رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هل نسمح لهم في رمضان؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بكل فجاجة، سيظهر رمضان هذا العام كسابقه - محملاً بألوان المسلسلات الساخنة والناعمة والبرامج المشغولة بتتبع حال الفنانين وأخبارهم وميولهم السياسية التي هي بالطبع لابد أن تكون متوافقة تماماً مع المناخات الحكومية العامة.ولكن الجديد في السنتين الماضيتين تحديداً، وهذه السنة خصوصاً أنَّ هذه المسلسلات التي لا تراعي لرمضان حرمة، ولا لخصوصية الشهر قيمة، ستبث ومن خلال الجداول المعلنة لكبرى المحطات العربية في وسط النهار وقبل المغرب!وربما اتجهت بعض هذه المحطات لشخصية دينية تُطعِّم بها الجو الملوَّث، في حين قررت إحدى كبرى المحطات عدم السماح لأي شخصية دينية هذه المرة.إن كل هذه القنوات بداعميها ومعلنيها يراهنون على الجمهور الذي تم التلاعب معه بحرفية سنة وراء سنة، بكل البرامج والمسلسلات والمسابقات.إنهم على يقين تام أن صياغتهم للعقول والنفوس آتت أكلها، وعرفوا مدى الغرق الذي وصل له الجمهور في قبول تفاهات البرامج وأحط الاهتمامات، مع حبكة في الشكل، وضخٍّ هائلٍ لزخرفة القول فضلاً عن الشكل.إن رمضان الإعلام فيه صار حملة موجَّهة، ويكابر الحقيقة من يظن أن المسألة هي مجرد كسب مادي، ورضا الجمهور.بل بكل وضوح وتتبع أن المسألة هي مراهنة على صياغة مفهوم جديد لرمضان، وأن المتعة فيه يجب أن تبلغ ذروتها بصحبة العائلة!!وعلى صعيد آخر، تجد المقاهي ومن بعد الإفطار لساعات الليل المتأخرة هي الأخرى لها بروتوكولها الرمضاني، من أغاني العواطف، وحتى مشاركة السهرة لإحدى الراقصات!وهذا الهجوم بجحافله، رقَّق كثيراً من القيم والآداب والمكارم، وهوَّن العظائم والمنكرات في هذا الشهر الكريم.وساءني أحد الأصدقاء الإعلاميين النافذين أن أخبرني بأن نسبة الصائمين من الشباب في بلاده قد لا تتجاوز (50%).. ومباشرة سألته عن كيفية هذه الحسبة، فقال بلا تردد: انزل المطاعم، والجامعات والمولات، وشوف بنفسك، وكان بجواره شخص مخضرم من نفس الدولة العربية المسلمة، مكتفياً بهزِّ رأسه!!والشاهد بالشاهد يُذكر، فقد اتصلت العام الماضي بشخص أعرفه جيداً في قناة عربية مشهورة ومتابعة منكراً عليه ومن معه في فريق البرامج بث مسلسل من بطولة أشهر كوميدي عربي بعد صلاة العصر في رمضان، إذ تناقل الناس عن المسلسل تجاوز الأخلاق والآداب، وحوى كل ما عرف في قواميس الإعلام من كلمات وإيحاءات وتصرفات!، فردَّ بلا كبير عناء: "في النهاية هيدا شغل، ولازم (رينج) المشاهدة يكون عاليا!".إننا لو أردنا أن نعود للدراسات البحثية عن حجم الكوارث الأخلاقية التي تقدمها هذه القنوات من خلال مسلسلاتها وأفلامها وبرامجها، وما حوته تلك الدراسات بالتتبع العلمي الرصين من موضوعات تخل بالعقيدة، والخلق، وإشاعة الرذيلة، وتوطين الفساد، لكان مزلزلاً وكافياً لبيان الحجة، وهجر هذا المستنقع الآسن.. لكننا اليوم نقف وقفة جادة في مواجهة المعلنين الذين يصرِّون على أنَّ نسب المشاهدة في تلك القنوات هي الضامن لبقائهم في سوق المنافسة، وأن البديل غير متوفر.إن هؤلاء المعلنين قد نتفهم دعمهم لبرامج جيدة، أو نصف جيدة، ليحققوا هدفهم، ويضربوا عصفورين بحجر كما يقال.. أما سياسة الدعم المباشر لمجرد حضور الجماهير هناك، فهذا هو الذي قوَّاهم، وجعلهم لا يفكرون لا بهموم الجمهور، ولا بمشاكلهم، ولا بالإيمان المتبقي في نفوسهم.بل حدثني مرة المتحدث الرسمي لواحدة من كبرى المحطات العربية أن سياستهم الجديدة فترة الربيع العربي بث المزيد من مسابقات الأغاني وما حولها.وهكذا، سيبقى الحال من عالم الفضاء إلى عالم الأرض، والعكس بالعكس، صدى لكل هذه السوءات وما يُغضب ويغار عليه رب الأرض والسموات.لا أظن أنني أتيت بجديد يهم العقلاء والمستبصرين للحال والواقع جيداً، فهم قد أغنوا أنفسهم، وارتقى إيمانهم، فحموا قلوبهم وأهليهم من هذه القنوات، واتقى الله أصحاب المال منهم فلم يضيعوها في دعم مروجي الموبقات.ولكن القضية هنا هي صرخة ومواجهة للمترددين، ومن تلاعبت بهم الشياطين، وخوَّفتهم على رزقهم ومستقبلهم فضيعوا أموالهم في يد غير أمينة، ليتها اكتفت بالرذيلة، ولكنها اليوم في صلب العمل السياسي ببرامج عدة وأساليب مراوغة؛ لعرقلة وسحق كل مشروع إسلامي وسطي نبيل، يسعى للكرامة أولاً وآخراً.عذراً رمضان؛ فهم لم يتحملوك لشهر واحد.. لأن من كان في ظلمات الجهل ليس من السهولة أن يصعد على منابر الوعي والنور!

