رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. وصفي عاشور أبو زيد

مساحة إعلانية

مقالات

480

د. وصفي عاشور أبو زيد

عدنان زرزور في قطر.. ستة عشر عامًا من النضج والعطاء

26 أغسطس 2026 , 11:23م

ليس رحيل العلماء حدثًا على هامش حياة الأمم؛ لأن العالم الحق لا يرحل وحده، وإنما ينطوي برحيله فصل من تاريخ العلم والتعليم، وتغيب معه ذاكرة من التجارب والمواقف والأسئلة والصلات العلمية التي لا يمكن للكتب وحدها أن تحفظها، وكلما طال عمر العالم في التعليم والبحث والتأليف، واتسعت دوائر أثره، كان موته تذكيرًا أشد قسوة بأن العلم لا يعيش في الكتب وحدها، وإنما يعيش كذلك في الرجال الذين يحملونه ويعلمونه ويجددون أسئلته.

ومن هؤلاء الأستاذ الدكتور عدنان محمد زرزور، الذي رحل عن عالمنا فجر الخميس 20 أغسطس/آب 2026م، الموافق 7 ربيع الأول 1448هـ، في المنامة بالبحرين، بعد حياة امتدت منذ مولده سنة 1939م إلى نحو سبعة وثمانين عامًا، قضى شطرًا كبيرًا منها في صحبة القرآن وعلومه، والتفسير ومناهجه، والسنة وبيانها، والعقيدة والفكر، والعربية والبلاغة، وتحقيق التراث والتعليم الجامعي. ولم يكن رحيله خسارة لأسرته وتلامذته ومحبيه فحسب، وإنما خسارة للمكتبة العربية والإسلامية وللدراسات القرآنية خاصة.

ولقطر في سيرة هذا العالم صفحة تستحق أن تُقرأ مستقلة؛ فقد أقام في رحابها نحو ستة عشر عامًا من أخصب سنوات حياته الأكاديمية، وكانت جامعة قطر حاضنة لمرحلة مهمة من مراحل نضجه الفكري والقرآني، ومن الوفاء لذاكرة الجامعة والثقافة العلمية في قطر أن نستعيد اليوم، بعد رحيله، شيئًا مما صنعه في تلك السنوات، وشيئًا مما صنعته تلك السنوات فيه.

من دمشق إلى قطر.. حين استقرت الأدوات واتسعت الأسئلة

جاء عدنان زرزور إلى قطر وقد قطع شوطًا طويلًا في التكوين والبحث والتدريس؛ حيث كانت دمشق قد منحته جذوره الشرعية والعلمية، وكانت مصر وكلية دار العلوم قد عمّقت لديه الصلة بين علوم الشريعة وعلوم العربية، ثم أضافت تجاربه الجامعية اللاحقة خبرة بالمؤسسة والمقرر والعمل الأكاديمي، أما قطر فقد مثلت طورًا مختلفًا؛ إذ بدأت ثمار المراحل السابقة تتجمع في مشروع أكثر نضجًا واستقلالًا.

التحق بجامعة قطر في مطلع العام الجامعي 1986/1987م أستاذًا بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية، وظل فيه إلى نحو سنة 1994م، ثم انتقل إلى قسم التفسير والحديث، الذي صار بعد ذلك قسم أصول الدين، أستاذًا ورئيسًا للقسم حتى سنة 2000م، ثم عاد أستاذا زائرًا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عامين آخرين، من 2014 إلى 2016م، ونحن إذ نتحدث عن هذه السنوات لا نتحدث عن وظيفة جامعية في سيرة أستاذ متنقل بين الجامعات، بل عن واحدة من أطول فترات استقراره الأكاديمي وأغزرها إنتاجًا.

