رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أول كابتن طيار قطرية: دعم أسرتي و"القطرية" كلمة السر.. وفرق بين أن أسافر كقائدة طائرة وسائحة 

أكدت الكابتن آمنة خالد العبيدلي، أول كابتن طيار قطرية في الخطوط الجوية القطرية أن دعم أسرتها، وتوفير الخطوط الجوية القطرية لبيئة مثالية للتدريب والتطوير لها هما سر تفوقها ونجاحها في أن تصبح أول كابتن طيار قطرية، مشيرة إلى أن عالم الطيران يحتاج الكثير من الدقة والانضباط، ولافتة إلى أن هناك فرقاً كبيراً بين أن تسافر كقائدة طائرة وبين أن تسافر كسائحة عادية وأن لكل منهما متعته الخاصة. وقالت العبيدلي – في حوار مع مجلة سماء قطر التي نشرتها الهيئة العامة للطيران المدني اليوم الاثنين – إن التحاقها بقطاع الطيران جاء انطلاقاً من شغفها بخوض مجال مليء بالتحديات، وأضافت أن لشقيقها الأكبر دور كبير لاتخاذها هذه الخطوة حيث كانت ترافقه في زيارة لأكاديمية قطر لعلوم الطيران. وأشارت إلى أنه في البداية واجهت بعض التحديات على المستوى الاجتماعي، بسبب ندرة وجود المرأة في هذا المجال، إلا أنه بفضل الدعم الكبير من عائلتها وشقيقها الذي يعمل في هذا المجال فقد استطاعت أن تواجه كل التحديات بعزيمة وإصرار. وحول حصولها على رخصة الطيران، أوضحت أنها التحقت بأكاديمية قطر العلوم الطيران، حيث درست لمدة ثلاث سنوات ونصف، إلى أن حصلت على شهادة الدبلوم ورخصة الطيران التجاري وبعد التخرج في عام 2006 التحقت بالخطوط الجوية القطرية وخضعت لبرنامج تدريبي لتكون مساعد طيار وبعدها بدأت العمل كطيار مساعد على عدة طائرات من أيرباص وبعد تجميع الساعات والتدريبات والكورسات واحتساب الخبرات التي اكتسبتها فقد وصلت إلى رتبة كابتن طيار. وأشادت العبيدلي – في هذا الصدد - بالخطوط الجوية القطرية، قائلة إنها وفرت لها بيئة مثالية للتدريب والتطوير من خلال حرصها على تأهيل كوادر وطنية وفق أعلى المعايير العالمية . وحول أول رحلة لها، أوضحت أنها كانت متن طائرة إيرباص A320، إلى أن انتقلت على إيرباص A330 وA350 ، وهي طائرة حديثة بتقنيات متطورة مصممة للرحلات طويلة المدى وتتميز بكفاءة تشغيلية عالية. وأشارت إلى أن المهام التي كانت تؤديها كمساعد طيار هي العمل على إعداد الطائرة وتجهيزها للرحلة، ومراقبة الأنظمة والوقود والملاحة أثناء الطيران، والتواصل مع طاقم المراقبة الجوية، هذا إلى جانب التعامل مع حالات الطوارئ أو التغيرات الجوية، كما كانت تقوم بقيادة الطائرة بالتناوب مع الكابتن، ومن خلال هذه التجربة تعلمت الانضباط وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي. أما أول رحلة رسمية لك ككابتن طيار، قالت آمنة العبيدلي إن أول رحلة رسمية لها كانت على متن طائرة من طراز إيرباص A350، متجهة من الدوحة إلى مطار آل مكتوم في دبي، وذلك في إطار مشاركة الخطوط الجوية القطرية بمعرض دبي للطيران الدولي العام 2023. وأضافت أنها شعرت حينها بمزيج من المسؤولية الكبيرة تجاه المهمة التي تقوم بها، إلى جانب شعورها بحماس وفخر كبيرين وثقة عالية بنفسها، مع إحساس عميق بالرضا بعد كل الجهد والتعب الذي بذلته للوصول إلى هذه اللحظة المهمة في حياتها. وتابعت أنها تقود حالياً طائرة إيرباص A350 التي تسير إلى العديد من الوجهات العالمية ومن أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية حيث تقود الطائرة إلى العديد من المدن فيها. أضافت أن عملها ككابتن طيار يتطلب تدريباً مستمراً للحفاظ على الكفاءة والسلامة، والامتثال للمعايير التنظيمية العالمية، حيث تخضع كل ستة أشهر لتدريب دوري على جهاز المحاكاة (السيميليتر)، الذي يتيح محاكاة ظروف الطيران المختلفة وحالات الطوارئ، لضمان جاهزيتها التامة لمواجهة أي موقف. وأشارت إلى أن هناك العديد من صفات الطيار أهمها الصبر والرغبة في التعلم، والالتزام والانضباط، وكذلك الدقة، والقدرة على التكيف والعمل تحت الضغط وتحمل المسؤولية. وأوضحت أن هناك فرقاً كبيراً بين السفر كمسافرة عادية والتحليق ككابتن طيار، قائلة : عندما أسافر كسائحة، أكون أكثر استرخاء وحرية، لكن عندما أسافر کكابتن طيار أكون ملتزمة جداً بساعات العمل واتحمل مسؤولية كبيرة تتعلق بسلامة الطاقم والركاب والطائرة، كما يكون تركيزي منصباً بالكامل على إجراءات الطيران والملاحة ورغم اختلاف التجربتين، إلا أن لكل منهما متعة خاصة ومميزة بالنسبة لي. وحول أجمل اللحظات خلال مسيرتها المهنية، أكدت أنها يوم ترقيتها إلى كابتن طيار على متن الخطوط الجوية القطرية، وقالت: لقد كان ذلك إنجازاً مهنياً مهماً لي، وازدادت تلك اللحظة تميزاً بوجود أبي وأمي معي وقيامهما بوضع الخط الرابع على كتفي، حينها امتلأت مشاعري بالفخر والامتنان، وشعرت أن كل ما بذلته من جهد، وكل التحديات التي واجهتها كانت تستحق كل ذلك التعب. وأكدت أن المرأة القطرية أثبتت بالفعل قدرتها على مواجهة أكبر التحديات والتميز في ميادين العمل المتنوعة، وبشكل خاص تلك التي تتعلق بقطاع الطيران، ونوهت بأن تجربتها ألهمت العديد من الفتيات لدخول مجال الطيران، وساهمت في تعزيز تقبل المجتمع لفكرة أن المرأة قادرة على التميز والنجاح في مختلف المجالات، بما في ذلك تلك التي كانت تعد في السابق حكراً على الرجال.