910

| 26 يونيو 2014

منير الغضبان: فقيه السِّيرة وطيِّبُ المَسيرة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قبل عشرين عاما وفي المعتكف بمكة المكرمة، كانت العشر الأواخر من رمضان مختلفة، لأن جاري كان أحد العلماء المبرَّزين في السيرة والفكر والتاريخ، إنه (د. منير الغضبان). كنت أختلس لحظات قليلة بحكم أجواء العشر للسلام عليه والجلوس معه، وأذهلني حاله حتى في هذه العشر، وهو يقرأ القرآن، ثم يشتغل وهو على سجادته بتأليف كتاب ضخم يود إنجازه هذه الأيام المباركة.وأنا ألحظ المصادر حوله، وعشرات الأوراق التي يكتب فيها، أدركت بالتطبيق العملي عشق هذا الرجل للكتابة، والإتقان والتنوع؛ لتكون مرصداً لأولي العلم والوعي.ودارت الأيام دورتها، وبينما كان يدرس في معهد مكة المكرمة استأذنته في طباعة كتابه (سيرة الخلافة الراشدة)؛ لأنه كان يُدرِّس مادة (التاريخ) في المعهد. وعند استلامي النسخة الأصلية في قرابة (500) صفحة بخط يده، مع مقاطع في صفحات مصورة، علمت أكثر مدى الجهد المعرفي، والحفر المنهجي في كتاباته.وأنا أشهد على كثرة اتصالاتي به، أن لديه قدرة فائقة في تحليل وتحقيق المهم من مواقف التاريخ الشائكة، واستحضاره استحضار العاشق لتفصيلاتها.إن العالم الجليل (د. منير الغضبان) الذي وافته المنية ظهر يوم الأحد 3/8/1435هـ، كان معلماً بارزاً، بل موقع الصدارة في الكتابة المؤصلة والمنهجية والمتنوعة عن السيرة النبوية خصوصاً، ومراحل مفصلية في التاريخ الإسلامي عموماً، وتاريخ الشأن السوري بصفة استثنائية.ولا غرو أن يكرمه سلطان بروناي في جائزة السيرة النبوية، على قدر العطاء الثر الذي قدمه، ونال به إعجاب ومتابعة القراء والمهتمين في كل العالم من أقصاه إلى أقصاه.إنني لا أكاد ألتقيه كل بضعة أشهر، أو أسمع صوته إبان سفره في الإجازات إلا ويخبرني عن جديد سيصدره، مما يعيد لنا الأمل والثقة في أثر ما نقرأ أو يُكتب لنا.ورغم ذيوع مؤلفاته العميقة في السيرة والتاريخ، إلا أن عالمنا الجليل كتب بإبداع وتفنن ووعي تام، عن المرأة، والشباب، والفكر المعاصر.نعم لم يكن يكثر التحليل في عدد من المواطن، لكنه كان يكتفي بسبر كتب التراث والفكر المعاصر، ما يوصل أهم النصوص، وأعمق المعاني.ولو أردنا أن نقرأَ له منطق الرد والتحليل والمحاججة رغم بعدها عن شخصيته الباشَّة الهانئة الوادعة؛ فثمة ما يكفي، ولعل من أجلاها رده المؤصَّل المهذَّب على الأستاذ الدكتور (محمد المختار الشنقيطي) في كتابه (الخلافات السياسية بين الصحابة).و(د. منير الغضبان) رغم انشغاله بهموم أمته، ووطنه الأهم سوريا، إلا أن بث روح الدعوة، وتأهيل أصحابها، كانت شغله الشاغل.فلم ينزو عن عمله الدعوي الواضح، ولم يشغله التنظير عن التفكير.وفي الأزمة التي حصلت بين (السعودية) و(الحوثيين)، قبل عدة سنوات، ردَّ على بيان (الإخوان المسلمين) في مصر، ببيان مثَّل (الإخوان المسلمين) في سوريا؛ لأنه وجد أن البيان المصري به خلل، وغير واضح، مما جعل السلطة السعودية تقدِّر هذا الاستيعاب والموقف.وإبَّان الأزمة السورية وفي بداية حركتها، سمعت من مسؤول سياسي رفيع في السعودية أن السلطة السورية طلبت تسليم عدد من رموز الإخوان السوريين المقيمين في السعودية، ومن أوائلهم (د. منير الغضبان)، إلا أن السلطة السعودية لم تفعل ذلك، وقدرت التاريخ الطويل الذي كان من الشيخ وأمثاله ممن علَّم الأجيال في البلد، وأسهم في العملية التربوية في كل مجالاتها.