رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ملاك أحمد

ملاك أحمد

مساحة إعلانية

مقالات

776

ملاك أحمد

ضحايا الحوداث

10 نوفمبر 2014 , 01:53ص

الإهمال وعدم الانتباه، الاستهتار وعدم المبالاة، السرعه الزائدة إلخ... كلها من اسباب فقداننا لشباب اليوم تحت اسم (الحوادث)، كل يوم نسمع بحوادث الأبناء وهم في ريعان شبابهم، ولم تبصر أعينهم جمال الدنيا بعد، فاحتضنهم الموت ويا لخسارة العمر الذي ضاع بسبب السرعة والتهور..

لا بأس ان تكون هذه قضية نُسخر لها جهودنا ونبحث عن حلول لها في متابعات ومؤتمرات، فابناؤنا هم فلذات أكبادنا ولابد من وجود حل جذري للتخفيف من الحوادث.. ويجب المبادرة بتنظيم فعاليات ودورات تدريبية لتوعية الشباب بمخاطر السرعة وذلك للحد من حوادث السيارات، وما هذا إلا واجب وطني لأنهم مستقبل الوطن..

ازدادت السرعة في الآوان الاخيرة، بسبب (هوس وطيش) واستهتار شباب مراهقين، الاستعراض لعب بعقولهم الصغيرة، ومنهم من يتفنن في انواع الحركات المميتة وتقع الكارثة، منهم من تحيطه رحمة الله ويبدأ حياته من جديد تحت ذكريات مؤلمة، ومنهم من يعيش وقد شُلت بعض اركانه، واخر تبتر من اعضائه ما قد تبتر، اهذه الحياة التي تبحث عنها وكنت مستعجلاً للحاق بها؟ ام كنت جاهلاً عن مصيرك وما قد سيحل بك؟

في الناحية الأخرى نرى ابناء قد تيتموا بسبب طيشك، ووردة حياة الزوجة قد ذبلت وها هي ارملة، وام قد انكسر غصن حياتها، ووالد يعاني من شدة هول المواقف، ولسان حاله يقول (ماعاد يرجع ماضي العمر لا طاف) وانت السبب في موت احلامهم، فكر اخي يا من تتهور وتسرع، وتتحدى الزمان والمكان، ان كانت روحك لا تعني لك شيئاً فهي تعني لاسرتك، فرفقاً بهم...

نرجو المبادرة بتوعية شبابنا، فهم بالرغم من كبر اعمارهم لا زالت عقولهم صغيره إلا من رحم الله.

مساحة إعلانية