رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليس غريبا أن نطلق على زماننا الذي نعيشه أنه عصر الشهداء, وذلك لوفرة عددهم, الذي رَبا على مئات الآلاف ممن ضحوا بأنفسهم وجادوا بأرواحهم في سبيل الله تعالى والدفاع عن الوطن والأرض والعرض, ومازالت نوعيات الأمثلة النبيلة الجميلة من هؤلاء تملأ الدنيا عبيرا فوّاحا في حين أن قاتليهم الطغاة أوسخ نفايات الناس لاينشرون إلا النتانات الخبيثة ذات الروائح الكريهة التي تزكم بل تدمي القلوب قبل الأنوف تقززا و اشمئزازا. والتي ما زالت تلفحنا من دول مجلس الأمن بل الخوف والأمم المتحدة بل المتفرقة التي ما أُسست إلا لتنحاز إلى الظالم لا إلى المظلوم! واليوم يجثم الثقلاء المبغوضون لدى كل حر في العالم -أوباما المتخاذل بل المتآمر هو وبوتين الغبي امتدادا لتاريخ بلادهم في مجال حقوق الإنسان مع الصهاينة المغتصبين والصفويين الوحوش وأدواتهم القاطعة رغم فسادها جرحا وذبحا -على شعوبنا العربية و الإسلامية لتكون أماني الحياة لليهود وأذنابهم , فاليهود على ما يعيد تأكيده "النتنياهو": هم شعب الله المختار ومن سواهم لا يُساوُون بالحشرات! ويجب أن يزولوا من العالم, وهذا ما استغربه كبير المفاوضين في الشأن الفلسطيني "صائب عريقات" – مع أنه علماني- ونشرته جريدة الشرق القطرية الثلاثاء 29/12/2015 أنه يعجب من السكوت عن تصريحات نتنياهو الخطيرة واللا مسؤولة لأنها بمثابة دعوة مفتوحة للتطهير العرقي , وستشكل تهديدا مباشرا لحياة كل من ليس يهوديا من أصحاب الديانات الأخرى. ! كم مرة قلنا لكم ولحلفكم يا صائب,: إن عدو جَدِك لا يودك ولو أطعمك عسلا!!
وهنا – وبينما – أعرب سفير الصهاينة في ألمانيا " ياكوف يعقوب داس هاندلسمان" عن ارتياحه لتصفية قائد جيش الإسلام "زهران علوش" ونائبه و بعض المرافقين في دمشق والغوطتين بقصف لطائرات روسية, وأن ذلك حق قانوني لحرب الإرهابيين لأنهم يعتبرون خطرا كبيرا على أمن الكيان الصهيوني- تأتي إيران ليعلن إعلامها المعادي للثورة السورية والمسلمين السنة جميعا أن علوش إرهابي وهَّابي تربَّى على موائد المخابرات السعودية! فيكرر السفير هاند لسمان أي التاجر: أن زهران كان وهابيا إرهابيا معاديا للسامية ولذا فعلى الألمان والأوربيين تقليص علاقاتهم مع السعودية وقطر محذرا من إسلامية تركيا! تماما كماهي بجاحة بوتين روسيا وخامنئي إيران وعبادي العراق والأسد الفأر اللاهث خلفهم للبقاء على الكرسي. ولكننا لا ننسى هنا أن هاندلسمان أشاد بالمستشارة الألمانية "ميركل" لتعاونها مع الصهاينة. وكيف لا وهي التي صدّرت لهم هذا الشهر غواصة حربية بأربعمائة مليون دولارا! إذن فاللصوص شركاء وكلهم يفرحون بالقضاء على القادة العرب والمسلمين ماداموا مدافعين عن القِيَم والمبادئ في مواجهة الهيمنات الكبرى و الصغرى للظالمين. لقد حزنت من فؤادي أشد الحزن كما حزن أكثر الشعب السوري وأحرار العالم لفراق الشهيد زهران – نحسبه عند الله كذلك – لكننا نفرح له باتخاذه شهيدا (وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ) آل عمران: 140. وفي الحديث الثابت عنه صلى الله عليه وسلم – كما في مجمع الزوائد – (إذا كان آخر الزمان انتقى الموت خياركم كما ينتقي أحدكم الرُطب من الطبق) فنسأل الله له المغفرة و التطهير, وإذا كنا نقرأ في الحديث : (أن الذي يقوم بشعيرة الأضحية يغفر له بأول قطرة من دمها كل شيء فعله) كما قال عليه السلام : وإذا كنا نسمعه وهو في الحج الماضي يقول للكاتب الناشط "أنور مالك " نحن لا بد أن ننتصر فإن تم هذا فهو أملنا وإن كانت الشهادة فهي أيضا نصر من الله . وعليه : فنحن نأخذ بالظاهر والله يتولى السرائر وقد سمعنا تزكيته ممن هم مُزَكَون من العلماء والناشطين, أما ما ذُكر عن تصرفات مؤولة - إن ثبتت على الشهيد زهران- فإننا لا نقر الخطأ و يجب على جيشه أن يطلق سراح من هم ربما ظلموا وهذا من برهم بقائدهم إلا أن يثبت العكس وينظر لكل قضية بحيثياتها كاملة ويحكم فيها القضاء , أما التهويل من غير دليل في أي شأن أوشخص فغير مقبول .