ورغم التوتر بين فترة وأخرى إلا أنني آمنت بحفظ الله تعالى لهذه الكوكبة المؤمنة، ورعايته لمسيرتهم العطرة في سبيل الهدى والخير والنور.ولابد للجيل المسلم أن يقرأ السيرة المختصرة الرائعة (كشف المستور.. أفكاري التي أحيا من أجلها)، وهي خلاصة لحياة عالمنا الجليل بخط يده، والتي أراها تعبِّر - بحكم معرفتي به-، بطبيعته ومواقفه الفكرية والسياسية والدعوية والأخلاقية، التي تجسد في كثير منها، مضامين القيم والمبادئ التي آمن بها، وسمات الوعي والتوازن والإشراق التي عُرف بها. وفي واحدة من الصفحات المشرقة التي أضاء بها (د. منير) من حوله، صفحة عن الأسلوب البديع الذي كان يقوم به أثناء التدريس بالمعهد؛ حيث كانت تدمع عيناه في الدروس، مما جعل لهذه العاطفة الحارة أكبر الأثر في نفوس الطلاب. وكم تجتاحني الحسرة على فوات هذا النوع من العلماء المربين، الذين جمعوا بين عاطفة الروح، وعمق المنهج.ونفسية (د. منير) كبيرة وواسعة؛ فكم من مرة حوى طلابه الباحثين في الدراسات العليا، وأحسن في تواصله معهم ما استطاع. وكان من أجمل ذلك مشاهده على منصة الإشراف والمناقشة في (جامعة مكة المكرمة المفتوحة)، وآخرها رسالة (أخلاق الحرب في السيرة النبوية) التي شارك في مناقشتها (د. عبدالرحمن السديس) - إمام الحرم المكي الشريف-، الذي أشاد بأستاذية (د. منير)، وعلو كعبه التخصصي، وخُلقه الذي شمل بمحبة ورحمة الطلاب الباحثين والدارسين المهتمين.ومن صور رحمته ولطفه أنني كنت معه منذ خمسة عشر عاماً تقريباً في رحلة للحج، ولما وصلنا إلى مزدلفة، ونزلنا للاستعداد لصلاة المغرب والعشاء، فقدَ زوجته - حفظها الله- مع الزحام؛ فكان صوته المخنوق، ودموعه المتجمعة في عينه، أكبر رسالة وأبلغ موقف عن شعوره في غيابها لدقائق!إن عالمنا الفقيد بحاجة إلى كتابات مطولة عنه، ودراسات منهجية مؤصلة في عدة مجالات عن حياته وتجربته وعلمه ومؤلفاته.وبعد؛ فها نحن نطوي صفحة من صفحات عالم من علماء الأمة، وداعية من كبار دعاتها، ومفكر من أوعى مفكريها، ومؤرخ من أعمق مؤرخيها.غادر الدنيا بسعتها وثقل همومها، غادرها وقد حمل من الأعباء ما تنوء بحمله الجبال الثقال، وقاسى من الآلام ما لا تتحمله إلا النفوس التي قوَّاها الله تعالى، وأمدها بالصبر والرحمة. غادرها وخَفْقُ قلبه وحديثُ نفسه عن سوريا، وعاصمتها الأشم دمشق، التي ناجها يوماً فقال:دمشق هذه التي أكبرها عقيدة، وأعشقها موطناً، والتي حرمتها منذ ثلاثين عاماً..أبحث عنك بحث العاشق الوله مع إطلالة كل صباح، وتسبيحة كل طير. وتكبير كل روض.أين أنت يا دمشق. يا حبيبة الملايين. وملايين الملايين. يوم كنت سيدة الدنيا، تحكمين الأرض من مسجدك الأموي. والصين التي هي اليوم خُمس الأرض وأكثر، كانت تخطب ودك. يوم وضعت قدم ابنك ابن القاسم الثقفي في أقصي الشرق. في السند والهند، وقدم ابنك الآخر موسى بن نصير في قلب إسبانيا، يوم كانت الأرض تأتمر بأمرك..لقد طالبنا بعودة الحرية، والهوية المفقودة.. لقد طالبنا بذلك يا حبيبة القلب، ولسنا نادمين على ذلك. ففي سبيل الله ما لقينا، ولن يضيرنا العمر كله نمضيه بعيداً عنك. وفي كل ذرة دم من دمائنا لوعة لفراقك. وشوق إليك. مقابل أن يعود إليك وجهك الإسلامي. وتبقين منارة الإسلام والعروبة".رحم الله فقيدنا، وجمع الله الجامع بمنِّه وكرمه أحرار الشام على خير، وتقبَّل جهادهم وشهداءهم.وعوَّض الله تعالى الأمة عنه خيراً، وجزاه عن عطائه ومسيرته أجراً إلى يوم الدِّين.

