رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهد العالم كله التّقدم البارز للثوار الأحرار في سورية نحو العديد من أهدافهم رغم ارتفاع وتيرة الصراع بينهم وبين الجيش الأسدي والشبيحة الذين باتوا في معظم المواضع بموقف الدفاع، ولم يعودوا يتقدمون في المواجهات فعولوا على القصف الجوي العشوائي الذي يقتل ويجرح ويهدم ويحرق الممتلكات، وكذلك على الرمي المدفعي البعيد خوفا من نيران الجيش السوري الحر، ومن المقاومة الشعبية الباسلة التي أخذت تتمركز على طول البلاد وعرضها وتنصب حواجزها الوطنية بعدما دمرت حواجز اللانظام الأسدي، وألحقت به الكثير من الهزائم المنكرة، وهنا وإذ يتساءل الناس في هذا العالم: ما السر في إحراز الثورة السورية كثيرا من إنجازاتها المبهرة على الأرض ـ رغم تواضع العتاد مقابل الترسانة الهائلة الفتاكة التي يصب جحيمها المجرمون، على البلاد والعباد ـ؟، وما سر هذه البطولات الأسطورية التي لن ينساها التاريخ أبدًا، من شداة الحق والحرية والوطنية والعدالة؟، ونحن نقول لهم: يجب أن لا تعجبوا البتة، فإنه إذا عرف السبب، بطل العجب، حيث تمسك الأحرار بالإرادة الفولاذية، والتضحية الراسخة، منذ بدأت الثورة بسلميتها على مدى ستة أشهر ونصف الشهر، وقد اعترف الجزار بشار بهذا في إحدى خطبه وأنه كان قاسيا في التعامل معها، فلما انتقلت الثورة إلى الصراع المسلح مضطرة وبحسب الإمكانات المتاحة فقد تنامت التضحيات، وتعمقت الإرادات، التي أخذت تصنع المعجزات في مُضيِّها، وهي تهتف في وجه الوحوش المعتدين: أن من له الإرادة له القوة، ومن يصمم على الانتصار فإنه سيقترب منه عاجلا أو آجلا، وأن من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله (عرضه) فهو شهيد، كما قال رسول المرحمة والملحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الجهاد باب من أبواب الجنة كما قال علي رضي الله عنه، ولذا انطلقت أرتال الحق تترى، وتنادي بعضها بعضا من قادة ومقودين، إذا تقدمت فاتبعوني، وإذا تقهقرت فاقتلوني، وإذا قُتلت فاثأروا لي وأخذت تنشد:
إنما الدنيا جهاد من ينم يومه داسته أقدام الرزايا
ونظّم الجيش الحر صفوفه ورتبت المقاومة الشعبية وضعها ـ حسب الاستطاعة ـ وهبوا على بركة الله، متذكّرين أن هذه الثورة بدأت احتجاجاتها محدودة بالعشرات، وتحملت الشدائد والألاقي والسجون، ثم انطلقت شرارتها من درعا الأبية، منتصرة للأطفال الذين قلع المجرمون أظفار أيديهم وأرجلهم، فزادت المظاهرات إلى المئات، ثم الآلاف، منتقلة إلى سائر البقاع في وطن الشام الحبيب، حتى كانت تسجل في بعض الجمع ما بين ستمائة إلى ثمانمائة نقطة احتجاج في يوم واحد، ثم هدرت المسيرات بمئات الآلاف كما حدث في حماة ودير الزور، ولما امتشق المجاهدون سيوفهم وقرروا الدفاع عن حرماتهم، تنامت أعدادهم خصوصا الشباب، وهم حتى الآن ـ وعلى أقل تقدير ـ مع المنشقين يزيدون عن مائة وعشرين ألفا، هرعوا بكل عزم وحزم وإقدام وثبات، وصبر ومثابرة واصطبار على الآلام المروعة والملوعة، والمؤامرات الخبيثة على الشعب، من عصابات الأسد وممن يوالونهم، ويمدونهم بالخبرة والسلاح والرجال والمواقف السياسية، في مجلس الأمن وغيره كما هو معروف، وهؤلاء مثل إيران وروسيا والصين، وحزب الله والموالين له في لبنان والمالكي الغدار في العراق، هؤلاء المستبدون هم الذين يتفقون في المواقف مع المحتلين الصهاينة، المتربصين بالثّوّار، الداعمين للأسد المجرم كما صرح داني هارئيل، قائد المستوطنين في الجولان، بقوله: فلنضغط على العالم حتى لا يساعد على إسقاط الأسد ؛ لأن سلوكه أسهم في ازدهار المستوطنات لدينا، وكما قال الصحفي الإسرائيلي عانار شيلو: إن ذعرا يسود أروقة الجيش الإسرائيلية من إمكانية نجاح الثورة السورية، هذه الثورة الأكثر بطولة وتصميما، وإن إسرائيل أكثر الدول المعنية ببقاء الأسد. ونحن نقول ـ كما ذكرنا في مقالنا السابق ـ: إن الأسد مدعوم أمريكيا كذلك ؛ دعما لإسرائيل، وما العون الكلامي الأمريكي والأوروبي للثورة إلا إعلامي فقط، ورغم جميع هذا التآمر الدولي الذي ما زال يحشد أجندته لإبقاء الأسد، إلا أن الثّوّار رسخوا أقدامهم في الحلبة، ووضعوا على الجرح ملحا، وأعانهم الشعب البطل، الذي يعتبر الحاضن العظيم لتثبيتهم، إذ الكل يبذل لهم الغالي والنفيس، خصوصا النّساء اللّواتي يعملن على خدمتهم وإسعافهم والتضحية النادرة لأجلهم، ومع التعذيب المرير للمعتقلين والمعتقلات، فالكل ماض دون تردد حتى النصر.
