبك عسى الله يلومه.
• قطر تصنع تجربة خليجية ساحرة، اقتصاد وسياسة واعلام ورياضة.. ارادة وعقل وتخطيط هي من تنهض بالدولة، المال وحدة لا يصنع شيء.
• كل الاحترام والتقدير لأكثر الحكام عدلأً وحكمة.
• قطر النموذج الخليجي الوحيد الذي يستحق ان يحتذى به.. يسعون نحو القمة وسيصلون.
• جعلك ذخر لنا يا بو مشعل، اللهم سدد رأيه واهده لخير الاقوال والاعمال، اللهم ارزقه بطانة صالحة تدله على الخير واكفه شر بطانة السوء.
• شكراً يا ابانا حمد.. ما قصرت. والله لو عندي تلفونك كان اتصلت بك عشان اشكرك من صميم اعماقي.
• الحمدلله.. تاريخ مميز 1/11/2011.
• ولا عزاء للحاقدين الذين يرددون المقولة التي اعلنت وفاتها اليوم.. " قطر تصدر الديمقراطية وهي لا تملكها"
• القطريون يعيشون ربيعهم الخاص بهم قبل العالم العربي بأكملة منذ سنوات. هنا نية جادة ونظرة ثاقبة وتطلع للمستقبل... اللهم لك الحمد.
• اين نص الخطاب التاريخي عشان اطبعه بماء الذهب واحتفظ به لأحفادي.. احدثهم عن شيخنا بو مشعل الله يطول في عمره.
• قطر تعلن انتخابات عام 2013... بعد نظر النظام القطري يستحق الاحترام.. ولا ما نع من بعض الانحناء ايضاً.. الربيع لا يعرف احنا غير.
• مبروك يا اهل قطر... اتعبتم من بعدكم.
• برافو امير قطر. بالرغم ان اسباب الثورة غير موجودة في قطر الا انه ادرك مبكرا ان الديمقراطية هي الحل.
• انت غالي على حاكمك؟.. اذن انت قطري. كثير هم الرؤساء وقليل هم القادة.. وانت شيخهم اجمعين.
• النفط ضار بعشب الربيع العربي.. الا النفط القطري.
• قطر دولة تسبق الآخرين.. في كل مجال تتفوق صراحه.. وموتوا غيرة يا عرب.
• لو لم اكن قطرياً لتمنيت ان اكون قطرياً.
• غداً سأشتري كل الصحف وسأحتفظ بها ذكرى لأبنائي المستقبليين ان شاء الله.
ما ذكرته اعلاه ليس كلامي ولكني نقلته من تغاريد المغردين في موقع التواصل الاجتماعي التويتر. فقد كفوا ووفوا.. وخير الكلام ما قل ودل.
اللهم احفظ قطر بأميرها وولي عهدها وشعبها الوفي... اللهم آمين
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4425
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية مع ضغوط على أسواق الطاقة والنقل الجوي وحركة التبادل التجاري. غير أن التحليل الاقتصادي المتأني يكشف صورة أكثر توازناً مما توحي به حالة القلق السائدة: فالموارد السيادية وافرة، والإطار المالي راسخ، والقيادة أثبتت مراراً قدرتها على اجتياز محطات أشد وطأة والخروج منها باقتصاد أعمق تنوعاً وأكثر متانة. يمكن قراءة المشهد عبر ثلاثة ضغوط متمايزة: ضغط في جانب العرض لسوق الغاز الطبيعي المسال وتأثيره على الإيرادات السيادية، وتزايد المنافسة في تلبية الطلب الخارجي، وضغط الاستجابة المالية أي خيارات الحكومة في ضبط إنفاقها في ظل تراجع الإيرادات المالية في الربع الأول والثاني من 2026. الضغطان الأول والثاني خارجيان لا سبيل إلى درئهما، أما الثالث فخيار سياسي داخلي قابل للمراجعة، وفيه يكمن هامش المناورة الذي تنفرد فيه السياسة المالية القطرية بفعل حقيقي. وتشير التقديرات في ضوء ثلاثة سيناريوهات لمدة الأزمة إلى أن الفارق بين أكثر الخيارات تشدداً وأكثرها توسعاً قد يبلغ قرابة 2.5 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي1، أي نحو 5.8 مليار دولار. وأمام صانع القرار ثلاثة مسارات: التوسع في الإنفاق مع تدخل معاكس للدورة الاقتصادية، وترشيد الإنفاق على نحو ما أوصت به مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي في فبراير 2026، ومسار توفيقي يجمع توسعاً معتدلاً في 2026 يعقبه ترشيد مالي موثوق بين 2027 و2029. والتجربة الخليجية تُرجح أن المسارات التوفيقية هي الأنجح. وتقوم قطر على هامش مناورة مالية واسعة تراكم عبر عقود من الإدارة الرشيدة: احتياطيات مصرف قطر المركزي نحو 71 مليار دولار تغطي أكثر من ثمانية أشهر من الواردات، وأصول جهاز قطر للاستثمار نحو 557 مليار دولار. وما قد تحتاج إليه قطر لا يتجاوز قرابة 1% من أصول الجهاز في أعلى التقديرات، ونصف ذلك في المسار التوفيقي- نسبة تقل عن العائد السنوي المعتاد لمحفظة بهذا الحجم، فلن يتأثر الجهاز في قدرته على خدمة الأجيال القادمة. وتدل السوابق الإقليمية على نمط متكرر: الكويت بعد 1990–1991، والسعودية بعد 2014، وعُمان بين 2020 و2024- ضغط حاد، فاستجابة متوازنة، فتعافٍ أمتن. وقطر تدخل المرحلة من موضع أمتن. والمنظومة المؤسسية - وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجهاز قطر للاستثمار- أثبتت كفاءتها خلال حصار 2017 وجائحة 2020 دون أن تحيد عن مسار التنمية. فالموارد متاحة، وهامش المناورة واسع، وصنع القرار في أيدٍ راسخة. قطر ستخرج من هذه المرحلة أقوى وأكثر تنوعاً وأعمق استعداداً لما يأتي بعدها، لأن القيادة تملك من الوعي والبصيرة ما يكفيها، وسجل الإنجاز القطري شاهد على ذلك أكثر من مرة.
4107
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
2004
| 07 مايو 2026