2275

| 12 يونيو 2014

فقه الوقاحة.. الهروب من المعلوم إلى المعلوم

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قديماً كان العرب يتحدثون وفق مبادئهم وإستراتيجياتهم الخاصة بشكل واضح وصريح ومعلن، نعم قد يكون في الرؤية غبش، لكنه في المآل صريح ومنسجم مع مبادئهم المعلنة.وفي عصر العرب اليوم صورة مشوهة عن ذلك الواقع الجاهلي الكالح، إنها صورة واضحة غير صريحة، وإن كان الطرفان يتفقان في إعلان النتائج.عرب الجاهلية يتكلمون وفق المبادئ الصارمة التي يعتقدونها وافقت العقل والفطرة والإنسانية أم ضربت بكل ذلك عرض الحائط.أما مجموعة عرب الشانزليزيه ومنتجعات سويسرا، والأبراج العاجية والمسطحات المائية، هنا وهناك، ممن يحملون عقولهم وحواشيهم وأرصدة بنوكهم معهم، فإنهم يتكلمون بأيدلوجية لخصها وزير الداخلية الفرنسي عند افتتاحه المسجد الكبير بباريس (1993م) بقوله: عندنا مسلمو فرنسا، ومسلمون في فرنسا!وصدق الرجل، فهو وزير داخلية، ويعلم أحوال المسلمين الداخلية جيداً، واختار أن يقول ذلك في مسجد المسلمين وأمام المصلين!!ولعل تلك العبارة لخصها شاعر الإنسانية سليم عبد القادر عندما قال:إن تبتدر يوماً غاية لمهزلةٍ تلقى السوابق منَّا والمصلينا!وإذا كانت هذه المهزلة من المصلين، فإنهم قطعاً ليسوا ممن تحققت فيهم المعادلة القرآنية (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) [العنكبوت: 45].إذ ماذا يمكن أن نفسر قول وجيه عربي توضع في قنواته كل ألوان الطيف، من رقة الرومانسية إلى جنونها: أنا أضع ذلك في قنواتي، من باب المصلحة حتى لا يتجه الناس إلى ما هو أسوأ؟!ثم بماذا نعلِّق على قول وجيه عربي آخر: لا أترك الصلاة أبداً، ونقدم كل ما يمتع المشاهد العربي. وقنواته لا تهدأ حتى في رمضان عن كل لقطات السخونة؟!وماذا نقول عن كل من يلعب باليورو والدولارات والريالات في البنوك الربوية، والبورصات القمارية، ثم يقول: إن بنوكنا تدعم الأعمال الخيرية داخلياً وخارجياً.ولو أن كلا منهم ستر خيبته لهان الأمر، ولكنه لا يقبل أن يمضي في الدرب لوحده، دون أن يكون له تنظير وأعوان وأتباع ومشاهدون ومعجبون ومتابعون ومهتمون ومقلدون.والأمر من هذا كله أن يجد هؤلاء ممن يضعون لحى خفيفة أو كثيفة، وممن يحملون شهادة شرعية من أي جامعة أو حتى وكالة كانت، ليصوروا لهم كل خطوات الخسة التي يقومون بها، أنها هي الطريق الوحيد في عصر اليوم لكسب الناس، والنفع العام، ومساندة الجمهور العريض، فالظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية لا تتقبل إلا شخصيات يضربون على وتر القمصان الخفيفة، واللقطات الرقيقة.إي والله هكذا يفكرون، وهكذا يخططون!!وقد حكى لي صديق أنه جلس مع أحد هؤلاء الوجهاء في سفينة ابن زعيم عربي، وكان يُعرض فيها كل البرامج التي ستقدم في قناة هذا الوجيه، والشيكات تنتظر التوقيع بعد المشاهدة، وهي من طراز مشكلات الحب التي تبدأ ولا تنتهي بكل اللغات العربية والأجنبية والعثمانية.