ولعل دلالة انتقاله داخل الجامعة نفسها من الدعوة والثقافة الإسلامية إلى التفسير والحديث أعمق مما يبدو لأول وهلة؛ فقد جمع المساران الوجهين الكبيرين لمشروعه: النص المؤسس من جهة، والأسئلة الفكرية والثقافية التي يخاطبها هذا النص من جهة أخرى، كان القرآن والسنة مركز المرجعية، ولكن التاريخ والثقافة والحضارة والإنسان والمعرفة هي الميادين التي تختبر فيها فاعلية هذه المرجعية.

ولهذا لم يعد السؤال عند زرزور في هذه المرحلة سؤالا متخصصا يريد معالجة مسألة جزئية فحسب، بل أخذت تظهر أسئلة أوسع: كيف تستعيد الأمة مرجعيتها؟ وما موقع الوحي من التاريخ؟ وكيف يتعامل المسلم مع العلوم الحديثة ومناهجها؟ وهل المعرفة الإنسانية محايدة حقًا؟ وكيف يحافظ الخطاب الإسلامي على أصالته وهو يتوجه إلى عالم متغير؟

جامعة قطر وحاضنة الإنتاج الفكري: يكفي أن نتأمل بعض ما نشره زرزور في الدوريات العلمية القطرية لندرك كثافة هذه المرحلة وتنوعها، ففي حولية كلية الشريعة بجامعة قطر نشر دراسات من قبيل: عالمان اثنان لا ثلاثة، والتاريخ بين ثقافتين، والتوجيه الإسلامي للعلوم: مفهومه وأهدافه، كما نشر في مجلة مركز بحوث السنة والسيرة دراسته سمات البلاغة النبوية بين الجاحظ والرافعي والعقاد، ودراسته التأويل عند ابن تيمية في سياقه التاريخي، فضلًا عن بحوث في منهجية التعامل مع علوم الشريعة، وفي خصائص الخطاب القرآني وعالميته.

وليست أهمية هذه القائمة في عدد عناوينها، بل في نوع الأسئلة التي تكشف عنها، فنحن أمام باحث يتحرك بين القرآن والسنة والتأويل والبلاغة والتاريخ والثقافة ومناهج العلوم، لكنَّ وراء هذا التنوع سؤالًا جامعًا: كيف يبني العقل المسلم علاقتَه بالنص والمعرفة والتاريخ والعالم من داخل مرجعيته؟

ومن هنا يمكن القولُ: إن البيئة الأكاديمية في قطر لم تكن مجرد مكان نُشرت فيه هذه البحوث؛ بل كانت فضاءً احتضن تبلور عدد من الأسئلة المركزية في مشروع زرزور، ووفرت له سنوات طويلة من التدريس والبحث والحوار الأكاديمي والعمل المؤسسي.

"التاريخ بين ثقافتين".. الوحي حاكمًا على التاريخ:

ومن أكثر أعمال المرحلة القطرية كشفًا عن نضجه الفكري بحثه "التاريخ بين ثقافتين"؛ فأهمية هذا البحث أنه لا يقف عند حادثة تاريخية أو حقبة بعينها، وإنما يرتفع بالسؤال إلى مستوى العلاقة بين الثقافة والتاريخ والمرجعية.

وقد خلص زرزور إلى تمييز جوهري بين النموذج الثقافي الإسلامي والنموذج الوضعي الأوروبي؛ فرفض أن يصبح الواقع التاريخي هو الذي ينتج الوحي أو يعيد تشكيل مرجعيته، وكتب في مناقشة هذا الاتجاه: "إن هذا القول - فيما نقدر - مأخوذ أو منتزع في الحقيقة من الثقافات الوضعية"!، موضحًا أن الثقافة الأوروبية صنعتها تجربتها التاريخية، بينما تقوم الثقافة الإسلامية على مرجعية وحي تتجاوز التاريخ وتحاكمه، وهذه الفكرة أكبر من أن تكون ملاحظة ثانوية في فلسفة التاريخ؛ لأنها تكشف مبدأً عميقًا في مشروعه: الوحي مقياس للتاريخ، وليس نتاجًا للتاريخ.

