رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سعدية عبدالحليم

سعدية عبدالحليم

مساحة إعلانية

مقالات

1249

سعدية عبدالحليم

فرج.. جدلية العشق والعتق (1-2)

24 سبتمبر 2018 , 02:34ص

في رواية فرج (قصة الحب والعبودية) لكاتبها الفنان التشكيلي محمد علي عبد الله يضعنا الكاتب بين جدلية العشق والعتق .
بغلاف معبر عن أجواء السرد نفسيًا، صورة الغلاف من تصميم الكاتب ذاته كونه بالدرجة الأولى فنانًا تشكيليًا، مكونًا الغلاف من وجهين يعلو أحدهما الآخر ويتصلان بسلسلة قيد غليظ وهناك سمات ملامح مشتركة بين الوجهين توحد المكانة والمصير، فالبطل زنجي والمحبوبة نتاج تزاوج لأم زنجية وأب عربي تحمل صفات الاثنين معًا يحتل الوجهان الجانب الأيمن للوحة الغلاف على خلفية مشهد من بيئة خليجية لبيوت وفضاء.
عنوان الرواية واضح، فكلمة فرج اسم يعني انكشاف الغم وزوال الشدة، وهذا الاسم الذي كني به بطل الرواية الأوحد لتكون له قصة مع الحب والعبودية التي تتناقض مع كنيته .
نتساءل وهل هناك جدلية تقاطع الخطوط بين العشق والعتق؟ لنغوص بين تشابكات الرواية ومن العشق أحيانًا سجون، والعتق حالة فك تعني أنك حر، لا سيادة عليك سوى عبودية الرب الأعلى، ولكن كيف يسلم العاشق حريته ويفرط في عتقه تضحية من أجل المحبوب؟
فرج رواية منفتحة الدروب كاشفة بلا تأويلات ولا إسقاط ترميز من بداية الولوج إلى عتبتها الأولى تتابع الأحداث في خط واحد تعترضه العثرات التي تصنع التشويق والمتابعة.
نحن نسير مع شخصية فرج من لحظة الحدث الأول يفاجئك الكاتب بانطلاقة الحدث مسموعًا مرئيًا محفزًا للفضول والتتبع وتلك سطوره الأولى:
انطلق الصراخ فجأة في حقل أوبيبو وتقافز الأولاد من فوق الأشجار كأنهم قرود فاجأهم فهد مفترس.
فتتوالى الأحداث لتبدل المصائر وبسرعة مذهلة، يصبح الرئيس عبدًا، فيسمى فرج تسمية تتناقض مع واقعه الجديد، نتابع سيرته التي ترسم خطًا بيانيًا واحدًا ذبذبات تعلو أحيانًا حد الخطر، وتعود تدريجيًا للهدوء السردي بتفاصيل الوقائع.
اتخذ محمد علي من منطقة الخليج العربي مكانًا لأحداث روايته رغم اتخاذه اسم بلدة ظويلم لتلك البلدة التي تتمحور فيها الرواية، لكن الصفات الجغرافية خليجية التشكيل والبيئة، وجاء اسم ظويلم كبلدة تدور فيها الأحداث تعبيرًا مباشرًا عن حالة الظلم التي تعيشها طبقة من أهل البلدة والوافدين عليها من المستعبدين عنوة .
أما الزمان فقد جسده الكاتب في عبارة خطها كماندا الذي أصبح فرج بعد بيعه عبدًا، حفرها على صخرة كان يتوسدها أثناء بقاء المختطفين في زنزانة لمدة شهر انتظارا لقدوم التجار المشترين حفرها كماندا وكأنه يوثق تاريخًا أراده الكاتب زمانًا روائيًا، في الصفحة 12 من السطر العاشر حتى السطر13" مر من هنا (كماندا ابن الرئيس سامبا) ولم ينل الاحترام والتقديس الذي يتوجب تقديمهما له، واجبي في كل الحالات أن أكون متسامحًا وعطوفًا وعازمًا على تقديم كل ما يحتاجه الناس من كاماندا. نقشها بيده في 29 فبراير 1756".

اقرأ المزيد

alsharq خبرة قطر في مونديال 2026

تنتظر جماهير الساحرة المستديرة مباريات منتخباتها في كأس العالم 2026، وفي ذاكرتها فعاليات أفضل نسخة مونديالية في التاريخ،... اقرأ المزيد

183

| 09 يونيو 2026

alsharq دعم مساعي تحقيق السلام الشامل

تعكس المواجهة العسكرية التي جرت بين إسرائيل وإيران خلال الساعات الماضية، مدى هشاشة الوضع في المنطقة، حيث تستمر... اقرأ المزيد

96

| 09 يونيو 2026

alsharq انقض غزلك!

ليس بالضرورة أن تكون الخطوب الجسام، أو عاديات الأيام، هي ما يستنزف روح المرء أو ما يقضم من... اقرأ المزيد

162

| 09 يونيو 2026

مساحة إعلانية