1642

| 11 أغسطس 2025

محليات alsharq
أول كابتن طيار قطرية تكشف كواليس البدايات وكيف تغير مسار حياتها

أكدت آمنة خالد العبيدلي أول كابتن طيار قطرية في الخطوط الجوية القطرية أهمية الإصرار على النجاح في أي مجال مهما كانت صعوبته والتحديات المرتبطة به. وقالت خلال مقابلة مع برنامج الصباح رباح على قناة الريان اليوم الأربعاء إن انضمامها للخطوط الجوية القطرية وخوض مجال قيادة الطائرات لم يكن ضمن طموحاتها في بداية حياتها الدراسية. وأوضحت: بدأت دراستي في جامعة قطر وعرفت بكلية الطيران عندما أراد أخي الالتحاق بها ذهبت معه.. والتحقنا معاً بالكلية وبدأنا الدراسة في نفس الوقت. وأضافت: بعد التخرج التحقت بالخطوط الجوية القطرية وبدأت تدريبات التأهيل لأكون مساعد طيار وبعدها بدأت العمل طيار مساعد على طائرة إيرباص 320 ثم إيرباص 330 وبعدها إيرباص 350 وبعد تجميع الساعات والتدريبات والكورسات واحتساب الخبرات التي اكتسبتها وصلت إلى كابتن طيار. وصول آمنة العبيدلي إلى أن تكون أول امرأة قطرية تصل إلى درجة كابتن طيار، لم يكن سهلاً، مؤكدة صعوبة الدراسة والعمل والتحديات الكثيرة التي واجهتها خاصة أنها أمرأة في مجال غالبية من يعملون به من الرجال، مشيرة إلى أنها تغلبت على هذا الأمر كونها خاضت هذا المجال مع أخيها، مؤكدة أن الأمر كان تحدياً لنفسها للدراسة ومواصلة الطريق.

6144

| 03 يناير 2024