إن هؤلاء وهم يفعلون كل تلك الأفاعيل البغيضة لصالح المواطنين في الوطن العربي والإسلامي، إنما يهربون من المعلوم يقيناً عندهم من الحرام البيِّن طالما أنهم يُقرأ عليهم القرآن في الصلوات كما ينقل عنهم، إلى المعلوم من التمركز حول الأنثى كما هي عبارة د. المسيري، رحمه الله.لقد غدا كل واحد من هؤلاء الوجهاء العرب فقيهاً في الوقاحة ينظِّر لها، ويروِّج لفعالياتها، كأن أحلامهم وهمومهم وأفكارهم هنا وهناك يغذيها ابن سبأ!يا هموماً شرَدَتْ وافترقَتْ خلفهم تطلُبُهم أيدي سَباولو أخذنا ما روي مرفوعاً، والصحيح موقوفاً ومنقولاً عن عدد من الصحابة والتابعين "صنفان إذا صلحا صلح الناس، العلماء والأمراء".لوجدنا أن حالنا إن أيقنا بتخلفنا، وآمنا بصحة الأثر ومآله، فنحن في برنامج خيبتنا نكوى من العلماء والأمراء.أما العلماء.. فيكفيهم الإجماع السكوتي على دحرجة الأمة دولة بعد دولة في كماشة أعداء الدين والعروبة، والسعي للملمة الوحدة الوطنية في بلدانهم على نظام غوار (حارة كل مين إيدو ألو)، وعلى مقطوعة (أحمد مطر):وطني ثوب مرقع.. كل جزء فيه مصنوع بمصنع!صنف العلماء هذا، ليس في قاموسه الشجاعة لقول كلمة مقاومة شريفة، أو جهاد صحيح، لكنه مستعد أن يتكلم فقط عن المقاومة غير الشريفة والتطرف غير الصحيح.وأما صنف الأمراء فتعرفهم بسيماهم، في تمجيد للهو والعبث الأخلاقي والسرقة العامة، والأنانية المنتفخة، والوجه الخائب.والأمراء بما تحويه دلالة هذه الكلمة من إيحاء مباشر، أو اشتراك لفظي غير مباشر، فهم أصحاب المال والسلطة المروجون لفقه الوقاحة.وهذه الحقيقة الإسلامية العربية الثابتة لسنا المتفردين في تجليتها، بل حتى فلاسفة الغرب شاركونا في إجلائها، كما قال (فوكو): السلطة تحكم المعرفة!!وهذا حق، لأن الفكر الحقيقي، والنظريات والدساتير ستفقد قوتها وفعاليتها، وتتحول إلى نظريات بشكل مخفَّف ليِّن، كما يقول (إدوارد سعيد) في نظريته (نظرية التجوال).ورحم الله زماناً كان يروي الراوي فيه: "أن نعيمان أو ابن نعيمان -صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم- أُتي به وهو سكران، فشقَّ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر من في البيت أن يضربوه بالجريد والنعال، فكنت ممن ضربه".وما رواه أبو هريرة عن رجل شرب الخمر، فقال عليه الصلاة والسلام: "اضربوه. قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله!، قال: لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان". والحديثان في البخاري.ويظهر أن إعانة الشيطان في زمن الوقاحة مفروضة علينا في كل مكان!!كما يبدو أن (فقه الوقاحة) سيتخصص فيه مفكرون لتحليل مناهجه الجديدة، طالما أحدث الناس من فجور على حد تعبير عمر بن عبد العزيز، رحمه الله.

