توقع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الإعلان عن تطورات إيجابية بشأن بدء إجراءات إعفاء مواطني 5 دول خليجية من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حظيت استضافة دولة قطر لدورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2030» باهتمام واسع من وسائل الإعلام الآسيوية والدولية، عقب تسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي رسميا خلال مراسم ختام دورة «آيتشي-ناغويا» 2026 في اليابان، لتبدأ الدوحة مرحلة جديدة في طريق استضافة الحدث القاري للمرة الثانية بعد نسخة 2006،وركزت التغطيات على الدوحة باعتبارها المدينة المضيفة المقبلة للدورة، إلى جانب الكشف عن الهوية الجديدة لآسياد 2030. ولفت العرض القطري الأنظار خلال الحفل الختامي لآسياد 2026 في اليابان، خصوصا مع تقديم هوية الدوحة 2030 الجديدة وشعار «The Games We Live For»، إلى جانب العرض الفني الذي ربط بين تاريخ قطر الرياضي واستضافتها السابقة للألعاب الآسيوية عام 2006، واستعدادها لاستقبال القارة من جديد في 2030،وتصدرت الدوحة عناوين عدد من وسائل الإعلام الدولية، حيث أبرزت وكالة رويترز انتقال استضافة الألعاب إلى قطر، فيما أشارت أسوشيتد برس إلى توجه الألعاب الآسيوية غربًا إلى الدوحة في نسخة 2030. وفي آسيا، حظيت الاستضافة القطرية باهتمام إعلامي واسع، ففي كوريا الجنوبية، عنونت Korea Times تغطيتها بعبارة: «نلتقي في الدوحة بعد 4 سنوات»، وفي الصين، جاء عنوان CCTV مباشرا: «تسليم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إلى الدوحة المحطة المقبلة»، فيما أبرزت وسائل إعلام صينية أخرى لحظة انتقال الراية إلى قطر واستعداد الدوحة لاستضافة الألعاب للمرة الثانية. أما في اليابان، فركزت وسائل الإعلام المحلية، وبينها NHK وKyodo News، على مراسم تسليم العلم وانتقال استضافة الألعاب من «آيتشي-ناغويا» 2026 إلى الدوحة 2030،كما حظى تسلم قطر علم الألعاب الآسيوية المقبلة بتغطية من وسائل إعلام آسيوية أخرى، بينها Times of India وThe Indian Express وChannel NewsAsia وPhilippine Daily Inquirer، التي أبرزت انتقال الاستضافة إلى الدوحة والبدء الرسمي للتحضير لنسخة 2030.
688
| 06 أكتوبر 2026
حظيت استضافة دولة قطر لدورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين الدوحة 2030 باهتمام واسع من وسائل الإعلام الآسيوية والدولية، بعد تسلم قطر علم المجلس الأولمبي الآسيوي رسميا في ختام دورة آيتشي-ناغويا 2026 في اليابان، لتبدأ الدوحة مرحلة جديدة في طريق استضافة الحدث القاري للمرة الثانية بعد نسخة 2006. وركزت التغطيات الإعلامية على استعدادات الدوحة لاستضافة النسخة المقبلة من دورة الألعاب الآسيوية، إلى جانب الكشف عن الهوية الجديدة للدورة، كما لفت العرض القطري الأنظار خلال الحفل الختامي لدورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا في اليابان، خصوصا مع تقديم هوية الدوحة 2030 الجديدة وشعار ألعاب العمر، إلى جانب العرض الفني الذي ربط بين تاريخ قطر الرياضي واستضافتها السابقة للألعاب الآسيوية عام 2006، واستعدادها لاستقبال القارة من جديد في 2030. وشهد العرض مشاركة البطل الأولمبي العالمي