رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
**قطر وأبوظبي تمثلان دولة واحدة في المصير المشترك فكلتا الدولتين قطر والإمارات تثبتان بما لايدع مجالا للشك دورهما الواضح في عملية التنمية الرياضية فعندما نكتب موضوعا صحفيا في الإمارات فإن هذه الأمر يخص بالتأكيد للشقيقة قطر ومن هذه الرؤية حتى لايفسر بأننا نكتب موضوعا محليا فسحب فما نكتبه يصب تماما في الدوحة بل علينا الاستفادة من التجارب الناجحة بيننا لأننا دولة واحدة برغم ابتعاد المسافات إلا أن القلوب واحدة ولهذا فما نراه عبر زاوية اليوم إشارة واضحة للكرة القطرية لعلها تستفيد من تجربة الكرة الإماراتية مع المدربين المواطنين فقطر تملك الكفاءات وحان الوقت لكي نراهم في قيادة المنتخبات الوطنية القطرية فهل من مجيب ودعونا ننظر إلى تجربة أشقائكم:
تولى المدرب الوطني المحترف مهدي علي الإشراف على مهمة الكرة الإماراتية هذه الفترة يجعلنا نتساءل إلى متى سنظل تحت رحمة الخواجات "ويكفي ما عانيناه من التعاقدات مع المدربين الأجانب ومن هذا المنطلق علينا أن نضع هذه الاعتبارات الطارئة والخاصة إذا كان لدينا مدرب يتمتع بمواصفات معينة يستطيع أن يقود المنتخب في أي لحظة تستدعي كما يحدث الآن. فالتوجه كان لأحد المدربين الأجانب إلا بعد أن نجح مهدي في أولمبياد لندن بالإضافة على صعيد المنتخبات الوطنية أصبح اتحاد الكرة في وضع صعب لم يجد مفرا من التعاقد مع مدربنا الناجح ومن هذا المنطلق نرى أن وجود المدرب المواطن الكفء" مهدي" قادر على تولي المهمة خاصة أنه نجح قاريا وإقليميا ودوليا على فريق المستقبل وهو المنتخب الأولمبي الذي نضع عليه آمالا كبيرة في دورة الخليج القادمة في البحرين.
** بالموافقة على تدريب المنتخب الأول يكون المدرب الحالي برغم أنه لفترة ليست قصيرة يعتبر المدرب رقم 28 في تاريخ المدربين والسادس وطنيا الذين أشرفوا على قيادة الكرة الإماراتية منذ التشكيل الأول لمنتخب عام 72 وأثناء المشاركة الخارجية الثانية بدورة كأس فلسطين بليبيا بدأت علاقة المدربين المواطنين مع المنتخب الأول وأشرف عليه والذي يعد أول مدرب وطني دخل تاريخ اللعبة عندما تولى تدريب المنتخب كأول مدرب مواطن ثم تبعه مدربون آخرون تولوا الإشراف على المنتخب على فترات متقطعة وهم المدرب الدكتور عبد الله مسفر الذي قاد المنتخب في الدورة الدولية بمسقط وفاز منتخبنا بالدورة بمشاركة ثلاثة منتخبات هي سلوفانيا وعمان وجاءت مهمته بعد الاستغناء عن كيروش عام 99وأيضا بعد الاستغناء عن كاتننيتش حيث نجح الدكتور في الفترتين وهي تجربة أصقلته جيدا ليكون مطلوبا دائما للمنتخبات والأندية وهذه شهادة نجاح وتولى جمعة ربيع المهمة أيضاً وفاز مع المنتخب في بطولة ودية بأوروبا وتولى المدرب عبد الله صقر تدريب المنتخب بعد قرار الاستغناء عن الفرنسي هنري ميشيل عام 2001 أثناء تصفيات كأس العالم ولم يستمر" بوصقر" طويلا لبعض الظروف برغم أنه يعد واحدا من خيرة المدربين خبرة وعملا أتعب نفسه كثيرا حتى أصبح مطلوبا في الأندية الكبرى ويكفي أنه حاليا مشرف على قطاع الناشئين بنادي الشباب كما أن أول تصريح أي بطاقة مدرب لمدرب مواطن يعمل بجد وله أكاديمية ناجحة بكل المقاييس في داره القلعة الخضراء وكذلك اللاعب الدولي السابق ومدرب الناشئين بدر صالح درب المنتخب في مهمة كبيرة وتاريخية تسجل له عندما قاد المنتخب الأول في لقاء تاريخي أمام البرازيل قبل سنوات بإستاد مدينة زايد الرياضية .
** والآن يأتي" مهدي " ليدخل قائمة المدربين الذين تولوا الإشراف على الكرة الإماراتية فالمدرب الوطني ضرورة ملحة لابد أن نضع في الاعتبار أهميته. وبالمناسبة فقط ننوه لما طرح مؤخرا في لغط إعلامي لابد من التنويه إليه وتوضيحه للرأي العام بأن أبناء الإمارات أسهموا ودربوا المنتخب الأول منذ تشكيل المنتخب على مستوى الدولة فمتى نرى أبناء قطر يتولون المهمة الكبيرة في تدريب المنتخبات الوطنية فقد حان الوقت للفرصة بعد أن أثبت أن عيال الوطن قدها وقدود.. وعساكم من عواده.. والله من وراء القصد
حرب البيانات الصحفية!!
بعد قرار الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بتجميد الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية كونه المرجعية له وبعد أن أجريت على... اقرأ المزيد
446
| 19 مارس 2017
بيت الخليج الجديد!
** أي عمل مؤسسي لابد أن يكون ناجحا فالفردية والاستعراضية والاعتماد على الغير" باتكاليتنا" انتهت في عصر الاحتراف،... اقرأ المزيد
546
| 01 مارس 2017
40 يوم وزير!!
عندما أشاهد وألتقي بوزير الشباب والرياضة الأردني السابق د. محمد خير مامسر أتذكره جيدا على الموقف ودوره ومكانته... اقرأ المزيد
715
| 01 مارس 2014
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محمد الجوكر
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4350
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3180
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1221
| 28 سبتمبر 2026