1203

| 05 يونيو 2014

كشف حساب لوضعنا الراهن

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حمل هذا الشهر ملفات مهمة وخطيرة على مستوى الأمة العربية والإسلامية، وكانت المفصل والبوصلة لحركة الاتجاهات الحكومية والشعبية والحزبية والمؤسسات المدنية والقوى الدولية للمرحلة القادمة.فعلى مستوى الحدث الأبرز أظهرت الانتخابات المصرية فشلها الذريع، وبات لائحاً حجم المقاطعة، رغم الاستجداءات المتكررة لأراجوزات الفضائيات، وتماسيح الكتابة، والتمثيل المتكرر بنفس النغمة في كل المنصَّات الإعلامية.في هذا الحدث برزت تسريبات هنا وهناك من جهات عدة، على مستوى فنانين ومخرجين ومذيعين ومثقفين، ترمي بكلماتها التي تطلق بها رصاصة الرحمة على نفسها!في هذه الأجواء يتوقع المراقبون السياسيون السيناريوهات الثلاثة المحتملة الآتية.ولكن قبل ذكر هذه الاحتمالات فإن الجميع يؤكد على أن المسرحية رغم صياح الممثل لوحده في المسرح، وعدم التصفيق له، فضلاً عن عدم الحضور له، يبدو أنه مستمر في قناعته بأنه البطل والنجم العالمي، وإن كان شباك التذاكر هذه المرة اشتراه الأمريكان والأوروبيون، أي أنهم، كما يقول المراقبون، سيباركون سريعاً النتيجة المحسومة، هذا على المستوى الدولي البعيد. أما على المستوى الدولي القريب فرغم الضغط على الاتحاد الإفريقي للقبول بشرعية النتيجة، إلا أن الرفض العام هو الراجح؛ نظراً لتخوف العديد من الدول من مباركة الانقلابات التي تعاديها وترفض استنساخها، مما يعني بقاء الخلخلة السياسية الدبلوماسية التي لها بعض التداعيات.وبالعودة للسيناريوهات المحتملة؛ فأولها: السعي نحو المصالحة بلغات مختلفة مع القوى السياسية المصرية، وهذا من الممكن طرحه في ظل الخسارة الشعبية الفادحة، إلا أنه من الراجح لدى المراقبين استبعاده، لأن عقلية العسكري الانقلابي لا تتجه لذلك، ولا القوى ستنتصر لهذه الحالة والمقترح، لأنها ترى فرصة الضعف من الخصم هي مكمن القوة لها.إلا في حال كانت المصالحة نابعة من توقع خسارة أخطر للقوة العسكرية الحاكمة، شريطة ضمانات تخصها قبل غيرها.أما الاحتمال الثاني، فهو المزيد من الضغط السياسي، والقمع الأمني، ويرجح بعض المراقبين من خلال بعض التسريبات عن احتمال كبير لإعدام عدد من القيادات في صفوف الإخوان، لكسب أمرين، أحدهما: إقناع الرأي العام أن المواجهة كانت مع الإرهابيين، وأن التهم بالقتل والإرهاب وتكدير السلم العام وخلافها من المهازل كانت مبررة وقانونية.أما الغرض الثاني، فهو إدخال البلد في حالة من الرعب؛ لتيسير الضغط الأمني، ومواجهة التظاهرات في كل اتجاه بالقوة المفرطة. أما الاحتمال الثالث، فهو المزيد من التدهور الاقتصادي، وردة الفعل الشعبية، بعد كل حماقة وقمع، مما يعني التراجع في مجالات عديدة؛ لحين العودة للديمقراطية المرضية بشكل أو بآخر.وفي ذات الملف فإن الحراك المدني للقوى المختلفة يتجه كما هو واضح للمراقبين نحو دورها الحيوي والجديد، وهو التكتيك بخطى أكثر وعياً للمرحلة، ومطالبات أكثر موضوعية، مع توجيه الشارع الحر للصبر فترة طويلة نوعاً ما، وتنويع سبل الاعتراض السلمي، وليس غير السلمي، ليُحِقَّ الله الحق، ويُبطلُ الباطل.وأياً كان الأمر؛ فإنَّ لله حِكَما وسُنَنا، ونرجوه أن يحفظ مصر وأهلها، ويقدر لها الخير حيث كان.