معتز برشم، إلى جانب الفارس القطري جاسم الكواري الذي ظهر على صهوة جواده حاملا العلم، في مشهد استعاد إحدى أبرز صور افتتاح دورة الدوحة 2006، ليشكل رابطا بصريا بين النسختين السابقة والمقبلة، كما قدمت الفنانة دانة المير النشيد الوطني القطري وسط تفاعل جماهيري في استاد ميزوهو. وتصدرت الدوحة عناوين عدد من وسائل الإعلام الدولية، حيث أبرزت وكالة رويترز للأنباء انتقال استضافة دورة الألعاب الآسيوية إلى قطر، فيما نوهت أسوشيتد برس بتوجه الألعاب الآسيوية غربا إلى الدوحة في نسخة 2030. وفي آسيا، حظيت الاستضافة القطرية باهتمام إعلامي واسع، إذ عنونت كوريا تايمز الكورية الجنوبية تغطيتها بعبارة نلتقي في الدوحة بعد 4 سنوات، وفي الصين، جاء عنوان سي سي تي في مباشرا تسليم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إلى الدوحة المحطة المقبلة، فيما أبرزت وسائل إعلام صينية أخرى لحظة انتقال الراية إلى دولة قطر واستعداد الدوحة لاستضافة الألعاب للمرة الثانية. وركزت وسائل الإعلام اليابانية، ومنها إن اتش كي وكيودو نيوز، على مراسم تسليم العلم وانتقال استضافة الألعاب من آيتشي-ناغويا 2026 إلى الدوحة 2030. كما حظي تسلم قطر علم الألعاب الآسيوية المقبلة بتغطية من وسائل إعلام آسيوية أخرى، بينها تايمز أوف إنديا وذي إنديان إكسبريس وشانال نيوز آسيا وفيلبين ديلي انكورير، والتي أبرزت انتقال الاستضافة إلى الدوحة والبدء الرسمي للتحضير لنسخة 2030. وتعكس هذه التغطيات الإعلامية الاهتمام الواسع باستضافة دولة قطر للنسخة المقبلة من دورة الألعاب الآسيوية وجاهزيتها للحدث وسط ثقة كبيرة فرضت نفسها على المشهد الرياضي الآسيوي، خاصة مع امتلاك قطر تجربة سابقة في تنظيم الألعاب الآسيوية، والعديد من البطولات العالمية، بالإضافة إلى بنية رياضية ومنشآت عالمية تدعم استعداداتها لاستضافة نسخة 2030 بصورة مميزة.
492
| 05 أكتوبر 2026
تم الكشف اليوم الأحد عن الهوية الجديدة لآسياد الدوحة 2030 تحت شعار /ألعاب العمر/، وذلك تزامنا مع مراسم تسليم علم المجلس الأولمبي الآسيوي في حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي-ناغويا 2026. وشهد حفل مراسم تسليم العلم الكشف أمام الجمهور عن هوية الدوحة 2030 وشعار ألعاب العمر، الذي سيواكب مسيرة قطر خلال السنوات الأربع المقبلة وصولًا إلى استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030.. ويعبر شعار ألعاب العمر عن طموحات الرياضيين والدول، ويجسد ما تمثله دورة الألعاب الآسيوية من فرصة لتحقيق الإنجازات وإلهام الجماهير والأجيال المقبلة. ومن خلال الدوحة 2030، تتجسد هذه الطموحات في تجربة رياضية تجمع القارة الآسيوية وتعكس روح الألعاب وقيمها. وتضع الهوية الجديدة للدوحة 2030 شمس المجلس الأولمبي الآسيوي، الرمز الجامع لدورة الألعاب الآسيوية، داخل حرف O بكلمة DOHA، في دلالة على المكانة الخاصة التي تحظى بها الألعاب الآسيوية في مدينة الدوحة. وترمز الشمس إلى الطموحات التي يتطلع الرياضيون والدول إلى تحقيقها خلال الألعاب، فيما تستمد الهوية عناصرها من التراث القطري وتتطلع في الوقت ذاته إلى المستقبل والجيل المقبل. وكان معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي نيابةً عن دولة قطر، من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي خلال المراسم الرسمية لتسليم العلم. وقام معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بتسليم العلم بعد ذلك إلى سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي لدورة الألعاب الآسيوية - الدوحة 2030، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، الذي سلّمه بدوره إلى البطل الأولمبي والعالمي معتز عيسى برشم. وعقب انتهاء المراسم الرسمية، بدأ البرنامج الفني بعرض فيلم قصير بعنوان ألعاب العمر، جسّد البعد الإنساني للرياضة من خلال لحظات استثنائية يصنعها الرياضيون بعد سنوات من العمل والعطاء، وتعيش الجماهير والعائلات أصداءها ومشاعرها، لتبقى راسخة في الذاكرة ومصدر إلهام للأجيال المقبلة. ويقوم الفيلم على فكرة رئيسية مفادها: بعض اللحظات في الرياضة لا تدوم سوى ثوانٍ معدودة، وبعضها يبقى معنا مدى الحياة، قبل أن يُختتم بالكشف عن شعار الدوحة 2030 ألعاب العمر. وتواصل العرض بعد ذلك بفقرة عودة صديق قديم، التي تمحورت قصتها حول العلم باعتباره صديقًا قديمًا يعود إلى مدينة يعرفها، في رحلة تبدأ من ناغويا وتتجه غربًا نحو الدوحة. وانضم عدد من الرياضيين القطريين إلى معتز برشم، الذي حمل العلم إلى وسط الاستاد، في مشهد أبرز مكانة الرياضيين باعتبارهم جوهر دورة الألعاب الآسيوية. وانتقل العرض بعد ذلك إلى محطات من تاريخ الرياضة القطرية، مستعيدًا ذكريات دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، وربطها بمراسم تسليم العلم في ناغويا. وسلط العرض بعد ذلك الضوء على ذكريات الدوحة 2006 من خلال عودة مشهد الفارس والجواد، في إشارة إلى المشهد الشهير لإيقاد شعلة دورة الألعاب الآسيوية على صهوة الجواد خلال حفل افتتاح الدوحة 2006، ليحمل تلك الذاكرة الرياضية إلى فصل جديد. وتسلّم الفارس القطري جاسم الكواري العلم من معتز برشم داخل الاستاد، قبل أن تنتقل الرحلة مجددًا إلى الفيلم، حيث واصل العلم طريقه غربًا باتجاه الدوحة. واختُتم الفيلم بوصول العلم وسط أجواء احتفالية إلى متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، في مشهد جمع بين الدوحة 2006 وآيتشي-ناغويا 2026 والدوحة 2030، معلنًا وصول العلم وبدء الرحلة نحو الدوحة 2030. وحرصت اللجنة الأولمبية القطرية، خلال الاحتفالية التي أعدتها بالتعاون مع الجهة المنظمة لحفل ختام دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026، على الجمع بين الأداء الحي داخل الاستاد والمشاهد السينمائية والصور الرقمية والمؤثرات البصرية، لاستعراض محطات من تاريخ الرياضة القطرية، وربطها برحلة الدوحة نحو استضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2030. وخطفت دولة قطر الأنظار خلال حفل ختام الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي-ناغويا 2026 باليابان، حيث تسلمت قطر علم استضافة النسخة الحادية والعشرين من دورة الألعاب الآسيوية عام 2030. وتضمن العرض الفني الذي شهد تفاعلا واسعا من الجماهير في ملعب بالوما ميزوهو، فيلم ألعاب العمر وفقرة عودة صديق قديم، التي تشكل رابطًا بين الدوحة 2006 وآيتشي-ناغويا 2026 والرحلة نحو الدوحة 2030. وتمثل