رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
"الشرطة العسكرية".. جهازا أمنيا لملاحقة عناصر "داعش" الهاربة

بعد أن لاحظ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش سابقا"، هروب العديد من عناصره من جبهة القتال، خاصة في ظل الهجمات التي يشنهال التحالف الدولي ضد التنظيم، أنشأ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام، "جهازا أمنيا" جديدا يعنى بالمهاجرين والمقاتلين المنضمين إلى صفوفه في محافظة الرقة السورية، أطلق عليه اسم "الشرطة العسكرية". ضبط المخالفات وقال أبو عزام، أحد قادة التنظيم "بعد كل الفتوحات والانتصارات التي حققتها الدولة الإسلامية، ونجاحها في كل المجالات العسكرية والإدارية والمؤسساتية، وتكامل البنية التحتية لها، أخذت على عاتقها توفير كل المؤسسات والإدارات اللازمة من أجل ضبط المخالفات، وتسيير أمور الدولة، ولهذا أنشأنا كتيبة الشرطة العسكرية، والتي تعنى بالشؤون العسكرية، وتتابع أمور المقاتلين في صفوف الدولة الإسلامية، وضبط مخالفاتهم وتجاوزاتهم". وأضاف "نحن لا نفرق في المحاسبة بين قادتنا وعناصرنا أو المدنيين، فكلهم يحاسبون ضمن شرع الله، ولهذا أقدمنا على إنشاء كتيبة تتابع وتحاسب كل المنضوين في صفوف الدولة"، حسبما ذكر لموقع "الجزيرة نت". ولم ينف أبو عزام، أنه من أسباب إنشاء كتيبة الشرطة العسكرية ظهور بعض الخلافات والمناوشات بين بعض المقاتلين في الرقة، وقال "في الفترة الأخيرة، وتحديدا بعد بدء ضربات التحالف الدولي، أتانا متطوعون كثر، ويقاتلوا في صفوف الدولة الإسلامية". وتابع "هذا ما جعلنا نتجاوز في بعض الأوقات عن إخضاع المنضمين الجدد إلى صفوف الدولة للمعسكرات التدريبية والشرعية لتجهيزهم للقتال في صفوف الدولة، وهو ما أدى إلى حصول بعض حالات الفرار من المعارك من الذين لم يتدربوا على القتال أو يجهزوا له، وهذا كان أحد أسباب إنشاء الشرطة العسكرية، لضبط هذا الأمر وتقييده". وقال أحمد العلي، ناشط إعلامي في الرقة، إن القسم الجديد نصب حواجز في الرقة وريفها، ويطلب القائمون عليها البطاقات الشخصية من جميع المارة سواء أكانوا مدنيين، أو من عناصر التنظيم. وذكر العلي، أن تلك "الشرطة العسكرية" تحرص على طلب الأوراق الثبوتية من قادة وعناصر التنظيم عند الحواجز، "بغية التأكد من أنهم ليسوا هاربين من جبهات القتال بغير عذر أو إذن، وإن ثبت ذلك يتم اعتقالهم على الفور، والتحقيق معهم، وبعدها يتم إرسالهم من جديد إلى الجبهات للقتال في المعارك". ونقل العلي عن "مصادر خاصة، من داخل تنظيم الدولة"، قولها إن" أمر إنشاء الشرطة العسكرية في الرقة أتى من أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم شخصيا، لملاحظته هروب عشرات مقاتلي التنظيم من جبهة عين العرب، بعد عدة زيارات له لتلك الجبهة، ولقائه قادة غرفة عمليات جبهة عين العرب".

515

| 18 يناير 2015