في مثل هذا المناخ اشتغل الرأي العام الأسبوع الماضي بمحاولة الانقلاب (الحفترية) في ليبيا. ولعل مما يجدر التذكير به أن الثوار الليبيين اقتنعوا بنصائح وجوب بقاء السلاح لدى الثوار، مع التنسيق مع الحكومة المنتخبة، مع فتح العين جيداً. ولعل هذا يبين لنا مقدرة الثوار وبالأخص في (مصراتة) على كشف تحركات (حفتر)، ومعهم إخوانهم في (بنغازي) وبقية المدن، الذين كانت توقعاتهم ورصدهم أسبق لمحاولة الانقلاب، والتي كانت تنتظر تتويج (زيدان) الموجود في القاهرة حالياً، وهو (الدينمو) الذي كان يشرف وينسق عملية إقلاع طائرات القصف من المدينة التي هو فيها على بلده ليبيا بمباركة الصديق المشترك العسكري!!والاحتمال قائم طالما وجد (التمويل السخي)، لأن يعود (حفتر) الموجود، كما يقول المراقبون على الحدود الليبية المصرية، بخداع جديد، وقصف جديد.لكن الأمر سيتم كسبه إيجابياً طالما ظل الوعي قائماً، وتعاضدت القوى الثورية الإسلامية خصوصاً، واستثمر العقلاء هذا الواقع، وهي الفرصة لقوتهم وبقائهم للحق، ومضي مشروع التنمية في البلد.في ظل هذا الجو المشحون كانت البادرة الحسنة والإيجابية في (المصالحة الفلسطينية) التي أزعجت قوى دولية متعددة، وهي الخيار الذي كان لابد منه على مستوى قيادة الدولة في الضفة التي تقزمت خياراتها، وصرح بدواعيها الحقيقية (أبو مازن) أمام بعض قيادات غزة، أو على مستوى حكومة غزة التي تضررت اقتصادياً، خاصة بعد هدم أكثر الأنفاق، وزيادة البطالة. ومما يحمد في هذا الملف وعي القادة الفلسطينيين لمشروع المقاومة، الذي كان محوراً في نوعية محدِّدات المصالحة، والرضا بشروطها.بيد أن من المفارقات أن (حزب الله) اللبناني الذي كان داعماً بوجه أو بآخر (للمقاومة الفلسطينية) التي وقفت بحكم مبادئها مع الثورة السورية، نجده -حزب الله- لا يزال ماضياً في دعمه العسكري واللوجستي للبعث السوري.ورغم بعض التطورات في القضية السورية، إلا أن (حزب الله) اتجه بقوة لإبقاء الشريط العَلوي (اللاذقية - حمص) لقطع المدد عن القوة السنية من جهة (طرابلس)، وضمان نفوذه وإمداداته. وفي ظل التململ في بعض صفوف (حزب الله) لخروج قادته عن سبيل المقاومة، إلا أن التعبئة ما زالت قائمة بين صفوفه، مع التخطيط الجديد لتحالف (حزب الله) مع (المارونيين) لكسب ثلث المقاعد الحكومية بطريقة أو بأخرى، أي احتمالية الخسارة السورية، مما يعني الاتجاه لقوة الداخل أكثر من ذي قبل.في هذه الأجواء تكون الفرصة قائمة للثوار السوريين لمزيد تماسك وانسجام وتلاحم، وأهمية وجود قيادات جادة وواعية وصادقة، لرص الصفوف وحسن توجيهها، وهي كفيلة بحسم الأمر، رغم الترتيب العسكري الذي صرح به أحد المسؤولين الأمريكيين ببقاء الأزمة السورية سبع سنوات قادمة.وحلحلة الأمر من عدمه، قائمة بعد (قدرة الله) على الجبهة الثورية الداخلية، وهي في الوقت نفسه فرصة لإغراء الدعوة السنية في لبنان للملمة أمرها، وكسب الموقف الذي سيقوى، لو ساندها بعض قادة المسلمين. والغرض قطعاً ليس الاتجاه الثوري الداخلي، بقدر ما هو إحداث الموازنات، والوقوف وقت الحاجة مع الحق وأهله.ولعل من المثير في هذه الأجواء أن يتجه رجل رغم كل مكانته الشعبية وكلاسيكيته الطاغية، لترك الدنيا وحطامها، ونصرة قضية سوريا بعيداً عن التكتيكات والتنبؤات. إنه الفنان (فضل شاكر) أو المجاهد (فضل شاكر) الذي يؤكد الثوار وجوده هذه الأيام معهم مقاتلاً في سوريا مع الأحرار، وإنا لنتمنى له حسن العاقبة، وإن كانت بعض الأنباء من هناك تخبر باستشهاده في معركة قبل يومين. ومهما تكن دقة الخبر؛ فإن ساحة الخبر كافية لكشف وضعنا الراهن.