ألعاب العمر المنصة الرئيسية للدوحة 2030، وتسلط الضوء على طموحات الرياضيين والشعوب والدول، واللحظات الرياضية المشتركة التي تجمع آسيا. وكان الحضور القطري باهرا عبر الهوية والثقافة خاصة عندما عزف النشيد الوطني لدولة قطر وغنت كلماته دانة المير بشكل مباشر حظى بإعجاب الجميع، كما شكل تسلم البطل معتز برشم لعلم آسياد 2030 مرتديا الثوب القطري، ودخول الفارس القطري جاسم الكواري على صهوة الجواد وحمله العلم ليعيد الذكريات التاريخية في افتتاح آسياد الدوحة 2006، وكانت جميعها رسائل تعكس هوية قطر وثقافتها وتؤكد جاهزيتها لتنظيم نسخة استثنائية من الألعاب الآسيوية. من جانبه، أكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية، أن ما حققه الأدعم في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي ناغويا 2026 يعد إنجازا مشرفا وكبيرا، مشيرا إلى أن البعثة القطرية حصدت 18 ميدالية ملونة، وهي أعلى حصيلة لقطر في الألعاب الآسيوية منذ دورة جوانزو 2010. وقال الشيخ خليفة: حققنا إنجازا مميزا في آيتشي ناغويا بحصد 18 ميدالية ملونة، وهناك تنوع في الميداليات يعكس التطور الذي وصلت إليه الرياضة القطرية، فقد حققنا ميداليات في 10 رياضات مختلفة، كما شهدت الدورة إضافة ثلاث رياضات جديدة إلى سجل الميداليات القطرية، وهي البادل والمصارعة والكاراتيه، وهذا التنوع الكبير يؤكد أن العمل الذي نقوم به يسير في الاتجاه الصحيح، وأن هناك تطورا واضحا في مستوى رياضيينا بمختلف الألعاب. وتابع مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية: لدينا استراتيجية واضحة ومبنية على الاستعداد لآسياد 2030، ونعمل من الآن على تطوير مستوى الرياضات والرياضيين، والاستفادة من المكتسبات التي تحققت في آيتشي ناغويا، وصولا إلى استضافة الدوحة للنسخة المقبلة وتقديم مشاركة تليق باسم قطر.
278
| 04 أكتوبر 2026
أعلن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدء العد التنازليلاستضافة دورة الألعاب الآسيويةفي الدوحة 2030 واعداًبأن تكون نسخة متميزة تليق بما تزخر به الدولة من إرث وخبرات في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية الكبرى. وكتب معالي رئيس الوزراء في منشور عبر حسابه بمنصة إكس مساء اليوم الأحد: مع اختتام دورة الألعاب الآسيوية آيتشي–ناغويا 2026، بدأنا اليوم العد التنازلي لاستضافة النسخة المقبلة من الدورة في الدوحة عام 2030. ونعد الجميع، بإذن الله، بأن تكون نسخة متميزة تليق بما تزخر به الدولة من إرث وخبرات في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية الكبرى.شكراً لليابان وللقائمين على البطولة على استضافة هذه النسخة الناجحة، ونهنئهم على نجاحها. ونرحب بالجميع في الدوحة في النسخة المقبلة. وبارك معاليه للفرق القطرية المشاركة في هذه الدورة حصدها 18 ميدالية في فئاتها الثلاث، معرباً عن شكره لجميع المشاركين واللجنة الأولمبية القطرية على هذا الإنجاز، متمنياً لهم مزيداً من الإنجازات في البطولات المقبلة، معرباً عن شكره لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والسيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، على جهودهما المبذولة في خدمة الرياضة المحلية والآسيوية.