وبهذا كان زرزور يحاول تجنب طرفين متقابلين: تقديس التاريخ الإسلامي حتى يصبح كل ما وقع فيه معيارًا، والخضوع للتاريخ الأوروبي حتى تصبح تجربته الخاصة نموذجًا كونيًّا تُقاس عليه سائر الثقافات، فالمرجعية عنده أعلى من التجربتين معًا، والتاريخ ميدان للفعل الإنساني يصيب فيه الإنسان ويخطئ، بينما يبقى الوحي مصدر التقويم.

والأهم أن هذه الفكرة لم تبق حبيسة البحث الذي نشره في قطر؛ فقد عادت بعد ذلك إلى أعماله القرآنية، ومنها علوم القرآن: نظرات جديدة وإضاءات، حين ناقش علاقة الوحي بالتاريخ وأحال إلى بحثه التاريخ بين ثقافتين، وهنا نرى كيف كانت الأفكار التي نضجت في مرحلته القطرية تدخل بعد ذلك في صميم بنائه القرآني.

سؤال المعرفة ومقاومة الاستلاب

وفي السياق نفسه جاء بحثه "التوجيه الإسلامي للعلوم: مفهومه وأهدافه" ليطرح وجهًا آخر للسؤال ذاته: كيف نتعامل مع المعرفة الحديثة؟ وهل العلوم الإنسانية والاجتماعية أوعية محايدة يمكن نقلها من حضارة إلى أخرى من غير مساءلة للأسس الفلسفية والقيمية التي قامت عليها؟

لم يكن زرزور يدعو إلى الانغلاق عن المعرفة الإنسانية، كما لم يكن يقبل استيرادها من غير نقد؛ وإنما كان منشغلًا بإمكان الإفادة منها مع المحافظة على استقلال المرجعية الإسلامية، ومن هنا يمكن فهم مقاومة الاستلاب المعرفي بوصفها ملمحًا متكررًا في إنتاجه الفكري.

واللافت أن هذه القضية، التي كانت في قلب النقاشات الفكرية الإسلامية في العقود الأخيرة من القرن العشرين، وجدت في جامعة قطر مجالًا لحضورها في بحثه وتدريسه، ومن هذه الناحية يصبح تاريخ زرزور في قطر جزءًا من تاريخ الأسئلة الفكرية التي كانت تتحرك داخل الجامعة العربية والإسلامية في تلك المرحلة، وليس مجرد فصل شخصي في سيرته.

القرآن والسنة.. عودة إلى المركز من أفق أوسع

لم تُفضِ الأسئلة الثقافية إلى إبعاد زرزور عن تخصصه القرآني؛ بل حدث العكس: كلما اتسعت الدائرة عاد إلى النص المؤسس بأدوات أوسع.

ففي المرحلة القطرية حضرت السنة من خلال دراسته "سمات البلاغة النبوية بين الجاحظ والرافعي والعقاد"، وفيها تتجلى واحدة من خصائص تكوينه المهمة: الجمع بين علوم الشريعة وعلوم العربية؛ فالحديث النبوي عنده ليس مصدرًا تشريعيًّا فحسب، وإنما هو أيضًا بيان عربي رفيع يمكن أن تتضافر في دراسته أدوات المحدّث واللغوي والبلاغي والناقد.

كما نشر دراسته عن "التأويل عند ابن تيمية في سياقه التاريخي"، وهي تكشف جانبًا آخر من طريقته؛ إذ لم يكن يكتفي بالسؤال: ماذا قال ابن تيمية؟ وإنما يضع القول في سياقه التاريخي والفكري، ويتساءل عن الظروف والمقدمات التي أسهمت في تشكيله. وهذا الحس التاريخي سيظل حاضرًا في دراساته للمذاهب والأفكار.

