رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
علماء السُلطة أو السُلطان.. قد يختلفون في مظاهرهم وهيئاتهم وملابسهم.. مابين "ثوب وغتره وبشت" أو "عمامة وجلباب" ونحوه.. المهم أنهم يتفقون ويشتركون أو يتشاركون في مهمة واحدة فحسب.. هي نصرة الحاكم لا نصرة الدين.. وتغليب المفسدة على المصلحة.. والوقوف مع الباطل لا الوقوف مع الحق.. والدفاع عن الظالم دون الدفاع عن المظلومين.. وتعطيل النصوص وتأويلها بل وإخفائها – إن لزم الأمر- وإظهارها واستخدامها في غير محلّها أو انتقاء ما "يعجبهم" من الدين وإخفاء ما "لا يعجبهم" من الدين.. كل ذلك وأكثر..من أجل خدمة الحكّام والسلاطين من الطغاة والمجرمين.. في كل وقت وحين.
لقد أظهرت الثورات العربية المباركة والانتفاضات الشعبية الجامحة ضد الطغاة المجرمين في العالم العربي والإسلامي عدداً كبيراً من أولئك المحسوبين على أهل العلم ورجال الدعوة ممن أسهموا بشكل "مباشر" في تأييد أولئك الطغاة وتشريع خطواتهم وجرائمهم ضد شعوبهم من أجل القضاء على تلك الثورات الغاضبة وإخراس ألسنة الفقراء والمظلومين وإبادة كل من تسوّل له نفسه التفكير في محاسبة حاكم ظالم أو الاعتراض على حكم قضاء فاسد في عهده أو الرد على أكاذيب إعلام مزيّف للحقائق في حكمه أو ربما الصلاة وأداء العبادات بغير إذنه!
لقد ابتليت الأمة الإسلامية بمرتزقة من أدعياء العلم "الشرعي" ورجال "الدعوة" الذين كادوا أن يفقدوا "وظائفهم" بسبب هذه الثورات التي عرّتهم وكشفتهم وفضحتهم بين الناس تمهيداً للفضيحة الكبرى يوم القيامة على رؤوس الأشهاد يوم القيامة إن لم يتوبوا ويؤوبوا إلى الله تعالى ويستغفرونه قبل فوات الأوان، فالحقيقة أنهم ليسوا أصحاب علم "شرعي" نسبة إلى الشريعة الإسلامية وإنما مستمد من التشريعات والقوانين الوضعية التي أصدرها هذا الطاغية أو ذاك، بل ويمكن القول أنها أيضاً نسبة إلى شريعة الغاب في بعض الأحيان! بل إن شريعة الغاب لدى حيوانات الغابة أرحم مما يقوم به هؤلاء من تأييد الطغاة في قتل وتعذيب وتشريد المسلمين، والحقيقة أنهم أيضاً ليسوا برجال دعوة لأنهم لا يعرفون الرجولة! ولا ينتمون إليها وكذلك لا يعرفون الدعوة! إلى دين الرحمة (الإسلام).. إلا إذا كان مقصودهم من الدعوة هو "الدعوة" إلى موائد الطعام وولائم الملوك والحكّام في قصورهم الأسطورية الفارهة وتناول الغداء أو العشاء معهم وسط صنوف من الأكل والشراب لا تكاد تحصى أو توصف وسط آنية من الذهب والفضة! أحياناً والجواري والقيان! أحياناً أخرى.
إن من وصف السيسي بأنه تنطبق عليه شروط "الإمامة" الشرعية في الحاكم "المسلم" الذي تنطبق عليه كل الأدلة الشرعية وتدلل على وجوب اتّباعه! واجتناب مخالفته! في مقابل وصف الشعب المظلوم المسحوق تحت خط الفقر! ووصف جماعة الإخوان المسلمين من المؤيدين للرئيس "الشرعي" محمد مرسي والرافضين لحكم السيسي والانقلاب "غير الشرعي" بأنهم من الخوارج!! إن من يفعل ذلك لابد وأنه قد طمس الله نور البصيرة في قلبه وعقله أو ربما أُكرٍه لقول تلك الأقاويل الكاذبة والأفعال الخاطئة وهو ما نستبعد حدوثه بسبب أن تلك الرموز الخبيثة استخدمت "الدين" غطاءً لها وتعاونوا مع اليهود والنصارى للقضاء على إخوانهم المسلمين بل وانتهكوا حرمة مساجد المسلمين – كما حدث في مسجد ميدان رابعة العدوية وغيره – من أجل الحفاظ على أمن كنائس النصارى ومعابد اليهود ونوادي الإلحاد والروتاري والماركسية والشيوعية في مصر وغيرها من بلاد المسلمين!