816
| 04 أكتوبر 2026
اعتبر البطل الأولمبي العالمي القطري معتز عيسى برشم، أن دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين الدوحة 2030 ستكون بمثابة فرصة استثنائية لجيل جديد من الرياضيين للتنافس على أعلى المستويات وإلهام الآخرين، واستكشاف الآفاق الواسعة والفرص الكبيرة التي يمكن تحقيقها من خلال الرياضة. وأعرب برشم، في تصريح له، عن سعادته الغامرة واعتزازه الشديد بنيل شرف تمثيل دولة قطر في حمل علم المجلس الأولمبي الآسيوي خلال مراسم تسلم علم دورة الألعاب الآسيوية في مدينة ناغويا اليابانية، مؤكدا أن هذه الخطوة تشكل البداية الرسمية لرحلة التحضير نحو استضافة تاريخية لدورة الدوحة 2030. وأضاف أن حمل علم الألعاب الآسيوية في هذه المناسبة يمثل شرفا كبيرا ومسؤولية يفخر بها، لكونه يجسد حلقة الوصل بين الإنجازات والذكريات الرياضية الخالدة لدولة قطر، وبين جيل الشباب والرياضيين الواعدين الذين سيصنعون الأحداث المقبلة من تاريخ الألعاب القارية. وأشار إلى أن تمثيل الوطن في هذا المحفل العالمي يبعث على فخر عميق لا يقتصر على الرياضيين أنفسهم، بل يمتد ليشمل عائلاتهم ومدربيهم ومجتمعاتهم التي قدمت الدعم والمساندة طوال مسيرتهم الرياضية، لافتا إلى أنه كرياضي، يدرك أن خلف كل إنجاز رياضي مشهود سنوات طويلة من العمل الدؤوب والالتزام والتضحية والإيمان بالهدف. وقال البطل الأولمبي القطري إن دورة الألعاب الآسيوية تأتي لتوحد رياضيين ملهمين من كافة أنحاء القارة، سلك كل منهم مسيرته الخاصة المليئة بالتحديات للوصول إلى منصات التنافس الشريف. ونوه معتز برشم، في ختام تصريحه، بأن دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 شكلت محطة تاريخية فارقة في مسيرة النهضة الرياضية لدولة قطر.
226
| 04 أكتوبر 2026
أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية أندورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي-ناغويا 2026 كانت استثنائية، معرباً عن تطلعه إلى أسياد 2030 في قطر لمواصلة تعزيزتميز الرياضة الآسيوية. وكتب في منشور عبر حسابه بمنصة إكس، اليوم الأحد: مع ختام آسياد آيتشي - ناغويا 2026 شهدنا دورة استثنائية تجلّت فيها قوة الرياضة الآسيوية، بمشاركة أكثر من 17 ألف مشارك بينهم 11 ألف رياضي من 45 دولة ومنطقة، وتحطيم أرقام قياسية عالمية وقارية تجسد المستوى الرفيع لشباب قارتنا.. نتقدم بالشكر للأصدقاء في اليابان واللجنة المنظمة والعاملين والمتطوعين على جهودهم المقدرة، ونتطلع بثقة لرحلتنا القادمة مع تسلم راية الدوحة 2030 لنواصل معا تعزيز تميز الرياضة الآسيوية ..