ثم جاء اهتمامه بالخطاب القرآني وعالميته ليجمع عددًا من هذه الخيوط، فحين يقارن بين الخطاب الموجه إلى أقوام مخصوصين والخطاب العالمي في القرآن الكريم، يصبح الموضوع قرآنيًّا في مادته، ولكنه حضاري في أفقه؛ لأنه يبحث في عالمية الرسالة وقدرتها على تجاوز حدود العرق والمكان واللحظة التاريخية.

وهكذا لم تعد علومه في مرحلة قطر جزرًا منفصلة: القرآن يمد الفكر، والفكر يعيد طرح الأسئلة على الدراسات القرآنية، والتاريخ يساعد في فهم التأويل، والعربية تدخل إلى السنة من باب البيان، والثقافة تفتح سؤال المرجعية، وهذا - في تقديري - هو المعنى الحقيقي لنضج المشروع.

من الباحث إلى الحَكَم العلمي:

وشهدت هذه المرحلة أيضًا انتقال زرزور إلى منزلة أوسع في الجماعة العلمية؛ فلم يعد ينتج البحث فحسب، بل أصبح يشارك بكثافة في تقويم إنتاج الآخرين، وتشير سيرته العلمية إلى تحكيمه أكثر من ثلاثمائة بحث وكتاب للنشر والترقية في جامعات ومؤسسات عربية متعددة، كان نحو مائة منها في التفسير وعلوم القرآن، وتوزعت البقية بين الحديث والعقيدة والفرق والأديان والدعوة والثقافة الإسلامية.

وقيمة هذا النشاط ليست في الرقم وحده؛ فالتحكيم المكثف يضع العالم في مواجهة مستمرة مع مناهج الباحثين وأساليبهم وأدلتهم، وينقله تدريجيًّا من موقع صاحب المشروع الخاص إلى موقع المشارك في ضبط معايير الحقل العلمي نفسه.

وفي السياق ذاته شارك في تحكيم جائزة الملك فيصل العالمية في موضوع «التفسير الموضوعي للقرآن الكريم» سنة 1415هـ، بما يعكس المكانة التي بلغها في الدراسات القرآنية خارج الإطار الجامعي المباشر.

ثم جاء عام 1996م، وهو في قلب مرحلته القطرية، ليحمل اعترافًا دوليًّا بارزًا بإنجازه؛ إذ حصل بالاشتراك على جائزة السلطان حسن بلقية التي يشرف عليها معهد أكسفورد للدراسات الإسلامية، وجاء في خطاب مدير المركز أن منحه الجائزة كان "تقديرًا لإنجازاتكم البارزة، وتميز إنتاجكم في الدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه".

ولهذا يبدو توقيت الجائزة ذا دلالة؛ فهي لم تأت في بداية الطريق، وإنما بعد أن اجتمعت لديه خبرة التحقيق والتأليف والتدريس والعمل الجامعي والبحث القرآني والفكري، وفي أثناء واحدة من أطول مراحل استقراره العلمي: مرحلة قطر.

ماذا أضافت قطر إلى عدنان زرزور؟

ربما كان أدق جواب أن نقول: لم تُضف قطر إلى زرزور تخصصًا جديدًا بقدر ما أتاحت له أن يجمع تخصصاتِه وأسئلتَه في رؤية أكثر تركيبًا.

في هذه السنوات أصبح التاريخُ عنده سؤالًا في المرجعية، والثقافة سؤالًا في استقلال الأمة المعرفي، والعلوم الحديثة سؤالًا في المنهج، والسنة مجالًا للبيان والمقارنة، والقرآن منطلقًا لبناء رؤية تتجاوز حدود الدرس الفني إلى الإنسان والمجتمع والحضارة.

ومن هنا يصح وصفُ هذه السنوات بأنها مرحلة النضج الفكري؛ فالنضج ليس كثرة ما يعرفه الباحث، وإنما قدرته على رؤية الصلات بين ما يعرف، وتحويل المعارف المتفرقة إلى رؤية، وهذا ما تكشف عنه أعمال زرزور القطرية بوضوح.

وإذا كانت دمشق قد صنعت الجذر الأول، ومصر قد وسعت أدواته الشرعية والعربية، فإن قطر كانت من أهم البيئات التي أثمر فيها ذلك الجذر، والتقت فيها تلك الأدوات، وظهر فيها العالم وقد استقر على كثير من أسئلته الكبرى.

دَينٌ علمي لقطر وذاكرتها الجامعية

بعد رحيل عدنان زرزور لا ينبغي أن تبقى هذه المرحلة مجرد تواريخ في سيرته الذاتية، فستة عشر عامًا تقريبًا قضاها أستاذًا ورئيس قسم وباحثًا في جامعة قطر، ونشر خلالها عددًا من دراساته المهمة في دورياتها العلمية، تعني أن جزءًا معتبرًا من ذاكرته العلمية هو أيضًا جزء من ذاكرة جامعة قطر والحياة الأكاديمية في قطر.

ومن هنا فإن أهل قطر، وجامعتها وباحثيها وطلاب الدراسات العليا فيها، أولى الناس بإعادة فتح هذا الملف: جمع ما نشره زرزور في الدوريات القطرية، ودراسة تطور أفكاره خلال سنوات إقامته، وتتبع أثر التدريس والعمل المؤسسي في مشروعه، ودراسة بحوثه في التاريخ والثقافة والقرآن والسنة والتأويل، ومقارنة ما كتبه في قطر بما أعاد صياغته أو توسيعه في مؤلفاته اللاحقة.

وقد يكون من المشروعات العلمية الجديرة بجامعة قطر إعداد دراسة أو ندوة بعنوان "عدنان زرزور ومرحلة قطر: التكوين الفكري ونضج المشروع القرآني"، تجمع تلامذته وزملاءه والباحثين في تراثه، وتستعيد الشهادات والوثائق والمقالات والبحوث التي تنتمي إلى تلك السنوات قبل أن تضيع تفاصيلها بمرور الزمن.

والأهم من الاحتفاء بالرجل أن نقرأه؛ وأن تتحول ذكراه إلى بحث، وآثاره إلى أسئلة، وكتبه إلى مادة للدرس والنقد والاستكمال؛ فالعالم لا يكون وفيًّا لمن سبقه بمجرد الثناء عليه، وإنما حين يأخذ العلم الذي تركه مأخذ الجد.

* رحم الله الأستاذ الدكتور عدنان محمد زرزور رحمة واسعة، وجزاه عن القرآن وعلومه، وعن السنة وبيانها، وعن طلابه وقرائه، وعن السنوات التي قضاها معلمًا وباحثًا في قطر، خير ما يجزي به عالمًا عن علمه وتعليمه، اللهم اجعل ما بثه في جامعة قطر من علم، وما نشره في دورياتها من بحث، وما تركه في طلابه وزملائه من أثر، علمًا نافعًا جاريًا في ميزان حسناته إلى يوم الدين.

ولعل من أجمل الوفاء له أن يُقبل باحثو قطر وطلابها على هذا التراث؛ لا ليقيموا حول صاحبه سياجًا من المديح، بل ليدرسوا مشروعَه القرآني والفكري دراسة علمية ناقدة، ويكشفوا ما فيه من إضافات وأسئلة وآفاق، ويستكملوا ما بقي مفتوحًا فيه، فقد رحل عدنان زرزور عن قطر منذ سنوات، ثم رحل اليوم عن الدنيا، ولكن شيئًا من عقله العلمي ما يزال مقيمًا في الكتب والبحوث التي كتبها على أرضها؛ وتلك إقامة لا ينهيها الرحيل، ولا يمحوها اختلافُ الليل والنهار.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية