رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مازلت على يقين تام بأن وزير آسيا ورئيسها الشرعي محمد بن همام مازال يعامل بشكل لا أخلاقي ومازلنا نحن نتفرج على مسرحية هزلية شديدة تحاك ضد هذا الرجل ولعل البراءة التي حصل عليها أفسدت على الكثيرين ملذاتهم المستقبلية وهم هنا نوعان النوع الأول غير محب لمحمد بن همام ويود ذهابه والصنف الآخر هم أصدقاء لبن همام ولكن رحيل بن همام قد يصنع منهم قيادات أو ثقلا هنا أو هناك وعلى بن همام أن يؤمن بهذه النظرية التي أطلقها بناء على معلومات وعلاقات وتجارب أحملها ولعل القليل يعرفون ماذا أقصد وعلى ما أرمي من قول ذلك ، لن أدخل اليوم في تفاصيل هذين النوعين ولكن لعلي أتطرق لأمر أخطر فنحن كاتحادات خليجية أو عربية ماذا قدمنا للدفاع عن أحد أهم الشخصيات الرياضية التي قدمناها خلال تاريخنا الرياضي (قد تكون هذه الفقرة لا تعجب البعض) ولكن دعونا نكون صريحين ماذا قدمنا لم نقدم شيئا من أول يوم تم إيقاف محمد بن همام ولكن في ذلك الوقت كنا نقول لعل الأخوة في الاتحادات الخليجية لديهم عذر بأن القضية لم تتضح ولابد أن يدافع بن همام عن قضيته ولكن اليوم محمد بن همام قدم عملا رائعاً واستطاع أن ينتزع ويؤكد براءته وواجه العالم وأكبر منظماته وهو وقتها في ضعف ولكن الله ينصر المظلوم ومع هذا ماذا فعلنا نحن أمام كل ذلك وقفنا ننظر لاتهامات سخيفة وتصرفات غريبة فهناك من يريد أن يصنع التهم صناعة وهناك من يتفرج على ذلك ولم نشاهد اتحاداً عربياً أو خليجياً واحداً يقف بقوة ضد الاتحاد الآسيوي ألسنا نحن من يملك أصواتا أقوى في المكتب التنفيذي ونباهي بذلك ونملك أصواتا أقوى في الجمعية العمومية ألم نستطع أن ندعوا لعقد اجتماع طارئ لإيقاف مهازل الصيني وأعوانه وفي رأس القائمة شخصيات عربية سوف نسميها في مستقبل قريب ولعلي اليوم أتحدث عن أصدقاء محمد بن همام وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الإماراتي يوسف السركال أين موقفه كرئيس للاتحاد الإماراتي ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي أين تلك الشخصيات التي يقول إنها تدعمه وتقف معه وتثق فيه أين نحن اليوم من استخدام ذلك النفوذ لصناعة العزة لنا.
لنقل إن السركال رجل ضعيف لا حول له ولا قوه في آسيا ونصدق ذلك ولنصدق كل عذر نسمعه ولكن أين اتحاد غرب آسيا الذي جميعهم عرب باستثناء دولة واحدة ورئيسهم العربي الأمير علي بن الحسين وهو أيضاً نائب رئيس الاتحاد الدولي بل ويعلن كل يوم أنه يدافع عن قضايانا العربية ما موقفه وهو يشاهد كل تلك المهازل أنا هنا لا أتحدث لأن الأمر يخص محمد بن همام بل أتحدث عن العزة العربية والخليجية والقوة وكيف نبني لنا سمعة تؤكد أننا يد واحدة ، ففي الاتحاد الدولي عندما وجد الأوربيون أن هناك من قد يدخل ويخطف رئاسة الاتحاد الدولي عملوا يداً واحدة واليوم نحن نشاهد كل تلك السخافات التي تصدر من الاتحاد الآسيوي ولا نحرك لها ساكنا بل ويتبجح الاتحاد الآسيوي بخطابات للاتحادات المحلية يطلب منها المساعدة في التحقيق ضد مزاعم هم لا يملكون أي دليل عليها ولكن المهم وقف محمد بن همام وللأسف أن اتحاداتنا تقف صامتة متفرجة كأنه لا علاقة لها بالقضية أبداً.
مع احترامي للجميع ما يحدث يؤكد أننا أمام مذلة كبيرة فرئيس الاتحاد الآسيوي المؤقت يعمل ضد رئيس الاتحاد الآسيوي الشرعي بل ويحرض ضده ويطالب بالتعاون في هذا التحريض ونحن نتفرج ليل نهار بل ويطلب من لجنة الانضباط إصدار قرار الإيقاف دون معرفة أعضاء اللجنة وتصويتهم على القرار ونحن نتفرج ونضحك وفوق هذا يمدد الإيقاف.
وسبق وقلت كنا في السابق نخشى الحديث عن قضية محمد بن همام لأننا لا نعرف حقيقة الأمر ولكن اليوم بدأت الأمور تتضح أكثر فأكثر والكل بدأ يضحك على ضعفنا وعلى مسرحية نحن أبطالها ولكن هناك من يعرف كيف يعيش بوجهين ولعلي اليوم أتحدى أن أشاهد اتحادا خليجيا أو عربيا يعلن موقفا صريحاً ويطالب بتوضيح من الاتحاد الآسيوي فإما أن يثبت أو ينتهي عن تلك الأفعال لا يمكن أن أتهم شخصا اتهامات باطلة ومن ثم أقول إنني أريد إيقافه للتحقق من ذلك بل ويرسل للاتحادات الأعضاء ليقول ليس لدي أدلة ساعدوني إن كان لديكم أدلة والله إنها أغرب قضية عرفها تاريخ كرة القدم والله إنه أغرب صمت رأيناه في تاريخنا الرياضي.
ولعلي اليوم أكرر طلبي من الإعلام القطري خاصة والاتحاد القطري لكرة القدم أن يعمل في هذا الاتجاه لأنها مسألة كرامة لمواطن عربي قطري قدم كل شيء للعرب و لقطر وكان خير سفير لها ومن خلالها ننطلق عبر الإعلام الخليجي والاتحادات الخليجية ومن ثم العربية وصدقوني هناك محبون كثر للعزة العربية والخليجية ولشخص محمد بن همام لأنه كان ولازال رجل القيم والأخلاق والتواضع يستحق منا أن نقول كلمة الحق لو كلفنا ذلك أن نقاطع كل البطولات الآسيوية ونتركها لشرق آسيا مادامت هناك مؤامرات فاضحة في وضح النهار ولكن هيهات أن تجد رجلاً خليجياً وعربياً يقود هذه الخطوة التاريخية لنوقف هؤلاء عند حدهم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4335
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3144
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1203
| 28 سبتمبر 2026