ولأن الثوار فهموا هذه المعادلة فقد أدركوا أن الإرادة سر النجاح، وأن خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، ولذا فقد أسقطوا وأعطبوا ـ حتى الآن ـ أكثر من مائة طائرة مروحية وحربية، وحرّقوا ودمروا كثيرا من دبابات النظام، وحرروا مئات الحواجز، وسيطروا على مطارات وأفواج وكتائب عديدة في البلاد، مما نقل النظام الأسدي من موقف الهجوم إلى موقف الدفاع، حيث وصلت هجمات الثوار إلى القصر الجمهوري ومحيطه وغنموا ما شاء الله أن يغنموا، ومع انشقاق عدد من الضباط والمدنيين مؤخرا فقد تحدثوا عن رعب رهيب يصيب جنود الأسد ليل نهار، وأن نظامه يتهاوى بلا شك، تحت ضربات الثوار، فهنيئا لكم أيها الأبطال إرادتَـكم التي يشحذها الضرب والنزال، وسيروا على بركة الله حتى التحرير وأنتم تهتفون مع عمر أبي ريشة:
تقضي البطولة أن نمد جسومنا جسرا فقل لرفاقنا أن يعبروا
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي لحظة تتجاوز منطق التغيير الإداري إلى أفق أوسع من المعنى والمسؤولية. فالمجلس، بوصفه المظلة الأعلى للحركة الأولمبية في آسيا، ليس مؤسسة رياضية فحسب، بل هو كيان يعكس توازنات القارة، وتحدياتها، وقدرتها على تحويل الرياضة إلى لغة تعاون لا صراع، وإلى مساحة بناء لا تنافس سلبي. آسيا، بتنوعها الجغرافي والثقافي والسياسي، تضع رئيس المجلس أمام مهمة دقيقة: الحفاظ على وحدة رياضية لقارة تتباين فيها الإمكانات، وتختلف فيها الرؤى، وتتقاطع فيها المصالح. ومن هنا، فإن الثقة التي مُنحت للشيخ جوعان ليست ثقة بمنصب، بل ثقة بقدرة على الإصغاء، وإدارة الاختلاف، وبناء مساحات مشتركة تضمن عدالة الفرص وتكافؤ الحضور. التجربة القطرية في المجال الرياضي، والتي كان الشيخ جوعان أحد أبرز مهندسيها، تقدّم مؤشراً مهماً على فهم العلاقة بين الرياضة والتنمية، وبين التنظيم والحوكمة، وبين الاستثمار في الإنسان قبل المنشأة. هذا الفهم يُنتظر أن ينعكس على عمل المجلس، ليس عبر قرارات سريعة أو شعارات واسعة، بل من خلال تراكم هادئ لإصلاحات مؤسسية، وبرامج مستدامة، وشراكات تحترم خصوصية كل دولة آسيوية دون أن تعزلها عن المشروع القاري. الأمل معقود على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعريف للدور الآسيوي في الحركة الأولمبية العالمية؛ ليس من حيث عدد الميداليات فقط، بل من حيث جودة التنظيم، ونزاهة المنافسة، وتمكين الرياضيين، ودعم الرياضة النسائية، وتوسيع قاعدة الممارسة في الدول الأقل حظاً. فالقوة الحقيقية للمجلس لا تقاس بقمته، بل بقدرته على رفع أطرافه. إن الثقة بالشيخ جوعان تنبع من هدوئه الإداري، ومن ميله إلى العمل بعيداً عن الاستعراض، ومن إدراكه أن الرياضة، حين تُدار بحكمة، يمكن أن تكون جسراً سياسياً ناعماً، وأداة تنمية، ورسالة سلام. والتمنّي الأكبر أن ينجح في تحويل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى منصة توازن بين الطموح والواقع، وبين المنافسة والإنصاف، وبين الحلم الأولمبي والالتزام الأخلاقي.
