رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حفلت الجولة الخامسة من دوري نجوم قطر بالعديد من الظواهر الإيجابية والسلبية وأعطت دروساً وعبراً بأن كرة القدم لا تعترف بالتكهنات والتوقعات والتخمينات وإنما تعترف بالعطاء والجهد والتركيز والإصرار والعزيمة داخل المستطيل الأخضر وأنه لاتوجد فوارق بين الكبار والصغار في دوري نجوم قطر، ومن الظواهر السلبية التي شهدتها الجولة هو طرد كل من (ناثان ) لاعب الريان و(بابا جبريل ) حارس الخور لذا لابد من إدارة الناديين من محاسبتهما ومعاقبتهما وخصم مبلغ من راتبهما ليكونا عبرة لغيرهما ولانترك لهما الحبل على الغارب خاصة أنهما مؤثران على الفريق.
الشواهين يروضون المهيب!!
قبل مباراة الريان والسيلية كانت كل التوقعات تصب في صالح الريان نظراً لوجود نخبة متميّزة من اللاعبين المحترفين والمواطنين ولمركزه في ترتيب الدوري ولكن بعد المباراة أصيبت جماهير الريان بصدمة قوية بسبب الخسارة الثقيلة التي مني بها فريق الريان حيث حقق فريق السيلية مفاجأة مدوّية من العيار الثقيل وفاز بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ولقن الريان درساً لن ينساه في تاريخه وأسباب الخسارة ربما تعود لتقليل لاعبي الريان من مستوى لاعبي السيلية والاستهانة بهم ولكنهم كانوا في مباراة الأمس شواهين جارحة وتمكنوا من ترويض ( المهيب ) أسود الريان بسبب إصرارهم وعزيمتهم وأدائهم الرجولي في الملعب ولم يهابوا من الأسماء الرنانة في صفوف الريان وسمعة الفريق بل قدموا أداء جيداً وطبقوا خطة المدرب القدير التونسي (ماهر الكنزاري ) بحذافيرها والذي تمكن خلال فترة بسيطة من وضع اللمسات الفنية على أداء اللاعبين وتمكن من إخراجهم من الحالة النفسية السيئة وزرع فيهم الثقة وبث فيهم الحماس ورفع الروح المعنوية وعلمهم لغة الانتصار وبذلك تمكنوا من قهر أسود الريان وقالوا لهم هذا الميدان ياحميدان وحصلوا على أول ثلاث نقاط من فم الأسد!!
العربي في خبر كان!!
تمكن فريق الصواعق ( الخريطيات ) من أن يوقف تقدم العربي في الدقيقة (70 ) عن طريق اللاعب يحيى كيبي ويتعادل معه بهدف، وبعد هذه المباراة أصبح فريق العربي أو ما يحلو لعشاقه أن يطلقوا عليه لقب فريق الأحلام في خبر ( كان ) فبعد أن كان كبيراً وصاحب إنجازات وبطولات أصبح ( الآن ) حملا وديعاً تتقاذفه الأمواج يمنة ويسرة بسبب سوء نتائجه وهو يقبع مع فرق مؤخرة الدوري بسبب التعاقدات الخاطئة وغير الموفقة مع اللاعبين المحترفين وضعف مستوى اللاعبين المواطنين والمحليين الذين أصبحوا يلعبون بدون روح قتالية وكتأدية واجب فقط وأصبحت جماهير العربي (تندب) حظها العاثر ولسان حالها يقول ( حالي حال ) أما مدرب الفريق المعلم شحاتة فمازال في تصريحاته حزيناً على ما (آل ) إليه مستوى الفريق والسؤال إلى متى سيظل المعلم يندب حظه العاثر وحزيناً؟
الفريق يحتاج لوقفة جادة خلفه من قبل (رجالات) العربي وجماهيره وإعادة اللحمة ولم الشمل وإخراجه من المأزق الذي يعيش فيه ليعود كما كان كبيراً لمنصات التتويج.
الخور خسر على ملعبه وفقد حارسه!!
في هذا الموسم لأول مرة يخسر فريق الخور من لخويا بهدفين مقابل هدف على ملعبه وبين جماهيره رغم أدائه الجيد ولكن مشكلته تكمن في (عقم) التهديف لدى مهاجميه، كما أن إلغاء الحكم هدفا ( صحيحاً ) سجله حسن عبدالفتاح بداعي التسلل كان السبب الرئيسي وراء تأثر اللاعبين وشعورهم بالغبن والظلم، كما أن طرد حارس مرماهم ( بابا جبريل ) في الدقيقة (90) أحرج مدربهم بسبب اكتمال تبديلات الفريق وحل بدلاً منه الكابتن ( مصطفى جلال ) الذي أنقذ الموقف رغم أن الحارس الاحتياطي ( غيث المهندي ) موجود على دكة الاحتياط ولكن هذه غلطة الشاطر وتحسب على مدرب الفريق ومساعده!!.
السد يغرّد بالصدارة خارج السرب
تمكن فريق السد بمدربه المغربي (حسين عموتة ) أن يغرّد خارج السرب منفرداً بصدارة دوري نجوم قطر بالعلامة الكاملة ولم يخسر أي مباراة، وبرغم تأخره بهدف إلا أنه عاد للمباراة ودك حصون الجيش بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويبدوا أن عيال الذيب هذا الموسم بحرهم غزير وعينهم على بطولة الدوري ونجمهم القطري المتألق (خلفان إبراهيم ) كان ساطعاً في ملعب البطولات وسجل هدفين وأصبح هداف الدوري وتفوّق على كبار المحترفين وساعده التفاهم والانسجام مع كابتن الفريق النجم (راؤول غونزاليس ) الذي كان إضافة وإثراء لدوري نجوم قطر، كما نشيد باللفتة الطيبة والبادرة الكريمة من نادي السد وذلك بافتتاح أول مدرج خاص في ملاعبنا القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة ونثمّن جهود من أسهم في ذلك لحضور هذه الشريحة إلى ملاعبنا القطرية لأنهم محتاجون للاندماج مع باقي شرائح المجتمع.
هل يغيّر الغرافة مدربه!!
بعد تعادل الغرافة مع أم صلال بهدف لكل منهما أغضبت هذه النتيجة ( الغرفاويين ) وسرت شائعة بأن النيّة تتجه لتفنيش المدرب (سيلاس ) وسيحل محله الفارس القادم من الأورغواي المدرب ( جورج فوساتي ) الذي سيتولى قيادة دفة تدريب نمور الغرافة في المرحلة القادمة وإذا تأكدت صحة الخبر فهو مكسب كبير للغرافة لأنه يعرف خبايا وأسرار الدوري القطري وله إنجازات كبيرة يشهد لها التاريخ.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4311
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
2589
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1173
| 28 سبتمبر 2026