رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمود القاسمي

محمود القاسمي

مساحة إعلانية

مقالات

41476

محمود القاسمي

حقوق المسلم على أخيه المسلم (2-5)

23 يونيو 2015 , 03:29ص

ومن حق المسلم على المسلم أن يشمِّتَه إذا عطس :

وذلك إذا عطس المسلم ، وقال : الحمد لله ، فيرد عليه المسلم بقوله : يرحمك الله ، ويرد عليه المسلم العاطس بقوله : يهديكم الله ويصلح بالكم .

- أن يعوده إذا مرض :

عن البراء بن عازب قال : أمرنا رسول الله بسبع ، ونهانا عن سبع . فذكر ( عيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت العاطس ، ورد السلام ، ونصر المظلوم ، وإجابة الداعي ، وإبرار القسم ) .

وقال الرسول * أيضاً : ( عودوا المريض ، وأطعموا الجائع ، وفكوا العاني ) .

ويستحب عند عيادة المريض أن تدعوا له بالشفاء ، كما كان يفعل النبي * إذا عاد مريضاً مسحه بيده وقال : ( اللهم رب الناس ، أذهب الباس ، اشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءق لا يغادر سقماً ) .

- أن يشهد جنازته إذا مات :

لقول النبي المصطفى * في الحديث الشريف الذي رواه البخاري : ( واتباع الجنائز ) . كما يجب على المسلم أن يفعل ذلك لوجه الله تعالى ، وليس من أجل أن أقارب الميت سيغضبون إذا لم يتبع الجنازة ، فلا بد للمسلم قبل أن يقدم على أي عمل أن يجدد النية لله تعالى ، حتى يكون عمله خالصاً لوجهه سبحانه .

- أن يبر قسمه إذا أقسم عليه :

فالمسلم يبر قسم المسلم ، فيفعل ما حلف له ، حتى لا يحنث في يمينه ما دام أنه على شيئ غير محذور . جاء في الحديث عن حق المسلم : ( وإبرار المقسم ) .

- أن ينصح له إذا استنصحه :

وذلك يكون بأن تبين له الخير في الأمور أو الصواب ، لقول النبي : ( إذا استنصح أحدكم أخاه ، فلينصح له ) .

ولقوله * : ( الدين النصيحة ) وسئل : لمن ؟ فقال : ( لله ولكتابه ، ولرسوله ، وأئمة المسلمين وعامتهم ) .

وعن جرير بن عبد الله البجلي قال : قلت : يارسول الله اشْتَرِطْ عليَّ فقال : ( تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتصلي المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتنصح للمسلم ، وتبرأ من الكافر ) .

وعن جرير بن عبد الله قال : بايعت النبي على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : ( خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ) .

وكان الرجلان من أصحاب النبي إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ) ثم يُسلم أحدهما على الآخر .

وعن عمرو بن مهاجر قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : ياعمرو إذا رأيتني قد ملت عن الحق ، فضع يدك في تلابيبي ، ثم هزني ، ثم قل لي : ماذا تصنع ؟ .

والنصيحة يجب أن تكون في السر ، لأن النصيحة في الملأ فضيحة ، يقول الشافعي ( رحمه الله ) :

تَغَمَّدني بِنُصْحِكَ في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه

فإن خالفتني وعصيْت قولي فلا تجزع إذا لم تُعْطَ طاعة

اقرأ المزيد

علامات مرض القلب علامات مرض القلب

للقلب المريض علامات وأعراض، من هذه العلامات: -1- اتباع المتشابه من القرآن: لأنه لايقصد الوصول للحق بل يفتش... اقرأ المزيد

2501

| 02 يوليو 2016

خير الناس أنفعهم للناس خير الناس أنفعهم للناس

جميل أن تدخل السرور على قلوب الآخرين إذا احتاجوا لمساعدة وتكفيك دعوة صادقة من شخص محتاج يسعدك الله... اقرأ المزيد

18356

| 01 يوليو 2016

خطر المخدرات خطر المخدرات

لقد كرّم الله الإنسان بالعقل، وجعله مناطَ التكليف، وأحاطه بالخطاب والتنبيه في القرآن والحديث الشريف. بالعقل تميّز الإنسان... اقرأ المزيد

866

| 30 يونيو 2016

مساحة إعلانية