2567

| 29 مايو 2014

مش حتقدر تغمض عينيك

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عالمنا العربي وللأسف مليء بالشعارات، متناقض في الأطروحات، متصارع في القناعات، متذبذب في الغايات، متفاوت في التوجهات! وسبب ذلك أن أغلب الشعارات البراقة المرفوعة مدعومة بسيل جارف، وقوى لا ترحم من الإعلانات والدعايات المكثفة والمسلفنة بأحلى الأشكال.وفي إحدى القنوات السينمائية العربية شعار يقول: "مش حتقدر تغمض عينك"!والمقصود بهذا الشعار طبعاً المساكين من شبابنا وشاباتنا بل وحي عجايزنا!"عينك ما تسيب الشاشة، على لقطات ساخنة، وموسيقى صاخبة، ورقصات ساحرة، ومغامرات جديدة، وإبداعات خطيرة... "مش حتقدر تغمض عينك"!هذه القطعة الصغيرة في الجسم التي لا تساوي حجم الأنملة في الأصبع الواحدة، ووزنها لا يزيد على حبة الفول، ومنطقة المشاهدة منها لا تتجاوز حبة الحمص!ومع هذا وذاك فهي موقدة النار، وساحرة الأجيال، ومكمن الداء، وأس البلاء.هي الجنة والجحيم، هي العفاف والزنا، وفي الحديث "العينان تزنيان وزناهما النظر".كم أسقطت من شريف، وأزلت من عفيف، وزيَّفت من عقول، وأحرقت من قلوب، وهيَّجت من نفوس، وفرَّقت من جموع، وخدعت من شيوخ، وضيعت من حقوق، وخرَّبت من بيوت، وأربكت خلقاً وأناسيَّ كثيراً!ولو كان في "موسوعة جينس" أرباب حِجى لكتبوا عن مدمني الشاشات الساعات والساعات التي حملتها الأيام والليالي!" مش حتقدر تغمض عينك " تحدٍ سافر، وهدف واضح، وإستراتيجية مقننة لمن أراد أن يفهم أو لا يفهم.وبلغة الإدارة هناك رسالة ورؤية وأهداف ووسائل!الرسالة: "مش حتقدر تغمض عينك "، والرؤية كل فيلم سينمائي جديد وبلا تحفظ، والهدف مخاطبة جارحة العين الصغيرة، والوسائل تبادل القبلات، وضم الصدور، ومقابلة العيون، وحوار الأرواح، "ورقصني يا جدع"، و "والسح الدح مبو"، و "شخبط شخابيط"،! وعشرات الآلاف من الوسائل متى ما وجد هذا الإنسان الذي إذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل!وكنت منذ زمن طويل أقول: يا ترى من هذا الإنسان مهما أوتي من مال وقدرة ودهاء وخبث الذي يفسد في كل الأرض.وعندما رأيت أناساً يعصون الله نهاراً وجهاراً بجوار الحرم، وفي أكواخ المنازل، وفي صناديق الصحراء، وفي لحظة واحدة، وقد اجتمعوا على منظر واحد، بسبب برنامج فضائي، فهمت الأمر تماماً (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا).والعجيب أن القرآن أخبر أن المفسد يهلك الحرث والنسل.وهذا المفسد ما انطلقت شرارة فساده إلا من العين!حقاً لقد ذهب الحياء، وذبلت المروءة، وانتفت الحشمة، وقل الأدب، وفتر الضمير، وغاب الرقيب!مررت على الفضيلة وهي تبكيفقالت: علامَ لا أبكي وأهلي فقلت: علامَ تنتحب الفتاةُجميعاً دون خلق الله ماتوالقد أصبح هؤلاء كالكوز مجخياً لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. لا تؤلمهم الجراحات، ولا النكسات، ولا تخيفهم العقبات والويلات، ولا تردعهم الحوادث والوفيات.ولم يستطيعوا أن يخرجوا من هذه المتع المزيفة، ولم يجدوا لحظة يتفكروا فيها في مصيرهم، وسوء أفعالهم، وشناعة نتائجهم، لأن البركة في " مش حتقدر تغمض عينك "، والبركة في المسلمين والعرب الذين مولوها، ودعموها، وشاركوا في إعلاناتها، وأرسلوا من جوالاتهم رسائل حب وافتخار، وتركوها في بيوتهم تشخمط على عقولهم وقلوبهم شخاميط لا تمحوها الأيام إلا (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا). وحينها (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ {7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ).فلماذا كلَّما هبت ريح ألقينا ريشنا؟ولماذا كلَّما نعق ناعق، واستبد فاجر، وجد دعمنا وأموالنا؟ولماذا كلَّما فُتحت قناة غنائية أو سينمائية انضمت إليها أختها؟لماذا أصبحت هذه القنوات بنوكاً يمتلكها أحد الفنانين أو من أصحاب مزايين الإبل؟والجواب: لأنها مُوَّلت من جيوبنا نحن المسلمين وجيوب أبنائنا ونسائنا وفتياتنا، وهؤلاء يا ترى هل خرجوا من المريخ، أو تخرجوا من هوليوود، أو عملوا في الكونغرس؟إنهم ربما يكونون لا سمح الله ابني أو ابنك، أو جاري أو جارك، أو صديقي أو صديقك، أو قريـبي أو قريبك.وما ثمَّة طريق لإصلاح هذه النفس إلا بالعودة إلى الله، واستشعار مراقبته، والإيمان المطلق أن من غضَّ بصره عن الحرام أبدله الله حلاوة يجدها قي قلبه، ومن لم يصن نفسه، كثرت آهاته، وطالت حسراته (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ).

4551

| 22 مايو 2014

شيوخ الشهوة!!

1339

| 08 مايو 2014

كم قاضيا سنذبح؟!

423

| 17 أبريل 2014

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1443

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1284

| 19 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1098

| 21 مايو 2026

alsharq
قراءة في ظاهرة المدير السام

في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...

1098

| 23 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1071

| 21 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

762

| 17 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

705

| 20 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

621

| 20 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

612

| 18 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

576

| 17 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

573

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

552

| 19 مايو 2026

أخبار محلية