رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جميعنا وصله يوم السبت 3/1/2015م برود كاست للصلاة على مسن لا أهل له يقيم فى دار المسنين. ولعلنا جميعا أعدنا ارسال هذه الرسالة كبرودكاست لكل من نعرفهم حتى يذهب من يريد الأجر للصلاة عليه. وكانت المفاجأة أن وصلنا فى نفس اليوم صورٌ للمقبرة وفيديو لجمع غفير من المصلين ذهبوا للصلاة على هذا الرجل. فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر له ولجميع موتى المسلمين والمسلمات وأن يكتب الأجر كل من ذهب للصلاة عليه.
جاءني ايميل صباح الأحد من مجموعة حنقة ومتضايقة من موظفى المؤسسة القطرية لرعاية المسنين تعليقا على ايميل وصلهم من مسئولة عندهم عنونته بـ:"اللهم ارحمنا اذا النا الى ما آلوا اليه" طبعا تقصد:"اللهم ارحمنا اذا صرنا إلى ما صاروا اليه،" أعدوه تشهيراً بالميت حيث نص ايميلهم على التالي:
فى صباح هذا اليوم الأحد 4 يناير 2015 استقبل جميع موظفى احسان ومن بينهم المدير العام رسالة عن طريق ايميل المؤسسة مرسلتها...... والتى تعمل كـ..........وهذه الرسالة عبارة عن نعى وعتاب والانتهاء بالتشهير بالمسن المتوفى الذى كانت الصلاة عليه يوم السبت 3/1/2015م (رحمة الله عليه)، مما أثار استياء الكثير من الموظفين.... حيث استهلت الموضوع بذكر نبذة عن حياة المسن اليومية بالمؤسسة وأهمية وجودها وذكرت اثنين آخرين، وكأن المؤسسة ليس بها موظفون غيرها يعتنون بهم ثم انهت كلامها عنه بأنه كان لا يصلى حيث قالت:(تمنيت لو انه كان يصلى ويزداد لدى تأنيب الضمير، نعم تأنيب الضمير كان يحتاج الى تذكير بالصلاة والمحافظة على أدائها لن انسى جهودا متفرقة من مقدمى الرعاية.....كم سيرحل عنا من كبار السن فى مؤسستنا من غير المصلين، كم سيرحل عنا من كبار السن فى مؤسستنا وقلوبهم لم تتعلق بالله وأعمالهم لم تترجم محبتهم لله.....) فبدل من ذكر محاسن موتانا كما يحثنا عليه ديننا الحنيف نذكر مساوئهم ونحن فى مؤسسة المفترض نحافظ على سرية المسن المقيم والمستفيدين من الخدمة من خارج المؤسسة ومن ضمن عملنا عدم الكشف عن أسرار المسن مهما كانت. فكيف نؤتمن على اسرار آبائنا وأمهاتنا ونحن نكشف أسرارهم بعد موتهم و(علنى) لجميع العاملين بالمؤسسة من موظفين واداريين من هم لهم علاقة مباشرة ومنهم لا يعلم عنه غير انه مسن فى المؤسسة. فمنا لا يعلم انه لا يصلى وان هناك مسنين لا يصلون....وللعلم أن البعض منهم عنده عذر شرعى يمنعه من الصلاة وذلك بحكم مرضه وسنه فلا يجوز التشهير به مهما كان فهو عند رب العالمين بيده العقاب والحساب. يكفى ولن أكمل ما كتبوه لكون ايميلها فجر بركانا كامنا لأمور ضايقتهم سابقا.
ذكر د. محمد بن عبدالعزيز الخضير أنه:"اذا كان المُشهّرُ به يتصف بما قيل فيه، لكنه لا يجاهر به ولا يقع به ضرر على غيره، فالتشهير به محرم؛ لأنه غيبة وأذى واشاعة للفاحشة، ومن المقرر شرعاً: أن السّتر على المسلم واجب لمن ليس معروفاً بالفساد......."
بتاريخ 2/11/2014م وجهه مغرد واضعا اسمه وصورته وطبيعة عمله عبر تويتر سؤالا لاحسان عن ذات المسئولة حيث كتب:"السادة احسان قطر ليتكم تُفصحون عن مصدر شهادة الدكتوراه لمستشارتكم للمسنين "ذكر اسمها"... بعض الجامعات الهولندية من فئة "هلكوني" ولم أر رداً للمؤسسة عليه ثم ناشد الدكتورة موزة المالكى التى ذكرت في مقالتها:"عودة الزمن فى مناقشة رسالة الدكتوراه بتاريخ 15/9/2011م" أنها حضرت مناقشة رسالة الدكتوراه لهذه المسئولة بأن تجيب أن كانت الجامعة معترفا بها أو لا؟ ولم تجب.
تذكرت مقالتى "ممنوع عن بعد للقطريين" بتاريخ 11/9/2014م فقد كنت معتقدة أن الأمر للأجانب فقط لكن حتى ان الخليجيين تُقبل شهاداتهم ويحصلون على مناصب فى بلادنا وهم خريجو جامعات غير معترف بها فى بلدها الأم، فلماذا التعليم عن بعد ممنوع للقطريين!؟ لماذا يا بلادى غير القطرى يتوظف دون التحقق من شهاداته وعن بعد لجامعة غير معترف بها، والمواطن يُحرم عن بعد ولجامعة معترف بها!؟ لماذا غير القطرى يحصل على منصب ويترقى فى أشهر ويدخل لجانا ويُشتهر بالتلفاز وعبر الجرائد والمواطن يعانى ويُقهر حتى يترقى، وقد يتقاعد دون ترقية!؟ لماذا لا يعاد تنقيح شهادات الوافدين جميعا دون استثناء، أو يُفتح المجال للمواطنين لينالوا الشهادات ولتُسهل ترقياتهم مساواة بالأجانب؟
من تجربتى الحياتية أقول: ان خطأ الموظف يُحاسب عليه وخطأ المسئول يُغفل ويتغاضى ويتجاهل عنه بل ويترقى عليه حتى تُخرس الألسن عنه.
همسة لمدير المؤسسة القطرية للمسنين "احسان":
هل من اعتذار للاستياء الذى أحدثته الاستشارية لموظفيكم لتعيد لهم الثقة بألا يحدث لهم ما حدث للمسن بعد وفاته!؟ ما الهدف من ايميل قد يجعل المُستقِبل يتردد بالذهاب للصلاة/الترحم على الميت!؟ هل حقا تقبلون بالشهادات العليا من جامعات غير معترف بها!؟ وهل حقا أن الترقيات عندكم سهلة ويسيرة!؟
دمتم فى حفظ الله ورعايته
حين يصبح الكتاب بابا للحرية
لا تتأطر القراءة في حياة المرأة في مجرد عادة ثقافية أو ترف فكري، ولكنها تصبح مدخلا فسيحا نحو... اقرأ المزيد
129
| 08 مايو 2026
تأثير وسائل التواصل على استقرار الأسرة
أصبحت الآثار النفسية الناتجة عن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي من أبرز التحديات التي تواجه الأسرة القطرية في... اقرأ المزيد
96
| 08 مايو 2026
تكامل لا تفاضل فيه
إلى نسخةٍ قديمةٍ منّي، كانت تقفُ بعيدًا على حافةِ التجربةِ ترتجف، لا خوفًا من تبعاتها، بل من انكشافها... اقرأ المزيد
75
| 08 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4386
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية مع ضغوط على أسواق الطاقة والنقل الجوي وحركة التبادل التجاري. غير أن التحليل الاقتصادي المتأني يكشف صورة أكثر توازناً مما توحي به حالة القلق السائدة: فالموارد السيادية وافرة، والإطار المالي راسخ، والقيادة أثبتت مراراً قدرتها على اجتياز محطات أشد وطأة والخروج منها باقتصاد أعمق تنوعاً وأكثر متانة. يمكن قراءة المشهد عبر ثلاثة ضغوط متمايزة: ضغط في جانب العرض لسوق الغاز الطبيعي المسال وتأثيره على الإيرادات السيادية، وتزايد المنافسة في تلبية الطلب الخارجي، وضغط الاستجابة المالية أي خيارات الحكومة في ضبط إنفاقها في ظل تراجع الإيرادات المالية في الربع الأول والثاني من 2026. الضغطان الأول والثاني خارجيان لا سبيل إلى درئهما، أما الثالث فخيار سياسي داخلي قابل للمراجعة، وفيه يكمن هامش المناورة الذي تنفرد فيه السياسة المالية القطرية بفعل حقيقي. وتشير التقديرات في ضوء ثلاثة سيناريوهات لمدة الأزمة إلى أن الفارق بين أكثر الخيارات تشدداً وأكثرها توسعاً قد يبلغ قرابة 2.5 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي1، أي نحو 5.8 مليار دولار. وأمام صانع القرار ثلاثة مسارات: التوسع في الإنفاق مع تدخل معاكس للدورة الاقتصادية، وترشيد الإنفاق على نحو ما أوصت به مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي في فبراير 2026، ومسار توفيقي يجمع توسعاً معتدلاً في 2026 يعقبه ترشيد مالي موثوق بين 2027 و2029. والتجربة الخليجية تُرجح أن المسارات التوفيقية هي الأنجح. وتقوم قطر على هامش مناورة مالية واسعة تراكم عبر عقود من الإدارة الرشيدة: احتياطيات مصرف قطر المركزي نحو 71 مليار دولار تغطي أكثر من ثمانية أشهر من الواردات، وأصول جهاز قطر للاستثمار نحو 557 مليار دولار. وما قد تحتاج إليه قطر لا يتجاوز قرابة 1% من أصول الجهاز في أعلى التقديرات، ونصف ذلك في المسار التوفيقي- نسبة تقل عن العائد السنوي المعتاد لمحفظة بهذا الحجم، فلن يتأثر الجهاز في قدرته على خدمة الأجيال القادمة. وتدل السوابق الإقليمية على نمط متكرر: الكويت بعد 1990–1991، والسعودية بعد 2014، وعُمان بين 2020 و2024- ضغط حاد، فاستجابة متوازنة، فتعافٍ أمتن. وقطر تدخل المرحلة من موضع أمتن. والمنظومة المؤسسية - وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجهاز قطر للاستثمار- أثبتت كفاءتها خلال حصار 2017 وجائحة 2020 دون أن تحيد عن مسار التنمية. فالموارد متاحة، وهامش المناورة واسع، وصنع القرار في أيدٍ راسخة. قطر ستخرج من هذه المرحلة أقوى وأكثر تنوعاً وأعمق استعداداً لما يأتي بعدها، لأن القيادة تملك من الوعي والبصيرة ما يكفيها، وسجل الإنجاز القطري شاهد على ذلك أكثر من مرة.
4044
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
1854
| 07 مايو 2026