576
| 04 أكتوبر 2026
على الرغم من تبقي 7 سنوات على انطلاق نسخة دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين الدوحة 2030، والتي ستقام في قطر الا أن الإعلاميين الذين يقومون بتغطية آسياد هانغتشو عندما تعود بهم الذاكرة إلى مونديال 2022 والذي أبدعت فيه قطر بإخراجها الحدث العالمي الأبرز بصورة رائعة وأبهرت العالم بصورة لا مثيل لها تجعلهم متفائلين ومتأكدين أن الدوحة ستنظم آسياد 2030 بصورة افضل وتنظيم عالمي. وأجمع الصحفيون على أن شهرة الدوحة سبقتها في التنظيمات الرياضية فليس مونديال 2022 فحسب بل كل التظاهرات التي تقام على أرض الدوحة عطفاً على ما قدمته قطر خلال السنوات الأخيرة من استضافة كبرى الأحداث والتجمعات الرياضية. واتفق الإعلاميون على إن قطر جاهزة من الآن لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 لاسيما وأنها نجحت من قبل في تنظيم الاسياد عام 2006 وكانت أول دولة عربية تستضيف الآسياد. الكوري ساجو كيم: إبداع منتظر في في البداية اكد الإعلامي الكوري ساجو كيم والذي يعمل بالمجموعة الإعلامية الكورية والمكلفة بتغطية آسياد هانغتشو على انه لم يسبق له زيارة الدوحة ولكن شاهد روعة التنظيم العالمي لمونديال 2022 وكنت حريصا على متابعة اغلب المباريات ولكن ما شد انتباهي روعة الملاعب والاستادات وراحة الجماهير وروعة المباريات ومن هنا فانا حريص على تغطية اسياد 2030 لتكون زيارتي الأولى للدوحة لمشاهدتها على الطبيعي وأقول إنها ستنظم دورة الألعاب الآسيوية 2030 بصورة عودت العالم عليها فكون ان دولة تنجح بامتياز في تنظيم المونديال فهي بالفعل قادرة على الابداع في آسيا 2030. لي ها ينج: الجميع يترقب ما تقدمه قطر قالت لي ها ينج المذيعة بتلفزيون الصين إن نجاح أي دور يحتاج لجهود كبيرة من الجميع دولة ومتطوعين واتحادات ومشاركين أيضا والصين فعلت ذلك ومن هنا فان دورة الألعاب الآسيوية هي حدث آسيوي استثنائي للقارة الصفراء وأي دولة تنظم الدورة تضع كل امكانياتها من اجل النجاح وبالتالي ستكون اليابان مستعدة للدورة القادمة وقطر لدورة 2030 ولو تحدثنا عن الدوحة كونها نظمت كأس العالم من قبل ونجحت بصورة رائعة فاعتقد أنها ستنجح بجدارة في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2030 لين يونج: الدوحة تحظى بسمعة عالمية اشارت الصحفية لين يونج والتي تعمل بجريدة هانغتشو اليومية على ان قطر ستستفيد من تنظيم مونديال 2022 ونجاحها لاستكمال مسيرتها الكبيرة في تنظيم آسياد 2030 وقالت الكل تابع ما تنظمه قطر في كافة التظاهرات الرياضية وشهرتها فاقت العالمية وللحق كنت متابعة جيدة لمونديال 2022 ونجاح قطر في هذا المونديال سيستمر لنجاح آسياد 2030 وسوف تستفيد الدوحة من الدورة الحالية في هانغتشو وأيضا آسياد 2026 باليابان لتستعد بقوة أكبر حتى تظهر اسياد 2030 بصورة مثالية.
734
| 07 أكتوبر 2023
مساحة إعلانية
توقع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الإعلان عن تطورات إيجابية بشأن بدء إجراءات إعفاء مواطني 5 دول خليجية من...
98674
| 09 أكتوبر 2026
أكد المحامي منصور الدوسري أن القانون الجديد واضح بشأن الإجازات المرضية التي يحصل عليها الموظف . وقال المحامي الدوسري – في مقابلة مع...
21188
| 08 أكتوبر 2026
نعت الخطوط الجوية السعودية، الجمعة، قائد الطائرة الكابتن حمود بن علي الكلثمي، الذي توفي إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في...
12238
| 09 أكتوبر 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً إلى مديري ومديرات المدارس الحكومية بشأن تنظيم اليوم الدراسي خلال فترتي اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
11998
| 08 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 10...
5780
| 10 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق الرحلات الجوية التالية ما بين الدوحة (DOH) والرياض (RUH) لأسباب تشغيلية . وأوضحت الناقلة الوطنية – على...
3946
| 09 أكتوبر 2026
أطلقت وزارة الصحة الحملة الوطنية للتطعيم والتوعية ضد الإنفلونزا الموسمية مع اقتراب فصل الشتاء والتي تستمر حتى نهاية شهر مارس المقبل بالتعاون مع...
3550
| 08 أكتوبر 2026