رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وجد السيد دينار نفسه أمام باب البورصة لا يعرف هل يدخل المبنى أم يتراجع؟، وأخذ يحلم كيف يفكر في الرجوع عن عالم الثراء؟ وكان سبب التردد هو انخفاض مؤشر السوق إلى مستويات قلقة قد تؤدي إلى تراجعات مستمرة ولا تقف إلا على أعتاب الهاوية، حيث إن عالم البورصة عالم متحرك بين الصعود والهبوط.
ووجد السيد دينار نفسه لديه القدرة على السيطرة على استثماراته من خلال اختيار أفضل الأسهم التي تعطي عوائد سنوية مميزة بالإضافة إلى أنه قد يرتفع سعر السهم بعد شراءه وبذلك يحقق ثروتين من باب العائد ومن باب ارتفاع سعر السهم، وعليه قرر السيد دينار شراء أسهم شركة بروة وهي شركة تتميز بضخامة أصولها وامتلاكها مشاريع متعددة داخل دولة قطر وخارجها وتحصل على دعم استراتيجي دائم، كما أنها من الشركات الرائدة التي تضطلع بدور هام في سد حاجة السوق من الوحدات السكنية والتجارية، ومازالت الآمال معلقة عليها في القيام بهذا الدور سيما في ظل التوسع السكاني الذي تشهده دولة قطر والذي من المتوقع أن يستمر لسنوات قادمة، الأمر الذي يجعل سهمها من الأسهم القيادية في البورصة والتي يعول عليها في انتعاش السوق بما يعكس حالة الازدهار التي يمر بها الاقتصاد القطري.
لذا رغم عدم الاستقرار في الإدارة وعدم وضوح الرؤية إلا أنها تعيش ولا تموت حتى وإن أصابتها بعض الأمراض، وهذا ما جعل السيد دينار يندفع نحو الوسيط ويشتري كمية من أسهم بروة، لكنه وجد نفسه وحيداً مع عدد قليل من المستثمرين الذين اندفعوا لشراء أسهم الشركة في ذلك الوقت وهنا أصابت الحيرة السيد دينار وأخذ يتساءل: لماذا لا يوجد إقبال على أسهم الشركة رغم إعلان الشركة عن بيع أصول عقارية ضخمة قد تنعكس على ميزانيتها؟، وشرع يبحث في النشرات الإعلامية ويتقصى الأخبار، ويأخذ السيد دينار بالتحليل، ووقف أمام حائط برلين لا يعرف ما في داخل الشركة، وحتى القائمون عليها لا يعرفون ماذا يطلب السوق والمستثمر منهم فهناك عزل تام وعدم إلمام بالواقع.
لكن السيد دينار لم يصبه اليأس ولم يدر ظهره كما أدار حنظلة ناجي العلي ظهره، وحمل راية المعرفة والتحليل المالي للشركة ليقف على مدى قدرتها في شق مسيرة النجاح، وعليه قرر أن يلبس رداء الهمة والتحدي التي برزت في لوحة يوسف الشريف، وكانت المصيبة المفجعة في هذه الشركة أن نسبة الربحية تعد قليلة مقارنة بأصولها وهو ما تجلى في توزيعاتها السنوية، ففي عام 2011 وزعت ريال واحد لكل سهم، وفي عام 2012 وبعد ضغوط شديدة من أعضاء الجمعية العمومية تم توزيع 1.5 ريال رغم إصرار مجلس الإدارة على توزيع ريال واحد فقط، أما في عام 2013 فتم توزيع ريالين. وليست المشكلة في قلة الربحية فقط بل إن الشركة ذاتها أصبحت كالجسم المصاب بالغرغرينة ولابد من بتر أطرافها حتى تعيش وهو ما تمثل في بيع قطع الأراضي والتخارج من المشروعات ومنها بيع حصة الشركة في بنك بروة مقابل 2.4 مليار ريال وبيع أرض في لوسيل بـ 2.5 مليار ريال وبيع كامل حصتها في رأسمال شركة بروة الشارع التجاري لصالح شركة لبرقة العقارية المملوكة لشركة الديار مقابل 9.2 مليار ريال كما تم الإعلان عن بيع قطعتي أرض فضاء في منطقة مسيمير بـ 5.3 مليار ريال، هذا علاوة على تصفية أربع شركات تابعة وهي شركة عكاظ الإعلامية، وشركة بروة للتكنولوجيا، وشركة لوكير العقارية، وشركة مجموعة المعرفة. وهو ما جعل موجودات الشركة تتقلص بشكل كبير حيث كانت تقدر بمبلغ 74 مليار ريال بنهاية عام 2011 ثم تقلص الرقم إلى 50 مليار مع نهاية عام 2012 وإلى 44.9 مليار في نهاية 2013 ومن المتوقع أن يستمر انخفاض وتراجع قيمة الأصول إلى أقل من النصف أمام بيع المزيد من الموجودات العقارية لتغطية عمليات التمويل وسداد الديون.
ومما زاد الدهشة لدى السيد دينار أن ما تم هو مجرد نقل الأصول إلى شركة أخرى، وهنا أخذ السيد دينار يضع ريالاً في جيبه الأيمن ثم ينقله إلى جيبه الأيسر وهو يقهقه ويقول لقد خففت العبء عن الجيب الأيمن ونقلته إلى الأيسر لعل الإدارة تكون فذة وقوية في الجيب الأيسر.
وأمام هذا المشهد وتقلص أصول الشركة يصرخ السيد دينار: آه يا قلبي آه يا قلبي يتم البتر دون معرفة هل هذه الأجزاء ستدعم الجسم أم نسعى في البتر ويستمر الجسم دون مقاومة لأي مرض في المستقبل، حيث تم البتر والتخارج من العديد من الأصول والشركات لمجرد ضخ أموال فيها وتغطية المديونية حتى صارت الشركة قائمة على الدعم المستمر فقط.
وعليه قرر السيد دينار أن يترك مشاهدة هذا الفيلم في البورصة وينتقل إلى صالة سينما أخرى من صالات البورصة ويرى ما هو وضع شركة الوساطة الأولى في قطر "دلالة".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8730
| 27 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2832
| 30 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
2769
| 30 أكتوبر 2026