رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

زيد السعدي

مساحة إعلانية

مقالات

216

زيد السعدي

قائد أحب شعبه فأحبه شعبه

15 يوليو 2026 , 02:30ص

إن أعظم ما يمكن للإنسان ان يحققه من خير في هذه الحياة، ويعتبر دليل نجاح وتميز، وخير شاهد ودليل على سمو وكرم وحكمة وإنسانية ذلك الإنسان هي محبة الناس له، وكلما ارتقى الإنسان وعلت المكانة زادت المحبة وكان أثرها أشمل وأبلغ.

وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه هو ذلك الإنسان الكريم الذي أحب شعبه وأحبه شعبه وكل من أقام على هذه الأرض الطيبة بصدق، بل وتعدت محبته لتصل إلى قلوب كثير من أبناء العرب والمسلمين والعالم أجمع، وما كان لتلك المحبة ان تكون إلا لطيب معشر وحسن سريرة وكرم وطيب مناقب ذلك الأمير الإنسان الذي قدم لشعبه ما لم يقدمه راعٍ لرعيته، ولا غرابة فقد كان وفيًا معهم، محبًا لهم، مشفقًا عليهم، مشاركًا لهم في أحزانهم قبل أفراحهم، قريبًا منهم قرب الأب العطوف من أبنائه البررة.

وبذلك استطاع ان يغرس محبته في قلوبهم لتثمر طاعة وحُبًّا وإكرامًا وإجلالاً لوالدهم الأمير، تلك المحبة التي لم ينلها من أبناء شعبه قائد أو زعيم عربي أو أعجمي في وقتنا الحاضر.

وبمحبة وحكمة وصدق عزيمة الأمير الوالد، ووفاء وطاعة أبنائه (أبناء شعبه) وكل من أقام على أرض قطر كان التناغم والتلاحم الذي أثمر أَيَّما إثمار وأينع أَيَّما إيناع عن بناء وطن جميل وراق كجمال ورقي أهله.

وطن ليس كمثله وطن، وطن بناه وطن مُفدى اسمه الأمير الوالد الشيخ/ حمد بن خليفة ال ثاني طيب الله ثراه، نعم وطن بناه الأمير الوالد، لم لا وهو صانع ومؤسس نهضته الحديثة، وباني صروحه الاقتصادية والاجتماعية والتربويّة والسياسية والثقافية والصحية والرياضية والإعلامية، وبذلك استطاع عن جدارة ان يكون نعم الباني، ونعم الأب، ونعم القائد، ونعم الشيخ، ونعم الأمير، ونعم الزعيم الذي لا تليق القيادة والريادة والزعامة إلا لمثله من الرجال العظماء الذين تركوا ذكرى جميلة وإرثًا طيبًا لدى شعوبهم، وبصمة لا تنسى ولا يمكن ان تُمحى من ذاكرة التاريخ.

فرحم الله الأمير الوالد/ حمد بن خليفة آل ثاني وأسكنه الفردوس الأعلى من جنته، وجزاه عنَّا وعن شعبه وأُمته خير الجزاء، وألهمنا الله جميعًا لفقده الصبر والسلوان.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية