رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سيدة نساء العالمين : خير نساء العالمين أربع " مريم – آسيا – خديجه – فاطمه "
هي الرابعة رقماً لبنات الرسول ﷺ" ولدت قبل خمسة سنوات للبعثة وكان يوم مولدها يوم رحبت قريش أن يكون آباها حكما ببينهم على الحجر الاسود فأستبشر بها خيراً وأحتفل بمولدها أحتفالاً لم تألفه قريش من قبل فكانت طفولتها سعيدة بين أبويها وأخوتها ولكن سرعان ما توزجن أخواتها .
فقد شهدت مواقف كثيره لمشركي قريش وعرفت رغم صغر سنها بنوتها لرسول الله ﷺالذي أختاره ربه قائداً ومعلماً ومبشراً ونذيراً فكانت كثيراً ما تكون برفقة لبيها فكانت تقف بالقرب من أبيها يوم أنزل عليه وآنذر عشيرتك والأقربين فجعل النبي ينادي يا معشر قريش أشتروا أنفسكم لا أغنى عنكم من الله شيئاً يا بني عبد مناف لا أغنكم من الله شيئاً يا عباس ابن عبدالمطلب لا أغنى عنك من الله شيئاً يا صفيه بنت عبدالمطلب لا أغنى عنك من الله شيئاً يا فاطمة بنت محمد لا أغنى عنك من الله شيئاً فأزدادت بذلك زهواً وفرحاً بأن اباها أصطفها ما بين قومها وأخواتها ليؤكد للبشر والناس جميعاً أنه لا يغنى من الله شيئاً لأعز وأقرب الناس حتى لو كانت فاطمه وفي حديث عن رسول الله ﷺ"إنما فاطمه بضعة مني يؤذني ما آذها ويريني مأرابها وإن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك " .
كانت أصغر بنات الرسول وأحبهن إليه ، شهدت الحصار الذي ضربه مشركي قريش على آل هاشم وقد صحبت أباها إلى الشعب داخل الحصار شهدت موت أمها خديجه ثم هجرتها مع أختيها أقامت بالمدينه وشهدت قيام اباها ببناء المسجد بالمدينه ؛ وبعد دخول السيدة عائشه بيت النبي كزوجه أحست بأنه جاء الوقت الذي تنتقل فيه من بيت أبيها وقد كان وبعد أربعة أشهر – تقدم علي إبن أبي طالب طالباً يد السيدة فاطمه بنت رسول اللهﷺ فتم ذلك الزواج الميمون وكان مهرها درعاً قد أصابه في غزوة بدر فأمره النبي أن يبيعه ويجهز به العروس فأشتراه عثمان إبن عفان بأربعمائه وسبعون درهم وضعة علي إبن أبي طالب أمام النبي فآخذه الرسول جزءمنه ودفعة لبلال ليشتري بها عطراً وطيباً أما الباقي فدفعة لأم سلمى لتشتري جهاز العروس ؛ ودعا الرسول أصحابه وكان العقد في شهر رجب وكان أول فرح لبني عبدالمطلب وبعد صلاة العشاء ذهب النبي لدار علي وفاطمه فطلب ماء قرأ عليه بعض آيات القران ثم أمر العروسين أن يشربا منه ثم يتوضا بما تبقى ونثر على رأسهم ثم ذهب وهويقول اللهم بارك فيهما وبارك عليهم وبارك لهما في نسلهما ثم شاءت الآرادة الآلهية يكون بكرهما الحسن في السنة الثالثه للهجرة نتذكر أن أم الفضل زوجة عمه العباس كانت قبل زواج السيدة فاطمه قد حلمت بمولد هذا الطفل المبارك وبعد أسبوع ذهب الرسول لمنزل فاطمه وسألهم أين أبني ماذا تسمونه فقال علي حرب فقال له الرسول لا فهو حسن ثم ذبح عنه بشاه وبعد مضي عام على مولدها أنجبت أخوه الحسين ولدته خمسه شعبان السنه الرابعة هجرياً عقيقته بشاه كأخيه وحنكه بريقه وآذن في آذنه ونفث في فمه ودعا له وسماه حسيناً .
وبعد فتره قصيرة نزلت الايه : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {الأحزاب/33} :فجاء النبي وجمع فاطمه وعلي والحسن والحسين داخل الكساء ودعا لهم اللهم اذهب الرجس وطهرهم تطهيرا .
وفي العام الخامس للحسن أنجبت السيدة فاطمه زينب تخليداً لأسم خالتها زينب ثم بعد عامين أنجبت آخرى أسمتها أم كلثوم تخليداً أيضاً لخالتها أم كلثوم .
ثم كان النبي ﷺسعيداً بأحفاده كما كانت السيدة فاطمه وعلي سعيدان بهذه الذريه .
وتتوالى الأيام وهي بين أبنائها وزوجها تزداد سعادة وايماناً .
تاتي السنه الحادية عشر وفي شهر صفر دخلت أبيها وهو يلفظ أنفاسه الأخيره ويقول وأكرباه فبكت وقالت والحزن يملأ قلبها لكربك يا أبتاه فرد عليها لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمه .
وتمضي الأيام حزينه وهي تنتظر شفا أبيها لأنه كان قد أسرلها بعدما دخلت عليه وهو في مرضه فأسر إليها بأن آجله دنا فبكت فأسرلها مرة آخرى فضحكت فكان قد قال لها هي أول من يلحق به وبعد ستة أشهر من وفات أبيها وفي صبيحة يوم الأثنين الثاني من رمضان سنه أحد عشرة للهجرة فارقت الزهراء الحياة تاركاً زوجها وأبنائها الذين أحسوا بوحشة .
رحمة الله الزهراء وأسكنها فسيح جنانه .
زينب بنت ابي معاوية ( رضي الله عنها ) ( زوجة أكثر من روى الحديث )
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هي آحد الصحبيات اللواتي بلغن شأواً عظيماً بين نساء الصحابه في مجال الفضايل... اقرأ المزيد
11024
| 10 يوليو 2015
آروى بنت كريز ( رضي الله عنها )
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هي آروى بنت كريز بن ربيعه العبشميه أم عثمان بن عفان رضي الله... اقرأ المزيد
23622
| 09 يوليو 2015
أميمه بنت صبيح (أم سيد الحفاظ)
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هي أميمه بنت صبيح بن الحارث وأشتهرت بكنيتها أم أبي هريره .أنها صحابيه... اقرأ المزيد
11005
| 08 يوليو 2015
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3504
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2973
| 30 أكتوبر 2026