رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أرى وأسمع فيه أن أمريكا والغرب يشنون حربا على جهة أو هيئة أو جماعة أو دولة منسوبة للإسلام وأرى أنني كالكثيرين من المخلصين والغيورين غير مستفز أو غير راغب في فداء هذا المسمى بالنفس والولد والمال والجهد وكل إمكان.. لولا أن داعش هذه قدمت صورة سيئة عن الإسلام كحضارة وحكم ورسالة وكأشخاص وعلاقات ولولا أنها نفّرت الناس منها وأعطت الانطباع بأنها تقاتل لصالح النظام الطائفي المجرم..
لسنا من السذاجة لنصدق أن داعش هذه لديها من القوة ما تقيم بها دولة في أقل من نصف سنة تفرض سيطرتها على أجزاء مهمة من العراق وسوريا، ثم تنقلب على حاضنتها التنظيمية - القاعدة – وعلى حاضنتها الفكرية - الإسلاميين - ثم يصير لها من الهيبة ما تخافها به جيوش كبرى وأن تحتاج مواجهتها لتحالف أربعين دولة، من ضمنها ثلاث نووية والناتو.. ولكن الذي يمكن تصديقه هو أنها صنيعة الذين مكّنوا لها بالانسحاب أمامها وبإخراج آلاف القاعديين من سجونهم وشحنها بهم..
أما إن سألنا عن سبب إيجادهم لها وتقويتهم لها فتلك أسباب وليست سببا واحدا، أليس تجميع القاعديين في مكان للقضاء عليهم مصلحة راجحة للغرب؟ أليس إعطاء صورة سلبية عن الإسلام بأنه يذبح الخصوم وأنه لا يحمل رسالة حضارية غاية مهمة لدى أعدائه التاريخيين؟ أليس خلط الثورتين السنيتين في العراق والشام بهذه الداعش المتهمة والمرفوضة يسهل ضربهما ويسوغ القضاء عليهما؟ أليست إعادة ترميم التحالف الذي ضرب العراق مرتين هدفا يستحق الإحياء بالنسبة لمفتقديه في ظل ثورات الربيع العربي وسقوط النظم المتصهينة؟ أليس صناعة دولة إسلامية - بهذا المسمى – تكون سهلة الهزم والقضم والهضم يسجل نصرا تاريخيا لأعداء الإسلام على الاسم والمسمى؟
لكن في التحالف دولا عربية تدافع عن قرارها ومواقفها بتخوفات وحسابات قد تبدو منطقية.. ولاستجلاء ذلك ورصد مدى جدية المواقف وصدقيتها لنا أن نسأل.. ونسأل:
* إذا كانت الحرب على داعش فلماذا يتم استهداف بقية الفصائل غير المتهمة بما تتهم به داعش، كالنصرة وأحرار الشام ومناطق السنة في العراق؟
* وإذا كانت داعش متهمة بالاستبداد والإرهاب وقتل المخالفين، فهل الذين يقاتلونها اليوم أقل استبدادا وإرهابا، أم هم أساتذة في الديمقراطية؟ وهل الانقلاب في مصر الذي قاتل داعش ليس إرهابيا وهو الذي قتل الإعلام المعارض وجير القضاء وقتل الآلاف وحرق المساجد وقطّع الشعب وخرب عقيدة الجيش؟ أم أن أمريكا التي تقود التحالف ليست متهمة بالإرهاب وهي الوحيدة عبر التاريخ التي قصفت المدنيين في اليابان بالقنابل الذرية قديما والتي لا تزال تتبنى الإرهاب والاحتلال الصهيوني وتدعمه بكل أنواع الدعم بالمخالفة لكل منطق أخلاقي أو قانوني.. وترتكب – حسب تقارير حقوقية دولية - جرائم وفظائع بحق المدنيين في أفغانستان؟
* وهل يجوز للرأي العام أن يتخلى عن المتابعة والاهتمام بما يجري على داعش أو على أي فريق سياسي، سواء كانت المواجهات التي يتعرض لها ساخنة أو باردة، وسواء كانت استئصالية أو تكتيكية، وسواء كان العدوان على فريق قومي أو إسلامي؟ أليس تنحي الرأي العام عن الاهتمام هو تفويض لأمريكا وحلفائها في التصرف في المنطقة والحاضر والمستقبل بما لا يصح بأي لغة وبأي كيفية؟
* ولنا أن نتساءل أيضا ما مصدر كل الرواية حول داعش وأفكارها وإرهابها؟ أليس هو – حتى الآن - ما يقوله خصومها؟ ثم أليس وجود أمريكا وإسرائيل في الجهة المقابلة لها يعطي إشارة أو قرينة على شيء ما؟
* وهل الغرب مؤتمن على حروبنا ومصالحنا إلى هذا الحد؟ أليس قد خاننا وخدعنا في كل مرة تعاونت فيها أمتنا معه؟ ألا نتذكر الحرب العالمية الأولى يوم تعاونا معه فكانت مكافأتنا اتفاقات سايكس بيكو وسان ريمو واحتلال بلادنا ونهب كل شيء؟ أليس قد خاننا في الحرب العالمية الثانية يوم طلب حلفنا على وعد منحنا الاستقلالات الوطنية ثم لما انتهت الحرب وقام إخواننا في الجزائر بطلب الاستقلال، ألم يقتل منهم في العام 1945 وفي يوم واحد 45 ألفا؟ ثم أقام الكيان الصهيوني عام 1947؟ أليس قد تحالفنا معه في 1990 وارتفعت أصوات المستوى الأول في الدبلوماسية الأمريكية تؤمل بعملية السلام وقرب حل القضية الفلسطينية.. فلما جاءت لحظة الوفاء هل تمخض الجمل إلا عن اتفاق أوسلو المشئوم والمعطل حتى اليوم بعد 21 سنة؟ فما الذي يجعل هذه المرة مختلفة؟
آخر القول: صحيح أن داعش قد أعطت الفرصة لاستهدافها واستهداف اسم الإسلام بأخطائها وخطاياها، ولكن صحيح أيضا أن التحالف ضدها هو غربي صهيوني بامتياز.. ومن المنطقي أن نسأل "من التالي بعد داعش؟".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4362
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3195
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1230
| 28 سبتمبر 2026