رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فيما تعاني السلطة الإقليمية لدارفور من مصاعب مالية كبيرة واحتجاجات داخل حركة التحرير والعدالة التي يرأسها التيجاني سيسيه، وصل وفد من حركة عبدالواحد محمد نور إلى إسرائيل في زيارة تعد الثانية من نوعها وربما الثالثة.. وحركة عبدالواحد واحدة من الحركات الدارفورية المتمردة على الدولة السودانية والرافضة لاتفاق الدوحة (يوليو 2011م).. المتابعون للمنزلق والدرك الذي تردت فيه تلك الحركة يقولون إن هذه الزيارة تأتي في إطار تأمين الدعم الإسرائيلي للحركة.. ولكن لماذا تخاطر هذه الحركة بإقامة علاقات مع إسرائيل رغم ما تسببه تلك العلاقة من حرج ورفض مبدئي واشمئزاز من أبناء دارفور؟ واقع الحال يقول إن عبدالواحد يريد أن يحقق بعلاقته مع إسرائيل ما لم يحققه عبر البندقية حيث تعاني حركته معاناة شديدة جراء الانقسامات والانشطارات التي غدت سمة مميزة لحركات دارفور التي وصل عددها إلى حوالي (40) حركة!! لم يجد بعض المراقبين والمحللين من توصيف مناسب للحركة إلا وصفها بالظاهرة الصوتية كناية عن (الصخب) الإعلامي الذي تستخدمه كـ(تكتيك) و(تكنيك) دون أن يكون لها وجود فعلي على الأرض.. الحركة في نظرهم ليست سوى هيئة من أركان القيادة في حركته عبارة عن (4) هواتف جوالة وآخر من طراز ثريا.. حركة عبدالواحد قامت بتصفية (7) مواطنين بمعسكر الحميدية بمنطقة زالنجي بدارفور لرفضهم دفع جبايات فرضتها عليهم؟! في أواخر يوليو 2010 اعتدت أيضا على النازحين بذات المعسكر مما أدى لمقتل (4) أبرزهم أحد مشايخ المعسكر.. الحركة درجت على الاعتداء على النازحين بالمعسكرات وتنفيذ حملات اعتقالات تجاه المؤيدين لجهود السلام في دارفور.. قيادات المعسكرات تشكو لـ"طوب الأرض" قائلة إن النازحين باتوا يعانون من الانتهاكات التي تقوم بها الحركة المتمردة وقالوا إنها قامت باعتقال المؤيدين لخط السلام بدعوى رفضهم لدفع الاشتراكات التي تجمعها الحركة من داخل المعسكرات؟! كثير من سلوك وتصرفات رئيس الحركة يغلب عليها (الرعونة).. إحدى مذيعات الفضائيات العربية كانت تغالب دهشة مكتومة وهي تحاور عبدالواحد محمد نور الذي ظل مفتخرا بأنه زار إسرائيل وسيزورها مرات ومرات وسيفتح لها سفارة في الخرطوم حينما يحكم السودان قريبا؟! أصر الرجل كذلك وهو يتحدث إلى تلك الفضائية على أن إسرائيل (تحنو) و(تعطف) على اللاجئين من دارفور الذين دخلوا إليها بتدبير استخباراتي معروف قام به الموساد بمعاونة قادة الحركات المسلحة في دارفور.. كان الرجل يطارد خيط دخان وأحلام أحالها الواقع الأليم في إسرائيل إلى خرافة.. الحركة شاركت أيضاً في مظاهرات الجماعات اليهودية على هامش مؤتمر ديربان الثاني في جنيف في مايو 2009، ونقلت الأخبار أن أفراد الحركة ارتدوا (تي شيرتات) عليها العلم الإسرائيلي، رافعين اللافتات الصهيونية فوق وجوههم!! هذا في الوقت الذي قررت حكومة الكيان الإسرائيلي بيع حوالي عشرة آلاف لاجئ بعضهم لجأ من دارفور إلى دول أخرى نظير مقابل مالي تمنحه إسرائيل لحكومات تلك الدول. وذلك ببساطة لأن الغرض الدعائي حصل كما أن تكلفة إعادة توطينهم على أرض فلسطين المغتصبة تكلفة باهظة وأن تكلفة توطينهم في الخارج أقل بكثير.. لقد تعمّدت إسرائيل جر أقدام اللاجئين من دارفور استغلالا للأزمة ومحاولة للظهور أمام العالم بمظهر المشفق والحريص على الجانب الإنساني حتى تغطي على جرائمها المعروفة في فلسطين.. حينها خشينا أن يكون عبدالواحد شخصياً ضمن اللاجئين المعروضين للبيع!!
ماذا ننتظر من حركة زعيمها لا يتورع في الذهاب إلى إسرائيل ويدعوها للنيل من بلاده.. في عام 2009م زار عبدالواحد ديار الخنازير.. مطار بن غوريون استقبل الطائرة الفرنسية التي أقلته.. خلال 6 ساعات قضاها عبدالواحد يصرخ ملتاعا ويائسا مع رئيس الموساد الإسرائيلي مائير داجان طالبا منه استخدام إسرائيل لقوتها العسكرية للقيام بعمل عسكري ضد طائرة الرئيس البشير.. عبدالواحد من فرط سذاجته ظن أنه يمكن أن يشير إلى (إسرائيل) ماذا تفعل.. (إسرائيل) الدولة الباغية التي تحرك وتلعب بأكبر دولة في العالم يأتي عبدالواحد ليقول لها ماذا تفعل؟! الصهاينة الذين تتطابق صفاتهم مع صفات الخنازير، أصبح عبدالواحد يسبح بحمدهم ليل نهار، وحتما أصابه من عاداتهم الكثير.. التعاطي مع الخنـزير يصيب الإنسان بعادات سيئة وخصال غير حميدة متأصلة فيه مثل عدم الغيرة على أنثاه فهو الحيوان الوحيد الذي لا يغار عليها.. وعبد الواحد اليوم أصبح مثله مثل الرجل (ديوثاً) لا يغار على وطنه ولا على سيادته.. عبدالواحد شدد على ضرورة أن تتولى (إسرائيل) هذه المهمة مهمة القرصنة الجوية على طائرة الرئيس عمر البشير لأن (إسرائيل) بذلك تخدم (العدالة) الدولية؟! ولعل الرجل جاء بجديد حينما لفت نظر مائير داجان بأن البشير عدو لـ(إسرائيل) وهو يدعم المنظمات (الإرهابية)؟!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4314
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3123
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1185
| 28 سبتمبر 2026