ولا نعجب أن تلك الفئة استخدمت الدين غطاءً فيما سبق لتمجيد خطوات "تسليم" فلسطين للصهاينة تحت مسمى عملية السلام! تمهيداً لتسليم بقية بلاد المسلمين للاحتلال الصهيوأمريكي الجديد بعد الاحتلال الصهيوإنجليزي القديم، ولازلنا نتذكر كيف استخدم ذلك الخطاب الذليل – أعني يوم إعلان وتوقيع معاهدة السلام بين الفلسطينيين والجانب المصري والأردني مع الصهاينة – حيث استدلّوا بآية (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) في غير موضعها للتدليل على "شرعية" ما يفعلون رغم أن الخطاب مع المهادنين المسالمين من أعداء الدين لا مع المغتصبين المحتلّين لأرض الإسلام ناهيك عن أنه خطاب عزّة وتمكين للإسلام والمسلمين كما نفهم من سياق تفسير الآية حيث تكون الكلمة والقرار بيد المسلمين وليس بخطاب خنوع وخضوع وذلّة ومهانة لليهود والنصارى وغيرهم من أعداء الدين.
ولا عجب أن يشبّه أحد أولئك المؤيدين للطغاة من المرتزقة.. أن يشبّه السيسي ووزير داخليته بأنهما مرسلين من عند الله تعالى حالهما كحال موسى وهارون عليهما السلام اللذان بعثهما الله لدعوة فرعون وأتباعه وجنوده إلى الإيمان في حين أن السيسي وأتباعه وجنوده يدعون إلى الظلم والطغيان ومحاربة الإسلام والمسلمين، فليس من الغريب أن نسمع ذلك التمجيد الذي يصل لمرتبة الكفر بالله تعالى من أجل إرضاء طاغية مثل السيسي أو التقرّب منه، الأمر الذي ذكّرنا فيما مضى ويحكى من أن أحد القرّاء في عهد الطاغية حسني مبارك قد اجتزأ الآية الكريمة (وهذا كتاب أنزلناه مباركٌ فاتبعوه واتقوا لعلّكم ترحمون) ليتلوها أمام "مبارك" في إحدى المناسبات (مباركٌ فاتبعوه واتقوا لعلّكم ترحمون)!
إن من أصناف الثلاثة الذين هم أوّل من تسعّر بهم النار يوم القيامة عالمٌ قام بتعليم الناس علوم الدين ولكنه سيدخل النار لأنه فعل ذلك ابتغاء مرضاة الناس وابتغاء الشهرة وثناء الناس عليه فكيف بمن لم يقم بتعليم الناس دينهم أصلاً وإنما قام بإفساد دينهم وتلبيس الحق بالباطل عليهم بل وفتنتهم في دينهم ابتغاء مرضاة الطغاة المجرمين! وفق "ما يطلبه السلاطين".. إن في ذلك تحذير ووعيد شديد لن يسلم منه إلا العلماء الربانيّون المتمسّكون بكتاب الله وسنّته والمتبعون خطى النبي محمد صلى الله عليه وسلّم وصحابته والخلفاء الراشدين والسلف الصالح من الذين نصروا الدين وأقاموا شريعة الله تعالى لا أولئك الذين نصروا الطغاة وحاربوا الإسلام.. باسم الدين!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية، سرعان ما يتجه الاتهام نحو الأسرة، وهذا في محله، وقد تناولنا هذا الجانب في العدد السابق هنا. لكن الأسرة لا تعيش في فراغ. هي جزء من منظومة أكبر تُشكّل الفرد وتصنع قناعاته وتحدد له ما يراه “طبيعيًا”. وهذه المنظومة اسمها المجتمع بكل مكوناته: الإعلام، والمحيط، والمؤسسات، والثقافة السائدة، وحتى الشارع الذي يمشي فيه الشاب كل يوم. لذلك لا يكفي أن نحاسب الآباء وحدهم، بينما نتجاهل البيئة التي شاركت في صناعة النتيجة. الشاب الذي لا يعرف ماهي الرؤية الوطنية لبلاده، ولا تاريخ بلاده، ولا حتى أبسط ما يتعلق بهويته… لايعرف حتى حدود الدول هذه من وضعها ولماذا وكيف … هذا الشاب لم يأتِ من فراغ. هذا الشاب صُنع ونشأ في بيئة تُكافئ السطحية وتمنحها الانتشار وتدفع بها إلى الواجهة، بينما تُقصي كل ما يتطلب جهدًا أو فكرًا. نشأ في مجتمع جعل الشهرة السريعة معيارًا والظهور غاية، والقراءة عبئًا والتفكير النقدي ترفًا لا ضرورة له. هذه ليست مصادفة هذه اختيارات مجتمع. لم يعد الإعلام اليوم مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح صانعًا للوعي… أو