2427
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل موظفيها ومديريها في دورات تدريبية باهظة التكلفة لتعلم «المهارات الناعمة» (Soft Skills)، و»الذكاء العاطفي»، و»فن الإتيكيت». يجلسون في قاعات مكيفة، يستمعون لمدرب يشرح لهم بلغة أجنبية ومصطلحات معقدة كيف يبتسمون، وكيف ينصتون، وكيف يقرأون لغة الجسد ليكونوا قادة ناجحين. إنه مشهد يدل على الرغبة في التطور، بلا شك. ولكن، ألا تشعر ببعض المرارة وأنت تراه؟ ألا يخطر ببالك أن كل هذه النظريات التي ندفع الملايين لتعلمها، كانت تُوزع «مجاناً» وبجودة أعلى في مجالس آبائنا وأجدادنا تحت اسم واحد يختصر كل تلك الكتب: «السنع الخليجي»؟ مشكلتنا اليوم أننا نقع في فخ كبير حين نظن أن «السنع الخليجي» مجرد كلمة عامية دارجة، أو تقاليد قديمة لصب القهوة. نحن نختزله في «شكليات»، بينما هو في الحقيقة «نظام تشغيل» اجتماعي وإداري فائق التطور، وله جذور لغوية تكشف عن عمقه الفلسفي. السنع.. جمال الروح لا الجسد المفاجأة التي يجهلها الكثيرون هي أن كلمة «السنع» ليست عامية دخيلة، بل هي فصحى قحة. ففي قواميس العرب، الجذر (س ن ع) يدور حول معاني «الجمال» و «الارتفاع». كان العرب يقولون «امرأة سَنعاء» أي جميلة القوام، ويقولون للنبت إذا طال وحسن شكله «أسْنع». وهنا تتجلى عبقرية العقل الخليجي؛ فقد أخذ أجدادنا هذه الكلمة التي تصف «جمال الشكل»، ونقلوها بذكاء لوصف «جمال الفعل». فأصبح «السنع» عندهم هو: «فن صناعة الجمال في السلوك». فالشاب الذي يوقر الكبير، ويخدم الضيف، ويثمن الكلمة، هو في الحقيقة يرسم «لوحة جمالية» بأخلاقه توازي جمال الخِلقة. ذكاء عاطفي.. بلهجة محلية إذن، السنع الخليجي هو «الجمال السلوكي»، وهو ما يطلق عليه الغرب اليوم «الذكاء العاطفي». عندما يعلمك والدك أن «المجالس مدارس»، وأنك لا تقاطع الكبير، هو يعلمك «أدبيات الحوار والتفاوض». وعندما تتعلم أن «الضيف في حكم المَضيف»، وأنك تقوم لخدمته بنفسك مهما علا شأنك، أنت تمارس «القيادة بالخدمة» (Servant Leadership) التي تتغنى بها كتب الإدارة الحديثة. وعندما تتعلم «الفزعة» والوقوف مع ابن عمك أو جارك في مصيبته دون أن يطلب، أنت تمارس «المسؤولية الاجتماعية» و «بناء روح الفريق» في أنقى صورها. المأساة اليوم أننا أصبحنا نستورد «المسميات» وننسى «المعاني» التي تجري في عروقنا. بتنا نرى جيلاً من الشباب يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية، يتحدثون لغات العالم بطلاقة، لكنهم «أمّيون» اجتماعياً. يدخل أحدهم المجلس فلا يعرف كيف يُحيّي،.... ولا أين يجلس، ولمن يقوم..، وإذا تكلم «جرّح» دون أن يشعر، لأنه لم يتعلم مهارة «وزن الكلام» التي هي جوهر السنع الخليجي. خاتمة: العودة إلى «جامعتنا» نحن لسنا ضد العلم الحديث، ولا ضد كتب «هارفارد». ولكننا بحاجة ماسة لأن نعود إلى «جامعتنا» المحلية. نحتاج أن نعيد الاعتبار لمفهوم «السنع» ليس كتراث فلكلوري، بل كمنظومة قيم وسلوك حضاري تعبر عن «الجمال المعنوي». أن تكون «متطوراً» لا يعني أن تنسلخ من جلدك. قمة التطور هي أن تجمع بين «كفاءة» الإدارة الحديثة، و»أصالة» السنع الخليجي. فالشهادة قد تجعلك «مديراً» ناجحاً، لكن السنع وحده -بما يحمله من جمال وتواضع وذكاء- هو الذي يجعلك «قائداً» يأسر القلوب، ويفرض الاحترام بلا سطوة. فلنعلم أبناءنا أن «السنع» هو الإتيكيت الخاص بهويتنا، وأنه الجمال الباقي حين يذوي جمال الوجوه.