وعلى كل فإن الخبير المسؤول عن علاقات ألمانيا مع روسيا وصف الاغتيال بالخسيس وأن الروس يريدون إجهاض عملية السلام و الرد على مؤتمر الرياض. و مثل هذا قال الزعيم وليد جنبلاط الذي تعتبر أكثر مواقفه مع الثورة. أما شعبنا الذبيح فيزف الزغاريد للشهداء, لأنهم أكرم منا جميعا, وأنه لا إرهابي في سورية و الأسد الذي قتل أكثر من ثلاثمائة ألف موجود, و الشعب وحده الذي يصنف من هو الإرهابي وليس الروس و لا غيرهم كما قال د.خالد محمد العطية وزير الخارجية القطري بصراحته المعهودة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب العالم أنه النموذج الأخلاقي والقيمي الأرقى، قوانين متقدمة، حقوق الإنسان، تحرير المرأة، عدالة اجتماعية، وإنسانية لا تعرف التمييز، هكذا طرح الغرب نفسه بتلك المنظومة القيمية التي حاول فرضها كمعايير عالمية، وجعل لنفسه حق التدخل في شؤون الدول التي لا تساير تلك المنظومة المُعلنة. بيد أن وثائق جيفري إبستين التي كشف عنها وأحدثت زلزالًا تتجاوز آثاره كونها حالة جنائية، إلى النظر إليها والتعامل معها على أنها جرائم سياسية وأخلاقية، تزاوجت في تنفيذها السلطة والمال والنفوذ. تلك الوثائق قد نسفت ادعاءات الغرب في تفوقه الأخلاقي، وأبرزت أن هذه القيم التي يترنم بها قيم نسبية مرهونة بالمصالح والنفوذ، ذلك لأنها ليست خطيئة فردية، بل هي جريمة منظمة ممنهجة ممتدة متشابكة. أظهرت الوثائق أن القيم تتبدد أمام إغراءات المال والسلطة، ولم يكن إبستين مجرد رجل يستغل النظام القضائي والإعلامي والسياسي من أجل تحقيق أطماعه في استعباد النساء والأطفال، بل هو صنيعة ونتاج منظومة الفساد الأخلاقي والقيمي. سيكون من السطحية والسخف أن تختزل هذه الفضيحة في شخص إبستين، فهو مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي شهدها الغرب، ولذا جرى التهاون القضائي مع الرجل لأنه يعلم جيدًا أن من كان في مثل موضعه من السلطة والمال لن يُحاكم بنفس المعايير التي يحاكم بها غيره. لم يتجل السقوط الأخلاقي للغرب من خلال الفضيحة ذاتها وما ارتبطت به من أسماء ما يمكن أن نسميه «إدارة العالم» فحسب، بل من خلال تأخير الكشف عنها، فلم تكن هذه الحقائق مجهولة، بل كانت مؤجلة، فأصبحت هذه الحقيقة مجرد توثيق لحسابات النهاية، فالعدالة الحقيقية هي تلك التي تأتي في الوقت المناسب، فلماذا لم يتم الكشف عنها حينها؟ كأن الحقيقة قد سمح لها بالظهور فقط بعدما أصبحت فاقدة للقدرة على التغيير.ثم لنا أن نتساءل عن سر التهاون القضائي مع إبستين، وما تفسير حادث موته في السجن بكل ما يتعلق به من سلوكيات مريبة كتعطيل الكاميرات وغياب المراقبة لشخصية من المفترض أن تحظى بالرقابة الصارمة؟ الوثائق كشفت أن العدالة طبقية وانتقائية في النموذج الغربي، وليست سوى عمليات تفاوضية على الصياغة، وعلى ما يقال وما يترك، تجلى ذلك في الصفقات القانونية التي أبرمت، والتخفيف غير المبرر في الأحكام القضائية الصادرة، وتأجيل المحاسبة، بما يجعلنا نقول إن القانون يفسر وفقا لموقع المتهم لا حجم الجريمة، وهذا يؤكد انهيار ركيزة المساواة أمام القانون التي هي إحدى أهم ركائز أية منظومة قيمية. الوثائق كذلك عرّت الإعلام الغربي الذي يفاخر بالحرية والاستقلالية والشفافية والموضوعية وأظهرت ضلوعه في التواطؤ لخدمة السلطة والمال، وذلك بالتغطية على الجريمة، وأبرز طبيعته الاستهلاكية التي يقاس نجاحها