أداةً لتفريغه. وحين تمتلئ المساحة بمحتوى فارغ، ويُدفع به إلى الناس ليل نهار، فالمشكلة ليست في وجوده فقط، بل في الإقبال عليه. المجتمع لا يستهلك هذا المحتوى فقط، بل يرفعه، يشاركه، ويمنحه قيمته. وما يتصدر المشهد ليس الأفضل، بل الأكثر قبولًا. وهذه مسؤولية لا يمكن التهرب منها. وما يتعلمه الشاب في بيته، قد يُبنى أو يُهدم خارجه. فالمحيط الاجتماعي ليس عنصرًا هامشيًا، بل شريك أساسي في التشكيل. الأصدقاء، الأحياء، المجالس، كلها تصنع معايير غير مكتوبة. وحين يرى الشاب أن المجتمع يقدّر المظاهر أكثر من المضامين، ويرفع من لا قيمة له، ويسخر ممن يسعى للمعرفة، فإنه لا يحتاج إلى توجيه مباشر. الرسالة وصلته. وهو سيتكيّف معها. المجتمع الذي يشتكي من سطحية أبنائه، بينما يحتفي يوميًا بصناعة هذه السطحية، هو مجتمع يناقض نفسه. والذي يسخر من الجادين، ثم يتساءل عن غيابهم، هو من دفعهم إلى الانسحاب هو أبعدهم عن دائرة التأثير بعدما كانوا نماذج يحتذى بها. هنا لا نتحدث عن خلل عابر، بل عن ثقافة تتشكل وتُعاد إنتاجها كل يوم. ومن أخطر صور هذا الخلل: صمت القادرين على التأثير. المثقفون الذين اختاروا الابتعاد، والأكاديميون الذين حصروا أنفسهم داخل مؤسساتهم، والناجحون الذين قرروا ألا يكون لهم حضور عام. حين تنسحب هذه الأصوات، فهي لا تكتفي بالغياب، بل تترك فراغًا يُملأ بما لا يستحق. الصمت هنا ليس حيادًا… بل مشاركة غير مباشرة في النتيجة. الإصلاح لا يبدأ فقط من داخل الأسرة، بل من مواجهة المجتمع لنفسه. ماذا يُكافئ؟ ماذا يُروّج؟ ماذا يتسامح معه؟ وماذا يقصي؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل أساس أي تغيير حقيقي. لأن الجيل الجديد ليس مشكلة مستقلة، بل نتيجة منطقية لبيئة صُنعت أمامه. المجتمع لا يشتكي من هذا الجيل… بل هو من صنعه. “لا تُحاسب الأبناء على ما تركته أنت فارغًا لغيرك أن يملأه.”
3735
| 29 أبريل 2026
من خلال متابعتنا للمستجدات الصادرة في الثامن من أبريل ٢٠٢٦، حول تحديث قواعد الضريبة الانتقائية بموجب القانون رقم ٢ لسنة ٢٠٢٦، بداية فإن موضوع الضريبة الانتقائية بشكل خاص لا يتعلق بمفهوم الزيادة في الأسعار ولا السعر الجبري الذي تفرضه الدولة بالمعنى الشائع؛ بل هو آلية تنظيمية تلقائية للأسعار تعني ببعض السلع الانتقائية والذي يحفز الفرد على الاستغناء عنها أو تقليلها تدريجياً وهي خطوة ذكية لتعزيز المناعة المجتمعية. هذا التعديل الذي أصدره سمو الأمير يأتي في وقت تضغط فيه الأزمات العالمية على موازنات الدول، مما يجعل صحة الناس والبيئة المحيطة بمثابة الحصن الحقيقي، خصوصاً في زمن الحروب والظروف الجيوسياسية المتقلبة. فالدولة التي يمتلك أفرادها صحة جيدة، وميزانية لا تهدر في فواتير علاج الأمراض المزمنة، هي الأقدر على الصمود في وجه أي تحديات عالمية. وحسب ما هو مفهوم من هذه الأداة الاقتصادية والتحديث المقصود، نجد أن الضريبة الانتقائية هي ضريبة تُفرض على سلع محددة تضر الصحة أو البيئة عموماً. والهدف ليس تحصيل العوائد فحسب، بل تشجيع الناس على تغيير عاداتهم واستبدال المشروبات المليئة بالمحليات المضافة، سواء كانت سكراً طبيعياً أو بدائل صناعية، ببدائل طبيعية ومفيدة أكثر. كما أن هذا التوجه يتماشى مع سياسات دول مجلس التعاون الخليجي، التي بدأت تتحرك ككتلة واحدة لحماية أسواقها، والضغط على الشركات العالمية لتقديم منتجات أكثر جودة وصحة لمنطقتنا. إن جوهر هذا القانون والذي سيبدأ تطبيقه في يوليو ٢٠٢٦، لا يهدف لتقييد خيارات الناس، بل لإعادة هيكلة هذه الخيارات داخل المنظومة الاقتصادية. فالسوق لا يزال مفتوحاً للجميع وعادات الاستهلاك غير مقيدة لكن القواعد تغيرت؛ حيث صار المشروب المحلى يتحمل تكلفته الصحية مسبقاً عبر الضريبة الانتقائية. والجديد هنا هو الاعتماد على النموذج الحجمي، أي أن الضريبة تُحسب بناءً على كمية السكر أو المحليات في كل ١٠٠ ملل من محتوى المنتج. وللتوضيح، المشروب الذي تشتريه الآن بـ ٤ ريالات قد يصل سعره إلى ٥ أو ٥.