1998
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت الساحة الثقافية والإعلامية قامةً فكرية استثنائية، كرّست حياتها للعلم والمعرفة والكلمة المسؤولة، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا معرفيًا وأدبيًا وإعلاميًا سيظل شاهدًا على حضوره العميق وتأثيره المتواصل. كرّس الراحل حياته للعلم والتعليم، فعمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الطلبة، مؤمنًا بأن المعرفة ليست ترفًا، بل مسؤولية ورسالة، وإلى جانب عمله الأكاديمي، كان شغوفًا بالكتابة، فأصدر ما يقارب ثمانيةً وخمسين كتابًا في مجالات متعددة، عكست عمق رؤيته الفكرية واهتمامه بالإنسان والمجتمع، كما كان أحد الأسماء البارزة في الإعلام الخليجي والعربي، إذ بدأ مشواره مذيعًا، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح رئيس تحرير، وتقلّد مناصب إعلامية مهمة، حافظ خلالها على المهنية والصدق، رافضًا التنازل عن مبادئه مهما كانت التحديات. لم يكن أحمد عبدالملك مجرد مثقف أو مسؤول إعلامي، بل كان نموذجًا للإنسان الملتزم بقيمه، علّم من حوله أهمية التمسك بالمبادئ، وعدم تقديم التنازلات على حساب الكرامة، والإيمان بأن الكبرياء الأخلاقي قد يكون مكلفًا، لكنه الطريق الوحيد للسلام الداخلي، غرس في أسرته وتلامذته قيم الصدق، وحب المعرفة، والنظام، والدقة، والالتزام، والأمانة، فكان حضوره التربوي لا يقل أثرًا عن حضوره المهني. في الأشهر الأخيرة من حياته، خاض الراحل معركة قاسية مع مرض السرطان، الذي تمكن من جسده خلال سبعة أشهر فقط منذ لحظة تشخيصه، كانت صدمة المرض مفاجئة، لكنها كشفت عن صلابة نادرة في مواجهة الألم، خضع للعلاج الكيماوي، متنقّلًا بين المواعيد الطبية وجلسات العلاج، متحليًا بالصبر والرضا، محافظًا على هدوئه وإيمانه، دون شكوى، في تلك الرحلة المؤلمة، لم يكن وحيدًا؛ فقد رافقته في كل تفاصيل العلاج، وحفظت أدويته، وكنت معه في كل موعد، وكل جرعة كيماوي، وكل يوم ثقيل كان يعيشه. وفي أيامه الأخيرة التي قضاها في المستشفى، ازداد حضوره الروحي صفاءً وطمأنينة، وفي آخر يوم من حياته، حرصت على تلقينه الشهادة طوال اليوم، وكان يطلبني الذهاب للمنزل، ولكني لم اكن اعلم أنه ذاهب لمنزل آخر، رحل بكل هدوء وسلام، كما عاش حياته ملتزمًا بالقيم، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا، وذكريات تسكن الأمكنة، ووجعًا لا يُختصر بالكلمات. رحل الدكتور أحمد عبدالملك، لكنه ترك بصمة ثقافية وأدبية راسخة، وإرثًا إعلاميًا مهمًا، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفه أو قرأ له أو تعلم على يديه، سيبقى اسمه حاضرًا في كتبه، وفي ذاكرة طلابه، وفي الضمير الثقافي العربي. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته. كابنة، لم أفقد والدي فقط، بل فقدت سندي الأول ومرشدي في دربي الإعلامي والثقافي، كان الداعم الأكبر لشغفي بالكتابة، والمعلّم الذي غرس فيّ أصول التقديم الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي، بفضله تعلّمت أن الإعلام مسؤولية، وأن الكلمة موقف قبل أن تكون مهنة، رحل، لكنه تركني واقفة على أسس إعلامية متينة، أحمل إرثه وأمضي به بثقة وامتنان.
714
| 25 يناير 2026