رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
العدو الصهيوني عدو وجود وعنصرية هذا صحيح ، وصحيح أيضا أنه يتصرف تحت طائل الكراهية والخوف والدعم الخارجي .. ولكن ذلك لا يكفي في تشخيص أهداف حروبه واعتداءاته على غزة ، واستشراف إمكانية أن يقوم بشن عدوان رابع أو خامس أو سادس عليها .. وإلا فلماذا لا يقع عدوانه كل يوم وكل شهر وكل سنة ؟ ولماذا يكون بين عدوانه الأول والثاني أربع سنوات ؟ ويكون بين عدوانه الثاني والثالث الحالي سنتان لا أقل منها ولا أكثر ؟
الحقيقة أنه كان لكل عدوان من الثلاث حتى الآن هدف مختلف ومنفصل عن الآخر ، والحقيقة أنه لم يعد لذات العدوان بذات الهدف وذات الدافع سواء اكتشف أنه لا يمكن تحقيقه فلا داعي للمغامرة فيه مرة أخرى كعدوان 2008 ، أو كان مرتبطا بهف آني قد حققه واكتفى كما في عدوان 2012 .. وبنظر أهداف ذلك العدوانين ونتائجهما ، والبحث في سبب وسياق العدوان الحالي وسباقه ولحاقه يمكن بناء استنتاج يقيني ( وفق منطق العقل الصحيح وليس المغامرات والمسرحيات التمثيلية ) بأن العدوان الحالي 2014 لن يتكرر فقد اقتنع العدو بعدم جدوى المغامرة والمقامرة في مثله فضلا عن الأثمان التي سيدفعها .. وفي التفصيل أقول :
أما عدوان شتاء 2008 فقد كان هدفه ( استعادة غزة من حماس وتسليمها لمشروع السلطة ) وقد فشل في ذلك فتأكد له وللسلطة ولحسني الساقط يومها أن حماس لا يمكن إسقاطها بالقوة العسكرية .. لذلك وجدناهم يتقبلون حماس بعد ذلك ويفتحون المجال للمصالحة التي عقدت مباحثاتها في القاهرة ولم تكن مقبولة بالنسبة لهم قبل ذلك ..
وأما عدوان 2012 فقد كان ( لقياس إمكانية أن يتعايش الاحتلال ومعادلاته مع مرسي حتى بقية مدة رئاسته ) في ضوء التردد في القيام بالانقلاب عليه ، والذي كان - أي الانقلاب – بالنسبة لهم مغامرة كبيرة .. فلما وقع العدوان وتبنى مرسي المقاومة ، تحقق هدفهم من الحرب سريعا فأنهوها ولو لصالح المقاومة ، ولكنها كانت من حيث هدفها الأساس قد أعطت قرارا بإزاحة الرئيس مرسي .. لذلك بدأت عملية إزاحته وانطلق إعلام العسكر لتحضير الرأي العام المصري لذلك بعد العدوان مباشرة ورأينا " عماد الدين أديب " بعد أقل من أسبوع يستدعي تدخل الجيش في برنامجه الذي كان يسميه ( بهدووووء ) .
أما هذا العدوان الحالي 2014 فقد جاء بعد وقوع الانقلاب في مصر ، وبعد أن دمرت مصر ( السيسي ) العلاقة مع حماس ، وبعد أن تفكك حلف الأخيرة مع إيران وحزب الله وسوريا ، وبعد المصالحة الفلسطينية التي سلمت فيها حماس للسلطة الحكم وتنازلت عن السلطة .. كل ذلك أعطى الانطباع لدى العدو وحلفائه من نظم المنطقة بأن فرصة القضاء على حماس باتت مهيأة وقد حان وقت رصاصة الرحمة أو الدزة الأخيرة لتتهاوى ..
فصمت المعنيون الأولون بحماية غزة ؛ فالسلطة من جهتنا ومصر السيسي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي قبلوا بالعدوان وبعضهم أيده صراحة ولا يزال ، وبعضهم صمت صمت القبور، وكذا من جهة مجلس الأمن والدول الكبرى المسماة الرباعية والاتحاد الأوروبي .. كلهم أعطوا الفرصة كاملة لإنهاء المهمة والقضاء على المقاومة وعلى حماس ..
وإذ لم يتحقق ذلك بعد 45 يوما ، وبدلا منه فاجأتهم حماس بصمودها وجرأتها ، وأدخلت أكثر من خمسة ملايين صهيوني إلى الملاجئ ، وعطلت المطار الدولي الوحيد في الكيان ، وفضحت ردعه ، وإذ تحرك معها الضفة الغربية وصارت قيد الانتفاضة الثالثة ، وتحركت معها الديبلوماسية القطرية والتركية ، وبدا أن إسقاط حماس بعيد المنال ، وأنها – أي حماس – وفشلت المبادرة المصرصهيونية التي ما أريد منها غلا إيجاد مخرج للعدو بما كسب وبما خسر وبما يعفيه من دفع الثمن ..
ذلك يعني جملة خلاصات أساسية ؛ الأولى : أن العدو خسر الهدف الأساسي للحرب وهو القضاء على المقاومة وكسر قسوتها أو امتصاص طراوتها ، الثانية : أن فكرة استغلال حالة معينة لمهاجمتها ليست واقعية في ظل أنها تملك أسلحها وقرار استخدامها وفي ضوء إمكانات تطورها في المستقبل واستفادتها من الحروب الثلاثة .. الثالثة: أن الأذناب لم يستطيعوا أن يقدموا فارقا مهما في دعم العدو وأنهم إما فشلوا كالسيسي أو تراجعوا تحت ضغط شعوبهم كداعميه ، فضلا عن أن افتضاحهم الحالي سيدفعهم لشيء من خطاب وطني لا يسعف عدوانا آخر .. الرابعة : أن الخسائر السياسية والميدانية التي مني بها العدو والحاسبات المترتبة عليها إضافة للمتابعات القضائية والخسائر على مستوى العلاقات الخارجية كل ذلك سيجعل مصير نتنياهو كشخص ثم كتحالف سياسي داخل حكومته في مدى أن يطاح به من كل العمل السياسي كما أطيح بباراك بعد عدوان 2012 الذي ترك العمل السياسي بالكلية .. الخلاصة الخامسة : أن المقاومة وحماس ستتحرر من أسر الجغرافيا المصرية ما سيجعل معبر رفح مجرد معبر ثانوي على الهامش لا يحد من قوة المقاومة ومن تطورها في المستقبل كالذي كان في الماضي ..
آخر القول: يمكن القطع بأن العدوان الحالي على غزة بأهدافه ونتائجه التي رصدت حتى الآن لن يتكرر أو على الأقل لن يتكرر لذات الهدف وبنفس الطمع الاستراتيجي وهو ما تعبر عنه حماس بعبارتها القوية (اليوم نغزوهم ولا يغزوننا).
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4293
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
2559
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1167
| 28 سبتمبر 2026