رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
المنظر البشع الوحشي للجنود اليمنيين الذين قتلوا بالغدر بشبوة وقبله الأبرياء من القوات الجوية في طريق المطار واستمرار الأعمال الوحشية المتزامنة في أبين ولودر وحضرموت ومأرب، وتدمير أجهزة الكهرباء والمصافي وغيرها وضرب الناس وقتلهم في دماج وإثارة الحروب والمحرك واحد، والجهة التي تريد الحرب الأهلية في اليمن وجعلها أرضاً محروقة معروفة، ولكن هذه الأحداث لم تصل إلى قلوب المسؤولين في الأمن والدفاع باليمن ولا إلى رؤساء الأحزاب ولا لشيوخ قبائل اليمن لأن الكل مشغول بالمحاصصة ويعيش في أبراج عالية كأنهم خارج التغطية، إن الوضع خطير للغاية وهناك استراتيجية إيرانية لدعم الجماعات المتطرفة، وهناك من يتقاضى ويتجاهل الجهات التي تصدر الأسلحة لليمن وتدعم بالأموال والتدريب وكل شيء معروف، لماذا لا يعلن ذلك بصراحة للشعب وللجامعة العربية والأمم المتحدة؟ ولماذا لا تتم حملة دبلوماسية لحماية اليمن؟ ولماذا لا يتم حشد الشعب والجيش والقبائل والقوى الوطنية لمحاربة الإرهاب وتجار السلاح؟ لماذا لا يتم وضع أسماء تجار الأسلحة الذين يعيشون في أرقى القصور ولديهم حصانة؟ ولماذا لا يتم وضعهم في قائمة المطلوبين دولياً ويسلمون للمحكمة الجنائية؟.
إن ما يجري اليوم يذكرنا بأيام التخريب بالسبعينيات ولم أجد أصدق من القاضي الحجري رحمه الله عندما كان رئيسا للوزراء أحالهم للشرع والقصاص لجرائمهم البشعة الشنيعة، وعندما توقف هؤلاء ولم يرسلهم للسجون ليهربوا بعدها أو ليهربوا.
ما يجري في اليمن يجب أن يتم توضيحه فالحوار وما أدراك ما الحوار كله مجاملات لأشخاص لا وجود لهم في الساحة يريدون العودة للكراسي ولو على الدماء والجماجم. فيا سبحان الله .. محمد علي أحمد الذي فر من أبين إلى إخوته في صنعاء في 13 يناير اليوم يمد ويتعاون مع البيض والجفري الذي قتل الاشتراكيون إخوانه وحظروا حزبه وسمح له بإنشاء حزب في دولة الوحدة يتنكر لها اليوم، فلا غرابة إذا نشرت الوثائق الأمريكية أن حزبه كان يدعم الشيوعيين في تعز أثناء لجوئهم من بريطانيا أيام الإمام، هذه تقارير مكتوبة، هؤلاء الساسة والأحزاب الذين يتاجرون بدماء الشعوب وحضارتها ماذا يريدون وما ذنب المساكين الأبرياء الفقراء ذوي الدخل المحدود الذين تسفك دماؤهم؟!.
أتمنى على وزير الداخلية، وهو رجل وطني معروف، أن يعلن للشعب في بيان عدم مسؤوليته عن وزارته التي لا يستطيع أن يأمر وينهى فيها لأن بقايا النظام وغيره مازالوا متنفذين بوزارته ويلعبون لعبة خطيرة، وأنه يريد دعما عربيا وإسلاميا وشعبيا لحملة تطهير اليمن من الجماعات المسلحة، وأن اليمن من أعلى جهة يجب أن يعلن حالة استنفار وحشد شعبي لمقاومة إيران وعملائها في صعدة وأبين ولودر ورداع والبيضاء وغيرها، آن الأوان لعلماء اليمن وإعلامييها ومفكريها أن يتوجهوا للشعب اليمني بالحكم الشرعي حول هؤلاء وتحذيرهم منهم. اليمن أمانة في أعناق رجالها من علماء ومفكرين وساسة، وأناشد فخامة الرئيس عبد ربه منصور، وفقه الله، أن يسمع وجهات النظر المخلصة ويفتح بابه للمحبين المخلصين وألا يستمر في تعيين مناصب المجاملات لرموز النظام السابق والسلبيين أصحاب المصالح الذين هم عبء على اليمن فهم يغنون مع كل مطرب وصالحون لكل حالة يتغذون مع الذئب ويتعشون مع الراعي.. نحن بحاجة إلى حشد وطني وجهود لإنقاذ اليمن من الفرق ولن يساعدنا الآخرون إذا لم نساعد أنفسنا، وكان الرئيس قد قال من لا يريد الحوار، فلينسحب إذا كان يحمل السلاح لفرض رأيه نؤيده، ولكن لابد من تنفيذ هذا، فالدستور وسيادة الوطن لا نقاش ولا حوار عليهما. نحن شعب عربي مسلم ديننا واحد ولغتنا واحدة ونسبنا واحد رغم أنف عملاء اليسار وبقايا الشيوعيين ورغم دعاة الكهنوت والظلام والعنصرية عملاء الاستعمار الإيراني الذي يحتل جزءا من أرضنا ويوجد في أبين ولودر وحالياً الرضمة وغيرها، ويطلع من يجامل الحوثيين حتى محافظ تعز كأنه لا يعرف أن هؤلاء يحملون السلاح ويريدون قتل اليمن وأن عمه علي محمد سعيد وأبناء منطقته ممن ناضلوا ضد هؤلاء وكافحوا سنوات، فليجلس لعمه علي ليشرح له ذلك.
وكذلك أهمس في أذن قادة الإصلاح اتقوا الله في شعبكم ولا تجاملوا هؤلاء فهم لن يجاملوكم ولن يرضوا عنكم مهما قلتم واعتبروا بما يجري حولكم.
اتقوا الله في الضحايا والقتلى وحالة الناس فلا دولة ولا استقرار بدون أمن وأمان وسيادة الدولة، واقرأوا التاريخ ماذا صنع أبوبكر، وماذا صنع غيره مع الخارجين عن سيادة الدولة، واعلموا أن إيران لن يهدأ لها بال حتى تنفذ أجندتها باليمن لتجعلها أرض حرب لمشروعها الصفوي بجزيرة العرب وصح النوم.
مصالح الصراعات والنفوذ الدولي
تمر المنطقة اليوم بأصعب مراحلها وظروفها ومن ذلك عودة النفوذ الأجنبي في قرارات المنطقة. أصبحت العراق اليوم وهي... اقرأ المزيد
853
| 01 مايو 2017
الربيع والثمرات المرة
يوم قام الربيع كان هناك حماس واندفاع، وكانت وسائل الإعلام تصّور ذلك أن الأمـة قد وصلت إلى ما... اقرأ المزيد
717
| 22 مارس 2017
محنة الأمة والإعلام العربي
أمتنا اليوم تمر بمحنة كبيرة وهي بإذن الله عابرة وليست خالدة لأن التاريخ لا يقف عند مرحلة معينة،... اقرأ المزيد
1096
| 07 مارس 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3387
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2946
| 30 أكتوبر 2026