رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رائحة العفن تتصاعد من أم المقابر، أفواه مكممة، صرخات مخنوقة، أبصار شاخصة، ملامح واجلة، عقول مكبلة بأوصاد الخوف، أياد طاهرة محبوسة في زنازين التيه، مستبعدة ومهملة، يدير شؤونها كل متسلق، أحمق، جاهل، يتوارى عليها حراس بلداء، فهي من سيئ إلى أسوأ، يعاقب فيها الذكي على ذكائه وسعة أفقه، ويكافأ فيها الغبي على غبائه وإخفاقه.
مناظر الرعب في أم المقابر لا تنتهي، ففي هذا المستنقع العكر، تنقلب الموازين والمفاهيم، فالقوي المسنود، صاحب المركز والنفوذ، إن أتى بخطأ لا يعاقب، بينما يضحى بالضعيف ككبش فداء له، قيل لي ذات مرة إن مقابلة تمت بين الرئيس وأحد الموظفين، الذي كان متميزاً بأعمال ناجحة خارج هذه المقبرة، وكان فرحاً إنه أخيراً استطاع أن يصل إلى الرئيس، ليعرض عليه مقترحات من شأنها تحسين وتيرة العمل، وتغيير صورة أم المقابر المشوهة والعمل بشكل أفضل، وكان مدير مكتب الرئيس حاضراً في المقابلة، فكلف الرئيس الموظف بعد أن أعجب بطرحه، بإعداد الخطط لهذه المقترحات، على أن يوافيه بها في لقاء آخر، وقبل أن تنتهي المقابلة طلب الموظف من الرئيس أن يسمح له بالتقاط صورة تجمعهما معاً، ففرحة الموظف بلقاء رئيسه لا توصف، فمن ذا يستطيع أن يقابل الرئيس كما فعل هو !! فأعطى هاتفه لمدير مكتب الرئيس لالتقاط الصورة، فكانت الصورة القاصمة !
خرج الموظف مبتهجاً، وطيد الأمل، تارة يقرص نفسه، وتارة يفرك عينيه، يناجي أعماقه التي ابتلت بندى الرجاء والأمنيات، فأخيراً جاءت الفرصة التي طال انتظارها، واستطاع أن يصل للرئيس، وأخيراً سوف يحظى بعرض رؤيته في العمل على الرئيس، وسينتشل نفسه وأصدقاءه من رفوف التجاهل وخزائن النسيان، وهو الموظف الذي تم تهميشه وتجميد أوصاله في إدارته، وذلك لما يتمتع به من ذكاء واحترافية في عمله، وهذا أبدا لم يكن مطلوباً ولا محموداً في أم المقابر، ولا يعد تميزاً بمقاييسها البائسة، كان الموظف يتوق دائماً إلى تقديم ما في جعبته من ابداع للارتقاء بالعمل، عله يغير الصورة المأخوذة عن أم المقابر، فهو يريد أن يشعر بالفخر لانتمائه لها، حيث كان الناس يلومونه على تضييع وقته في العمل بها، فهي مقبرة لكل إنسان مجتهد ومخلص، ومتمكن، ولكن الفرحة لم تكتمل، وسرعان ما انقلبت الفرحة إلى نكبة، حين سال به السيل فور مشاركته الصورة على وسائل التواصل ابتهاجاً بلقاء رئيسه، وليثبت لرفقائه أن مقابلة الرئيس لم تعد مستحيلة، وإن الخير قادم، فأصواتهم ستسمع كما حدث معه، ولكن قامت الدنيا ولم تعرف سبيلها للقعود، وصب الغضب على الموظف كما يصب الزيت على النار، دون أن يعرف السبب، أو وجهة النظر في ذلك، فرفض الرئيس مقابلته مرة أخرى، ونصبت له المكائد، وأقصي من كل شيء، وأعيد إلى قبره، ودفن مع مخططاته، ليكون عبرة لغيره!
يا لها من نهاية مخيبة، دفن هذا الرجل المفعم بالطاقة والحيوية والعطاء، وخسرت جهوده، وهدرت عقليته الفذة، بينما كان الأولى بالعقاب هو مدير مكتب الرئيس، الذي لم ينبهه إلى ذلك الخطأ الشنيع قبل ان يقترفه، ولم يلفت نظره إلى أن ذلك يعتبر انتهاكاً سافراً في عرفهم، وبحسب مقاييس أم المقابر المزرية !! بينما كان لازماً أن تلتقط الصورة بهاتفه، ثم إرسالها إلى الموظف إن أجيزت ! فراح مستقبل الموظف كبش فداء لذنبٍ يجهله.
حقيقة لا أعلم إن كان ذلك هو بالفعل خطأ عظيما يستحق كل ذلك، فمن منا لا يفرح إذا التقط صورة مع شخصية يعتبر أنها مهمة بالنسبة له، فيشاركها مع أصدقائه على منصات التواصل !! إن كنت أيها الرئيس لا ترغب في انتشار صورك، فكان الأولى منذ البداية أن ترفض بكل لطف ! وأن تنزل العقاب بمن يستحقه، إن كنت فعلاً كما تقول دائماً في خطاباتك، تبحث عن المتميزين وتهتم لهم، وتحاول توظيف جهودهم، والاستفادة من خبراتهم، ما كانت تلك نهاية الموظف البريء !! ما أبرعنا في الخطب والتنظير، واعتلاء منبر الخطباء !
الغريب أن رائحة العفن كل يوم في ازدياد، والعاملون يختنقون كمداً وحسرة، فلا من سامع لشكواهم ولا من يشعر بمعاناتهم، ولا من مخلص يخلص أم المقابر من رائحة الموتى الذين يحترقون فداء لها.
دمتم بود
ما هكذا تورد الإبل
يقول لاوتسزي، وهو أحد الفلاسفة الصينيين القدماء " لا يوجد في الكون مادة أنعم وأضعف من الماء، ولكنه... اقرأ المزيد
2034
| 27 نوفمبر 2022
قطر.. مجتمع عالمي
وكأنما نشعر في هذه الأيام بشعور الأم حين تزف ابنتها عروساً، فها هو العرس يقترب، ونبضات القلب تتسارع... اقرأ المزيد
2775
| 19 نوفمبر 2022
من يوقف تســونامي ؟
هل لك أن تتخيل كمية الأصوات المنبعثة من هذا العالم !! كيف لنا ان نتخيلها ؟ كيف لنا... اقرأ المزيد
1759
| 07 سبتمبر 2022
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4311
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
2586
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1173
| 28 سبتمبر 2026