بالمشاهدات وعوائد الإعلانات، كما أظهرت كذلك خضوع هذا الإعلام لنفوذ المال والسياسة وتمحوره حول حماية الأقوياء.. حتى في التناول الإعلامي للقضية، جرى التعامل الانتقائي الطبقي، حيث تم تهميش الضحايا وكأنهم مجرد أرقام تُذكر في السياق العام للجريمة، أو خلفية حزينة للأسماء اللامعة. من دواعي السخرية أن هذه الإدارة العالمية التي ضربت بحقوق الإنسان عرض الحائط، هي نفسها التي نصّبت نفسها مراقبًا على حقوق المرأة والطفل والحريات في عالمنا العربي والإسلامي، هي نفسها التي تتدخل في تربية أطفالنا وتسعى لتجريم تأديب الأبناء، وتؤجج الحركات النسوية لدفعها للتمرد على قيم وثقافات المجتمعات، وتبتز الحكومات بملفات الحرية وحقوق الإنسان، بما يؤكد أن الغرب يتعامل مع القيم باعتبارها سلاحًا سياسيًا. فصل الأخلاق عن السلطة، والفصل بين الخطاب السياسي والممارسة، يقوض الثقة الداخلية في الغرب ذاته، فأنّى لمجتمع يؤمن بتلك المنظومة وهو يراها تتهاوى أمام السلطة والمال، ويوقفه حائرًا أمام ذلك الثراء الذي يهب الحصانة. لعل هذا الحدث الجلل يجعل المُختطفين ببريق الغرب ويترنمون بتفوقه القيمي يراجعون أنفسهم، ويفصلون في الدعوة إلى السير على خطى الغرب بين ما يمكن أن نأخذه عنه من تقدم علمي وتكنولوجي ونحوهما، وما لسنا بحاجة إليه من قيم وأخلاقيات لنا السبق والسمو فيها، فالغرب إنما تقدم بسبب الأخذ بأسباب القوة والتقدم، لا من خلال منظومته القيمية والأخلاقية النسبية.
15186
| 08 فبراير 2026
راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة نهاية الأسبوع. ستري عائلة خليجية صغيرة تتمشى. الأب والأم يمشيان في الأمام بكامل أناقتهما، وخلفهما بمسافة مترين تمشي «المربية» وهي تحمل الطفل، وتدفع العربة، وتحمل حقيبة الحفاضات. وإذا بكى الطفل، لمن يمد يده؟ إلى المربية. وإذا نطق كلماته الأولى، بأي لغة (أو لهجة مكسرة) يتحدث؟ بلغة المربية. هذا المشهد، رغم تكراره حتى أصبح مألوفاً، هو «جرح» غائر في كرامة الأسرة الخليجية. نحن، وبدافع الحاجة والرفاهية وانشغالنا في وظائفنا، لم نستقدم عمالة لتساعدنا في «أعمال المنزل» فحسب، بل ارتكبنا خطأً استراتيجياً فادحاً: لقد قمنا بـ «تعهيد» (Outsourcing) مهمة التربية. لقد سلمنا «مفاتيح» عقول وقلوب أطفالنا لأشخاص غرباء. المشكلة ليست في وجود المساعدة، فالدين والواقع يبيحان ذلك. المشكلة تكمن في «تداخل الأدوار»..... «الدريول» (السائق) لم يعد مجرد سائق يوصل الأبناء، بل أصبح هو «الأب البديل» في السيارة، يسمع أحاديثهم، ويختار موسيقاهم، وربما يغطّي على أخطائهم. و»المربية» لم تعد منظفة، بل أصبحت «الأم البديلة» التي تطعم، وتناغي، وتمسح الدمعة، وتلقن القيم (أو غيابها). نحن نشتكي اليوم من أن أبناءنا «تغيروا»، وأن لغتهم العربية ركيكة، وأن «السنع» عندهم ضعيف. ولكن، كيف نلومهم ومعلمهم الأول في سنوات التأسيس (من 0 إلى 7 سنوات) لا يملك أياً من هذه القيم؟ كيف نطلب من طفل أن يكون «ابن قبيلة» أو «ابن عائلة» وهو يتربى على يد ثقافة مختلفة تماماً في الدين واللغة والعادات؟ إن «السيادة» لا تكون فقط على الحدود الجغرافية للدولة، بل تبدأ من «السيادة على المنزل». هناك مناطق «محرمة» لا يجب أن يدخلها الغريب مهما كنا مشغولين. أن تروي قصة قبل النوم، هذا «مفتاح» لا يُسلم للمربية. أن توصل ابنتك المراهقة وتستمع لثرثرتها في السيارة، هذه «فرصة ذهبية» لا تتركها للسائق. وإذا كنا نتفق جميعاً على أن القيم هي أول الهرم التربوي، فلا خلاف على أن القرآن الكريم يتربع على قمة هذا الهرم بلا منازع. وهنا، يجب أن نتوقف للمصارحة: هل يكفي أن نوكل مهمة ربط أبنائنا بكتاب الله إلى «المحفّظ» أو «المحفّظة» فقط؟ نحن لا ندعو -بالتأكيد- لترك حلقات التحفيظ، ولكن العقد لا يكتمل في صدور أبنائنا إلا إذا وضعنا نحن لمساته. كيف تهون علينا أنفسنا أن يسبقنا غريبٌ إلى تعليم فلذة أكبادنا «سورة الفاتحة»؟ هذه السورة هي «أم الكتاب»، وهي الأساس في حياة كل مسلم، ولا تجوز الصلاة إلا بها. ألا تطمع أن يكون لك أنت «أجر» كل مرة يقرأها ابنك طوال حياته؟ ألا تغار أن يكون هذا الحبل السري الروحي موصولاً بغيرك؟ لن يكتمل «عقد القرآن» في صدور أبنائنا ما لم نضع نحن، الآباء والأمهات، لبناته الأولى. فلتكن أصواتنا هي أول ما يتردد في آذانهم بآيات الله، ليكبروا وهم يحملون «القرآن» في صدورهم، و»صوت الوالدين» في ذاكرتهم. الرفاهية الحقيقية ليست في أن يخدمك الناس، بل في أن تملك الوقت والجهد لتخدم أهل بيتك، وتصنع ذكرياتهم. الطفل لن يتذكر نظافة الأرضية التي مسحتها الخادمة، لكنه سيتذكر طوال عمره «لمسة يدك» وأنت تمسح على رأسه، وصوتك وأنت تعلمه «المرجلة» أو «الحياء» أو «الفاتحة». دعونا نستعيد «مفاتيح» بيوتنا. لتبقَ المساعدة للمساعدة في «شؤون البيت» (التنظيف، الغسيل)، أما «شؤون القلب» و»شؤون العقل» و»شؤون الروح»، فهذه مملكتكم الخاصة التي لا تقبل الشراكة. لا تجعلوا أطفالكم «أيتاماً» والوالدان على قيد الحياة.
1848
| 12 فبراير 2026
يطرح اليوم الرياضي إشكالية المفهوم قبل إشكالية الممارسة، إذ إن تحديد موقعه الوظيفي داخل البنية المجتمعية يسبق بالضرورة أي حديث عن أشكاله التنظيمية أو مظاهره الظاهرة. فإدراجه ضمن منطق الفعالية الزمنية المحدودة يُفرغه من قيمته، بينما يقتضي الفهم الرشيد التعامل معه كأداة توجيهية لإعادة بناء الثقافة الرياضية على أسس واعية ومستدامة. على مستوى الفرد، لا يمكن اختزال دور اليوم الرياضي في المشاركة الشكلية أو الامتثال المؤقت. بل يفترض أن يشكّل لحظة وعي نقدي تُعيد تعريف العلاقة بين الجسد والمسؤولية الذاتية. فالنشاط البدني، في هذا الإطار، لا يُنظر إليه كخيار ترفيهي، بل كواجب مرتبط بالصحة العامة، والانضباط الشخصي، والقدرة على الإنتاج والاستمرار. ومن ثم، فإن القيمة الحقيقية لليوم الرياضي تتجلى في قدرة الفرد على تحويله من تجربة عابرة إلى التزام سلوكي طويل الأمد، وإلا تحوّل إلى ممارسة رمزية فاقدة للأثر. أما الأندية الرياضية، فيقع على عاتقها دور بنيوي يتجاوز التنظيم اللوجستي إلى الدور التنويري. فهي مطالبة بأن تكون وسيطًا معرفيًا يربط بين الممارسة الرياضية وبناء الشخصية، وبين التدريب والوعي، لا أن تكتفي بتوفير النشاط دون تنظيم فكري. كما ينبغي أن تتحمل الأندية مسؤولية استيعاب المجتمع خارج دائرة النخبة، عبر برامج مستمرة تستهدف الفئات غير النشطة، وتحوّل اليوم الرياضي إلى بوابة انخراط لا إلى ذروة موسمية. كلمة أخيرة: إن اليوم الرياضي يستمد قيمته من كونه لحظة تأسيس وعي لا لحظة استهلاك نشاط، ومن قدرته على إعادة توجيه الأدوار الفردية والمؤسسية نحو ممارسة رياضية واعية، مستمرة، ومتصلة بأهداف المجتمع الكبرى، لا من مظاهره الآنية أو زخمه المؤقت.
1641
| 10 فبراير 2026