رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هيا الغامدي

هيا الغامدي

مساحة إعلانية

مقالات

413

هيا الغامدي

(استاد جابر).. أول الخير

20 ديسمبر 2015 , 12:56ص

وإن لم تكن كويتيا لا شك أن غياب الكرة عن المشهد الرياضي هناك بكافة تفرعاته يشعرك بالغصة على الحال الذي وصلت له والتراجع الذي لازمها مؤخرا بعد تصدرها المشهد الرياضي الخليجي سنوات أثمرت عن 15 لقبا، وإن لم تملك الحظ المماثل قاريا حيث لم تظفر بكأس آسيا إلا مرة واحدة فقط!

الكرة الكويتية كإنجاز واسبقية وصول شمس مشرقة والشمس لا تحجب بغربال مهما حدث، فالوصول لنهائيات كأس العالم عام82م بإسبانيا الإنجاز الأبرز دوليا للكرة الكويتية على اعتبار أن المنتخب الأزرق أول منتخب عربي آسيوي تأهل لمونديال 82م وأول المنتخبات العربية فوزا ببطولة آسيا عام80م.

ومما لا شك فيه فرحة الكويتيين أمس الأول بافتتاح استاد جابر الدولي فرحتنا جميعا وهو الذي يعتبر أكبر استاد رياضي بالكويت والسابع عربيا والخامس والعشرين عالميا من حيث السعة حيث يستوعب 63.250 متفرجا.

وهو تحفة معمارية فريدة من نوعها مجهز بأعلى التجهيزات والذي شرفه الحضور السياسي الأميري متمثلا بالشيخ صباح الأحمد بكرنفال رياضي فني مميز وتواجد جوقة من الفنانين الكويتيين والخليجيين، والمباراة الاستعراضية التي شهدت حضور أبرز نجوم العالم يتقدمهم الإيطالي كابيلو مدربا وبيكهام وربيرتو كارلوس ونيستا.... والعربي الوحيد محمد أبو تريكة، مع أبرز نجوم الكرة الكويتية كالعنزي وندا وبدر المطوع...، بقيادة فنية وطنية للمدرب القدير محمد ابراهيم.

ورغما عن التحذيرات من الاتحاد الدولي للاعبين الدوليين الموقوفين عن المشاركة لكن اتفاق منظمي الحفل على أن تقام المباراة بشوطين كل منهما 40 دقيقة فقط لكي لا تأخذ المباراة الطابع الودي/الرسمي وبذلك يتجنبون العقاب فكرة جيدة.

وكانت اللجنة التنفيذية بالفيفا قد وجدت بنودا بالقانون الكويتي تتضمن تدخلا بشؤون الاتحاد وهذا يتعارض مع قوانينها التي تنص على ان جميع الاتحادات بعضويتها مستقلة عن القوانين الداخلية لبلادها ويمنع تدخل أي طرف ثالث بشؤونها وشؤون أعضائها!!

الكل يتساءل ما الذي يحدث مع الكرة الكويتية وما الذي أوصلها لهذا المستوى من الانحدار ومن الذي أدخلها بتلك الصراعات والانشقاقات والمناوشات الإعلامية التي تضرب داخلها؟! وهل هناك من يعمل لصالحه؟! من حقنا جميعا ان نعرف ما الذي يحدث فيما وراء كواليس الكرة الكويتية.

وحتى تعود الكرة الكويتية لسابق عهدها لابد من اتحاد الكلمة والموقف لكي تعود كما عهدناها الأفضل رياضيا وإداريا بعد أن أصبح الضعف الإداري هو أبرز سمات تراجعها!! وهي بحاجة لأشخاص يعملون من أجل الكويت لا من أجل مصالحهم الشخصية، الكرة الكويتية بحاجة لإعلام وطني قوي ومتماسك وليس اعلاما منقسما كما نرى حاليا بين مؤيد ومعارض لما يحدث، بحاجة للاستقلالية عن سلطة الأشخاص والمشكلات والفوضى، الشعب الكويتي متذوق لكرة القدم ومحب لها فلا تحرموه المتعة باستمرارية تجميد مشاركاته، أوجدوا لهذا التجميد انصهارا مناسبا لتعود الكرة الكويتية كما نحب.

مساحة إعلانية