٥٠ ريال إذا كان محتفظاً بنسبة سكر مرتفعة، بينما ستحافظ المشروبات قليلة التحلية على أسعارها الحالية أو قد تفرض عليها النسبة الدنيا من الضريبة، نظراً لانخفاض كثافة المحليات مقارنةً بنظيراتها المشبعة بالسكر، مما يدفع الشركات لتغيير مكوناتها لتبقى منافسة في السعر. هذا التغيير يفتح باباً للمنافسة العادلة، فالنموذج الحجمي يلغي الأفضلية السعرية التي كانت تُنسب عادةً للمشروبات الرخيصة المليئة بالسكر على حساب البدائل الصحية المبتكرة. اليوم المنافسة صارت على الجودة والابتكار، وهذا يحفز مصانعنا الوطنية لتقديم منتجات صحية منافسة محلياً وعالمياً. أما عن المردود المادي فالدولة في هذا السياق تنهض مرتين؛ الأولى عبر تنويع الدخل لدعم الخدمات العامة والبنية التحتية، والثانية عبر توفير المليارات التي كانت تُصرف على علاج السكري والسمنة والأمراض الأخرى المرتبطة باستهلاك السكاكر بشكل مفرط. ولضمان الشفافية خصص القانون نسبة ١٪ من هذه الضريبة لميزانية وزارة الصحة لتمويل برامج التوعية المختلفة، بينما تذهب بقية العوائد لدعم المشاريع الوطنية، مما يجعل المنتج الضار وسيلة لتمويل البناء والنهوض بالمجتمع. وباعتبار هذه الرؤية هي الركيزة لتعزيز الأمن القومي الغذائي والصحي؛ أضحت الوقاية التي ندركها من روح وجوهر هذا القانون خط الدفاع الأول ضد الأزمات، والمجتمع القوي صحياً هو المحرك الحقيقي لاقتصاد صامد في ظل أي ظرف، يحمي سيادة الوطن وصحة مكوناته الوطنية وأجياله القادمة.
1152
| 24 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو حديث عن عمق إستراتيجي لا يمكن تجاهله في معادلة مجلس التعاون. فاليمن بحكم موقعه وتاريخه ليس جارًا عابرًا، بل امتداد طبيعي للجزيرة العربية، وحاضنة بشرية يمكن أن تشكّل رافدًا مهمًا لدول الخليج. وقد أشار إلى هذه الحقيقة عدد من كتّاب الخليج، ولعل من أبرز ما قيل في ذلك ما عبَّر عنه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حين قال إن اليمن قدره أن يكون في هذه البقعة من الجزيرة العربية، ولا يمكن إغفال هذا الواقع. وفي خضم التحديات والنزاعات التي تواجه دول الخليج، يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصورات التي تختزل اليمن في كونه عبئًا اقتصاديًا أو مصدر إنفاق. هذه النظرة قصيرة المدى، تتجاهل المكاسب الإستراتيجية بعيدة الأثر. ولنا في تجربة إعادة توحيد ألمانيا مثال واضح؛ إذ لم تتردد ألمانيا الغربية في ضم الشرقية بعد سقوط جدار برلين، رغم الكلفة الاقتصادية الكبيرة، لأنها نظرت إلى المآلات الإستراتيجية لا إلى الخسائر الآنية. إن اليمن اليوم يمثل: خزانًا بشريًا يمكن أن يرفد دول الخليج بالعمالة العربية الماهرة فرصة لبناء منظومة تعليمية متخصصة تُخرّج كوادر تخدم المنطقة امتدادًا صناعيًا محتملًا، خصوصًا في مجالات قد يصعب توطينها داخل الخليج كالصناعات الحربية. كما أن الاستثمار في اليمن يساهم في إعادة التوازن الديموغرافي، وتقليل الاعتماد المفرط على العمالة غير العربية، بما يحفظ الهوية الثقافية والاجتماعية لدول الخليج. الخلاصة أن اليمن ليس عبئًا، بل فرصة مؤجلة… وفرصة كهذه، إن لم تُدرك في وقتها، قد تتحول إلى تحدٍّ يصعب تداركه.
774
| 27 أبريل 2026